ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقي العام > ملتقى الاخبار والاحداث الجارية
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

مطالب بحل "أمن الدولة" وتحذير من الثورة المضادة

ملتقى الاخبار والاحداث الجارية


مطالب بحل "أمن الدولة" وتحذير من الثورة المضادة

ملتقى الاخبار والاحداث الجارية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-23-2011, 07:06 PM   #1
ommalakah
مشرفة مقاومة
 
الصورة الرمزية ommalakah
 

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ommalakah إرسال رسالة عبر Skype إلى ommalakah
مطالب بحل "أمن الدولة" وتحذير من الثورة المضادة

حذر احمد بهاء الدين شعبان احد مؤسسي الحركة المصرية للتغيير (كفاية ) من إقدام رأس النظام السابق في مصر علي القيام بثورة مضادة لافتا إلي انه إذا كنا قد نجحنا في إزاحة رأس النظام .

فإن جسده لايزال قائما، وخاصة جهاز مباحث أمن الدولة، الذي كثيرا ما مارس أشكالا عدة من البأس والبطش ضد جموع الشعب، فضلا عن استمرار جهاز الإعلام على الرغم من تحوله الانتهازي"، على حد تعبيره.

جاء ذلك في اللقاء الذي نظمه "بيت السناري " الأثري بحي السيدة زينب في القاهرة ، التابع لمكتبة الإسكندرية، أمس الاثنين ضمن سلسلة لقاءات بعنوان "مصر .. حوارات المستقبل".

شارك فيه مجموعة كبيرة من الناشطين الشباب الذين شاركوا في ثورة 25 يناير وعدد من الخبراء والسياسيين وادار اللقاء الدكتور خالد عزب المشرف عل يبيت السناري.

وأضاف بأنه من الخطورة الارتكان إلى الهدوء. داعيا إلى الضغط باستمرار بتواجد الجماهير في الشوارع المصرية لإنهاء حالة الطوارئ، وإسقاط الحكومة القائمة برئاسة احمد شفيق وإنهاء القوانين المعادية للحريات العامة، والسماح بإصدار الصحف ، وحرية تشكيل الأحزاب.

وشدد بهاء الدين علي أن الثورة التي شهدتها مصر هى ثورة شعبية، وليست شبابية فقط ، وأن "من يقل غير ذلك فهو يقلل من قيمتها".

وأوضح أن هذه الثورة يعود تاريخها إلى عقود مضت ، وليس فقط إلى فترة تدشين حركة"كفاية"، وأنها جاءت محصلة لثورتي القاهرة الأولى والثانية والانتفاضات الطلابية في الستينات والسبعينات.

ومن جانبه، أوضح الدكتور خالد عزب، المشرف على بيت السناري، أن فكرة حوارات المستقبل قائمة على رصد ما يحدث، دون إغراق الناس في التفاصيل الماضية، ودون إغفال الحديث أيضا عن المستقبل.

لافتا إلى أن أجهزة الإعلام ظلت تركز على ميدان التحرير دون الإسكندرية التي كانت تشهد مظاهرات مليونية في العديد من الأيام، وصلت في الجمعة الأخيرة .

والتي شهدت تنحي الرئيس السابق حسني مبارك إلى ثلاثة ملايين متظاهر، وهو اليوم الذي شهد مفاوضات من جانب المتظاهرين وقادة الجيش لعدم اقتحام المتظاهرين للقصر الرئاسي في الإسكندرية.


ومن جانبه لفت الفنان التشكيلي سيد هويدي إلى أن ما حدث هو ثورة شعبية بكل المعايير، وليست شبابية كما ردد الإعلام الرسمي ولايزال يردد.

وأن المتظاهرين في الوقت الذي كانوا يقدمون فيه الورود للشرطة في يومي 25 و28 يناير ، كانت أجهزة الأمن تقابلهم بالقنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي والآخر المطاطي.

وقال إن المشهد الحضاري للمتظاهرين في ميدان التحرير كان يعكس الرغبة الحضارية في إجراء تغيير حقيقي ، بدأ بإسقاط النظام ، وخاصة من هو على رأسه، دون أن يهبط السقف بالحرص على إسقاط النظام بأكمله.

وليس فقط الاكتفاء بتنحي الرئيس ، والعمل على استمرار المطالبة بإقالة حكومة الفريق أحمد شفيق وحكومته، التي تحظى برفض شعبي جارف.

وتناول أحمد عيد، من ائتلاف شباب ثورة 25 يناير، البدايات الأولى لهذه الثورة. معتبرا أنها بدأت في 4 أبريل في العام 2004 بظهور حركة"كفاية"، والتي دشنت بداية الحركات الاحتجاجية . داعيا إلى أهمية تشكيل وعي بين المصريين بالمكاسب التي حققتها الثورة.

وتعرض للسلوكيات والإبداعات التي كانت تظهر بين المتظاهرين، وابتكاراتهم المختلفة في مجالات حياتية متباينة، ما يجعلها ثورة مجتمع، تفاعل معها شباب وشيوخ ، مسلمون ومسيحيين.

ودعا المثقفين وجميع ممثلي الشعب إلى إعادة النظر في التفاعل المجتمعي والسياسي، "بعدما ساهم النظام السابق في تجريف الحياة السياسية، وقيامه بتدمير النقابات والاتحادات الطلابية. محذرا من خطورة الالتفاف على الثورة الشعبية.

أما الدكتور سيف عبد الفتاح، استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، فدعا إلى أهمية التطهير الشامل في مؤسسات المجتمع المصري، بعد إسقاط الرئيس. وأن يكون ذلك على رأس أولويات المرحلة المقبلة من جانب الثوار.
وشدد د. سيف على أهمية الاستعاضة بمجلس رئاسي بديلا عن حكم المجلس الأعلى للقوات المسلحة القائم، على أن يضم الأول 6 مدنيين و3 عسكريين على سبيل المثال.

وفي مداخلة لعدد من الشباب اتفقوا مع الآراء السابقة في ضرورة إلغاء جهاز أمن الدولة، وإجراء تطهير شامل في البلاد، وإنهاء حالة الطوارئ، وإقالة الحكومة القائمة، في ظل استهزاء رئيس وزرائها بالثورة وثوارها.

أما الدكتور قدري حفني، استاذ الطب النفسي، فأشاد بثورة 25 يناير. مؤكدا أنه كان يتمنى المشاركة فيها لولا عمره الذي تجاوز السبعين عاما . محذرا في الوقت نفسه من الشباب المضاد للثورة.

التحذير نفسه أطلقه الباحث السياسي الدكتور عمار علي حسن ، والذي أعتبر أن الثوار حاليا أمام ثورة ناقصة ، وأنها لم تحقق كل مطالبها بعد، في ظل استمرار حكومة الحزب الوطني، والتي شكلها الرئيس المخلوع.إلا أنه في المقابل أشاد بهذه الثورة .

مؤكدا أنها من أروع الثورات في العالم، بما يجعلها تفوق الثورة البلشفية والبرتقالية وغيرهما، فضلا عن أنها كانت أروع من ثورة 1952، وإذا كانت ثورة مصر الشعبية طالبت بتغيير سياسي واجتماعي، فان ثورة 52 طالبت فقط بتغيير اجتماعي .

وأبدى مخاوفه ممن وصفهم بانهم يعملون على الالتفاف على الثورة ويبحثون عن مصالح ضيقة .منتقدا الادعاء بأن ما تم هو ثورة شبابية ، "فهى لم تكن كذلك ، فقد انتقلت من الفيسبوك إلى الناس بوك، ومن ثم أصبحت ثورة شعبية".

وبدوره لفت الدكتور محمد عفان من ائتلاف شباب الثورة، إلى أهمية عدم الانسياق وراء ما يعرف بفزاعة جماعة الإخوان المسلمين من الوصول إلى الحكم، وحصد أغلبية برلمانية.
شهداء ثورة 25 يناير
مؤكدا أنه كأحد شباب الإخوان فإنهم طالبوا الجماعة بالتركيز على العمل التوعوي، وألا يكون الحزب المنتظر للجماعة الذراع السياسي لها.

و دعت داليا حسني، عضو ائتلاف شباب الثورة، إلى إقامة مجلس رئاسي مدني عسكري بدلا من المجلس الأعلى للقوات المسلحة لإدارة شئون البلاد في الفترة المقبلة، لحين إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية، وإقامة لجنة قضائية تعمل على محاربة فساد النظام المخلوع ومحاكمته.

كما طالبت الناشطة أنيسة حسونة بسرعة الانتهاء من التحقيق في جرائم يوم الأربعاء الدامي ، وإعلان ذلك سريعا للرأي العام ، وعدم احتكار الإعلام لأي قوى أو حزب أو نظام، ليصبح إعلاما وطنيا.

أما المهندس أبوالعلا ماضي، رئيس حزب الوسط الذي أعلن عن تشكيله أخيرا بحكم قضائي، فقد انتقد النظام السابق . مؤكدا أنه استأسد بشعبه .

وأن أي نظام آخر يأتي بعده لابد أن يدرك أنه أصبح من السهولة بمكان أن يثور الشعب المصري ضد الفساد والاستبداد . وأن الثورة أسقطت أكاذيب النظام المخلوع بالحديث عن الحريات وتطبيقه للديمقراطية.

ودعا إلى إطالة أمد الفترة الانتقالية لتصبح عاما على الأقل لتهيئة المناخ العام لإقامة أحزاب صحية ، بدلا من الأحزاب القائمة حاليا، والتي وصفها بالكرتونية ، على أن يتم إطلاق حرية تشكيل الأحزاب، ويكون ذلك بالإخطار فقط.

موضحا أنه من الممكن أن يقوم الحزب المشكل بإخطار المحكمة الدستورية والجهاز المركزي للمحاسبات، ليمارس الحزب بعدها برنامجه بشكل طبيعي في الشارع.

وطالب عقيد الشرطة المتقاعد محمد الألفي بضرورة حل جهاز مباحث أمن الدولة بوزارة الداخلية، "في ظل ما يمارسه هذا الجهاز من قمع للشعب المصري بأكمله.
احتشاد الملايين فى ميدان التحرير
وإعادة هيكلة الجهاز الأمني عموما، وإلغاء الأمن المركزي ، وإلغاء القانون الذي يسمح بإقالة الضباط، وهو ما يمكن أن يساهم في إعادة الثقة المفقودة بين الشرطة والشعب"، على حد قوله.

وحذر من خطورة الإبقاء على جهاز مباحث أمن الدولة ، "فهو جهاز لم ينجح في حماية النظام نفسه، ويمارس الاعتقالات على نطاق عشوائي ، فضلا عن مراقبته للجوامع والكنائس والأحزاب والشخصيات العامة، والتصنت على الهواتف الأرضية والمحمولة.

أما المحامي والناشط السياسي عصام سلطان فحذر من خطورة الإفراط في الحديث عن الليبرالية ، "خاصة وأن المجتمع المصري ذاته يتمتع بالاعتدال ، ما يتطلب ضرورة الحفاظ على هذا الاعتدال، وأن من لديه فكرة أو برامج فعليه أن يتقدم بها للشارع، لتكون الانتخابات النزيهة هى الحكم في عملية الاختيار".

أما سامح البرقي، عضو ائتلاف شباب الثورة، فتناول تنظيم الشباب للثورة في يومي 25 و28 يناير الماضي، والزخم الذي أخذته الثورة بعد ذلك ، ونجاحها في كسر حاجز الخوف لدى الشعب المصري.

وأن شعار"الشعب يريد إسقاط النظام"، هو اقتباس من أحد العامة الذي كان يقود مظاهرة في ناهيا بإمبابه ، قياسا على الشعار الذي كان يرفعه الثوار التونسيون.

وقال إن مطالبات المتظاهرين في البداية كانت إقالة الحكومة ثم حل مجلسي الشعب والشورى، إلى أن أطلق هذا الشخص العامي شعاره بأن الشعب يريد إسقاط النظام ، فالتف الجميع هذا الشعار، وتعليه السقف بإسقاط النظام.

ورفض البرقي ما يتردد عن الفزاعة التي يثيرها البعض من جماعة الإخوان المسلمين ، "فهم يدعون إلى الحرية ومدنية الدولة، وأنهم حريصون في الانتخابات المقبلة على عدم الترشح على الأغلبية المطلقة في مجلس الشعب".

واستبق الندوة تصريح الدكتور إسماعيل سراج الدين، مدير مكتبة الإسكندرية، بقوله : إن هذه الحوارات تأتي استمرارا للنهج الذي طرحته المكتبة العام الماضي في مؤتمر الإصلاح الذي تنظمه سنويا، والذي أعلنت فيه عن إنشاء وحدة للدراسات المستقبلية يرأسها الباحث حسام تمام وتضم مجموعة من الشباب في مختلف التخصصات.

وأضاف أن تلك الحوارات تهدف إلى التفكير في خيارات المستقبل بالنسبة لمصر عقب ثورة 25 يناير، من خلال الحوار النقدي الذي يضم مختلف التيارات والاتجاهات السياسية والفكرية؛ بحيث يتمخض عن الرؤى والأفكار المطروحة برامج يمكن تطبيقها.


من مواضيعي
0 الإسلام ينتشر والنصرانية تندثر
0 وامعتصماه .. ولا معتصم!!
0 الغنوشى: زوجة بن على هي التي كانت تحكم تونس
0 الجيش المصري يصدر بيانا يطالب بوضع حد للإحتجاجات
0 إضحك .. مع وثائق أمن الدولة
0 الشرطة تلقي القبض علي مخططي موقعة الجمل
0 زقزوق: لا يجوز إجبار البنات في سن الطفولة على ارتداء الحجاب
0 "سفير 'إسرائيل' لدى القاهرة يغادرها بعد أيام من وصوله"

التوقيع:






ommalakah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:03 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009