ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الجمع في اللغة وجمع القرآن عند علماء المسلمين

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


الجمع في اللغة وجمع القرآن عند علماء المسلمين

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-01-2010, 09:02 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي الجمع في اللغة وجمع القرآن عند علماء المسلمين

الجمع في اللغة وجمع القرآن عند علماء المسلمين

الجمع في اللغة
جمع القرآن عند علماء المسلمين
الجمع في اللغة:
قال ابن فارس1) الجيم والميم والعين أصلٌ واحدٌ، يدلُّ على تضامِّ الشيء.(2)
فالْجَمْعُ ضَّمُّ المتفرِّقِ بتقريبِ بعضِهِ من بعضٍ، وَهُوَ خِلاَفُ التَّفْرِيقِ وَهُوَ مَصْدَرُ جَمَعَ يَجْمَعُ مِنْ بَابِ مَنَعَ.(3)
يقال: جَمَعْتُ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ أَجْمَعُهُ جَمْعًا وَأَجْمَعْـتُهُ، وَجَمَّعْتُهُ بِالتَّثْقِيلِ مُبَالَغَةٌ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ.
ويقال للمجموع (وهو الذي جُمِعَ من هاهنا وهاهنا، وإن لم يُجْعَل كالشيء الواحد): جَمْعٌ وجميعٌ وجماعةٌ.(4)
وَيُقَالُ أَجْمَعَ الْمَسِيرَ وَعَلَى الْمَسِيرِ - يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ وَبِالْحَرْفِ: عَزَمَ عَلَيْهِ، وَحَقِيقَتُهُ جَمَعَ رَأْيَهُ عَلَيْهِ، وَمنهُ الْحَدِيثُ: مَنْ لَمْ يُجْمِعْ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلاَ صِيَامَ لَهُ،(5) أَيْ: مَنْ لَمْ يَعْزِمْ عَلَيْهِ فَيَنْوِيه.
وَأَجْمَعُوا عَلَى الأَمْرِ اتَّفَقُوا عَلَيْهِ، وَاجْتَمَعَ الْقَوْمُ وَاسْتَجْمَعُوا بِمَعْنَى تَجَمَّعُوا، وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ، وَاسْتَجْمَعَتْ لِلْمَرْءِ أُمُورُهُ اجْتَمَعَ لَهُ مَا يُحِبُّهُ.
ويُقَالُ رَجُلٌ مُجْتَمِعٌ إذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ؛ لأَنَّهُ وَقْتُ اجْتِمَاعِ الْقُوَى، أَوْ لأَنَّ لِحْيَتَهُ اجْتَمَعَتْ.
وَالْجَمْعُ الدَّقَلُ؛ لأَنَّهُ يُجْمَعُ وَيُخْلَطُ مِنْ تَمْرِ خَمْسِينَ نَخْلَةً، وَقِيلَ: كُلُّ لَوْنٍ مِنْ النَّخْلِ لاَ يُعْرَفُ اسْمُهُ فَهُوَ جَمْعٌ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى التَّمْرِ الرَّدِيءِ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: " بِعْ الْجَمْعَ بِالدَّرَاهِمِ ثُمَّ ابْتَعْ بِالدَّرَاهِمِ جَنِيبًا".(6)
وَالْجَمْعُ أَيْضًا الْجَمَاعَةُ، تَسْمِيَةً بِالْمَصْدَرِ، وَيُجْمَعُ عَلَى جُمُوعٍ مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ.
وَجَمْعٌ اسْمٌ لِلْمُزْدَلِفَةِ، إمَّا لأَنَّ النَّاسَ يَجْتَمِعُونَ بِهَا، وَإِمَّا لأَنَّ آدَمَ اجْتَمَعَ هُنَاكَ بِحَوَّاءَ وَازْدَلَفَ إلَيْهَا أَيْ دَنَا.
والجمع: مصدر قولك: جمعت الشيء، والجمع: المجتمعون، وجمعه: جموع، والجماعة والجميع والْمَجْمَع والْمَجْمَعَةُ: كالجمع.
وفي الحديث: له سَهْمُ جَمْعٍ،(7) أي له سهمٌ من الخير جُمِعَ فيه حظَّانِ، وقيل: أراد بالجمع الجيشَ، أي: كسهمِ الجيشِ من الغنيمة.(8)
وَالْمَجْمَعُ - بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِهَا مِثْلُ الْمَطْلَعِ وَالْمَطْلِعِ - يُطْلَقُ عَلَى الْجَمْعِ وَعَلَى مَوْضِعِ الاجْتِمَاعِ، وَالْجَمْعُ الْمَجَامِعُ.
وفي الحديث: بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ(9) أَيْ كَانَ كَلاَمُهُ ? قَلِيلَ الأَلْفَاظِ كَثِيرَ الْمَعَانِي.
وَحَمِدْتُ اللهَ تعالى بِمَجَامِعِ الْحَمْدِ. أَيْ: بِكَلِمَاتٍ جَمَعَتْ أَنْوَاعَ الْحَمْدِ وَالثَّنَاءِ عَلَى اللهِ تعالى.(10)
نستخلص مِمَّا سبق أن الجمع يطلق في اللغة على عدة معان،(11) هي:
1 - الْجَمْعُ هو ضم الأشياء المتفرقة بتقريب بعضها من بعض.
2 - الْجَمْعُ مصدر جَمَعَ الشَّيْءَ يجمعُه إذا كان متفرِّقًا فضَمَّ بعضَهُ إلى بعضٍ.
3 - الْجَمْعُ: المجتمعون، تسمية بالمصدر، كالجماعة والجميع والْمَجْمَع والْمَجْمَعَةُ.
4 - الْجَمْعُ: الجيش، كالجميع.
5 - جَمْعٌ: الْمُزْدَلِفَةُ، لأن الناس يجتمعون بِها، أو لأن آدم ? اجتمع هناك بحواء.
6 - الْجَمْعُ: الدَّقَل؛ لأَنَّهُ يُجْمَعُ وَيُخْلَطُ، وَقِيلَ هُوَ كُلُّ لَوْنٍ مِنْ النَّخْلِ لاَ يُعْرَفُ اسْمُهُ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرَّدِيءِ مِنَ التَّمْرِ.
جمع القرآن عند علماء المسلمين:
ثم إن علماء الشرع أطلقوا جمع القرآن(12) على أربعة معانٍ، وهي:
1 - حفظ القرآن في الصدور.
2 - تأليف سور القرآن الكريم.
3 - تأليف الآيات في السورة الواحدة من القرآن الكريم.
4 - كتابة القرآن الكريم في الصحف والمصاحف.
أما الإطلاق الأول فقد حصل في عصر النبي ?، حيث حفظ القرآنَ الكريمَ عن ظهر قلبٍ النبيُّ ? وجمعٌ من أصحابه ?، ومنه قوله ?: } إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ { :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ?: } لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ! إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ {،(13) قَالَ: جَمْعُهُ لَكَ فِي صَدْرِكَ وَتَقْرَأَهُ.(14)
وعن قَتَادَةُ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ?: مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ?؟ قَالَ أَرْبَعَةٌ، كُلُّهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ: أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَأَبُو زَيْدٍ.(15)
وأما الإطلاقان الثاني والثالث، فقال الزركشي: قال أبو الحسين أحمد بن فارسٍ في كتاب المسائل الخمس: جمع القرآن على ضربين: أحدهما: تأليف السور، كتقديم السبع الطُّوال ، وتعقيبها بالمئين، فهذا الضرب هو الذي تولاه الصحابة رضي اله عنهم(16) وأما الجمع الآخر، فضمُّ الآي بعضها إلى بعضٍ، وتعقيب القصة بالقصة، فذلك شيءٌ تولاَّه رسول الله ?،ـ(17) كما أخبر به جبريل عن أمر ربه ? .ـ(18)
وأما الإطلاق الرابع، فيتضمن مرحلتين: الأولى جمع متَفَرِّقِهِ في صحفٍ، وهو ما حدث في عصر الصِّدِّيق ?، والثانية: جمع تلك الصحف في مصحفٍ واحدٍ، وهو ما حدث في عصر عثمان بن عفان ?.ـ(19)

(1) هو الإمام العلامة اللغوي المحدث أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا القزويني، صاحب كتاب مجمل اللغة، كان رأسًا في الأدب، بصيرًا في فقه مالكٍ، مناظرًا متكلمًا، وكان من رءوس أهل السنة، المجردين على مذهب أهل الحديث، توفي في صفر سنة395 هـ. سير أعلام النبلاء (17/103)، شذرات الذهب لابن العماد (3/132).
(2) أبو الحسين أحمد بن فارس- مقاييس اللغة (1/479).
(3) جمهرة اللغة لابن دريد (2/103)، وتهذيب اللغة للأزهري (1/397).
(4) الراغب الأصفهاني - المفردات في غريب القرآن - تحقيق وضبط محمد سيد كيلاني - دار المعرفة - بيروت -ص 96-97، وتهذيب اللغة للأزهري (1/397).
(5) رواه أبو داود في سننه عن حفصة - رضي الله عنها -: كتاب الصوم، باب النية في الصوم (2/329) ح: 2454، والنسائي في سننه عن حفصة - رضي الله عنها: كتاب الصيام، باب النية في الصيام - اختلاف الناقلين لخبر حفصة: سنن النسائي مع شرح السيوطي والسندي (2/196-198)، ورواه مالكٌ في الموطأ عن عبد الله بن عمر وعائشة وحفصة ?: كتاب الصيام، باب من أجمع الصيام قبل الفجر ص 193.
(6) اَلْجَنِيبُ على وزن فَعِيلٍ مِنْ أَجْوَدِ أنواع التَّمْرِ - القاموس المحيط (جنب) ص 89، والحديث متفقٌ عليه عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة -رضي الله عنهما، البخاري في صحيحه: كتاب البيوع، باب إذا أراد بيع تمر بتمر خير منه: صحيح البخاري مع شرحه فتح الباري (4/467) ح: 2202-2202، ومسلم في صحيحه: كتاب المساقاة والمزارعة، باب الربا: صحيح مسلم مع شرح النووي (11/20-21).
(7) رواه أبو داود في سننه عن أبي أيوب: كتاب الصلاة، باب فيمن صلى في منزله ثم أدرك الجماعة يصلي معهم (1/158) ح: 578، ومالك في الموطأ عن أبي أيوب: كتاب صلاة الجماعة، باب إعادة الصلاة مع الإمام، والنسائي في سننه عن أبي سعيد الخدري: كتاب الغسل والتيمم، باب التيمم لمن لم يجد الماء بعد الصلاة: سنن النسائي مع شرح السيوطي والسندي (1/213).
(8) ابن الأثير الجزري - النهاية في غريب الحديث والأثر - تحقيق طاهر الزاوي ومحمود الطناحي - المكتبة العلمية - بيروت - (1/296)، وابن منظور الإفريقي - لسان العرب - دار المعارف - القاهرة - (1/678-683).
(9) رواه البخاري في صحيحه كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة باب قول النبي ? بعثت بجوامع الكلم (13/261) ح 7273.
(10) انظر مادة ( جمع ) في: تهذيب اللغة (1/397-402)، ولسان العرب (1/678-683)، والصحاح (3/1198-1200)، والقاموس المحيط ص 917-918.
(11) مقاييس اللغة (1/479-480)، ولسان العرب (1/678-679،682)، والقاموس المحيط ص 917، والصحاح (3/1198)، وانظر المعجم الوسيط (1/135).
(12) انظر مناهل العرفان (1/239).
(13) الآيتان 16،17 من سورة القيامة.
(14) رواه البخاري في صحيحه: كتاب بدء الوحي، باب 4، صحيح البخاري مع شرحه فتح الباري (1/39)ح 5.
(15) رواه البخاري في كتاب فضائل القرآن باب القراء من أصحاب النبي ? ح 5004 (8/663)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة باب فضائل أبي بن كعب. انظر صحيح مسلم مع شرح النووي (16/19) ح 2465.
(16) بحث ترتيب السور، وهل هو توقيفي أو باجتهاد من الصحابة ? .يأتي في الفصل الثالث من الباب الأول - إن شاء الله.
(17) كما في حديث عُثْمَانَ بن عَفَّانَ، وفيه: كَانَ النَّبِيُّ ? مِمَّا تَنَزَّلُ عَلَيْهِ الآيَاتُ فَيَدْعُو بَعْضَ مَنْ كَانَ يَكْتُبُ لَهُ، وَيَقُولُ لَهُ: ضَعْ هَذِهِ الآيَةَ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا. رواه وأبو داود في كتاب الصلاة باب من جهر بِها (1/208-209)ح 786، والترمذي في كتاب تفسير القرآن باب سورة التوبة (5/272) ح 3086، وأحمد في مسنده - مسند العشرة المبشرين بالجنة (1/92)ح 401، (1/111) ح 501.
(18) البرهان في علوم القرآن - الزركشي (1/258-259).
(19) دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة (7/148)، وانظر مناهل العرفان (1/239).



من مواضيعي
0 الإعجاز التشريعي في الميراث
0 هل يوجد عضو بدون فائدة في جسم الإنسان ؟
0 اختبار شامل
0 كيف نرد على من يقول إن الطواف عبادة تشبه عبادة الأوثان؟
0 تحريف الكتاب المقدس دلائل مصورة
0 faizlo لقد تم تسجيل !
0 الاسرائيلية تستهزي بشنوده .. ذِكر ما لم يجرى !
0 الإلحاد والمعنى (مترجم)

التوقيع:

سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2011, 03:40 PM   #2
ابو يوسف السلفى
فارس
 

افتراضي رد: الجمع في اللغة وجمع القرآن عند علماء المسلمين

زادك الله علما و نفع بك
.جعلك الله في الطليعة وسدد خطالك
وأوصلك الى مبتغاك وحماك وحفظك ورعاك
وهدى الله بك وهداك
.وجعلك من أحباب حبيبه المصطفى

عَنْ أبي أيوبَ الأنصَاريِّ رضي اللَّه عَنْهُ عَن النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : « مَنْ قالَ لا إله إلاَّ اللَّه وحْدهُ لا شَرِيكَ لهُ ، لَهُ المُلْكُ ، ولَهُ الحمْدُ ، وَهُو على كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ ، عشْر مرَّاتٍ : كان كَمَنْ أَعْتَقَ أرْبعةَ أَنفُسٍ مِن وَلِد إسْماعِيلَ » متفق عليهِ .




من مواضيعي
0 انفوجرافيك خمسة طرق لتسريع راوتر الواي فاى
0 دورة مخارج الحروف
0 تقديس الاشخاص عند النصارى وآثاره..عرض ونقد
0 كيف تم إحضار عرش بلقيس؟
0 انفوجرافيك التكنولوجيا .. الصراع ما بين التطور و الصحة .. صورة مبسطة عنها
0 قانا الجليل.... المعجزة- الخطيئة
0 ورقات الطب في الكتاب والسنة
0 انفوجرافيك أفضل 5 علاجات منزلية لنزلات البرد

ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المسلمين, اللغة, الجمع, القرآن, علماء, وجمع

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:30 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009