ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > ملتقى الإعجاز في القرآن والسنة النبوية
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

معجزة القرآن الكريم في حفظه ورسمه وتجويده

ملتقى الإعجاز في القرآن والسنة النبوية


معجزة القرآن الكريم في حفظه ورسمه وتجويده

ملتقى الإعجاز في القرآن والسنة النبوية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-20-2011, 09:56 PM   #1
ommalakah
مشرفة مقاومة
 
الصورة الرمزية ommalakah
 

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ommalakah إرسال رسالة عبر Skype إلى ommalakah
Ders معجزة القرآن الكريم في حفظه ورسمه وتجويده

أحد بحوث الشيخ عبدالله بصفر


{ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا *قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا } [ سُورَةُ الكَّهْفِ : 1-3 ]، والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد الرسل وخاتمهم ومعلم الناس الخير وهادي البشرية جميعها إلى صراط الله المستقيم .وبعد ، فهذه كلمات موجزة أردت المشاركة بها في تلك الندوة المباركة ( إعجاز القرآن الكريم وعالمية خطابه) والمقامة في المملكة المغربية ؛ جامعة محمد الخامس ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط ، شعبة الدراسات الإسلامية ، في الفترة من 26 إلى 28 أبريل 2007م ، وأتناول في بحثي هذا بعض أوجه الإعجاز لكتاب الله تعالى ، وسوف أجعل الحديث عبر عدة نقاط :
أولاً :تعريف المعجزة لغة واصطلاحاً :

(معنى العجز لغة : الضعف ، وأصله لغة التأخر عن الشيء ، وهو ضد القدرة ، وأعجزه الشيء فاته ، وأعجزت فلاناً وعجزته وعاجزته جعلته عاجزاً . وجاء في القرآن { وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }[العنكبوت: 22] ومصدر أعجز : الإعجاز ، ومنه اشتقت كلمة معجزة ، وهي اسم الفاعل منه لحقته تاء التأنيث، فهي تدل على أمر خارق للعادة يكون دليلاً على نبوة أحد الأنبياء دون غيره ، ويعجز غيره عن الإتيان بمثله... وقد صار لها هذا المعنى في زمن متأخر عن الرسالة . فأطلقها العلماء عليه اصطلاحاً كما أطلقوا المصدر: ( الإعجاز ) على اتصاف الشيء بها أو بأنه خارق للعادة، مقرون بالتحدي، سالم من المعارضة ).
وقال الجرجاني : ( المعجزة : أمر خارق للعادة داعٍ إلى الخير والسعادة ، مقرون بدعوى النبوة، قصد به إظهار صدق من ادَّعى أنه رسولٌ من الله ).
ثانياً: معجزات الرسل السابقين:
أنبياء الله جل وعلا عندما أرسلهم إلى أممهم وأقوامهم ، أنزل معهم معجزات حتى يصدقهم الناس ويؤمنون برسالاتهم ، ويعلمون أنهم أنبياء من عند الله تعالى حقاً .
واختلفت معجزات الأنبياء ، وكانت معجزة كل نبيٍّ مناسبة لمن أرسل إليهم من أقوامهم ، وهي معجزاتٌ وقتية حِسّية يراها الناس فيؤمنون بها ويستجيبون لرسولهم ، ومن أمثلة تلك المعجزات :
معجزة نبي الله إبراهيم عليه السلام . حيث جعل الله له النار برداً وسلاماً.. قال تعالى : { أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ * قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ * قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلاَمًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ * وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأَخْسَرِينَ} [الأنبياء:  – ] .
معجزة نبي الله عيسى عليه السلام ، وكانت علاج المرضى من الأمراض المستعصية ، بل وإحياء الموتى بإذن الله ، وأن يُصوِّر على هيئة الطير وينفخ فيه الروح فتصبح طيراً بإذن الله . قال تعالى:{ وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللهِ وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } [ سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ : 49 ]

ونبي الله موسى عليه السلام من معجزاته العصى؛ فكان إذا ألقاها تهتز وتسعى كأنها جان؛ ولما واجهه السحرة بلعت حبالهم وعصيهم، ولما طارده فرعون هو وجنوده وحال البحر بين موسى ومن معه من أهل الإيمان وبين الهرب من فرعون وجنده؛ ضرب موسى البحر بتلك العصى فانفلق بأمر الله وأصبح فيه طريقاً يبساً مرَّ فيه نبي الله موسى ومن معه ونجَّاهم الله تعالى.
وهكذا سائر الأنبياء كانت معجزاتهم حسِّية ووقتية ؛ تنتهي بموتهم، وسبب ذلك أن الأنبياء والمرسلين قبل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم جاؤوا لأقوامهم خاصة.. كما قال سبحانه:{ لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ }[الأعراف: ] ، وقال تعالى: { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ } [النمل: 45]، وقال تعالى: { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ } [الزخرف: ] ، وقال تعالى :{ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ } [الصف: ].
أما نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ورسالته فهي عامة للبشرية جميعاً ، لأنه آخر الأنبياء والرسل فلا نبي بعده، قال سبحانه : { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ }[الأنبياء : 107] ، وقال تعالى :{ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا }[الأعراف: ] ،وقال تعالى:{ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ }[سبأ: ] .
ولأجل هذا كان لابُدَّ أن تكون معجزته معجزة عالمية دائمة ومستمرة حتى بعد وفاته صلى الله عليه وسلم، يصلح التحدي بها وإظهار إعجازها في كل زمان ومكان؛ فكانت تلك المعجزة هي كتاب الله تعالى، القرآن الكريم. والقرآن معجزٌ في كل شيء ، وإن تعداد أوجه إعجاز القرآن وبيانها للبشرية يعجز عن الإحاطة بها بشرٌ من البشر ، وستبقى مَعيناً لا ينضب ينهل منه أهلُ كل جيلٍ بحسب ما يفتح الله العليم الخبير عليهم من أسرار كتابه وحقائقه ، وحكمة كون القرآن معجزاً في كل شيء ؛ هو أنه جاءَ للبشرية جميعها ؛ عربها وعجمها، في شرق الأرض وغربها ، وشمالها وجنوبها ، لعالمها وجاهلها، لذكرها وأنثاها ، لكبيرها وصغيرها ، لحضريها وبدويها... للجميع ، فناسب أن تشمل جوانب إعجازه كل شيء ليدركها الجميع ، ويَطَّلع عليها الكلُّ ، كلٌّ على حسب قدرته وإدراكه ، ومدى علمه وتمكنه واستيعابه . * ومن أوجه إعجاز القرآن على سبيل الإجمال: الإعجاز البلاغي، والإعجاز التشريعي، والإعجاز العلمي، والإعجاز العددي ـ إن صح التعبير -.
منقول




من مواضيعي
0 الإستزادة من العبادة ... للشيخ راشد الزهراني
0 عاجل وخطير ... شرف يأمر بإطلاق قس قبطي مسجون بقضية مثيرة للجدل
0 عاجل ... وغير أكيد
0 الاقباط يواصلون الاعتصام امام "ماسبيرو" حتى تحقيق مطالبهم
0 الثوار يتحكّمون بمصراتة والزاوية
0 جلسة كاميليا شحاتة يوم 29 مارس
0 إثيوبيا تعتزم رسمياً إنشاء " سد الألفية العظيم " علي النيل الأزرق
0 حداد رسمي في البحرين اليوم

التوقيع:






ommalakah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2011, 05:01 PM   #2
فاطمة
مشرفة الملتقى الاسلامى
 
الصورة الرمزية فاطمة
 

افتراضي رد: معجزة القرآن الكريم في حفظه ورسمه وتجويده

أحسن الله إليك وجزاك الله كل خير غاليتي.


من مواضيعي
0 مفتى السعودية ينتقد المسلسلات التى تشوّه السنة
0 ثرثرة النساء داء أم دواء؟
0 كيف تصلين إلى رضا المولى عز وجل
0 ادعيه جميله ليوم الجمعه
0 واشنطن تنذر دمشق لسحب الجيش فوراً من حدودها مع تركيا
0 الترابى يحذر من تفتيت السودان
0 مفتي سوريا يهدد أوروبا وأمريكا بـ"عمليات استشهادية"
0 المحكمة الأوروبية" ترفض دعاوى ضد حظر المآذن بسويسرا

التوقيع:
تبسم كم تحلو الاشراقة على وجه الغريب . فرغم الغربة .أرواحهم عذبة تبتسم لمعايين الرضا .
لو سألت عيون المشتاقين الهائمين بحبه لرأيت وميضها يتكلم
فحنين السماء لوجه الارض تعكسه الارض لوجه السماء.
أللهم أجعلني بحبك راضية مرضية
فاطمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:01 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009