ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقي العام > ملتقى الاخبار والاحداث الجارية
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

مبارك لايزال يحكم مصر والثورة في خطر

ملتقى الاخبار والاحداث الجارية


مبارك لايزال يحكم مصر والثورة في خطر

ملتقى الاخبار والاحداث الجارية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-03-2011, 08:56 PM   #1
ommalakah
مشرفة مقاومة
 
الصورة الرمزية ommalakah
 

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ommalakah إرسال رسالة عبر Skype إلى ommalakah
مبارك لايزال يحكم مصر والثورة في خطر

لدورها الريادي على مستوى المنطقة العربية تتواصل مساعدات مصر التي تقدمها لقطاع غزة عبر معبر رفح، فضلا عن إعلان الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في افتتاح اجتماع المجلس الوزاري للجامعة العربية أنه الاجتماع الأخير للأمين العام الحالي للجامعة، في إشارة إلى أنه سيترك منصبه استعدادًا منه للترشح في الانتخابات الرئاسية المصرية، فيما حذر المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة من أزمة تمر بها مصر خلال الأيام القادمة من نقص مخزون القمح، مشيرًا إلى أن رواتب الموظفين بالدولة تدخل في أزمة حقيقية.

الأخبار

- أعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في افتتاح اجتماع المجلس الوزاري الجامعة العربية الأربعاء أن "هذا هو الاجتماع الوزاري الأخير للأمين العام الحالي (للجامعة العربية)"، في إشارة إلى أنه سيترك منصبه بعد هذا الاجتماع.. وكان موسى أعلن أنه سيترك موقعه كأمين عام للجامعة العربية في نهاية ولايته الحالية في آيار/ مايو المقبل.. كما أعلن أنه ينوي ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية المصرية التي لم يتحدد موعدها بعد.

- حسب مصادر طبية، مقتل سجين وإصابة سبعة آخرين الأربعاء خلال تمرد في سجن دمنهور العام بمدينة دمنهور في دلتا النيل.. ونقل مصدر عن بعض المصابين الذين نقلوا إلى مستشفى دمنهور العام قولهم إن النزلاء تمردوا بسبب عودة رئيس مباحث السجن سامي زيتون إلى عمله.

- أكدت صحيفة الأخبار المصرية أمس أن الرئيس السابق حسني مبارك وزوجته ونجليه يقيمون في قاعدة تبوك العسكرية في السعودية.. ولم توضح الصحيفة متى غادر مبارك مصر ولكنها قالت إنه "يخضع لبرنامج علاجي في تبوك بدأ بعد أيام من إعلان تنحيه عن الحكم" في 11 شباط/ فبراير الماضي.


- حذر المشير طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة من نقص مخزون القمح وعدم الوفاء بمرتبات الموظفين، وقال إن مصر تمر حاليا بفترة هي الأصعب، بسبب نقص مخزون القمح الذي لن يكفي لأكثر من شهرين تقريبًا، مشيرًا إلى أن القمح ارتفع في الأسابيع الأخيرة من 210 دولارات إلى 420 دولارا، كما كشف المشير طنطاوي عن أن مرتبات العاملين بالدولة بها أزمة ولابد من تدبيرها بانتظام، وأن رئيس الوزراء أحمد شفيق اشتكى للمجلس العسكري من أنه غير قادر على تجهيز المرتبات والأمن القومي لمصر الآن في مرحلة تحول قد تضر به.

- حذر سياسيون مصريون، خلال مؤتمر “مصر تتغير” الذي تنظمه مكتبة الإسكندرية، من إقرار آلية الاقتراع “دفعة واحدة” على التعديلات الدستورية، مطالبين بأن يكون التصويت على كل مادة على حدة وألا تقتصر الإجابات على الموافقة على الدستور أو رفضه كليا، فيما أكدوا أن الإعلام الرسمي المصري “المتحول” مال إلى “ممالأة النظام والنفاق للسلطة والأمن وغيرها من مراكز القوى” وطالبوا بمحاكمة المسئولين عنه، بالتزامن مع إحالة البلاغ الذي تقدم به عاملون بوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية (أ .ش .أ) ضد عبدالله حسن عبدالفتاح رئيس تحرير ورئيس مجلس إدارة الوكالة إلى نيابة الأموال العامة، وذلك بشأن تصرفاته الإدارية والمالية المخالفة للقانون وإهدار المال العام.

- سمحت السلطات المصرية بإدخال 7 أطنان من المساعدات الطبية إلى قطاع غزة عبر منفذ رفح، وصرّح اللواء أسامة السرجاني السكرتير المساعد لمحافظة شمال سيناء ورئيس فرع الهلال الأحمر المصري بالعريش أن المساعدات عبارة عن أدوية ومستلزمات طبية لمرضى الكلى والكبد والسرطان، وتقدر قيمتها بحوالي 5 ملايين جنيه، وهي مقدمة من لجنة الإغاثة بنقابة الأطباء المصرية والجمعية الشرعية المصرية.

الرأي

إشارات إلى ظهور ثورات مضادة تكاد تقتل ما أحيته ثورة الشباب في 25 يناير، مما يشكل خطرا على ما نجحت فيه الثورة، خاصة مع استمرار فلول النظام القديم في مواضعها التي كانت عليها قبل الثورة، حيث لازالت مصر تخضع للنظام القديم، هذا ما أجمع عليه الكتاب والمفكرون العرب، إلى جانب ذلك كانت الإشادات وأبواق الدفاع عن قناة الجزيرة وانتقاد موقف الإعلام المصري منها، واصفين "الجزيرة" بأنها التي هزت عرش مصر.


ثورة مصر مهددة بالخطر.. والرئيس السابق لازال يحكم مصر

أشار الكاتب محمد خالد بصحيفة الخليج الإماراتية إلى أن ثمة ثلاث قوى رئيسية متصارعة في مصر: قوة ثورية هي الشعب، قوة محافظة هي الجيش، وقوة رجعية هي الحرس القديم.. لافتا إلى أن الخطر على الثورة يأتي من القوة الرجعية المتمثلة بالوزارة الحالية وأجهزة الأمن القمعية وفلول الحزب الحاكم، خاصة أن رأس النظام المخلوع ما زال متمركزًا بشرم الشيخ ويقوم باتصالاته المشبوهة مع أركان نظامه القديم لتدبر ثورة مضادة ضد الوضع الجديد.

فيما يرى الكاتب بشير عيسى في صحيفة الحياة أنه على الرغم من أن الثورة المصرية كسرت حواجز الخوف والتهميش، وأعادت إلى الجماهير هوية اسمها الشعب، إلا أن ثمة أنظمة للقمع ومؤسسات التريُّث عملت على طمسها، لكن يبقى التحدي الأكبر في توظيف هذه المكاسب بالطريقة التي تضمن صون ما أُنجز، بروية وحكمة، تمكنها من العبور إلى دولة المؤسسات، ومن هنا الرهان على شباب التغيير، بالمضي قدما في انتزاع تشريعات تحمي مدنية الدولة من التفرد بالقرارات المصيرية والاستئثار بالسلطة، ولذلك يتوجب الإسراع في تشكيل هياكلها التنظيمية بالمشاركة مع شخصيات وطنية تثق بها، لفهم كيفية ملء أكبر مساحة من الفراغ المتأتي من سقوط النظام، لأن ما حدث فرصة تاريخية، ستحاول كل القوى السياسية استثمارها.

ومن جانبه أكد الكاتب أنس زاهد في صحيفة المدينة السعودية أنه لاشك في أن ما يحدث في مصر الآن هو ثورة مضادة تستهدف سرقة الثورة التي قام بها الشعب وكان شعارها الأول: "الشعب يريد إسقاط النظام".. حيث إن الثورة لم تنجح حتى هذه اللحظة إلا في تحقيق هدف واحد من أهدافها، وهو الإطاحة برأس النظام، أما ما عدا ذلك فلم يحدث شيء يستحق الذكر.. فعلى الصعيد الدستوري، لم تتم الاستجابة لمطالب الثورة في إسقاط الدستور القديم وصياغة دستور آخر بديل، وعلى صعيد آخر، فإن الحكومة التي تم تعيينها من قبل النظام السابق الذي لم يعد يمتلك أية شرعية أو أية صفة اعتبارية، ما زالت تمارس أعمالها.. ومازالت رموز النظام القديم ممسكة بمفاصل الحياة الإعلامية هي الأخرى، فرؤساء تحرير الصحف القومية ما زالوا على رأس العمل، والقنوات الفضائية سواء الرسمية أو الخاصة ما زالت تدار من مكاتب المنفذين في عهد النظام السابق.

ثورة "الجزيرة" هزت عرش مصر
شعار قناة الجزيرة
انتقدت صحيفة القدس العربي إعلام جمهورية مصر العربية الذي اتسم خلال منذ قيام ثورة 25 يناير في نقل أحداثها إلى الجمهور المصري بمرحلة جديدة من الطاعة العمياء والالتزام بكل الأوامر والنواهي، حيث الرقابة المشددة على البيانات والأخبار والتقارير والصور، لا شيء يتسرب إلى الجماهير العريضة إلا بعد الخضوع لكنترول غاية في الدقة والحزم، ولكي لا تظهر عورات النظام الإعلامي الذي كان يمثل دولة حقيقة داخل الدولة، مهمتها الحفاظ فقط على تثبيت كرسي الرئاسة والكراسي المحيطة به لكبار رجال الحكم، وعلى رأسهم الشريف نفسه، لجأ الوزير والسياسي المخضرم إلى الإيهام بوجود إعلام تلفزيوني قوي لديه القدرة على ريادة وقيادة الإعلام في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط قاطبة.. في حين انتهجت قناة الجزيرة القطرية نهجا مختلفا قامت أسسه على المكاشفة والصراحة وإعلان الحقيقة.


وأشار الكاتب ياسر الزعاترة بصحيفة المدينة السعودية إلى أن قناة الجزيرة لن تغير مخطط عملها، والأرجح أنها لن تتوقف عند كل حدث لتقرر ما إذا كانت ستغطيه أم لا، لأن عالم الإعلام ليس حكرًا على الجزيرة، وإذا لم تبادر هي إلى تقديم ما يتوقعه الجمهور منها، فسينفضون عنها إلى غيرها.. فعندما يسقط الناس قتلى في الشوارع، وهم يتحدون الظلم بصدورهم العارية لا يغدو ثمة مهنية خارج سياق الانحياز للمظلومين، وهذا ما تفعله الجزيرة، مع أن انحيازها لا يعدو أن يكون كشفًا للجريمة التي يريد مرتكبوها التستر عليها، حتى لا تستفز المزيد من الناس في الداخل والخارج.. كل ذلك لا يقلل من قيمة الجزيرة ولا أهمية دورها، ولا يقلل من شجاعة الذين يقفون خلفها، وما يتحملونه تبعًا لذلك من عنت وتحريض، وجماهير الأمة من المحيط إلى الخليج ومن طنجة إلى جاكرتا تدرك ذلك تمامًا، وتقدر لهم ذلك أيما تقدير.

فيما ترى الكاتبة ديانا مقلد بصحيفة الشرق الأوسط أن ما طرحته علينا الثورتان التونسية والمصرية وحاليا الليبية يطالنا جميعا في الإعلام العربي الذي لم يستطع رغم كل ما حققه أن يثمر وسيلة إعلام عربية واحدة مستقلة.. وربما كانت الاستفادة من تجربة الإعلام الرسمي المصري مفيدة للدول المرشحة لأزمات موازية، فالابتعاد عن الانحياز المطلق للسلطة سيجنب هذا الإعلام محاسبة قد تكون قاسية تعقب نجاح حركات التغيير في تلك البلدان؛ فالوجوه التي استماتت في الدفاع عن النظام المصري قبل سقوطه اسودّت ولن تفلح في تبييض صفحتها مهما حاولت.

الشباب المصري وقود ثورة نادت بعودة نظام الحكم الرشيد
احتشاد الملايين فى ميدان التحرير فى جمعة النصر ثورة مصر
يشير الكاتب صبحي موسى بصحيفة القبس الكويتية إلى دور الثقافة الذي لعبته في الثورة المصرية بدءًا من اعتمادها على شبكة الإنترنت التي تداولها الكُتّاب بشتى أطيافهم سواء الثقافية أو السياسية أو الأدبية، وصولاً إلى وجود العديد من المحاولات الاستقلالية عن حظيرة النظام، سعيا إلى تأسيس أنشطة ومؤسسات موازية لأنشطة وفعاليات ومؤسسات الدولة، سواء في المسرح أو الفن التشكيلي أو الأدب، خصوصاً أن هذه الأنشطة والفعاليات جاءت من قبل الشباب، وليس الشيوخ الذين تنعموا بحماية ورعاية النظام في شتى المناحي والمجالات، لهذه الأسباب سميت بثورة الشباب، وهو العنوان الذي يوحي بأن ما هو مقبل ليس نهاية المطاف، لكنه بداية العمل الثوري للخلاص من الهيكل الإداري الناتج عن الولاء والثقة، فضلاً عن الثورة على هذا الهيكل القديم الذي أسهم بشكل واضح في تقزيم الطاقة الشبابية، التي يتمتع بها المجتمع المصري على المستويين العام والخاص، ما يجعلنا الآن نتساءل عن الشكل الذي يرغب الشباب أن تكون عليه الحياة الثقافية في المرحلة المقبلة، قاصرين تحقيقنا هذا على الفئة العمرية الواقعة بين عقدي الأربعينات والعشرينات.


فيما أشاد الكاتب الدكتور زيد علي الفضيل في صحيفة المدينة السعودية بثورة الشباب المصري في 25 يناير والتي انطلقت من قلب ميدان التحرير لتنادي بعودة نظام الحكم الرشيد الذي يعد فيه الحاكم شخصية وظيفية يمكن محاسبتها وفق ما يقرره الدستور، والتي تحولت في الفترة الأخيرة قبيل تنحي الرئيس مبارك إلى شخصية أبوية تترفع عن النصح والمحاسبة، وهو ما يتوافق مع آليات وقواعد الحكم السلطاني الاستبدادي، الأمر الذي رفضه شباب ميدان التحرير بوعيهم ونضجهم السياسي، فجاهدوا لتصحيح الوضع، وإعادة بعث مسار الحكم الرشيد.
سقوط مبارك في مصر يخدم مصالح "حماس"

يرى الكاتب مباط عال بصحيفة المستقبل اللبنانية أن إرغام الرئيس المصري السابق مبارك على الخروج من الحكم ساهم بشكل قليل جدا في توضيح سياسة مصر المستقبلية، ذلك أنه يبدو أن هذه التطورات كانت الهدف الوحيد المتفق عليه بين قوى المعارضة المختلفة، ومن المسلم به أن حركة حماس في فلسطين ستجني الفائدة الكبيرة في حال انتهى سقوط مبارك بانقلاب إسلامي؛ فحماس نفسها مولودة طبيعية لحركة الإخوان المسلمين في غزة، المرتبطة تاريخيا بالحركة في مصر، وبحسب معظم التقارير، فإن الإخوان المسلمين يبقون حتى الآن حركة المعارضة الأكثر استمرارية أهمية في الدولة، ومعنى هذا فمن شبه المؤكد أن هذه الحركة موجودة في موقعها الأفضل لاستغلال أي فراغ سياسي ينشأ في مصر بعد عهد مبارك.

قضية أخرى
حول التساؤل العربي الذي يتردد تلك الأيام هو كيف نساعد مصر؟!.. يقول الكاتب مأمون فندي بصحيفة الشرق الأوسط أن الإجابة على هذا السؤال بسيطة جدا، تتخلص في مساعدة مصر بمساعدة أهلها لا حكوماتها، فمصر تحتاج إلى الدعم العربي لدعم الشعب لا دعم الفساد ومساعدة الفاسدين كي يعودوا إلى الحكم.. وأمام العرب اليوم فرصة ذهبية لكي يكون لهم جميل في ذمة المصريين، هذا الجميل يتلخص في خمسين رحلة طيران إلى تونس لنقل هؤلاء العالقين هناك، وتكلفة هذه الرحلات لن تصل بالتأكيد إلى البلايين التي تطلبها من الدول العربية حكومة أحمد شفيق أو المجلس العسكري لدعم الاقتصاد المصري.
قضت محاكم القضاء الإداري في العديد من المحافظات المصرية ببطلان إجراء انتخابات مجلس الشعب المصري التي أجريت في نهاية شهر نوفمبر 2010 في عشرات الدوائر الانتخابية، كما قبلت طعونا بوقف إجراء انتخابات جولة الإعادة بالعديد من الدوائر، هكذا رأى الكاتب عبد العظيم محمود حنفي بصحيفة العرب القطرية أن هذا الدور الذي لعبه القضاء الإداري في تلك الانتخابات هو امتداد للدور الثابت للقضاء المصري في بناء الدولة الحديثة في مصر، وفي إقرار مبادئ الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والمساهمة في تقوية الحياة السياسية في البلاد.
وحدة عروض الصحافة – مركز البحوث والدراسات الإعلامية


من مواضيعي
0 .سعود الفيصل: الوضع في لبنان "خطير" والمملكة تخلت عن الوساطة
0 اليمن: "شباب الثورة" والمعارضة يريدون تكثيف احتجاجاتهم
0 مفيد شهاب: الأقلام المستوردة التي تم فحصها مطابقة للمواصفات
0 الأنبا أغاثون يتظاهر أمام ماسبيرو لبناء مطرانية مغاغه
0 فيسك: طغاة الشرق الأوسط أكثر غباءً مما يعتقد شعوبهم
0 دماء الشهداء تطارد العادلي.. وحسابات سرية لعائلة مبارك بمصر
0 "جيش الاسلام" الفلسطيني ينفي تورطه في تفجير كنيسة القديسين
0 واشنطن: أوضاع مصر قد تضر باقتصاد العالم

التوقيع:






ommalakah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:03 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009