ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقي العام > ملتقى الاخبار والاحداث الجارية
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

حكم الاحتفال بشم النسيم

ملتقى الاخبار والاحداث الجارية


حكم الاحتفال بشم النسيم

ملتقى الاخبار والاحداث الجارية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-23-2011, 09:49 PM   #1
عبد الرحمن
مقاوم
 

افتراضي حكم الاحتفال بشم النسيم

حكم الاحتفال بشم النسيم
يوم شم النسيم هو اليوم الذي توأد فيه الفضيلة ويدفن فيه الحياء ، ولقد تتابع على الاحتفال بهذا اليوم الصغير والكبير وهم يجهلون خطورة هذا الأمر ، فتراهم يقومون بشرائع أهل الكفر من مجوس وفراعنة ويهود ونصارى ، فيوقدون النيران كما كان يفعل المجوس في نيروزهم ويصبغون البيض تشبهاً بالنصارى في ادعائهم الكاذب صلب المسيح ويتناولون بعض الأطعمة التي كان يتقرب بها الفراعنة لآلهتهم التي اتخذوها من دون الله .
الدين القويم لا يرضى لأتباعه أن يتشبهوا بالمشركين

إن من دعاء المؤمنين في أول سـورة من القرآن أن يهديهم الله الصراط المستقيم المخالف للكفار من اليهود والنصارى، وهو الدعاء الذي يدعو به المسلمون في كل صلاة، والذي تضمنـته أعظم سـورة في القرآن والتي لا تصح الصلاة إلا بها ...وهذا الدعاء في قوله تعالى: )اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ( ، قال ابن كثير: "وهما طريقة اليهود والنصارى"، وقال: "فإن طريقة أهل الإيمان مشتملة على العلم بالحق والعمل به واليهود فقدوا العمل والنصارى فقدوا العلم "وقد ورد في تفسـير هذه الآية حديث عن عدي بن حاتم عن النبيr قال: "اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضُلاّل "رواه الترمذي
ولقد نهى القرآن الكريم عن التشـبه بالكفار بصيغ مختلفة وطرق متعددة، فينهى الله تبارك وتعالى عن التشـبه عموماً في مواضع، وينهى عن اتباع أهواء الكفار في مواضع أخرى، وينهى أحياناً عن التشـبه بهم في الاستمتاع بالشهوات المحرمة، وقد ينهى عن موافقتهم في ما هو جائز أحياناً أخرى سداً لذريعة التشـبه، وينهى عن التشـبه بهم في الحكم بين الناس بالباطل، ويبرئ نبيه r منهم تبرئة تامة.
وقال تعالى في صفات عباده :)وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماًً(( الفرقان: الآية: (72). ، هذه الآية جاءت في وصف عباد الرحمن المتقين، ففسرها غير واحد من السلف بأن الزور هو أعياد المشـركين، قال ابن كثير عليه رحمة الله: "وهذه أيضا من صفات عباد الرحمن أنهم لا يشهدون الزور، قال غير واحد من السلف: هو أعياد المشـركين"
وفي السنة عن أنس رضي الله عنه قال: قدم رسـول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: "ما هذان اليومان "، قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية فقال رسـول الله r : "إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما يوم الأضحى ويوم الفطر " سنن أبي داود
ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن مشابهة أهل الكتاب في عبادتهم في أبواب كثيرة من سواء في العقيدة كاتخاذ القبور مساجد والغلو في الأنبياء أو في الفقه كالصلاة والصيام وغيرهما .بل في العادات والمعاملات .
وقد نهى الشارع عن التشبه بهم ؛ لأن ذلك موجب لكون حكم المتشـبه بهم كحكمهم: فمن ذلك ما ورد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: "... ومن تشـبه بقوم فهو منهم "أخرجه أبو داود ، وهذا أشهر حديث في باب التشـبه بالكفار قال المناوي - رحمه الله-: "ومن تشـبه بقوم فهو منهم: أي حكمه حكمهم وذلك لأن كل معصية من المعاصي ميراث أمة من الأمم التي أهلكها الله فالفاحشة ميراث عن قوم لوط، وأخذ الحق بالزائد ودفعه بالناقص ميراث قوم شعيب، والعلو في الأرض ميراث قوم فرعون، والتكبر والتجبر ميراث قوم هود، فكل من لابس من هؤلاء شيئا فهو منهم وهكذا".
ماذا تعرف عن شم النسيم ؟

هو أحد أعياد مصر الفرعونية،وترجع بداية الاحتفال بعيد "شم النسيم" – بشكل رسمي- إلى ما يقرب من خمسة آلاف عام، أي نحو عام (2700 ق.م)، وبالتحديد إلى أواخر الأسرة الثالثة. وهو عيد يرمز – عند قدماء المصريين – إلى بعث الحياة، وكان المصريون القدماء يعتقدون أن ذلك اليوم هو أول الزمان، أو بدأ خلق العالم كما كانوا يتصورون.
ومن مظاهره عندهم : خروج الناس إلى الحدائق والحقول والمتنزهات، حاملين معهم أنواع معينة من الأطعمة التي يتناولونها في ذلك اليوم، مثل: البيض، والفسيخ ، والخَس، والبصل، والملانة (الحُمُّص الأخضر) وهي أطعمة مصرية ذات طابع خاص ارتبطت بمدلول الاحتفال بذلك اليوم - عند الفراعنة - بما يمثله عندهم من الخلق والخصب والحياة.
فالبيض يرمز إلى خلق الحياة من الجماد، وقد صوَّرت بعض برديات منف الإله "بتاح" - إله الخلق عند الفراعنة - وهو يجلس على الأرض على شكل البيضة التي شكلها من الجماد.
وقد كانوا ينقشون على البيض دعواتهم وأمنياتهم للعام الجديد، ويضعون البيض في سلال من سعف النخيل يعلقونها في شرفات المنازل أو في أغصان الأشجار؛ لتحظى ببركات نور الإله عند شروقه فيحقق أمنياتهم.
وقد ظهرت طقوس تلوين البيض في فلسطين بعد زعم النصارى صلب اليهود للمسيح –عليه السلام- الذي سبق موسم الاحتفال بالعيد، فأظهر النصارى رغبتهمفي عدم الاحتفال بالعيد؛ حداداً على المسيح، وحتى لا يشاركون اليهود أفراحهم. ولكن أحد القديسين أمرهم بأن يحتفلوا بالعيد تخليداً لذكرى المسيح وقيامه، على أن يصبغوا البيض باللون الأحمر ليذكرهم دائماً بدمه الذي سفكه اليهود. وهكذا ظهر بيض شمالنسيم لأول مرة مصبوغاً باللون الأحمر، ثم انتقلت تلك العادة إلى مصر وحافظ عليهالأقباط ومنهم انتقلت عبر البحر الأبيض إلى روما، وانتشرت في أنحاء العالم الغربي النصراني في أوربا وأمريكا.
أما الفسيخ فقد ظهر بين الأطعمة التقليدية في الاحتفال بالعيد في عهد الأسرة الخامسة، مع بدء الاهتمام بتقديس النيل واتخاذه معبودا من دون الله
كذلك كان البصل من بين الأطعمة التي حرص المصريون القدماء على تناولها في تلك المناسبة، وقد ارتبط عندهم بإرادة الحياة وقهر الموت والتغلب على المرض، فكانوا يعلقون البصل في المنازل وعلى الشرفات، كما كانوا يعلقونه حول رقابهم، ويضعونه تحت الوسائد، وما زالت تلك العادة منتشرة بين كثير من المصريين حتى اليوم.
وقد أخذ اليهود عن المصريين احتفالهم بهذا العيد، فقد كان وقت خروجهم من مصر- في عهد "موسى" عليه السلام في هذا اليوم حتى لا يشعر بهم المصريون أثناء هروبهم
واتخذ اليهود ذلك اليوم عيدًا لهم، وجعلوه رأسًا للسنة العبرية، وأطلقوا عليه اسم "عيد الفِصْح" - وهو كلمة عبرية تعني: الخروج أو العبور - تيمُّنًا بنجاتهم، واحتفالاً ببداية حياتهم الجديدة.
وعندما دخلت المسيحية مصر جاء "عيد القيامة" موافقًا لاحتفال المصريين بعيدهم، فكان احتفال النصارى بعيد الفصح - أو "عيد القيامة" - في يوم الأحد، ويليه مباشرة عيد "شم النسيم" يوم الاثنين، وذلك في شهر "برمودة" من كل عام.
واستمر الاحتفال بهذا العيد تقليدًا متوارثًا تتناقله الأجيال عبر الأزمان والعصور، يحمل ذات المراسم والطقوس، وذات العادات والتقاليد التي لم يطرأ عليها أدنى تغيير منذ عصر الفراعنة وحتى الآن.
فالاحتفال به فيه مشابهة للأمة الفرعونية في شعائرها الوثنية؛ إن هذا العيد شعيرة من شعائرهم المرتبطة بدينهم الوثني
وهذه الاعتقادات التي يعتقدونها في طعام عيد شم النسيم وبيضه وبصله مناقضة لعقيدة المسلم، فكيف إذا انضم إلى ذلك أنها مأخوذة من عباد الأوثان الفراعنة؟ لا شك أن حرمتها أشد؛ لأنها جمعت بين الوقوع في الاعتقاد الباطل وبين التشبه المذموم.
ذكر الشيخ الأزهري علي محفوظ رحمه الله تعالى - عضو هيئة كبار العلماء في وقته في مصر- بعض ما شاهده من مظاهر هذا العيد، وما يجري فيه من فسوق وفجور فقال –رحمه الله تعالى-: (وناهيك ما يكون من الناس من البدع والمنكرات والخروج عن حدود الدين والأدب في يوم شم النسيم، وما أدراك ما شم النسيم؟ هو عادة ابتدعها أهل الأوثان لتقديس بعض الأيام تفاؤلاً به أو تزلفاً لما كانوا يعبدون من دون الله، فعمرت آلافاً من السنين حتى عمت المشرقين، واشترك فيها العظيم والحقير، والصغير والكبير..) إلى أن قال: (فهل هذا اليوم - يوم شم النسيم- في مجتمعاتنا الشرعية التي تعود علينا بالخير والرحمة؟ كلا، وحسبك أن تنظر في الأمصار بل القرى فترى في ذلك اليوم ما يزري بالفضيلة، ويخجل معه وجه الحياء من منكرات تخالف الدين، وسوءات تجرح الذوق السليم، وينقبض لها صدر الإنسانية.
الرياضة واستنشاق الهواء، ومشاهدة الأزهار من ضرورات الحياة في كل آن لا في ذلك اليوم الذي تمتلئ فيه المزارع والخلوات بجماعات الفجار وفاسدي الأخلاق، فتسربت إليها المفاسد، وعمتها الدنايا، فصارت سوقاً للفسوق والعصيان، ومرتعاً لإراقة الحياء، وهتك الحجاب، نعم، لا تمر بمزرعة أو طريق إلا وترى فيه ما يخجل كل شريف، ويؤلم كل حي، فأجدر به أن يسمى يوم الشؤم والفجور!! ترى المركبات والسيارات تتكدس بجماعات عاطلين يموج بعضهم في بعض بين شيب وشبان ونساء وولدان ينـزحون إلى البساتين والأنهار، ترى السفن فوق الماء مملوءة بالشبان يفسقون بالنساء على ظهر الماء، ويفرطون في تناول المسكرات، وارتكاب المخازي، فاتبعوا خطوات الشيطان في السوء والفحشاء في البر والبحر، وأضاعوا ثمرة الاجتماع فكان شراً على شر،ووبالاً على وبال.
تراهم ينطقون بما تصان الأذان عن سماعه، ويخاطبون المارة كما يشاؤون من قبيح الألفاظ، وبذيء العبارات؛ كأن هذا اليوم قد أبيحت لهم فيه جميع الخبائث، وارتفع عنهم فيه حواجز التكليف ) أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون (.
فعلى من يريد السلامة في دينه وعرضه أن يحتجب في بيته في ذلك اليوم المشؤوم، ويمنع عياله وأهله، وكل من تحت ولايته عن الخروج فيه حتى لا يشارك اليهود والنصارى في مراسمهم، والفاسقين الفاجرين في أماكنهم، ويظفر بإحسان الله ورحمته) ا.هـ من الإبداع في مضار الابتداع (275-276)
لذلك يجب على المسلم في الآتي:
أولاً: عدم الاحتفال به، أو مشاركة المحتفلين به في احتفالهم، أو حضور الاحتفال به؛ وذلك لما فيه من التشبه بالفراعنة الوثنيين ثم باليهود والنصارى، والتشبه بهم فيما يخصهم محرم فكيف بالتشبه بهم في شعائرهم؟!
ثانياً: عدم إعانة من يحتفل به من الكفار أقباطاً كانوا أم يهوداً أم غيرهم بأي نوع من أنواع الإعانة، كالإهداء لهم، أو الإعلان عن وقت هذا العيد أو مراسيمه أو مكان الاحتفال به، أو إعارة ما يعين على إقامته، أو بيع ذلك لهم، فكل ذلك محرم؛ لأن فيه إعانة على ظهور شعائر الكفر وإعلانها، فمن أعانهم على ذلك فكأنه يقرهم عليه، ولهذا حرم ذلك كله.
ثالثا : القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
رابعا : عدم تبادل التهاني .وعدم الفرح بهذا اليوم ولا تقديم الهدايا وما يسمى بالمواسم .
حكم الاحتفال بهذا اليوم ( من فتوى الشيخ عطية صقر )

...إن الإسلام يريد من المسلم أن يكون في تصرفه على وعي صحيح وبُعد نظر، لا يندفع مع التيار فيسير حين يسير ويميل حيث يميل، بل لا بد أن تكون له شخصية مستقبلة فاهمة، حريصة على الخير بعيدة عن الشر والانزلاق إليه، وعن التقليد الأعمى، لا ينبغي أن يكون "إمعة" يقول: إن أحسن الناس أحسنت، وإن أساءوا أسأت، ولكن يجب أن يوطن نفسه على أن يحسن إن أحسنوا، وألا يسىء إن أساءوا وذلك حفاظاً على كرامته واستقلال شخصيته، ...
فلماذا نحرص على شم النسيم في هذا اليوم بعينه والنسيم موجود في كل يوم؟ إنه لا يعدو أن يكون يوماً عادياً من أيام الله حكمه كحكم سائرها، بل إن فيه شائبة تحمل على اليقظة والتبصر والحذر، وهي ارتباطه بعقائد لا يقرّها الدين، حيث كان الزعم أن المسيح قام من قبره وشم نسيم الحياة بعد الموت. ولماذا نحرص على طعام بعينه في هذا اليوم، وقد رأينا ارتباطه بخرافات أو عقائد غير صحيحة، مع أن الحلال كثير وهو موجود في كل وقت، وقد يكون في هذا اليوم أردأ منه في غيره أو أغلى ثمناً.
إن هذا الحرص يبرر لنا أن ننصح بعدم المشاركة في الاحتفال به مع مراعاة أن المجاملة على حساب الدين والخلق والكرامة ممنوعة لا يقرها دين ولا عقل سليم، والنبي r يقول : " من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤونة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس " رواه الترمذي ، ورواه بمعناه ابن حبان في صحيحه.


من مواضيعي
0 حكم الاحتفال بشم النسيم
0 فلسفة الصلب
0 استفتاء حول: من قتل شنودة؟
0 أعظم معجزة في الوجود
0 الاتفاق العجيب بين حمزة أسد الله(رضي الله عنه) وبين أسامة (رحمه الله)
0 رحلة إلى الميدان
0 ادعموا قناة الحكمة
0 الهجمة الشرسة الممنهجة على السلفية

عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المسيء, الاحتفال
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:33 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009