ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > ملتقى الإعجاز في القرآن والسنة النبوية
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الاعجاز العلمي الجهاز العظمي في جسم الإنسان

ملتقى الإعجاز في القرآن والسنة النبوية


الاعجاز العلمي الجهاز العظمي في جسم الإنسان

ملتقى الإعجاز في القرآن والسنة النبوية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-22-2011, 08:23 AM   #1
فاطمة
مشرفة الملتقى الاسلامى
 
الصورة الرمزية فاطمة
 

افتراضي الاعجاز العلمي الجهاز العظمي في جسم الإنسان




وفي أنفسكم أفلا تبصرون

عند التفكر في أنفسنا سنرى آيات الله في كل شئ ابتداءً من الخلية وانتهاءً بكل أجهزة الجسم المختلفة ، هذه الخلايا يجمعها الله مع بعضها البعض لتؤدي وظيفة النسيج، ويضم النسيج إلى نسيج آخر بجواره وإلى ثالث و رابع بإذن الله لإنشاء عضو من الأعضاء في جزء من أجسامنا . وجعل الله لتلك الأنسجة أشكالاً خاصة ومواد خاصة وأماكن خاصة لتؤدي الوظيفة التي قدرها الله لها، وتجتمع تلك الوظائف لتلك الأعضاء لتؤدي وظيفة أكبر ، هي وجود كامل كيان الإنسان على هذه الأرض.

الجهاز العظمي في جسم الإنسان :
قال تعالى: ﴿وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا… ﴾ (البقرة:259). إذا نظرنا إلى الجهاز الهيكلي العظمي سنجد أنه يتكون من 206من العظام، وهو قسمان:

1) الهيكل العظمي المحوري، وبه ثمانون عظماً، ويشمل (عظم الجمجمة - العظم اللامي - عظم العمود - عظام القص - عظام الأضلاع) .
2) الهيكل العظمي الزائدي، وبه 126عظماً، ويشمل (عظام الطرف العلوي- عظام الطرف السفلي - الأحزمة التي تربط هذه العظام بالهيكل المحوري).
وهذه العظام تختلف في الجسم من حيث طولها وشكلها وحجمها وتركيبها وأنواعها وهي:

1) عظام طويلة : كالعضد والساعد والفخذ والساق .
2) عظام قصيرة : كعظام الكاحل وعظام المعصم .
3) عظام مسطحة : كعظام الجمجمة وعظام الأضلاع والكتف .
4) عظام غير منتظمة : كالفقرات وبعض عظام الوجه .
5) عظام صغيرة: كالعظام داخل أوتار العضلات، وعظام الركبة، (صابونة الركبة). كل هذه العظام لا نجد فيها عظماً يمكن أن يصلح بدلاً من عظم، وكل عظم له وظيفة خاصة لا يمكن أن يقوم بوظيفته عظم آخر، ولا أن يوضع في مكانه، فلكل واحدٍ منها شكل خاص وحجم خاص وتركيب خاص، قد أحكم مع وظيفته، فالعظم الذي يكون الجمجمة يتناسب مع وظيفته في حفظ المخ، ولا يمكن أن يكون عظم الحوض بدلاً منه. والعمود الفقري يتناسب مع وظيفته في حفظ النخاع الشوكي وتحريك الجذع بزوايا معينة ولا يمكن أن يحل محله عظم الساق ذو القطعة الواحدة غير القابلة للانثناء . وإذا نظرنا إلى الجمجمة فسنجد أنها من أقوى العظام لكي تحمى المخ الذي هو جسم هلامي لا يتحمل الضغط والصدمات ، فلو تعرض لها فقد يؤدي ذلك إلى تلف في مركز من مراكزه. أو شلل في أي عضوٍ من الأعضاء. فالذي خلق العظام وركبها عليم بكل عظمٍ وبمكانه وبوظيفته وبحجمه وشكله المناسب وتركيبه من مادته المناسبة ، وهو حكيم خبير أحكم كل شئ ، ووضع كل شئ في مكانه، وجعله متناسباً متوافقاً مع ما يحيط به من الأنسجة والأعضاء .

ونلاحظ أن زاوية أعلى الفخذ في كل إنسان تساوي 125درجة، ولو زادت أو نقصت درجة واحدة لأدت إلى عرجة في السير، فسبحان المريد الذي قدر واختار الزاوية الصحيحة للسير من بين سائر الزوايا لتؤدي الوظيفة المطلوبة للسير السوي، تلك الإرادة الواحدة التي تتجلى في تقدير زاوية أعلى الفخذ في كل إنسان

.ونجد أن الخالق جل وعلا قد جعل الجمجمة حفظاً لأجزاءٍ أخرى غير المخ، فقد حفظ بها الأذن، حيث نشاهد قناة الأذن غير مستقيمة، وهذا يمنع دخول أي جسم حادٍ لصد عظام الجمجمة له. فتلك آية تدل كما تدل الآيات الكثيرة على أن الخالق عليمُ بالأجزاء الضعيفة في الجسم، فحفظها بالهيكل العظمي القوى، فسبحان الحفيظ العليم الرحيم .

ولما كانت الجمجمة في أعلى الجسم فقد ركبها الله بطريقة تحقق فيها الخفة في الوزن بالرغم من قوتها وصلابتها فجعل لها تجاويف كثيرة ونسيجاً عظمياً مناسباً يحقق تلك القوة والخفة في الوزن معاً، فسبحان الخبير العليم . ولما كان المخ هو مركز القيادة لسائر أجزاء البدن، ولابد أن يتصل بتلك الأجزاء للإرسال والتلقي فقد جعل الخالق العليم فتحات مناسبة عديدة في قاع الجمجمة تسمح بمرور الأعصاب والأوعية الدموية، وأكبر هذه الفتحات هي تلك التي يمر بها النخاع الشوكي من الجمجمة إلى العمود الفقري .

جمجمة الطفل : وفي تركيب الجمجمة في مرحلة الطفولة آيات أخرى، فهي مركبة من اثنين وعشرين عظماً ذات حركة موضعية، وتصبح بعدها عديمة الحركة. وتكون المفاصل واضحة جداً في جمجمة الطفل، ولا تلتحم عظام الجمجمة إلا بعد شهرين من مولد الطفل، كما توجد مناطق رطبة تسمى اليافوخ الأمامي واليافوخ الخلفي(1)، فاليافوخ الخلفي يلتئم فيما بين الشهر السادس والتاسع بعد الولادة ، ويلتئم اليافوخ الأمامي فيما بين الشهر الثامن عشر والرابع والعشرين بعد الولادة.

ولهذه الأسرار وغيرها حكم عظيمة لم تعرف إلا بعد تقدم الطب، ومنها :إن حجم جمجمة الطفل يكون أكبر من فتحة عظم حوض الأم التي يخرج منها الطفل بعد الولادة . فمن آثار رحمة الله ولطفه أن تكون جمجمة الطفل لينة، وعظامها غير ملتحمة لكي يحصل تغيير في حجم الرأس وشكله، فيساعد ذلك على خروج الطفل ، كما أن جزءاً من مفاصل حوض الأم تتحرك إلى الخلف بفعل أنزيم خاص يفرز، فتتم عملية الولادة بسهولة ويسر، وإلا لامتنع خروج الطفل أثناء الولادة، فانظر إلى ألطاف الحكيم الخبير القائل: ﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ﴾ (عبس:20).

ولولا ذلك اللطف الإلهي والإحكام البديع لما تمكنت امرأة أن تضع مولودها إلا بعملية جراحية . وقد حمى الله الحبل الشوكي الذي يمثل الحزمة العصبية المارة من الدماغ القائد المسيطر على حركات الجسم إلى سائر أجزاء الجسم بعمودٍ(2) مكون من فقرات عظمية، بين كل فقرة وأخرى طبقة من الغضاريف اللينة تمكن الإنسان من الحركة والانثناء دون أن يحدث أي قطع في النخاع الشوكي أو تمزيقٍ لأي عصب. فانظر إلى الحكمة البالغة في خلق عمودٍ عظميٍ قابل للانثناء، حامٍ في الوقت نفسه لما بداخله من أعصاب تحرك الجسم كله. وقد جعل الله هذه الفقرات بأحجامٍ تتناسب مع ما تحمله من أثقال الجسم، فكلما كان موضع الفقرة إلى أعلى كان الثقل الذي تحمله من الجسم أقل فيصغر حجمها ، وكلما اتجهنا في العمود الفقري إلى أسفل أزداد حجم تلك الفقرات وازدادت قوتها وصلابتها ، حتى نصل إلى عظام العجز الملتحمة مع بعضها والمتصلة بالحوض الذي يعد قاعدة عظمية عريضة لحمل ما فوقه. ثم تأتي بعد ذلك عظام العصعص التي تعين على اتزان الجسم عند الجلوس وهي عظام صغيرة ملتحمة.

وقد جعل الله فتحات في هذه الفقرات تخرج منها الأعصاب المتصلة بالعضلات في كل منطقة من مناطق الجسم، وأي ضغطٍ على هذه الأعصاب يؤدى إلى آلامٍ كالآم الانزلاق الغضروفي أو مرض عرق النَسَا. فسبحان العليم الكافي المحيط بحاجة كل عضلةٍ وما تحتاج إليه من الأعصاب . وإذا أخذنا مقطعاً عرضياً لهذه العظام فسنجدها تختلف في خلاياها بعضها عن بعض ليمكنها ذلك من أداء وظيفتها بكفاءة، فالخلايا في فقرات نهاية العمود الفقري مكدسة وكأنها قواعد إسمنتية مصبوبة، بينما التي في الأعلى خفيفة، وفي الجمجمة نجد المسافة بين الخلايا كبيرة لأنها لا تحمل أية ثقل، ولكنها ************ة وخفيفة لتتحمل الصدمات.

بينما نجد الفقرات مصممة لتحمل الأثقال، ولكنها هشة لا تتحمل الضربات، وإذا تعرضت لضربة فإنها تتفتت. إن اختلاف التركيب الميكروسكوبى لهذه العظام له حكمة عظيمة من الخالق سبحانه لكي يؤدى كل عظمٍ وظيفته وعمله وحركته. إن هذه الحركة كانت تعد لك وأنت لا تزال جنيناً في بطن أمك ، فقد ركب الله سبحانه لك ذلك واعده ووضع كل عظمٍ في مكانه وسواه وربطه في الذي يليه حتى يؤدي كل جزء وظيفته و ضم كل وظيفة إلى وظيفة أخرى لتؤدي وظيفة أكبر. فعدد من العظام تؤدي وظيفة، اليد لتعمل وتتحرك وعدد من العظام تؤدي وظيفة الرأس في المراقبة والمشاهدة، وعدد من العظام تؤدي وظيفة الحركة والسعي والسير ونقلك من مكان إلى مكان وهي وظيفة القدم، وعدد من العظام تؤدي وظيفة الحماية كحماية العين أو حماية المخ أو حماية القلب والرئتين . هذا كله يشهد أن الذي أنشز العظام وكونها وركبها يعلم وظيفة كل عظم منها والتكوين الذي يناسب تلك الوظيفة والدور الذي سيقوم به. كل ذلك ونحن لا نزال أجنة في بطون الأمهات .


تصميم القفص الصدري :

ولما كان الصدر يحوي أجهزة مهمة رئيسة تتوقف عليها الحياة مثل القلب والرئتين فقد حمى الله هذه الأجهزة بقفص عظمي تكسوه العضلات القوية، وجعله مرناً قابلاً للتوسع مع حركات الهواء دخولاً وخروجاً ، فانظر إلى آيات ربك الحفيظ العليم كيف حفظ كل جهاز بما يناسبه من وسائل الحفظ .

من آيات الله في المفاصل :

أنواع المفاصل من حيث الحركة :
1- مفاصل ثابتة (لا تسمح بالحركة كمفاصل الجمجمة) .
2- مفاصل ارتفاقية (قليلة الحركة كمفاصل العمود الفقري) .
3- مفاصل متحركة (فيها مجال واسع للحركة) .
ومن حيث التركيب فهي: 1) مفاصل ليفية 2) مفاصل غضروفية 3) مفاصل زلالية.


ولو أن الله جعل الهيكل العظمي قطعة واحدة من العظام لا مفصل فيها لما استطاع الإنسان أن يقوم بحركة واحدة، فتتعطل صلاحيته للحياة على الأرض، لكن الله ركبه من عظامٍ كثيرة، وجعل بين كل عظمين مفصلاً يكون محوراً لتلك الحركة، وهيأ كل مفصل بتركيب خاص يتلائم مع شكل العظام المتصلة ووظيفتها وقوة الحركة التي تحدث فيها واتجاهات تلك الحركة، وبطن تلك المفاصل بغضاريف ملساء، وزودها بمادة زلالية لزجة تسهل الحركة، وتمنع الاحتكاك والتآكل في تلك العظام. وتزول هذه السهولة في الحركة عند التهاب المفاصل .


مع الاحتفاظ بحقوق صاحبها


من مواضيعي
0 رب صلي على النبي الاجل
0 بعد أحداث أمبابة في مصر.. إحالة 190 للمحكمة العسكرية
0 بقايا في الثلاجة
0 مذكرة اعتقال بحق القذافي ونجله ورئيس مخابراته
0 أفكار دعوية مع .... الزوج !
0 احتكاكات بين مؤيدي ومعارضي مبارك خارج مقر أكاديمية الشرطة
0 تأييد الحكم بإعدام شيعييْن بتهمة قتل شرطيين بحرينيين
0 سفارة اليمن بواشنطن: صحة صالح "مستقرة" وسيعود قريبًا

التوقيع:
تبسم كم تحلو الاشراقة على وجه الغريب . فرغم الغربة .أرواحهم عذبة تبتسم لمعايين الرضا .
لو سألت عيون المشتاقين الهائمين بحبه لرأيت وميضها يتكلم
فحنين السماء لوجه الارض تعكسه الارض لوجه السماء.
أللهم أجعلني بحبك راضية مرضية
فاطمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الإنسان, الاعجاز, الجهاز, العلمى, العظمي

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:17 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009