ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقي العام > الملتقي السياسي
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الصحوة الإسلامية الثالثة .. وفقه المرحلة

الملتقي السياسي


الصحوة الإسلامية الثالثة .. وفقه المرحلة

الملتقي السياسي


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-04-2011, 05:11 PM   #1
عمرو بن العاص
مشرف مقاوم
 
الصورة الرمزية عمرو بن العاص
 

Exll الصحوة الإسلامية الثالثة .. وفقه المرحلة

الصحوة الإسلامية الثالثة .. وفقه المرحلة
الخميس 31 مارس 2011








د/ وليد نور
كبير الباحثين بمركز نورين للدراسات
Noor1425@hotmail.com

الصحوة في اللغة هي: ذهاب الغيم وارتفاع النهار وترك الباطل، فالصحوة تأتي بعد محنة وكسرة، وفي هذا الإطار يأتي مصطلح "الصحوة الإسلامية"، والذي نرى أنه يعني: محاولة العَوْدِ الحميد إلى الإسلام الصحيح، والسعي الحثيث من قِبَل المسلمين لتطبيق شرع الله في حياتهم ومجتمعاتهم، وذلك بعد فترة زمنية ينكسر فيها فيها المسلمون ويبعدون فيها عن شرع ربهم سوى كان هذا البعد والانكسار لأسباب داخلية أو لضغوط خارجية.
والصحوة الإسلامية بهذا المعنى تكررت في تاريخنا الإسلامي عدة مرات بدرجات متفاوتة، فبعد احتلال القدس في الحروب الصليبية كانت صحوة قادها نور الدين محمود وصلاح الدين وآخرون في ميادين الفكر والعلم، وبعد هجوم التتار كانت صحوة أخرى بدأها العز بن عبد السلام وسيف الدين قطز، وبلغت ذروتها على أيدي شيخ الإسلام ابن تيمية، وفي هذه المرات كانت الصحوة تظهر على شكل زخم جهادي يصاحبه تجديد علمي ومنهجي يؤديان دورهما في إخراج الأمة من محنتها ثم لا يلبث المسلمون بعدها أن يفتروا ويبتعدوا عن دينهم إلى أن تحل بهم محنة توقظهم من سباتهم وغفلتهم مرة أخرى.
ليس هذا المقال مهتمًا برصد تاريخ الصحوات على مر العصور الإسلامية، ولكننا نحاول رصد تاريخ حركة الصحوة الإسلامية على مدار قرن مضي، لأن المسلمين منذ القرن الماضي (القرن العشرين) وهم يتعرضون لحرب غير مسبوقة، وسوف نتخذ نموذجًا لرصد حركة الصحوة هو مصر لما تمثله من أهمية في العالم الإسلامي.
الصحوة الإسلامية الثالثة:
على منوال التعابير السياسية (الجمهورية الأولى) والثانية وهكذا، فإننا نرى أن مصر بعد ثورة 25 يناير المباركة مقبلة على صحوة إسلامية ثالثة.
أما الصحوة الإسلامية الأولى فإنها بدأت بعد سقوط الخلافة العثمانية (عام 1924) وإن كان لهذه الصحوة بشائر ومقدمات منذ الاحتلال الفرنسي لمصر غير أنه بعد سقوط الخلافة العثمانية أدرك المسلمون وقتها أن عليهم دور كبير في نهضة الإسلام مع زوال الحاكم الشرعي للدولة المسلمة، بدأت الصحوة الإسلامية وقتها مع محمد رشيد رضا ومحمد حامد الفقي وحسن البنا، وكانت الصحوة بادية في أصعدة مختلفة؛ في محاربة البدع والفواحش، وفي الصعيد الفكري والسياسي، ونجحت الصحوة وقتها في توعية الأمة ومحاربة البدع وإيقاف مد الفكر الليبرالي، وكان لها دور في نجاح ثورة 1952 غير أن عهد جمال عبد الناصر شهد حربًا قويًا على الصحوة الإسلامية، وقتل في عهده قمم في الفكر الإسلامي مثل الشيخ عبد القادر عودة وسيد قطب.
وبعد وفاة عبد الناصر، ومجئ السادات بدأت الصحوة الإسلامية الثانية، وإن كانت بشائرها ومقدماتها قد بدأت عام 1965 على أيدي الشيخ محمد الغزالي وعلماء الجمعية الشرعية وغيرهم، وكان انكسار الفكر الناصري سببًا في فتح الطريق أمام الصحوة الإسلامية والتي استوت على سوقها مع بداية عهد مبارك، ونجحت الصحوة وقتها في نشر الفكر السلفي والوقوف في وجه العلمانية، وانتشرت مظاهر العودة إلى الإسلام من مساجد ومدارس إسلامية ودعاة، ولقاءات وبحوث، وحجاب والتزام، ووعي فكري وانتشار علمي فقهي ، غير أنه مع بداية عام 1995 بدأ نظام مبارك في شن الحرب على الصحوة الإسلامية وهي الحرب التي بلغت ذروتها في أعوامه الأخيرة.
أما الصحوة الإسلامية الثالثة والتي نرجو من الله أن تكون قد بدأت بعد ثورة 25 يناير، فإنها مثل سابقاتها تسعى إلى غاية عليا وهي: النهوض بالأمة الإسلامية واستعادة مكانتها عبر العودة إلى الإسلام.
وأهم معالم الصحوة الإسلامية الثالثة أنها تأتي بعد فترة من الاستبداد والظلم أصابت الدولة كلها بحالة من الجمود والتكلس حتى أن الواحد عندما ينظر إلى الفتاوى تجد معظمها تدور حول أبواب محدودة من الفقه بسبب ما أصاب المجتمع من جمود وتكلس، أما المرحلة المقبلة فالمتوقع، بإذن الله تعالى، مع الانفتاح السياسي والمجتمعي أن تظهر مستجدات فقهية كثيرة سواء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي، وهو ما يحتاج إلى فقه للمرحلة الجديدة نحاول وضع أهم ملامحه في هذا المقال.
ونتوقع أن تكون الصحوة الإسلامية الثالثة صحوة سلفية بامتياز تمزج بين التمسك بسلفية المنهج مع عصرية الخطاب والوسائل.
ومثل سابقاتها، فإن الصحوة الإسلامية الثالثة يجب أن تستفيد مما حققت الصحوة الإسلامية الأولى والثانية، فللصحوة إيجابيات عديدة منها: المحافظة على شمول الإسلام وتكامل فهمه في حس أجيالنا المعاصرة ، فقد أبقت في ذاكرة الأمة قضايا أساسية في دين الله كان يمكن أن تكون أثراً بعد عين ، كقضية تحكيم الشريعة.
ومنها الانتقال بمنهج التعامل مع القرآن الكريم من مجرد التعبد بسماعه وتلاوته إلى ما كان عليه سلفنا الصالح من الاتباع لأمره ونهيه والتقيد بتحليله وتحريمه، إلى الآية التي بعدها حتى نفعل بها ذلك فتعلمنا العلم والعمل جميعاً ، ولقد كاد خصوم الإسلام في هذا العصر أن يحيلوا الكتاب الكريم إلى أثر تاريخي مقدس يتلى على سبيل البركة ولا علاقة له بالحياة ولا بالأحياء غير أن الصحوة نجحت في الوقوف أمام هذه الحملة.
ومنها: تجديد الدين بإحياء كثير من السنن وإماتة كثير من البدع ، وإزالة الغربة عن كثير مما هجر الناس من شعائر الإسلام وشرائعه مثل النقاب.
فقه المرحلة:
على الحركة الإسلامية في المرحلة المقبلة أن تبني على ما حققته من إيجابيات في المراحل السابقة، وعليها أن تتنازل عن شيء اكتسبته الحركة الإسلامية من قبل، غير أننا نشير هنا إلى ملامح عامة علها تفيد في المرحلة المقبلة، وذلك كما يلي:
1- عوائق يجب على الحركة الإسلامية تجنبها:
هناك عدة عوائق على الحركة الإسلامية ككل (والتيار السلفي بخاصة) تجنبها لأنها تمثل عوائق أمام حركة الصحوة الإسلامية في المرحلة المقبلة، من هذه العوائق ما يلي:
الأول: الاستعجال وإحراق المراحل واختزالها كلها في مرحلة واحدة خلافاً لسُنَّة التدرج والنمو الطبيعي، على الحركة الإسلامية أن تعلم أن الآمال الكبيرة والأهداف العظيمة لا تتحقق دفعة واحدة بل لابد من البناء المتوازن حتى تستند الآمال الكبيرة على قاعدة صلبة، وفي العلوم العسكرية فإن تقدم المشاة السريع دون بناء قواعد وتحصينات ليس دليلاً أكيدًا على الانتصار، فالمنبَتُّ لا أرضاً قطع، ولا ظهراً أبقى، فعلى الحركة الإسلامية وقد انفتح أمامها المجتمع أن تتحرك وفقًا خطى مدروسة، قد تكون بطيئة ولكنها أكيدة بإذن الله تعالى.
الثاني: عدم الحذر من الاستفزاز لا تعيش الحركة الإسلامية في مجتمع خال من الخصوم وهؤلاء الخصوم سوف يحاولون استفزازها دومًا واستدارجها إلى معارك جانبية، فعليها أن تحذر ذلك، ومن يتتبع تاريخ الحركة الإسلامية يرى كم معركة استدرجت إليها الحركة الإسلامية، أو فصيل منها، تسببت في خسائر كثيرة.
الثالث: نقل التجارب من موقع إلى آخر دون فحصها ودراسة الفوارق الزمانية والمكانية، ومعرفة المآلات، فنجاح تجربة حزب العدالة والتنمية في تركيا لا يعنى ضرورة تكرارها في بلادنا، فلكل بيئة خصوصيتها وتجربتها.
الرابع: عدم ترتيب الأولويات، وعدم الموازنة بين المصالح والمفاسد، والجهل بثغرات المنافع القانونية للاستفادة منها في المجتمعات التي نشط فيها المد الإسلامي .
الخامس: عدم تصنيف الناس والتعامل مع كل صنف بما يناسبه تحييداً، أو كسباً أو تألُّفاً؛ من الأخطاء التي قد تقع فيها الحركة الإسلامية أن تعتبر المخالفين لها كلهم شيئًا واحدًا ثم تقصيهم جميعهم غير مدركة أن هؤلاء المخالفين على درجات مختلفة، لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر يواجه المشركين ولكنه أثنى على عتبة بن ربيعة لإدراكه الفرق الفكري بين عتبة وأبي جهل واختلاف موقفهما، جاء في سيرة ابن هشام: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد رأى عتبة بن ربيعة في القوم على جمل له أحمر فقال إن يكن عند أحد من القوم خير فهو عند صاحب الجمل الأحمر إن يطيعوه يرشدوا"[1]، إن المختلفين معنا على درجات مختلفة، فمنهم من يتفق معنا في مرجعية الشريعة (الكتاب والسنة) ولكنه يختلف معنا في فهم هذه الشريعة، فهذا بالتأكيد موقفه مختلف، وهو أقرب لنا، من آخرين يرفضون أن تكون المرجعية للكتاب والسنة.
2- الثبات على المبدأ:
إن أي كيان أو دعوة أو تنظيم يستمد قوته الأساسية الدافعة إلى التمكين والاستخلاف من العقيدة أو المبدأ الذي يقوم على أساسه ويتبناه ويدعو إليه، فكلما كانت هذه العقيدة واضحة قريبة من فطرة الناس وإدراكهم العقلي؛ كلما كان ذلك كفيلاً بتوفير عوامل النجاح والتقدم لها، وجعل الناس يستقبلونها بالقبول والاتباع عن قناعة راسخة يبذلون في سبيلها الغالي والنفيس.
ومع خوض الحركة الإسلامية لتجارب جديدة ودخولها لميادين جديدة، فإن الحفاظ على المبدأ تشتد الحاجة إليه، فإن هناك من لا تغيره فتنة الضراء، ولكن يخشى عليه من فتنة السراء، فيجب على الحركة الإسلامية أن تثبت على مبادئها ولا تغرها انتصارات عاجلة أو مكاسب موهومة.
3- التفرقة بين الثوابت والمتغيرات:
إذا كنا نطالب بالحفاظ على الثوابت والثبات على المبدأ، فإن على الحركة الإسلامية أولاً أن تحدد الثوابت وتفرق بينها وبين المتغيرات، ولتحذر الحركة الإسلامية من (أزمة القول الواحد) وهي أزمة غياب (فقه الاختلاف)، لقد عانى بعضنا من هذه الأزمة طويلاً في مسائل تتعدد فيها الأقوال ويجوز فيها الخلاف، والحركة الإسلامية وهي مقبلة على انفتاح سياسي واجتماعي لابد أن تعلم أن أقوالها ومواقفها تندرج تحت باب السياسة الشرعية، وباب السياسة الشرعية لا يصلح معه فكرة القول الواحد الذي يرفض الأقوال الأخرى، فعلى على الدعوة أن تفرق بين ما هو من الثوابت التي لا يقبل فيها الخلاف، وبين ما هو من المتغيرات التي تخضع للمصلحة والمفسدة ويسوغ فيها الاختلاف دون تثريب على المخالف.
4- معركة التأثير والتغيير الاجتماعي (اختراق المجتمع):
على الحركة الإسلامية أن تدرك أن الانفتاح السياسي الذي تشهده البلاد لن تستفيد هي وحدها منه، بل إن الآخرين من العلمانيين وغيرهم قد أيقنوا بعد استفتاء التعديلات الدستورية أن المنافسة والمعركة الحقيقية تدور في الشارع، لذلك فقد بدأوا في النزول في الشارع والعمل الميداني، فعلى الحركة الإسلامية وهي قد سبقت إلى ذلك منذ سنين أن تستمر في اتصالها بالشارع، وعليها أن تعمل على اختراق مناطق ثقافية ومستويات اجتماعية جديدة لم تصل إليها من قبل حتى يكون لها تأثير في كافة أنحاء المجتمع.
5- من الخطاب العاطفي إلى الإقناع العقلي:
في السابق كانت حركة الدعوة تركز على الجانب العاطفي، خاصة حينما كانت الأمة في عموم العالم الإسلامي في حالة شرود عن الدين وفي حالة غفلة؛ فكانت الدعوة: عودوا إلى الله، عودوا إلى دينكم؛ فالخير في دينكم، منطلقات وشعارات عامة، ولكن ماذا بعد أن رجع الناس إلى دينهم؟، إنهم الآن يريدون حركة منطقية عملية تجسد حياتهم عملياً في واقع الحياة، إنهم ينتظرون من الحركة الإسلامية أن تقدم لهم حلول عملية وواقعية لمشاكل الحياة ومستجداتها، وإذا كانت الحركة الإسلامية (بكافة أطيافها)، تعتزم خوض العمل السياسي فلابد أن يكون خطابها واقعيًا عقلانيًا يعالج مستجدات الحياة ويقدم الحلول العملية مصداقًا لمهمة الخليفة الثانية في الدولة الإسلامية وهي: (سياسة الدنيا بالدين)، إن سياسة الدنيا بالدين لا تعنى بالتأكيد أنه (من لم يختر مرشحنا فليس منا)، بل تعنى أن تسعى الحركة الإسلامية لإنهاض هذه الدولة من خلال مشاريع عملية وواقعية متوافقة مع الشريعة الإسلامية.
6- معركة الإعلام:
"دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه" كلمة قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر عندما أشار عليه بقتل رأس النفاق عبد الله بن أبي بن سلول، إن معركة الإعلام في المرحلة المقبلة ستمثل دورًا خطيرًا على مستقبل الحركة الإسلامية، إن خصومنا سوف يترصدون لنا وعلينا أن ندير معركة الإعلام بحذر ونجاح، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعرض عن قتل رأس المنافقين، رغم أن نفاقه وقتها ذاع وانتشر، مخافة من الأثر الإعلامي السلبي على الدعوة الإسلامية، فعلى الحركة الإسلامية أن تعلم أنها إن كانت تشتكى من التعتيم الإعلامي من قبل، فسوف تواجه في المرحلة المقبلة وهي تحقق النجاحات تلو نجاحات، سوف تواجه ترصدًا إعلاميًا يجب عليها أن تستعد له وتعد له عدته.
تلك كانت رؤية لأهم معالم فقه المرحلة المقبلة، والتي نرجو من الله أن تكون صحوة إسلامية راشدة، والله الموفق.



1- نص الخبر كاملاً: (لما نزل المسلمون وأقبل المشركون نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عتبة بن ربيعة وهو على جمل أحمر فقال إن يكن عند أحد من القوم خير فهو عند صاحب الجمل الأحمر إن يطيعوه يرشدوا وهو يقول يا قوم أطيعوني في هؤلاء القوم فإنكم إن فعلتم لن يزال ذلك في قلوبكم ينظر كل رجل إلى قاتل أخيه وقاتل أبيه فاجعلوا حقها برأسي وارجعوا)، رواه الهيثمي في مجمع الزوائد 6/79 وقال: رجاله ثقات.




من مواضيعي
0 القاهرة تعتبر التصعيد الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين مقدمة لـ" نسف " عملية السلام برمتها
0 بيان وقفة رابطة الائتلاف الإسلامي بأسيوط بالتزامن مع وقفة القاهرة لتحرير الاسيرات
0 أنا أول متطوع فى الجيش المصرى فى حال إعلان الحرب على إسرائيل
0 خوفًا من صواريخ المقاومة واستعداد للانتفاضة الثالثة لتحرير فلسطين.. غرف محصنة قرب غزة
0 لماذا يحاول شيخ الازهر الهروب ؟؟؟ الاجابة عندنا فقط وحصريا
0 بعد تردد انباء مؤكدة عن انتفاضة فلسطينية ثالثة .. اسرائيل تقترح اتفاق سلام جديد
0 تنبية هام للاخوة والاخوات مقاومي التنصير
0 دراسة علمية .. مساحة الكنائس والأديرة بمصر تكفي 34 مليون نصراني

التوقيع:
-



الكتيبة الاسلاميه الاليكترونية
على العهــد باقون
عمرو بن العاص غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-04-2011, 07:42 PM   #3
أبوأنس السلفي
مشرف مقاوم
 
الصورة الرمزية أبوأنس السلفي
 

افتراضي رد: الصحوة الإسلامية الثالثة .. وفقه المرحلة

فعلاً موضوع رائع ومهم


من مواضيعي
0 التليفزيون المصري:منع الرئيس السابق مبارك وعائلته من السفر والتحفظ على أمواله
0 تابعوا معنا أخبار وقفة أختنا كاميليا شحاته من أمام مجلس الدولة 19-4-2011
0 إذا كنت مصرياً فلا تقرأ هذا المقال!
0 ندوة د / سعيد عبد العظيم حول الأحداث
0 صحف بريطانيا تشبّه سقوط مبارك بانهيار جدار برلين
0 رسالة هامة إلى السلفيين والإخوان ...... دعوها فإنها منتنة/ خالد الشافعى
0 الهيئة الشرعية للحريات: المادة الثانية من الدستور "خط أحمر"
0 اللقاء استمر نصف ساعة ومبارك طالبه بالتهدئة وشنوده يصف اللقاء بأنه طيب

التوقيع:
مقاطعة مقاطعة حتى النصر...مقاطعة لكل نصارى مصر
شعب مصر يابن النيل ... قوم وقاطع موبينيل
ياللي بتقرا ياللي متابع ... قاطعوا كنيسة اليوم السابع
المقاطعة هي الحل ...لحد ما ايد شنودة تتشل
قاطعوا المنتج النصراني ...خطفوا اخواتنا يا ويل الجاني
أبوأنس السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2011, 06:41 AM   #4
فاطمة
مشرفة الملتقى الاسلامى
 
الصورة الرمزية فاطمة
 

افتراضي رد: الصحوة الإسلامية الثالثة .. وفقه المرحلة

بارك الله فيك أخي عمرو وجزاك الله كل خير.


من مواضيعي
0 شيخ الأزهر: أمريكا فقدت البوصلة الصحيحة لتقييم الأحداث
0 كلام للذهبي حول ضمة القبر -نسأل الله العافية-
0 صومالي.. أول حالة اعتقال سرية في عهد أوباما
0 نشطاء أسبان يحتلون سفارة بلدهم باليونان
0 نتانياهو في روما لعرقلة الاعتراف بالدولة الفلسطينية
0 قبيلة الجبور تحذّر من تصعيد الوضع شرق سوريا
0 مسئول "إسرائيلي" ينفي صلة مصر بهجوم إيلات
0 اغتيال مدير هيئة "المساءلة والعدالة" في العراق

التوقيع:
تبسم كم تحلو الاشراقة على وجه الغريب . فرغم الغربة .أرواحهم عذبة تبتسم لمعايين الرضا .
لو سألت عيون المشتاقين الهائمين بحبه لرأيت وميضها يتكلم
فحنين السماء لوجه الارض تعكسه الارض لوجه السماء.
أللهم أجعلني بحبك راضية مرضية
فاطمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2011, 11:06 AM   #5
ommalakah
مشرفة مقاومة
 
الصورة الرمزية ommalakah
 

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ommalakah إرسال رسالة عبر Skype إلى ommalakah
افتراضي رد: الصحوة الإسلامية الثالثة .. وفقه المرحلة

بني الكريم أعزك الله

إن الكاتب لهذا الموضوع بداية ليس بطالب علم شرعي .. و هذا يتضح من خلال المحاورة التي كتبها من طرف واحد بل هو باحث في مركز يضم الكثير من الإتجاهات المتباينة

و أنا لم أسمع عنه قبلا و لكن هذا لا يجعلني أحترم رأيه

و لكنني أتفق معه في ترسيخ مبدأ الشريعة حكما علما وعملا ... و أختلف معه في طرق بيان كيفية توظيف الشريعة

إن الأخذ بمدأ الخلاف أدي إلي أن يتقاتل طلبة الأئمة الأربعة في وقت ما مما أثار الكثير من الفتن في الأمة .. و لعلك معي إنه عندما أتي الألباني بعلم تصحيح الأحاديث وجدنا أن كثير من فقه الأئمة يعتمد علي الضعيف من الأحاديث و سأعطيك مثلا ...

تكفين المرأة ..

لقد إجتمع الأئمة الأربعة مابين أن يكون عدد أثواب كفن المرأة لا يقل عن خمسة إستنادا لحديث ضعيف للنبي صلي الله عليه وسلم بل قال عنه الألباني لم أجد له أصلا

بينما صحح الألباني حديث عدد أثواب كفن المرأة فجعلها كالرجل ثلاثة فقط و غير ذلك قد يدخل في البدعة ...

فهكذا وحد الألباني حكم شرعي .. بينما إختلف الأئمة علي غيره

فهنا نأخذ بالخلاف أم نأخذ بالقول الواحد ... كما أن حديث " إن في الإختلاف رحمة بالعباد " لم يجد الألباني له أصلا ولو أحاد

وهكذا نجد الباحث لا علم له بالأمور الشرعية و رأيه يعبر عن قصور في ذلك

** نأتي لموضوع التدرج في التشريع
...

عندما سأل بن القيم عن بلاد إسلامية غاب عنها الشرع فكيف نبدأ ؟؟ .. فقال بن القيم رحمه الله : من حيث إنتهي بنا القول .. و هو يقصد الأية الكريمة " اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا "

أي نبدأ من النهاية و ليس من البداية كما كانت الدعوة السرية في مكة أو بداية الدولة الإسلامية في المدينة ..

فيأتيك السؤال الآتي : وكيف نبدأ ذلك هنا في مصر؟؟

إذا رسخنا مفهوم تفعيل الدعوة إلي الله و تحكيم شرعه وجعل القرءان دستورنا فستجد أن الله سيثبت قلوبنا علي دينه ويوحد عقيدتنا علي قرآنه و يمكن لنا في الأرض
ولكني أرفض الدعاوي المثبطة التي تصرح أن الشعب المصري المسلم لن يقبل بالأخذ بالشريعة مجمعة بل بالتدرج ... هذه قولة أريد بها باطل .. وأشهد الله أني أرفضها .. إلا لو إعتبرنا أننا بني قريش في عصر الجاهلية نعبد الأصنام من دون الله

أما إذا إعترفنا أننا شعب مسلم فهنا سنجتمع تحت راية الإسلام

هذا رأي و لن أخالفك أن الموضوع يحتاج إلي تمام الثقة بالله ... وتمام حق التوكل علي الله

فهذه هي البداية الصحيحة

وفقكم الله و سدد خطاكم


من مواضيعي
0 من جبهة علماء الأزهر إلى نائب رئيس الوزراء المصري
0 قوات القذافي تواصل تقدمها شرقا والجامعة العربية تبحث الأزمة
0 أحمد صبري : الكيل طفح وسأواصل الإحتجاج في الشارع
0 إيران: إعدام اثنين لنشرهما صور الاضطرابات
0 مقتل 1000 وإصابة 3000 بمصراتة
0 زعيم المعارضة في تونس.. الانتخابات ستجرى في غضون 6 أو 7 أشهر
0 توسيع نطاق الاحتجاجات والالاف يتوجهون للقصر الرئاسي
0 مصر: نائب الرئيس إلزامي ومنع أزواج الأجنبيات

التوقيع:







التعديل الأخير تم بواسطة ommalakah ; 04-05-2011 الساعة 11:10 AM.
ommalakah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-15-2011, 05:14 PM   #6
فاطمة
مشرفة الملتقى الاسلامى
 
الصورة الرمزية فاطمة
 

افتراضي رد: الصحوة الإسلامية الثالثة .. وفقه المرحلة

للرفع........


من مواضيعي
0 نتنياهو: التحالف الأمريكي ـ "الإسرائيلي" لا يتزعزع
0 أوباما يؤكد مقتل بن لادن وتحفظ أمريكا على جثته
0 أحكام قضائية مصرية بسجن نظيف والعادلي وغالي
0 أعضاء بمجلس الشيوخ يطالبون أوباما بتعيين سفير ببنغازي
0 من الذي يعبر الرؤيا؟!
0 "هاكرز" صينى يحاولون إختراق بيانات السياسيين الأمريكيين
0 إيران: تقارير عن مرض خامنئي وتوقعات بانهيار النظام خلال أشهر
0 التيار الشيعي* بلبنان*: ‬إيران تهتم بالشيعة لمكاسب سياسية خاصة

التوقيع:
تبسم كم تحلو الاشراقة على وجه الغريب . فرغم الغربة .أرواحهم عذبة تبتسم لمعايين الرضا .
لو سألت عيون المشتاقين الهائمين بحبه لرأيت وميضها يتكلم
فحنين السماء لوجه الارض تعكسه الارض لوجه السماء.
أللهم أجعلني بحبك راضية مرضية
فاطمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المرحلة, الإسلامية, الثالثة, الضحوة, وفقه

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:12 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009