ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقي الفعاليات > ملتقى ملفات ساخنة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

عاجل يا أمة الإسلام ...ماذا قال الجمل في حق الإسلام و المسلمين

ملتقى ملفات ساخنة


عاجل يا أمة الإسلام ...ماذا قال الجمل في حق الإسلام و المسلمين

ملتقى ملفات ساخنة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-18-2011, 03:21 PM   #1
ommalakah
مشرفة مقاومة
 
الصورة الرمزية ommalakah
 

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ommalakah إرسال رسالة عبر Skype إلى ommalakah
39 عاجل يا أمة الإسلام ...ماذا قال الجمل في حق الإسلام و المسلمين

مباني ومؤسسات الدولة قامت على أكتاف المسلمين وبدمائهم وأموالهم
فليس من حق كل سفيه وتافه أن يعتلي منابرنا المسلمة ليتكلم فيها بما يخالف اسلامنا!!!!!!!!

إن الأحزاب إذا انتصرت في الانتخابات باغلبية فإنها لا تسمح للأحزاب الأخرى أن تملي على الحكومة مواقفها ، وأن تسبها وتلعنها

فما بالك إذا كانت المباني والمؤسسات والآلات والاجهزة جاءت بأموال المسلمين وجهودهم أساسا ؟ فكيف لعلماني أو صليبي أن يحتل مؤسساتنا ويهاجم إسلمنا !

قال يحيى الجمل في القناة الثانية المصرية المسلمة (مسلمة بحكم الأصل ، ومرتدة علمانية بحكم النظام العلماني المتحكم فيها) .. : مفيش أسوأ من الدولة البوليسية زي الدولة الدينية .. دي أسوأ شيء .. أنا ممكن أقول للدكتاتور جمال عبد الناصر إنت دكتاتور ، ممكن للسادات ممكن لمبارك .. لكن مقدرش أقول لربنا إنت دكتاتور .. هيقلك قال الله تعالى، دول أسوأ خلق الله

إذن فالزنديق اللعين يحيى الجمل يكره ويبغض أصلا أن يحكمه الله من خلال القرآن والسنة ..
وليس اعتراضه أصلا على الناس الذين سيحكمونه بقوانين القرآن .. هو معترض على "قال الله" ..

وهذا هو الكفر المحض الذي كفر بسببه إبليس اللعين نفسه

قال تعالى عنه: أبى واسكتبر وكان من الكافرين ..

عندما أمره الله بالسجود ..

وها هو يحيى الإبليس .. يأمره الله بتحكيم القرآن والشريعة على الجميع كل واحد بما حدده الله له ..
وهو يقول: أعوذ بالله !!

لو يحيى الجمل ده مسلم .. مستحيل هيقول كدة

لو حد قاله - مثلا - قال الله (والحد ده بيستشهد بكلام مش في موضعه) ، المسلم المؤمن هيعرف يرد عليه ويقله لأ إنت بتتكلم غلط .. الآية مش في مكانها ، أو الآية مش ده معناها ..

ولكن مستحيل المسلم يقول لمسلم آخر يذكّره بالقرآن :: يقله: إنت أسوأ خلق الله .. أعوذ بالله منك!!

أسوأ خلق الله عشان بقلك قال الله وقال الرسول ؟

يبقى إنت مسلم إزاي بقى لما مش عاجبك كلام الله وأحكامه وحدوده وتشريعاته ؟؟

هو ده الفرق بين المسلم وبين العلماني ..

العلماني يقلك أنا غير ملزم بأحكام القرآن ..
وأنا أشرّع اللي أنا شايفه صح ويناسبني .. بغض النظر هل هو يوافق القرآن أو يعارضه ..

أما المسلم فهو متبع للقرآن .. استسلم لأحكامه ، ومستعد يموت في سبيل تحكيم الإسلام وسيادته ونصرته (شهادة في سبيل الله) ..

..

وطبعا يحيى الجمل ده بيقول على نفسه أنا دارس الإسلام ربما أكثر من كثير من الإسلاميين نفسهم

والله فكّرني بإبليس اللعين .. حين قال الله له : قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ - قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ.


إبليس استكبر لأنه شاف نفسه أعلى وأفهم وأنضف من آدم عليه السلام ..

فكان هذا سبب شقاؤه وكفره وهلكته ..

كذلك العلمانيون ومن أمثلتهم يحيى الجمل والبرادعي الذي قال : ليس للدولة دين ، وأنه يعارض البند الثاني من الدستور ..

يعني واحد بيسب الدين علنا ، وواحد آخر بيحارب الدين علنا ..

هما دول اللي عايزين يمسكوا البلد ..

شوية كفرة عايزين يخلوها دولة إلحاد ومسخرة .. وكله لحساب أمريكا وإسرائيل ..

..

وقالك: السلفيين دهومت .. هذه العقول الضلمة والعياذ بالله مظنش تعرف تكسب حد ..
ثم هاجم الوهابية بشدة ..

هذه هي الديمقراطية العلمانية ، والحرية الحضارية ..

حرية سب الإسلام .. حرية سب الإسلاميين .. حرية اعتقالهم .. حرية تشويه صورتهم .. حرية الاستهزاء بهم على التلفزيون الرسمي ..

وطبعا هذه هي تقبل الآخر ، والتعايش مع الآخر ..

هذه الخونة الجربانين ممكن يبوسو أقدام أسيادهم الأقباط في مصر واليهود في الغرب .. لكن لما ييجي مع الإسلاميين تلاقيه حس بالكبر والجرب والقرف ويتكلم عليهم كأنهم شوية جرذان على رأي أخوهم في الكفر - معمر القذافي - ..

نحن نعلم هذه الديمقراطية والحرية التي صنعتها أمريكا في فييتنام ، والفلبين ، واليابان (هيروشيما وناجازاكي) والعراق وأفغانستان والصومال ..
ديمقراطية خاصة بأعداء الإسلام فقط ..
أما المسلمين فهم الأعداء في نظر أمريكا (الرب الحنون لهؤلاء الخرفان من العلمانيين)
لو ماتت أمريكا لمات اطفالها العلمانيون لأن الحبل السري لايزال ينقل الدم مباشرة من أمريكا إلى هؤلاء الأتفال ..

الهجوم على الإسلاميين بهذا الشكل المقزز وبهذه الأوصاف الفقيرة إلى الأدب والاحترام .. يجعل المرء يثق تماما عندما يدعو الناس إلى معاداة هؤلاء العلمانيين .. الذين لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة ..

وكثيرا أشاهد هذا ..

مظاهرات للصليبيين للمطالبة بإخراج المجرمين المسيحيين من السجون .. يوصف هؤلاء المتظاهرين بالمرابطين وأصحاب الحقوق ..
المسلمون يتظاهرون لإخراج المعتقلين السياسيين والأسيرات من الكنائس .. يوصفون بأنهم مخربون وفئيون وأنهم ثورة مضادة ..

فمتى ينتبه المسلم العادي من سكرات الحرية والديمقراطية والعدالة في ظل الدولة المدنية ..
هذه هي الدولة المدنية التي يريدون ..
دولة تفرض على الناس رأيها الخاص (دكتاتورية لا تختلف مطلقا عن دكتاتورية مبارك وجمال عبد الناصر واستالين وأمثالهم من مجرمي الحروب ومصاصي الدماء) ..

الدولةالمدنية التي يقودها العلمانيون هي أسوأ الدول على مر التاريخ البشري ..
وفجور أمريكا الأخلاقي في الداخل والخارج .. على المستوى الاجتماعي والسياسي والعسكري والاقتصادي أكبر شاهد ..
وفجور دول الغرب والتعامل بمعايير مزدوجة أكبر شاهد ..

فمتى كانت الدولة المدنية حامية لأي حقوق أو حريات أو عدالة اجتماعية ؟

المسلمون أكثر الناس إهانة في كل هذه الدول ..
ليس لأنهم مجرمون .. ولكن لانهم مسلمون يريدون التمسك بشعائرهم ..
امنع الحجاب امنع النقاب انشر الرعب في صفوف الملتحين - اقبض على بعضهم بتهمة الإرهاب أو مساعدة الإرهابيين - خطط لضربهم بعمليات مصطنعة وقذرة - المناداة بتهجيرهم من البلاد - التضييق عليهم في الأعمال والأشغال ..

طبعا الأحذية التي نعيش فيها كعرب ومصريين الآن (التي يسمونها دول) هي أكثر تضييقا من الشباشب الغربية ..
لكن كلاهما ممثل حقيقي للدولة المدنية ..
حرية في الفجور .. ومحاربة للإسلام خصوصا ..

..

ثم استشهد الظلامي الإرهابي يحيى الجمل ؛ بالدكتور عبد الوهاب خلاف .. أنه رجل وسطي ..

تعالى نشوف ماذا يقول الدكتور عبد الوهاب فيما يتعلق بالدولة الإسلامية ..

قال في كتابه السياسة الشرعية في الشئون الدستورية: - صفحة 73 وما بعدها - :
اتفقت كلمة علماء المسلمين على أن الدولة الإسلامية إنما تعتمد في تكونها على الوحدة الدينية وأن جميع من جمعتهم هذه الوحدة هم أمة واحدة وإن اختلفوا في اللغة أو الجنس أو الحكومات أو الملوك أو سائر المميزات القومية، لأن وحدة الدين غلبت كل هذه الفروق.

فما رأي يحيى الجمل (الإرهابي) في أن يكون "الدين الإسلامي" هو أساس العلاقة وميزان التمييز في الدولة ؟ وليس القومية أو الوطنية المصرية ؟

ثم ذكر الدكتور عبد الوهاب اختلاف العلماء في أصل العلاقة بين الدولة الإسلامية والدول غير الإسلامية ..
فذكر أن قسما من العلماء قال الأصل هو الجهاد حتى تكون كلمة الله هي العليا ..
وذكر القسم الثاني الذي قال أن الأصل هو السلم .. إلا إذا تعرض المسلمون للعدوان ، أو تعرضت دعوتهم إلى العدوان فحينها يجب الجهاد لحماية الدعوة ..

فما رأي يحيى الجمل (الإرهابي) في كلام الدكتور عبد الوهاب خلاف في وجوب القتال وإعلان الحرب لحماية حرية الدعوة الإسلامية في الدول غير الإسلامية ؟

وقال الدكتور خلاف: 3-
دار الإسلام هي الدار التي تسود فيها أحكامه ويأمن فيها المسلمون على الإطلاق ودار الحرب هي الدار التي تبدلت علاقتها السلمية بدار الإسلام بسبب اعتداء أهلها على المسلمين أو على بلادهم أو على دعوتهم أو دعاتهم.

فما رأي العلمانيين الآن ؟

ثم قال الدكتور خلاف: أحكام الإسلام الحربية مقارنة بالقانون الدولي:
سواء أكانت الحرب أساس العلاقة بين المسلمين وغيرهم أم كانت تدبيرًا استثنائيًّا لا يلجأ إليه إلا لضرورة دفع العدوان وقطع الفتنة، فإن الأحكام التي أوجب الإسلام مراعاتها لتخفيف ويلات القتال من خير ما عرف من قوانين الرحمة بالإنسان. وهذه الأحكام وإن كانت تتفق مع أحكام القانون الدولي في كثير من المواضع إلا أنها تخالفها من جهة أنها أحكام دينية شرعها الدين ويقوم بتنفيذها إيمان المسلمين وقوة يقينهم مثل سائر الأحكام الدينية. وأما أحكام القانون الدولي فإنها ليس لها قوة تنفيذية تكفل إمضاءها حتى إن بعض الباحثين يرى في تسمية الأحكام الدولية قانونًا ضربًا من التسامح لأن القانون لا يكسب هذا الوصف إلا إذا كان من ورائه قوة لحمايته وتنفيذ أحكامه ولا توجد قوة ما لإخضاع الدول لأحكام القانون الدولي فالأحكام الإسلامية الحربية مع أنها ترمي إلى العدل والرحمة لها من إيمان المسلم قوة تنفيذية تكفل إمضاءها.
والأصل في هذا الباب ما رواه الجماعة إلا البخاري من حديث سليمان بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أمر أميرًا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله تعالى وبمن معه من المسلمين خيرًا ثم قال: "اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله. اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدًا. وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى خصال ثلاث فأيتهن ما أجابوك إليها فأقبل منهم وكف عنهم: ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين وأعلمهم إن فعلوا ذلك أن لهم ما للمهاجرين وأن عليهم ما على المهاجرين فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين، ولا يكون لهم في الفيء والغنيمة نصيب إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإن أبوا فاسألهم الجزية فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم فإن أبوا فاستعن بالله وقاتلهم وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك فإنكم إن تخفروا ذمتكم وذمة أصحابكم خير من أن تخفروا ذمة الله وذمة نبيه. وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم فإنك لا تدري أصبت حكم الله فيهم أم لا، ثم اقضوا فيهم بعد ما شئتم".

فما رأي العلماني يحيى الجمل في هذا الكلام للدكتور المستنير عبد الوهاب خلاف ؟
وهل ما زال الدكتور عبد الوهاب مستنيرا ؟ أم أصبح وهابيا ظلاميا جاء من تحت عقب الباب ؟

وقال خلاف: وما يحرم على المسلم التعامل به ولا يحرم على الذمي مثل الخمر أو الخنزير فإنه يباح للذميين الإتجار بها حيث شاءوا. ولكن ليس لهم أن يجاهروا بالإتجار بها في أمصار المسلمين لأن المصر الإسلامي إنما يجهر فيه بما لا يأباه شعار الإسلام.

والمصر يعني البلد ..
فالبلدة الإسلامية التي يغلب عليها المسلمون (أغلبية) أو هي بلد إسلامية بناها المسلمون كالقاهرة لا يجوز بيع الخمر فيها علانية ..
كما لا يجوز بيعها لمسلم..
إنما يبيعها صليبي إلى صليبي مثله في الكنائس (التي هي أماكن للهو والعبث وشرب الخمر) أو في بيوتهم ..

فما رأي الجمل في هذا ؟
أظن الجمل لن يفهم هذا لأنه جاء من صحراء تيكساس أو نيفادا الامريكية ..
أما ما جاء من صحراء العرب فهو يشمئز منه ..

قال تعالى: وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ !! وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ !!
سبحان الله ..

قال الدكتور عبد الوهاب خلاف : وفي الميراث سوى
في الحرمان بين الذمي والمسلم، فلا يرث الذمي قريبه المسلم ولا يرث المسلم قريبه الذمي.

فما رأي الدكتور جمل في هذه التفرقة العنصرية على أساس الدين ؟

قال الدكتور خلاف: وفي العبادات والاعتقادات أطلقت لهم الحرية ومنع التعرض لهم فيما يعبدون وما يعتقدون، فلهم إقامة شعائر دينهم في كنائسهم وبيعهم، ولهم في القرى إعادة ما تهدم من الكنائس والبيع وإنشاء ما يريدون إحداثه منها. وأما في الأمصار الإسلامية
فلهم إعادة المهدوم فحسب، ((يعني ليس لهم بناء كنائس جديدة في بلاد الإسلام كالقاهرة والمدن الجديدة كلها بعد دخول الإسلام)) ولهم دق النواقيس في جوف كنائسهم، ولهم أن يفعلوا كل ما لا يثير العداء ولا يعارض شعار الإسلام.

ولا يعارض شعار الإسلام يا جمل ...

مش دولة ليس لها دين .. ودولة بدون هوية إسلامية .. حتى البند الثاني مكنش عاجبك يا جمل ..

وقال الدكتور خلاف تحت عنوان :
السياسة الشرعية المالية:
قال:
والموارد الإسلامية التي رتبت لسد نفقات المصالح العامة هي ما يأتي:
1- الزكاة في الأموال، وعروض التجارة، والسوائم، والزروع والثمار.
2- ضريبة الأرض الزراعية من الخراج والعشر ونصف العشر.
3- ضريبة الأشخاص التي تؤخذ من أهل الكتاب وهي الجزية.

الجزية يا دكتور جمل ..
هل لازال عبد الوهاب خلاف مستنيرا ؟
أم من أصحاب العقول الصحراوية العربية ..

أظنه لو كان من صحراء تكساس أيضا لكان أفضل ..
فهي مهبط أفئدة الجـِمال الأمريكية ..

ثم قال: تنقسم الموارد المالية التي يتكون منها إيراد بيت مال المسلمين إلى قسمين: موارد دورية يجبى منها الإيراد في مواعيد معينة من السنة، وموارد غير دورية.
فالموارد الدورية هي: الزكاة، والخراج، والجزية، والعشور.

وقال: 3- الجزية:
هي ضريبة تفرض على رءوس من دخل في ذمة المسلمين من أهل الكتاب، وهي من غير المسلمين قائمة مقام الزكاة من المسلمين وذلك أن كل فرد من أفراد الدولة قادر على أن يؤدي قسطا مما يصرف في المصالح العامة يجب أن يفرض عليه هذا النصيب ليكون له في مقابل في الواجب التمتع بالحقوق. غير أن هذا الفرد إن كان من المسلمين فالواجب عليه معين في أمواله وهو الزكاة، وإن كان من غير المسلمين فالواجب عليه معين على رأسه وهو بمنزلة الزكاة من المسلم ولذا لا تجب على الذمي زكاة في أمواله ولا في سوائمه. وإذا أسلم سقطت عنه الجزية ووجبت عليه الزكاة في ماله، وهذا لأنه لا يجمع بين واجبين.
والأصل في فرض الجزية قوله تعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} 1.
وجميع أحكامها وشرائطها مراعى فيها العدل والرحمة، ففيمن تجب عليه؟ روعى أن لا تجب إلا على كل رجل حر عاقل قادر على أدائها لأن الله عز شأنه قال: {حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ} 2، أي عن قدرة وغنى.
وفي موعد وجوبهما روعى أنها لا تجب إلا مرة واحدة في السنة بعد انقضائها بشهور هلالية.
وفي تعيين قدرها اختلف الفقهاء فذهب أبو حنيفة إلى تصنيف من تجب عليهم ثلاثة أصناف: أغنياء يؤخذ منهم ثمانية وأربعون درهما، وأوساط يؤخذ منهم أربعة وعشرون درهما، والباقون يؤخذ منهم اثنا عشر درهما فجعلها مقدرة الأقل والأكثر وذهب الشافعي إلا أنها مقدرة الأقل فقط وهو دينار، وأما الأكثر فغير مقدر وهو موكول إلى اجتهاد الولاة.
وأرجح الأقوال وهو قول مالك بن أنس إنه لا حد لأقلها ولا لأكثرها والأمر فيها موكول إلى اجتهاد ولاة الأمر ليقدروا على كل شخص ما يناب حاله ولا يكلفوا أحدا فوق طاقته.
وقد وردت عدة أحاديث بالنهي عن الإرهاق في تقدير الجزية أو القسوة في تحصيلها وذهب بعض المفسرين إلى أن المراد بقوله تعالى: {وَهُمْ صَاغِرُونَ} وهم راضون بجريان أحكام الإسلام عليهم. وروى نافع عن ابن عمر قال: كان آخر ما تكلم به النبي -صلى الله عليه وسلم- أن قال: "احفظوني في ذمتي". وجاء في الحديث: "من ظلم معاهدا أو كلفه فوق طاقته فأنا حجيجه" وروى عن ابن عباس "ليس في أموال أهل الذمة إلا العفو".

ثم قال: "وأما سائر أبواب الإيراد من الخراج والجزية وما يؤخذ من تجار غير المسلمين على صادراتهم ووارداتهم فكل ما يرد منها يسمى الفيء، ومصرفه سائر المصالح العامة للدولة."

طبعا بخلاف مصارف الزكاة فهي ثمانية معروفة ..

فما رأي الدكتور يحيى الجمل الذي استهزأ بالإسلاميين السلفيين والإخوان ووصفهم بالظلامية ؟

هذا كلام الدكتور عبد الوهاب المستنير ..
أرجو أن يظل مستنيرا .. تستنير به الجمال في ظلمات الصحراء الأمريكية لتخرج من التيه ..

..

وقال الدكتور عبد الوهاب : والناظر في آيات الكتاب الكريم وصحاح السنة يتبين أن الحكومة الإسلامية دستورية وأن الأمر فيها ليس خاصًا بفرد وإنما هو للأمة ممثلة في أولى الحل والعقد لأن الله -سبحانه- جعل أمر المسلمين شورى بينهم

وقال تحت عنوان : ثالثا: السلطات في الإسلام مصدرها ومن يتولاها
السلطة التشريعية
...
ثالثًا: السلطات في الإسلام مصدرها ومن يتولاها
ا- السلطة التشريعة:
يتولى السلطة التشريعية في الحكومات الدستورية الحاضرة أعضاء المجالس النيابية، فهم الذين يقومون بسن القوانين وتشريع الأحكام التي تقتضيها حاجات الزمن ومصالح الناس ويشرفون على تنفيذها.
وأما في الدولة الإسلامية فالذي يتولى السلطة التشريعية هم المجتهدون وأهل الفتيا، وسلطتهم لا تعدو أمرين: أما بالنسبة إلى ما لا نص فيه فعلمهم قياسه على ما فيه نص واستنباط حكمه بواسطة الاجتهاد وتخريج العلة وتحقيقها، وذلك أن الدولة الإسلامية لها قانون أساسي إلهي شرعه الله في كتابه وعلى لسان رسوله فحيث يوجد نص في هذا القانون يجب اتباعه ولا يكون تطبيق النص صحيحًا.

وقال أيضا: وليس عموم ولاية الخليفة وشمولها للشئون الدينية بجاعل الخليفة ذا صلة إلهية أو مستمدًا سلطانه من قوة غيبية، وما هو إلا فرد من المسلمين وثقوا بكفايته لحراسة الدين وسياسة الدنيا فبايعوه على أن يقوم برعاية مصالحهم، وله عليهم حق السمع والطاعة، وسلطانه مكتسب من بيعتهم له وثقتهم به.
ومن هذا يتبين أن الصفة الآلهية التي ألصقها بالرياسة العليا في الحكومة الإسلامية بعض الجهال من عباد السلطة تفخيمًا لشأن الخلفاء وتقديسًا لهم ليست من أصل الدين في شيء وقد قيل لأبي بكر: يا خليفة الله فقال: لست بخليفة الله ولكني خليفة رسول الله. وجمهور العلماء على أنه لا يجوز تلقيب الخلفاء بهذا اللقب ونسبوا قائله إلى الفجور وقالوا: يستخلف من يغيب أو يموت، والله لا يغيب ولا يموت.

يعني الذين يصفون الخليفة الإسلامي بأنه ذو صفة إلهية "زي ما العلمانيين يريدون أن يصفوا" .. فهم جهال عند الشيخ عبد الوهاب خلاف ..

ما رأي العلمانيين الظلاميين في الدكتور خلاف المستنير ؟

وقال الدكتور خلاف في وجوب تعيين خليفة للمسلمين : والنتيجة أن عامة العلماء متفقون على أن من الواجب أن يكون للمسلمين إمام أكبر أو رياسة عليا تجتمع حولها كلمة الأمة وتكون شعار وحدتها والمنفذة لإرادتها. (60)

فليراجع يحيى الجمل موقف الشيخ عبد الوهاب خلاف من الدولة الإسلامية وليخبرنا بما يجد ..
هل ظل الشيخ عبد الوهاب مستنيرا .. أم وهابيا جاء مع خفافيش الظلام ؟

دولتنا كسلفيين ودولة عبد الوهاب خلاف .. هي دولة إسلامية .. مبنية على قال الله وقال الرسول ..

وليست دولة ثيوقراطية يتبوأ الخليفة والحاكم فيها مكان الإله وأحكامه معصومة ..

لو يحيى الجمل وأمثاله لسا ميعرفوش يفكّوا الخط بين الدولة الإسلامية والدولة الثيوقراطية .. فياريت يروحو فصول محو الأمية الفقهية والتاريخية عشان يتعلموا ..

أو يقعدوا تحت رجل أصغر داعية سلفي يعلمهم من أول وجديد إزاي يقرأوا ويفهموا ..


منقول للفائدة


__________________


من مواضيعي
0 الاقباط يواصلون الاعتصام امام "ماسبيرو" حتى تحقيق مطالبهم
0 دعوات على الانترنت لمسيرات احتجاجية بالكويت 8 مارس
0 ملك البحرين يشكل لجنة للتحقيق وكتلة "الوفاق" تعلق عضويتها
0 طلعت السادات: السادات قتل برصاصة من الخلف
0 عذرا ... أرجو التوضيح !!!
0 مبارك لايزال يحكم مصر والثورة في خطر
0 قضاة مصريون يطالبون بالتحقيق مع وزير العدل فى تهم بالفساد
0 الرئيس مبارك يتصل هاتفيا بالبابا شنودة للاطمئنان على صحته

التوقيع:






ommalakah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:08 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009