ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > ملتقى الأسرة المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

إفتح يا سمسم

ملتقى الأسرة المسلمة


إفتح يا سمسم

ملتقى الأسرة المسلمة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-29-2011, 09:00 PM   #1
الباسمة
مقاوم
 

افتراضي إفتح يا سمسم

لاحظ الزوج ابتسامة حلوة وعريضة على وجه زوجته ..

ولاحظ أيضًا اهتمامًا كبيرًا به شخصيًا، وبكل ما يحبه ويرضيه..

فدفعه فضوله لأن يعرف السبب، فقال لزوجته:

تسعدنى كثيرًا إشراقة وجهك فى هذه الأيام، وألحظ تغييرًا كبيرًا فى سلوكك نحوي .. فما الحكاية بالضبط ؟

فأجابته قائلة: أنت السبب يا عزيزى، فبالأمس القريب، وعندما شعرت بألم بسيط فى ظهرى، سألتك:

تُرى « ماذا سنأكل غدًا ؟ إنه ليس بوسعى أن أطهو كالمعتاد »

كان رد فعلك لطيفًا وكريمًا، لقد وضعت يدك على كتفى، وقلت لى فى حنان زائد:

لا بأس عليك يا زوجتى العزيزة، شفاك الله، أما عن طعام الغد، فليست هناك أية مشكلة..

سوف أقوم غدًا بإعداد وجبة شهية ولذيذة، بإذن الله «بيض مقلى، وجبنة، وسلطة، وحلاوة طحينية».

وأضفت ضاحكًا: لو كنّا فى أول الشهر لاشترتيت لك «كباب وكفتة»، لكن كما تعلمين «العين بصيرة واليد قصيرة»،,,

وختمت حديثك بقولك: عليك الآن ارتداء ملابسك لنذهب معًا إلى الطبيب للاطمئنان على صحتك

وبالرغم من إصرارك الشديد فقد رفضت أنا الذهاب إلى الطبيب لأن المسألة كانت بسيطة،,,

فقاطعها الزوج قائلاً: ياه كل ده شايلاه فى قلبك؟

وضحكت الزوجة وضحك الزوج، وسارت بهما الحياة حلوة جميلة،,,

حدث ذلك منذ حوالى أربعين عامًا، ومن يومها وحتى الآن وخزائن قلب كل منهما مفتوحة أمام الآخر

كما انفتحت خزائن الجواهر أمام على بابا، عندما قال:

,,, افتـــــــــح يا سمســـــــــم ,,,


نعم .. لقد اهتديا معًا إلى افتح يا سمسم الخاصة بهما،,,

إنها الكلمة الحلوة التى مازالا يرشفان من شهدها حتى اليوم.


إن أصفى الحب وأعذب العشق وأرقّ الغرام وأحلى الهيام بين الزوجين

لا يكون إلا بعد الزواج ، فالحب المتبادل بينهما يظهر في الاهتمام المتبادل بشؤون الطرف الآخر

ومتابعة أحواله والتضحية من أجله ، نعم ..

يظهر الحب بين الزوجين وتتجلى الرومانسية في حياتهما في ساعات الرضى والغضب وأوقات الصلح والخصام وتربية الأطفال ..

يظهر الحب بين الزوجين في الملاطفة أثناء التعامل اليومي والحرص على السلام والتعانق والتقبيل وتبادل المشاعر ..

وإذا ما تكاثرت وازدحمت الأعباء على كلا الطرفين ، فما أجمل لقاء الحبيب بحبيبته والزوج بزوجته عصفورين متحابين متعاونين .



أيها الزوج الكريم ..


إذا أردت أن تنعم بعبق الزهور وتغريد الطيور وشذا العطور ، وتستمتع بالزهرة الندية واللؤلؤة البهية

وتستظل تحت الدوحة الغناء وترتشف من معين البذل والعطاء فبدون شك أنها حبيبة قلبك ومهجة فؤادك وريحانة ضميرك

... زوجتك الغالية ...

فما أجمل ذلك القلب الرقيق ، وما أروع تلك العاطفة الجياشة ، وما أسمى ذاك الفؤاد الحنون ، نعم ..

إنها الزوجة أجمل ما في الكون ، زينة الدنيا وعطر الوجود وسلوان الفؤاد وبهجة الضمير ،,,

تُظلم الأيام في وجه الرجل فتشرق حياته على ابتسامة المرأة ، وتعبُس الأحداث في دنيا الزوج فيعزف ألحان الرضى

على نغمات المرأة ، وتقسوا الليالي فتذوب قسوتها بزلال من حنان المرأة ،,,

سكنت وجدان النبي صلى الله عليه وسلم وملأ بالسعادة قلبها يوم قال :

" أصبر على الأكل والشرب ولا أصبر على النساء " [ أخرجه الإمام أحمد ]

تشرب المرأة فيدير الكأس ويشرب عليه الصلاة والسلام من موضع فمها ..

تسافر معه فيسابقها ويمازحها ويضاحكها ، يجلس على مائدتها فيأنس لحديثها ويضحك لمزاحها ،,,

يهتف بحقوقها وعدم ظلمها ، ويلفظ أنفاسه الأخيرة ويودع الحياة وهو يتمتم قائلا :

" استوصوا بالنساء خيرا "

إنها المخلوق العجيب الرقيق الذي تحتاج منك أن تكون لها السماء التي يظلها وتحتويها ، لتكون لك بعد ذلك كالشمس

في النهار وكالقمر في الليل ، تحتاج منك أن تكون لها الأرض الخصبة لتكون هي المطر المدرار الذي ينبت الشجر ويخرج الورد

والرياحين وينتج الثمار الناضجة ، إنها تريدك أن تكون لها الينبوع الصافي المتدفق ، لتكون هي النهر الرقراق الذي يلتقي ذلك الينبوع

ويحتضن كل قطرة منه ، إنها تريدك أيها الزوج أن تكون لها مصباحا يضيء ظلام حياتها ، لتكون هي الزيت الذي يوقَد به ذلك المصباح

تحتاج منك فقط شيئا واحد ، أن تُحبَها ولكن بصدق وإخلاص وحب ووفاء ..

، تحتاج منك أن تحافظ على مشاعرها وتراعي أحاسيسها ..

ووقتها أوكد لك بأنها ستكون بعد كل هذه المعاملة : زوجة وأما وأختا وبنتا وتلميذة وخادمة ورفيقة درب وشريكة حياة ..

وقتها ستبذل كل ما في وسعها من أجل إسعادك ، بل ستحارب كل الدنيا لئلا يخطفك منها أحد ..




فيا أيها الأزواج :

رويدا رويدا ، ورفقا رفقا بالقوارير

م.ن


من مواضيعي
0 خلق العفة
0 غزوة دومة الجندل
0 عامل زوجتك بالعطف والحنان..
0 غسل الزوج للصحون مفتاح السعادة الزوجية
0 بداية تجمع الصحابة حول
0 لماذا لا تقول لها أحسنتِ ؟
0 مستقر أرواح المؤمنين في حياة البرزخ
0 قصص واقعية ترويها امرأة تغسل الميتات

الباسمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مفتي, سمسم

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:42 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009