ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى المناظرات والمقالات والابحاث والترجمة > ملتقى المقالات والأبحاث
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

آية الله ساويرس لفضيلة الشيخ حامد بن أحمد الطاهر

ملتقى المقالات والأبحاث


آية الله ساويرس لفضيلة الشيخ حامد بن أحمد الطاهر

ملتقى المقالات والأبحاث


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-04-2011, 08:37 PM   #1
أبوأنس السلفي
مشرف مقاوم
 
الصورة الرمزية أبوأنس السلفي
 

S77 Sm 023 آية الله ساويرس لفضيلة الشيخ حامد بن أحمد الطاهر


آية الله ساويــــرس
*****************
حين يسب الدين فهي ترانيم وتسابيح .
وحين يشعل بأقواله نار الفتنة فهي حكمة الحكماء .
وإذا أنشأ شاطيء عراة فهو مغفور له ما تقدم من فعله .
وساعة يعلن حنقه على الإسلام ويسبه فهو ليبرالي حر
وليس على الحر من قر ولا حًر ..

يختاره الصوفية شخصية العام لديهم .
ويجله أهل الكنائس طرا .
ويقبل الليراليون يده السخية فيعتبرونه دهقان دولتهم وكاهن كهنوتهم الأعظم .

وتدافع عنه
الكائنات الإعلامية التي تسبح بحمده وتلهج بذكره بعد أن امتلأت جيوبها وانتفخت من أمواله المغدقة عليهم لمجرد عدائهم لإسلاميين والتي لا تجد غضاضة في الهجوم على الإسلام والإسلاميين بينما لا تجد شبهة واحدة في كفريات سيدهم .


الرجل فلتة الزمان حقا ... وسوبر مان الدنيا هذه الأيام لم تره عين إبان الثورة إلا وهو في حرص دائم على إرضاء النظام البائد الذي أعلاه ورفعه بصفقات مشبوهة , وبعد الثورة وفي خفة القطا تحول الحكيم إلى ثورجي عظيم ومناضل كبير وعضو لجنة (( الحكماء )) .

لقد أسر الرجل القلوب والنفوس وأوقعها في غرامه , حين أغراها بماله حتى سقط الشيخ القوصي فريسة لأموال الملياردير اللبيب فخرج على شاشة فضائيته التي كان لها قصب السبق في إعلانه شيخا جديدا وملهما للفكر الإسلامي في مصر .

لقد صنعوا العمامة قبل الطاغية ؛ ومعلوم أن الطاغية يصنع أولا قبل العمامة (( ووراء كل طاغية عمامة )) فيا للمفارقة التي كان أول صانع لها الملياردير الذكي .


لا جرم أنه(( آية الله ساويرس )) الذي ملأ الدنيا ضجيجا وصخبا هذه الأيام بتصريحاته ونداءاته وقيادته غير الحكيمة للنصارى بأمواله التي جمعها من جيوب المسلمين طوعا بلا جبر ولا قوة .


آية الله يتقوى بماله وبما ضمنه النظام السابق من فوضى للنصارى فلا زال يعيث في الأرض فسادا ويطلق تصريحاته غير المسئولة التي تهيج المسلمين والأقباط على بعضهم البعض , وهو بذلك ابن بار للكنيسة من أبناء الأمة القبطية التي تريدها نارا موقدة وبركانا هائجا لتحصل على حلمها الكبير بتنصير مصر ورفع الصلبان على البيوت كلها ورشمها على الأيدي وإقامة حفلات التعميد في الشوارع علنا .


آية الله ساويرس يعلم تماما أنه كان نعم العون للنظام السابق وبلا هوادة قطع الإرسال عن مشتركي شبكته التي اتهمت علنا بسرقة الرصيد والنصب على المشتركين – هذا أثناء الثورة – ولم نعرف منه موقفا مشّرفا واحدا مع الثوار وللثوار , لقد ركب ركمجته الثمينة التي علا بها فوق الأمواج عن طريق سحرته الذين يعّبدهم له بأمواله (( أقصد
الكائنات الإعلامية , ومسوخ القنوات من أراجوزات برامج التوك شو اليومية )) والذين يعرفون معنى الوفاء لبريق الذهب والفضة , ويتلون عن ظهر قلب في كل ليلة قبل النوم وكل صباح عند الاستيقاظ ترنيمة الكراهية للدين وأهله مع ترنيمة لعن السلفيين الذين صاروا طارداً للّنوم من عين آية الله , ولن تفلح معه كل منومات العالم ليطردهم , فالسلفيون يتعاطون نترات السلافيون الذي يعطيهم قوة سبايدر مان وسوبرمان وبين تين ومازينجر والمغامرون الثلاثة والفوري وسندباد والرجل الأخضر وستيف أوستن فأين منهم المهرب ؟؟؟؟ .


آية الله يهيج ويثّور البشر في أرض مصر التي تسكنها غالبية مسلمة ويقض مضجعه الحجاب الذي جعله يتخيل أنه يعيش في السعودية لا في مصر !!! وحين يتقلب على الجانب الآخر يراها إيران بشادورها (( زي الملحفة النسائي )) ويزعجه بناء المساجد الضعيف الي لا تستخدم فيه الخراسانة المصمتة ولا البناء القلاعي الذي ينفق هو عليه في بناء الكنائس .


وأقلقه وجعله متوترا خروج المصريين ليقولوا نعم في الاستفتاء الأخير استجابة لما رآه المخلصون والشرفاء من العلماء وغيرهم ، بينما غض آية الله الطرف عن خروج القسس على الشاشات وفي مقدمة الحوافل لقيادة أفواج النصارى ليقولوا : لا , على الرغم من أنه ليبرالي لا ينتمي بفكره إلى ديانة بعينها , لكن (( يداك أوكتا وفوك نفخ )) فضح الرجل نفسه , ولم يكتف بذلك , بل رفع عقيرته على مسمع ومرأى من الملايين (( هاطلع دين اللي خلفوه )) كما فعل قرينه الرخيص (( يوسف بطرس )) الهارب والذي أشك في أن للنصارى يدا في إخفائه والعلم بمكانه , لقد سّب الدين هو الآخر في مجلس الشعب وازدراه مما يعطيك انطباعا عن كبار النصارى الذين يشترون قراريط في الجنة وبذلك يباح لهم سب الدين وسب الملك سبحانه في عليائه .


وقد غفر الله لساويرس ما تقدم من كلمه فلم يتكلم أحد من مسوخه عن سبه للدين لأنها إحدى ترانيمهم , بينما هاجوا وماجوا وثاروا حين تكلم الشيخ يعقوب بعفوية وتلقائية معروفة عنه جدا وبطريقته التي يحفظها القاصي والداني وسبحان ربنا (( ترهبون به عدو الله وعدوكم )) .


آية الله سيرشح نفسه للرئاسة ليحصل فيما يظن عاى كل شيء في هذا الوطن (( المال – السلطة – البركة – الإعلام ........... إلخ ) ومرحبا بالمعارك في ساحات الشرف لا في ساحات النفاق ومرحبا بالخصومة الشريفة لا البذيئة ولا الحقيرة , سيعرف آية الله حجمه الحقيقي فعلا فلم يعتبر بنتيجة الاستفتاء لغرور ركبه واستولى عليه فلتكن هي القاضية.


يملك الرجل امبراطورية فيها السحرة الذين يقلبون الحقائق من مروجي الزندقة في صحفه وقناته ومؤسساته , وزاد في قوة جيشه الشيخ العلفي ارجع لمقال بعنوان (( العلفيون ))


جّهز آية الله للمعركة جيدا ولا زال يجهز وينفق من مال الله الذي أغناه به
((
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36) لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (37) سورة الأنفال .


الرجل لا يريد في النهاية إلا ليبرالية – كما يزعم – ولكن هل سيقوم بمحو الصليب المرسوم على يده ؟

وهل سيقوم بمنع القسس والرهبان والراهبات من تعليق الصلبان على صدورهم ؟

وهل سيمنع دق أجراس الكنائس أيام الآحاد ؟

وهل سيلغي المحاكم الكنسية ؟

هذا ما تأمرنا به الليبرالية التي يتمذهب آية الله بها فهل سيطبقها ؟ أم سيطبق الفائض منها على المسلمين بإلغاء المادة الثانية من الدستور ليعلن مصر دولة (( مسيلبرالية )) في مزج بين المسيحية والليبرالية ليبشر آية الله بمذهب فكري جديد يكون نبراسا لنا ولأهلنا ولأحفالدنا من بعدنا .


عاش آية الله والجمل بقية الأعوان والأصحاب في دولة ((
بني ليبرال ))

فقاعة :
منشعر الساخر أحمد مطر
(( هكذا ينظر الليراليون وغيرهم إلى السلفيين ))

الأصوليون..
قومٌ لا يحبون المحبة!
ملأوا الأوطان بالإرهاب..
حتى امتلأ الإرهاب رهبة!!
ويلهم..!
من أين جاؤوا؟!
كيف جاؤوا؟!
قبلهم كانت حياة الناس رحبة!!
قبلهم ما كان للحاكم أن يعطس
إلا حين يستأذن شعبه!!
وإذا داهمه العطسُ بلا إذنٍ..
تـنحى..
ورجا الأمة أن تغفر ذنبه!!
لم يكن قبلهم رعبٌ
ولا قهرٌ
ولا كانت لدى الأوطان غربة!!
كان طعمُ المرّ حلواً
وهواء الخنق طلقاً
وكؤوس السمِّ عذبة!!
كانت الأوضاع حقاً مستـتبة!!
ثم جاؤوا...
فإذا النكسة..
تأتينا على آثار نكبة!!
وإذا الإرهاب
ينقضُّ على أنقاضنا من كل شُعبة!!
واحدٌ... يقرأ في المسجد خطبة!
واحدٌ... يشرح بالقرآن قلبه!!
واحدٌ... يحمل (مسواكاً) مريباً!!
واحدٌ... يعبد ربه!!
آه منهم!!
يستفزون الحكومات
وإن فزّت عليهم
جعلوا الحبّة قبة!!
فإذا ألقت بهم في الحبس
قالوا أصبح الموطن علبة!
وإذا ماضربتهم مرةً
ردوا على الضرب بسبة!!
وإذا ما حصلوا في الانتخابات على أعظم نسبة
زعموا أنّ لهم حقاً
بأن يستلموا الحكم
كأنّ الحكم لعبة!!
وإذا الدولة في يومٍ
ثنت للغرب ركبة
أو لنفرض وفّرت للغرب ركبة
ولنـقل نامت له نوماً
-لوجه الله طبعاً لا لرغبة-
البذيئون يقولون عن الدولة (----)!!!
الأصوليون آذونا كثيراً
وافتروا جداً
ولم يبقوا على الدولة هيبة!!
فبحق الأب والإبن وروح القدس
وكريشنا
وبوذا
ويهوذا
تبْ على دولتـنا منهم
ولا تـقبل لهم ياربّ توبة!!!


لقد اعترفوا بكل شيء وبكل أحد إلا الإسلام .


من مواضيعي
0 يا عقلاء الأمة.. أدركوا البلاد قبل فوات الأوان. د/ ياسر برهامي (حول غضب الشعب المصري)
0 شبكة تجسس إسرائيلية على مصر بقيادة مسئول كبير بـ "موبينيل"
0 أعلن سفره في العظة قائلاً "ربنا يستر" .. شنودة يقرر السفر بعد عيد الميلاد
0 تابعونا وجميع أخبار جمعة الرحيل...متجدد بإذن الله
0 سيدة مصرية تجاوز عمرها الثمانين عاماً أصرت على الذهاب للإستفتاء
0 علـّميهم يا مصر ! ...الشيخ حامد العلي
0 أحداث تونس خطبة الجمعة للشيخ محمد حسان
0 التغيير الذي نريد.. إنَّ الله لا يغير ما بقوم حتى يُغَيروا ما بأنفسهم - د/ياسر برهامي

التوقيع:
مقاطعة مقاطعة حتى النصر...مقاطعة لكل نصارى مصر
شعب مصر يابن النيل ... قوم وقاطع موبينيل
ياللي بتقرا ياللي متابع ... قاطعوا كنيسة اليوم السابع
المقاطعة هي الحل ...لحد ما ايد شنودة تتشل
قاطعوا المنتج النصراني ...خطفوا اخواتنا يا ويل الجاني
أبوأنس السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2011, 10:33 AM   #2
ommalakah
مشرفة مقاومة
 
الصورة الرمزية ommalakah
 

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ommalakah إرسال رسالة عبر Skype إلى ommalakah
افتراضي رد: آية الله ساويرس لفضيلة الشيخ حامد بن أحمد الطاهر

بارك الله فيكم

والله إن إبني يعتز و يحترم الشيخ الفاضل حامد الطاهر ولا ينسي مواقفه في التحرير


من مواضيعي
0 النيابة العسكرية تعلن أن محمد الظواهري محكوم عليه بالإعدم والإفراج عنه كان خطأ إداري
0 إنت سلفي لكن مش داري ؟
0 أساليب التعذيب في عهد مبارك فاقت الخيال ومحاكمة مرتكبيها ضرورة
0 لمهاجمته بشدة .. شفيق يطلب قطع بث حلقة "واحد من الناس" مع ابراهيم عيسى
0 الساعدي : القذافي أمر بإطلاق النار على ثوار بنغازي
0 حذروا الأطفال من هذه العبارة
0 الثوار يتحكّمون بمصراتة والزاوية
0 الجبلى :المواطن الذى اشعل النار فى جسده يغادر المستشفى خلال 48 ساعة

التوقيع:






ommalakah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أحمد, لفضيلة, الله, الشيخ, الطاهر, خالد, ساويرس

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:37 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009