ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى الدفاع عن الأنبياء والرسل
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الاصول فى اثبات علو وطهارة نسب الرسول

ملتقى الدفاع عن الأنبياء والرسل


الاصول فى اثبات علو وطهارة نسب الرسول

ملتقى الدفاع عن الأنبياء والرسل


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-31-2010, 04:25 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي الاصول فى اثبات علو وطهارة نسب الرسول

التعريف بأبوي الرسول – صلى الله عليه وسلم –
في مكة / قبل النبوة

احبتى فى الله من العجب العجاب فى هذه الايام ان يخرج علينا اعداء الاسلام واعداء النبى عليه الصلاة والسلام بافتراءات كاذبه لا قيمة لها بل والله انها مضحكه لانها تدل على جهل قائلها وتدل على انه حاقد يبغض النبى عليه الصلاة والسلام بل انها محض افتراءات لا اساس لها من الصحه والغرض الاساسى منها هو اضلال النصارى وغيرهم وابعادهم عن الحق البين الواضح فى كبد السماء وهذا الافتراء يتعلق بنسب النبى عليه الصلاة والسلام والطعن فى نسبه والتشكيك فيه مع ثبوت طهارة نسب النبى عليه الصلاة والسلام وشهادة العدو والصديق والحبيب فى زمانه ومن بعد موته بعلو نسبه وطهارته من ناحية الاب والام فتارة نسمع هذا الحاقد يقول
- ام نبى الاسلام ظلت حبلى فيه اربعة اعوام ويبنى هذا الافتراء على كلام باطل لا اساس له بقوله ان حمزه عم النبى عليه الصلاة والسلام اكبر من النبى باربعة اعوام فكيف يكون حمزه اخوالنبى من الرضاعه ولا يعرف هذا الجاهل ان الاخوه بالرضاعه تثبت عند رضاع الرجلين من امرأه واحده وان تفاوتت اعمارهم بمعنى ان يكون احدهما اكبر من الاخر وهذا ما حدث فحمزه وان كان اكبر من النبى عليه الصلاة والسلام باربعة اعوام او عامين على الصحيح من قولى اهل العلم الا انهما اخوه من الرضاعه ارضعتهما امرأه واحده هى ثويبه مولاة ابو لهب بمعنى انها ارضعت حمزه اولا ثم ارضعت من بعده النبى عليه الصلاة والسلام عند ولادته وارضاع النساء للاطفال كان معروفا فى جزيرة العرب من قبل بعثة النبى عليه الصلاة والسلام فيكون حمزه عم النبى عليه الصلاة والسلام واخوه من الرضاعه
- وتارة اخرى يقول ان عبد المطلب تزوج بام حمزه فى نفس مجلس زواج ابو النبى عليه الصلاة والسلام بامه السيده امنه وهو قول ليس صحيح وما ذكره احد من اهل العلم الثقات العدول او صرحت به كتب السير والتراجم حتى وان صح ان عبد المطلب تزوج بامرأه اخرى من بنى زهره فى يوم زواج ابو النبى بامه فمن اين جاء بقوله ان المرأه التى تزوجها عبد المطلب من بنى زهره هى ام حمزه وما مصدره فى هذا الكلام حتى وان صح انها ام حمزه فربما تزوجها عبد المطلب من قبل زواج عبدالله ابو النبى عليه الصلاة والسلام بامنه ام النبى
وهذه بالجمله خرافات من نسج خيال قائلها لعدة اسباب هى
- ثبوت طهارة نسب النبى عليه الصلاة والسلام بشهاده كل اهل مكه الكافر منهم قبل المسلم فهذا هو ابو سفيان يشهد بطهارة وعلو نسب النبى عليه الصلاة والسلام بين يدى قيصر الروم هرقل والقصه فى البخارى عندما سأله هرقل عن النبى عليه الصلاة والسلام قال هرقل كيف نسبه فيكم فقال ابو سفيان هو فينا ذو نسب وكل من شهد هذا المجلس من قريش كانوا كفارا اى اعداء للنبى عليه الصلاة والسلام ايدوا هذا الكلام وما اعترضوا عليه اقرار منهم بعلو نسبه وطهارته فلو كان فى نسبه شئ كما يزعم هذا الجاهل لقالوا شئ من هذا القبيل وذكروه لهرقل الذى صدق على كلامهم وقال وكذلك الانبياء حتى ان ابو سفيان قال والله لولا خوفى ان يعرفوا على كذب لكذبت فى هذا الموقف
- لو كان فى نسب النبى علي الصلاة والسلام شئ يقدح لعير به النبى عليه الصلاة والسلام فى زمانه من قبل المشركين وغيرهم بل كانوا جميعا يقرون بعلو نسبه وطهارته من ناحية ابيه وامه وما سمعنا هذا القول من عتاة المشركين كالوليد بن المغيره وابو جهل والعاص بن وائل والاسود بن عبد يغوث وغيرهم
- نقلت الينا كتب السير والتراجم نسب النبى عليه الصلاة والسلام كاملا حتى انتهى هذا النسب الى اسماعيل بن ابراهبم عليهما السلام ولو كان فى نسبه مسبه او عار لعير بها فى زمانه ومن بعد موته
- نقلت الينا كتب السير والتراجم ان عبدالله ابو النبى عليه الصلاة والسلام رغم انه كان يعيش فى جزيرة العرب ورغم ما كان فى هذا المجتمع من فساد وانتشار للزنا يماثل مجتمعات الغرب النصرانيه الان وطواف اكثر من رجل على المرأه الواحده الا انه لم يفعل شئ من هذا او يقع فيه وكذلك السيده امنه ام النبى عليه الصلاة والسلام كانت طاهره مطهره من كل ما يقدح فى طهارتها وعفتها وعلو نسبها
- بل ان شيخ الاسلام بن تيميه عليه رحمة الله ذكر استنباطا عجيبا عند سؤاله كيف ينصر الله العرب وهم مشركون على النصارى وهم اهل كتاب وفيهم بقيه من حق رغم انهم حرفوا الانجيل فقال ما كان لله ان يدع النصارى الحاقدين يهزمون اهل مكه من المشركين ويأخذون نسائهم سبايا وفيهم ام النبى محمد عليه الصلاة والسلام حبلى فيه فيعير بذلك النبى محمد عليه الصلاة والسلام وربما طعن الحاقدون فى نسبه لابيه عبدالله بن عبد المطلب لو ان امه وقعت اسيره لدى ابرهه وجيشه سبحان كل هذا الحفظ والعنايه والاصطفاء من الله سبحانه وتعالى لحبيبه ومصطفاه امام الانبياء والمرسلين كيف لا وهو من قال ان الله اصطفى من ولد ابراهيم اسماعيل واصطفى من ولد اسماعيل كنانه واصطفى من كنانه قريش واصطفى من قريش بنو هاشم واصطفانى من بنى هاشم فانا خيار من خيار صلى عليك الله يا علم الهدى ما سار ركب او ترنم حادى
والان اترك الجميع مع نسب النبى عليه الصلاة والسلام ليعرفوا نسبه وابيه وامه
أبو الرسول - صلى الله عليه وسلم - :
1. اسمه: عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم. راجع نسبه كاملاً – في موقعنا هذا - تحت عنوان " التعريف بالرسول"
فائدة: كان الزبير عم النبيّ - صلى الله عليه وسلم – وهو أكبر أعمامه - يرقِّص النبيّ - صلى الله عليه وسلم- وهو طفل، ويقول:

محمد بن عَبْــدَمِ عشـت بعـيش أنْعَـم
في دولة ومغنـم دام سجيس الأزلــم(1)

2. لقبه:
كان يلقب عبد الله بالذبيح.
فائدة: للقبه الذبيح قصة من أظرف القصص وأطرفها، وهذا عرضها باختصار حتى لا نبعد من ساحة الأنوار.
كانت زمزم قد طمرتها جُرهم عند مغادرتها مكة لظلمها وانهزامها، وكان ذلك منها نقمة على أهلها الذين حاربوها وطردوها. وظلت زمزم مطمورة إلى عهد(شيبة الحمد عبد المطلب)، فأري في المنام مكانها، وحاول إعادة حفرها، ومنعته قريش، ولم يكن له يومئذ من ولد يعينه على تحقيق مراده إلا الحارث فنذر لله تعالى إن رزقه عشرة من الولد يحمونه ويعينونه ذبح أحدهم، ولما رزقه الله عشرة من الولد وأراد أن يفي بنذره لربه فاقترع على أيهم يكون الذبح، فكانت القرعة على عبد الله، وهمَّ أن يذبحه عند الكعبة فمنعته قريش، وطلبوا إليه أن يرجع في أمره إلى عرافة بالمدينة تفتيه في أمر ذبح ولده. فأرشدته إلى أن يضع عشراً من الإبل وهي دية الفرد عندهم، وأن يضرب بالقداح على عبد الله وعلى الإبل، فإن خرجت على عبد الله الذبيح زاد عشراً من الإبل، وإن خرجت على الإبل فانحرها عنه فقد رضيها ربكم، ونجا صاحبكم!! فوصلوا إلى مكة وجيء بالإبل وصاحب القداح، وقام عبد المطلب عند هبل داخل مكة يدعو الله - عز وجل-، وأخذ صاحب القداح يضربها، وكلما خرجت على عبد الله زادوا عشراً من الإبل حتى بلغت مائة، كل ذلك وعبد المطلب قائم يدعو الله - عز وجل - عند هبل، فقال رجال قريش قد انتهى رضا ربك يا عبد المطلب فأبى إلا أن يضرب عنها القداح ثلاث مرات، ففعل فكانت في كل مرة تخرج على الإبل، وعندها رضي عبد المطلب ونحر الإبل، وتركها لا يُصدُّ عنها إنسان ولا حيوان، ونجَّى الله تعالى والحمد لله (لا لسواه) عبد الله والد رسول الله.
فهذا سبب لقب عبد الله بالذبيح، وهو أحب أولاد عبد المطلب العشرة إليه، وزاده حباً فيه هذه الحادثة العجيبة(2).

3. مولده:
ولد بمكة عام (81ق هـ - 53 ق هـ - 544- 571م)(3) .

4. تزويجه من آمنة بنت وهب الزهرية:
قال ابن إسحاق: فخرج به عبد المطلب حتى أتى به وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مُرَّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر – وهو يومئذٍ سيد بني زهرة نسباً وشرفاً- فزوَّجه ابنته آمنة بنت وهْب، وهي يومئذ أفضل امرأة في قريش نسباً وموضع4.

5. وفاته:
اختلف في وفاته: هل توفي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- حَمْل، أو توفي بعد ولادته؟ على قولين:
أحدهما: أنه توفي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- حمل.
والثاني: أنه توفي بعد ولادته بسبعة أشهر(5).
وأكثر العلماء على أنه كان في المهد. ذكره الدولابي وغيره، وقيل ابن شهرين ذكره ابن أبي خيثمة. وقيل: أكثر من ذلك، ومات أبوه عند أخواله بني النَّجار. ذهب ليمتار لأهله تمراً، وقد قيل: مات أبوه، وهو ابن ثمانٍ وعشرين شهراً (6).

6. مكان وفاته:
ذهب عبد الله للتجارة في أرض غزة من فلسطين حيث توفي جده هاشم إلاَّ أن عبد الله عاد منها فمرض في طريق عودته ، فنزل عند أخواله من بني النجار فمات عندهم بالمدينة، وقبره معروف المكان إلى عهد قريب حيث أخفي لزيارة الجهال له، والاستشفاع به، ودعائه - والعياذ بالله -، وهذا لغلبة الجهل على المسلمين لقلة العلماء، وقلة الرغبة في طلب العلم7.

أم الرسول – صلى الله عليه وسلم -:
1. اسمها:
آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر8.

2. أمَّها:
برّة بنت عبد العزَّى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر.

3. مولدها:
لم نجد لها تاريخاً.

4. زواجها من عبد الله:
لقد تزوج عبد الله آمنة زوَّجه بها والده عبد المطلب على إثر نجاته من الذبح وفاءً بالنذر، وبنى بها عبد الله وحملت منه بالحبيب محمد - صلى الله عليه وسلم-9.

5. وفاتها:
قال ابن إسحاق: وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مع أمه آمنة بنت وهب، وجده عبد المطلب بن هاشم في كلاءة الله وحفظه، ينبته الله نباتاً حسناً، لما يريد به من كرامته، فلما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ست سنين، توفيت أمه آمنة بنت وهب.
وقال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: أنَّ أمَّ رسول الله-صلى الله عليه وسلم - آمنة توفيت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- ابن ستِّ سنين بالأبواء بين مكة والمدينة، كانت قد قدمت به على أخواله من بني عديّ بن النَّجار، تُزيره إيّاهم فماتت وهي راجعة به إلى مكة10.

وفاة أبوي النبوي - صلى الله عليه وسلم -:
وفاة عبد الله بن عبد المطلب:
لم يطل المقام بالفتى الشاب عبد الله بن عبد المطلب مع زوجته آمنة بنت وهب، فقد خرج في تجارة إلى الشام وترك الزوجة الحبيبة، وما دَرَى أنها علقت بالنسمة المباركة، وقضى الزوج المكافح مدة في تصريف تجارته، وهو يعدُّ الأيام كي يعود إلى زوجته فيهنأ بها، وتهنأ به، وما إن فرغ حتى عاد، وفي أوبته عرَّج على أخوال أبيه عبد المطلب، وهم بنو النجار بالمدينة، فاتفق أن مرض عندهم، فبقي وعاد رفاقه، ووصل الركب إلى مكة، وعلم منهم عبد المطلب بخبر مرضه، فأرسل أكبر بنيه: الحارث ليرجع بأخيه بعد إبلاله وما أن وصل الحارث إلى المدينة حتى علم أن عبد الله مات ودفن بها في دار النابغة من بني النجار، فرجع حزين النفس على فقد أخيه، وأعلم أباه بموت الغائب الذي لا يؤوب، وأثار النبأ الموجع الأحزان في نفس الوالد الشيخ المفجوع في فقد أحب أولاده إليه، وألصقهم بنفسه، وأثار الأسى والحرقة في نفس الزوجة التي كانت تحلم بأوبة الزوج الحبيب الغالي، وتشتاق إليه اشتياق الظمآن في اليوم الصائف القائظ إلى الشراب العذب الحلو البارد، وتبدد ما كانت تعلل به نفسها من سعادة وهناءة في كنف الزوج الفتى الوسيم، والذي كان مشغلة المجتمع القرشي والعربي حيناً من الزمان، فما مثله من فتى، وما مثله من زوج!! ولم يكن للجنين عند فقد الأب إلا شهران، وهذا هو الرأي ذكره شيخ كتاب السيرة ابن إسحاق، وتابعه عليه ابن هشام، وهو الرأي المشهور بين كتاب السير والمؤرخين وكان عمر عبد الله حينذاك ثماني عشرة سنة11.

رثاء آمنة لعبد الله:
وروي أن عبد الله لما توفي قالت آمنة ترثيه:
عفا جانب البطحـاء مــن آل هـاشـمٍ وجـاور لحداً خارجاً في الغمـائـم(12)

دعتــه المنـايـا دعــــوة فأجابهـا وما تركـت في النـاس مثـل ابن هاشم
عشيـة راحـوا يحملـون ســريــره تعـاوره أصحابـه فـي التـزاحـم
فإن تـك غالتـــه المنـون وريبــها فقـد كـان معطــاء كثـير التراحم(13)

وفاة آمنة بنت وهب:
لما بلغ النبيّ - صلى الله عليه وسلم- السادسة من عمره ارتأت أمَّه أن تذهب به إلى أخوال جده عبد المطلب بالمدينة من بني النجار، ليرى مكانة هؤلاء الأخوال الكرام، وقد كان لهذه الخؤولة اعتبارها لما هاجر فيما بعد إلى المدينة، وليقضيا حق الحبيب المغيَّب رمسه في تراب المدينة، وأغلب الظن أن تكون الأم حدَّثت ابنها بقصة أبيه، ومفارقته الدنيا وهو في شرخ شبابه، وأن الابن تاقت نفسه إلى البلد الذي حوى رُفات الأب.
وخرجت الأم والابن ومعهما أم أيمن بركة الحبشية جارية أبيه، ووصل الركب إلى المدينة. وكان المقام في دار النابغة من بني النجار، ومكثوا عندهم شهراً، وزاروا الحبيب الثاوي في قبره، وحرّكت الزيارة لواعج الشوق والأحزان في نفس الأم والابن، وانطبع معنى اليُتم في نفس النبيّ بعد أن كان لاهياً عنه.
وبعد أن قضوا حاجات النفس عاد الركب إلى مكة، وفي الطريق بين المدينة ومكة مرضت الأم، وحُمَّ القضاء، ودفنت بقرية (الأبواء)(14). وجلس الابن يذرف الدمع سخيناً على فراق أمه، التي كان يجد في كنفها الحب، والحنان، والسلوى، والعزاء عن فقد الأب، وهكذا شاء الله – سبحانه- للنبي - صلى الله عليه وسلم- ولما يجاوز السادسة أن يذوق مرارة فقد الأبوين. وكان النبيّ - صلى الله عليه وسلم- يذكر أموراً في زَوْرته تلك فقد نظر إلى دار بني النجار بعد الهجرة قائلاً: (هنا نزلت بي أمي، وفي هذه الدار قبر أبي عبد الله، وأحسنت العوم في بئر عدي بن النجار).
وكان النبيّ - صلى الله عليه وسلم- كلما مرَّ بقبر أمه زاره، ويبكي ويُبكي من حوله، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة – رضي الله عنه - قال: زار النبيّ - صلى الله عليه وسلم- قبر أمه، فبكى وأبكى من حوله ، ثم قال: (استأذنت ربي في زيارة قبر أمي فأذن لي، واستأذنته في الاستغفار لها فلم يأذن لي، فزوروا القبور تذكركم الموت)(15).
وقال في الرحيق المختوم: رأت آمنة وفاء لذكرى زوجها الراحل أن تزور قبره بيثرب، فخرجت من مكة قاطعة رحلة تبلغ خمسمائة كليو متراً، ومعها ولدها اليتيم – محمد - صلى الله عليه وسلم- وخادمتها أم أيمن، وقيمها عبد المطلب، فمكث شهراً، ثم قفلت، وبينما هي راجعة إذا يلاحقها المرض، ويلح عليها في أوائل الطريق، فماتت بالأبواء بين مكة والمدينة (16).
كتبته وجمعته ونقلته من كلام اهل العلم والفضل دفاعا عن النبى عليه الصلاة والسلام وارجوا الله ان يحرم جسدى على النار ويجعلنى من اهل الجنه ويجمعنى بحبيبه ومصطفاه فى الفردوس الاعلى من الجنه ارجوا نشره وتثبيته واسمح بنقله لاى مكان دفاعا عن الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام
ابو اسامه المصرى


________________________________________
1- السيرة النبوية لابن هشام م1 ص125.
2- هذا الحبيب يا محب/ الجزائري صـ(61-62). وذكره ابن هشام بالتفصيل في السيرة (1/174) وابن كثير في البداية والنهاية (1/227) دار البيان بيروت/ الطبعة الأولى.
3- الإعلام قاموس تراجم 4/235. ط/3.
4 - راجع: سيرة ابن هشام (1/179). الطبعة الرابعة - دار الكتاب العربي.
5- زاد المعاد(1/76). الطبعة السابعة والعشرون - مؤسسة الرسالة.
6- الروض(1/184) نقلاً من سيرة ابن هشام تعليق عمر تدمري (1/181). الطبعة الرابعة - دار الكتاب العربي.
7 - راجع : هذا الحبيب يا محب صـ(65).
8 - سيرة ابن هشام(1/127).
9 - راجع: هذا الحبيب يا محب، صـ(63). الطبعة الخامسة - مكتبة السوادي للتوزيع.
10 - سيرة ابن هشام (1/193).
11 - راجع : السيرة النبوية في ضوء الكتاب والسنة للدكتور محمد أبو شهبة، صـ( 165- 166).
12- هي الأغطية، والمراد بها الأكفان التي لفَّ فيها.
13- السيرة النبوية في ضوء الكتاب والسنة أبو شهبة (1/163-164).
14- فرية بين مكة والمدينة.
15- صحيح مسلم ، كتاب الجنائز، باب استئذان النبيّ صلى الله عليه وسلم ربه في زيارة قبر أمه (2/ 671) رقم (976). نقلاً من حاشية السيرة النبوية في ضوء الكتاب والسنة (1/205- 206) دار القلم - الطبعة الأولى.
16- الرحيق المختوم ص48 مكتبة الإرشاد/ الطبعة الأولى.



من مواضيعي
0 الرد على شبهة تقديم العقل على النقل
0 الزعم بأن آيات القرآن تنفي العصمة - د. محمد داود
0 من هم سفراء النبي صلى الله عليه وسلم الـ11؟
0 تجربة قراءة نصوص من الكتاب المقدس على المسلمين
0 خطة معرفية للعمل في ملف الإلحاد
0 هؤﻻء هم اﻹرهابيون الحقيقيون مصدروا اﻹرهاب لكل العالم
0 لماذا تكرهون محمد ومحمد يحب المسيح
0 تحقيق فاضحة الملحدين وناصحة الموحدين للبخاري

التوقيع:

سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الاصول, الرسول, اثبات, وطهارة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:38 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009