ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > ملتقى الأسرة المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الطيبون للطيبات

ملتقى الأسرة المسلمة


الطيبون للطيبات

ملتقى الأسرة المسلمة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-04-2011, 08:32 AM   #1
فاطمة
مشرفة الملتقى الاسلامى
 
الصورة الرمزية فاطمة
 

افتراضي الطيبون للطيبات

في

ليلتهما الأولى وضع يده اليمنى على ناصية رأسها وهي كوردة فواحة،
وأسمعها
دعاء النبي عليه الصلاة والسلام



«اللهم إني أسألك خيرها وخير
ماجبلتها
عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ماجبلتها عليه...»
...
ثم همس في أذنها في
عذوبة سمعتها بقلبها لأول مرة:



جعلك الله
من نواصي الخير المباركة، وأقر
بك عيني وسمعي وقلبي!



ومضت
الأيام الأولى وهي ترى الزوج يتلمس سيرة الرسول
عليه الصلاة والسلام مع
أهله، فسُرت به وجعلت قلبها بين يديه! ما رفع يديه
إلا داعياً
ومكبراً، وما أطلق بصره إلا نحوها، كريم المحيا، كثير الاستغفار
كأنما
أُلهم الذكر إلهاماً.



تحسس يوماً موضع ألم قديم في رأسها، وجعل كفه



على موضع الألم وبدأ يقرأ عليها وينفث وهي تنصت للآيات وكأنها المرة
الأولى
التي تسمعها! ثم ذكرها بأجر الصبر عند البلاء حتى انفرجت
سريرتها، وأتم
الأمر بأن أسمعها دعاءً تحبه والعين الحانية نحوها..



اللهم اجعلها زوجتي في
الجنة!.



تأملت في حال زوجها متسائلة!
كيف هو ذلك الرجل قوي الهيبة صادعاً
بالأمر بالمعروف ناهياً عن المنكر،
ثم هو في هجعة الليل غزير الدمعة كثير
البكاء حتى إنك لترحمه من كثرة
توجعه وتألمه وهو يشتكي إلى الله عز وجل
ذنوبه وتقصيره!



تعجبت
في الأيام الأولى.. دائم النظر إلى معصمه مهموم لأمرٍ
ينتظر قدومه..
يطل بحرص بين الحين والآخر على عقارب الساعة! ألديه رحلة؟
أم أن موعداً
مهماً اقترب.. ولما ارتفع صوت المؤذن قام فزعاً فأحسن الوضوء
وخرج
بسكينة ووقار.. فكان ذاك أهم وعد وأعظمه!



دائم القرب من والديه..
يهدي
الكلمة الطيبة ويحدثهم بحديث فيه تبسيط وإدخال سرور، أما صباح يوم
الجمعة
فهو يجلس الساعة أو تزيد خادماً ومعلماً لتردد والدته سورة
الكهف خلفه!



قال
يوماً على استحياء: ماجعلت والدي يطلب أمراً،
بل أعرض عليه مايحب لتهنأ
نفسه وتقر عينه! يطرق برأسه كثيراً مهموماً
من أمر أرق مضجعه وأجرى دمعه.
توجست أن ديناً كبيراً ركبه والدائن
يطلبه!



لكنه أسر إليها: كيف الخاتمة
يازوجتي والخروج من
الدنيا.. ويوم تطير فيه الصحف ويفر المرء من أخيه وأمه
وأبيه، والميزان
حينئذ بمثاقيل الذر! عندها علمت لماذا كف لسانه وعف حديثه
عن سيرة
فلان وغيبة آخر! وتعجبت من مجاهدته نفسه في أمر الدعوة إلى الله عز
وجل
وكتمان أعماله حتى لكأنه من رعاع الناس لايعمل شيئاً وهو رجل بألف أو
يزيد!.



أهمها يوماً أمر قدوم ضيوف أعزاء فإذا بقايا من تراب وأثر من غبار
والوقت
قد ضاق، فحكت إلى زوجها ذلك، فما رأت عينها أجمل منه وقد حمل ما
ينظف
به ويزيل، وهو يهمس: هنا فائدة،



كانت عائشة رضي الله عنها تقول عن
النبي
عليه الصلاة والسلام إنه يكون في حاجة أهله!



وأرجو أني أصبت من
تلك
السنة شيئاً! قرأت ذات مساءٍ عن غيرة سعد بن عبادة رضي الله عنه
فإذا به
نصيبٌ أوفى من الغيرة عليها والحرص على سترها.. هاهو يتنقل بها
من مستشفى
في أقصى الغرب إلى آخر في الشرق حتى يجد الطبيبة، ولما حان
وقت المخاض قال
لها: لي عام كامل وأنا أصونك عن أعين الرجال.. ياترى هل
أسلمك في حال ضعفك
ومرضك.. لن يتكشفك رجل حتى ولو كلفني الأمر
الكثير..



قالت له الممرضة وهو
يقف على باب غرفة الولادة: أنت
أفضل رجل رأيته، تهدئ من روع زوجتك وتخفف من
آلامها!



قال: نعم
وأعظم الألم وأشده على العفيفة أن تترك في هذه الحالة
نهباً للأعين في
غرفة الولادة وفي الممرات! نموذج لرجل تهفو إلى قلبه
العفيفات التقيات
النقيات وهن بمثله أحرى وأولى،



وسبحان الله عز وجل
القائل:
والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات


مع الاحتفاظ بحقوق صاحبها.


من مواضيعي
0 كيف أستطيع أن أصلي الفجر ؟
0 القضاء الفرنسي يفتح تحقيقيْن ضد "بن علي" و"مبارك"
0 حالة الصدر في الطبقات العليا
0 صحيفة: مبارك يرفض طعام المستشفى خوفًا من تسميمه
0 هاهو رمضان قد عاد...فلعلك إليه لاتعود
0 العشرات من أسر الشهداء يضربون صور مبارك بالأحذية
0 احتجاجات في شرق سوريا وإحراق صور "نصر الله"
0 شهر الرضا والنور

التوقيع:
تبسم كم تحلو الاشراقة على وجه الغريب . فرغم الغربة .أرواحهم عذبة تبتسم لمعايين الرضا .
لو سألت عيون المشتاقين الهائمين بحبه لرأيت وميضها يتكلم
فحنين السماء لوجه الارض تعكسه الارض لوجه السماء.
أللهم أجعلني بحبك راضية مرضية
فاطمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2011, 08:13 PM   #3
فاطمة
مشرفة الملتقى الاسلامى
 
الصورة الرمزية فاطمة
 

افتراضي رد: الطيبون للطيبات

اللهم آمين
بورك مرورك الكريم وجزاك الله كل خير.


من مواضيعي
0 سقوط طائرة تدريب سعودية واستشهاد قائدها
0 سلفاكير يختار القدس مقرًا لسفارة جنوب السودان بـ "إسرائيل"
0 فـضـيـلـة الـصـدق فـي الـقـرآن الـكـريــم ...
0 قبيلة الجبور تحذّر من تصعيد الوضع شرق سوريا
0 مقتل 8 من الشرطة الأفغانية في هجوم مسلح.. وطالبان تتبنى
0 هيومان رايتس: القذافى زرع الألغام فى طرابلس
0 الكويت ترحّل 9 عراقيين متهمين بمحاولة اغتيال بوش الأب
0 أخبار متفرقة..

التوقيع:
تبسم كم تحلو الاشراقة على وجه الغريب . فرغم الغربة .أرواحهم عذبة تبتسم لمعايين الرضا .
لو سألت عيون المشتاقين الهائمين بحبه لرأيت وميضها يتكلم
فحنين السماء لوجه الارض تعكسه الارض لوجه السماء.
أللهم أجعلني بحبك راضية مرضية
فاطمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-26-2011, 11:49 AM   #4
سمارة عبده
مقاوم
 

افتراضي رد: الطيبون للطيبات

ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين وأجعلنا للمتقين إماما
رب أجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء.
أحاطك الله وزوجك بعينه التي لا تنام ورزقكم لذة النظر الى وجهه الكريم.
اللهم آمين


من مواضيعي
0 نوم القيلولة يحسن القدرات العقلية
0 سمك مشوي بالكاري
0 سيد الأزمان !!
0 زيت الزيتون
0 هل تُصدِّقين إن قلت لك أنك
0 المراهقة: خصائص المرحلة ومشكلاتها
0 كيف مكَّن ليوسف في الأرض؟
0 دور التربية في معالجة مشكلات التخلف العربي

التوقيع:
ختمت فيك بياني في تخوم العفو الكبير والأمد البعيد بخلاص خالصة وختام الصالحين

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
سمارة عبده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للطيبات, الطيبون

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:03 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009