ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى المناظرات والمقالات والابحاث والترجمة > ملتقى المقالات والأبحاث
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

مصر ......شعر

ملتقى المقالات والأبحاث


مصر ......شعر

ملتقى المقالات والأبحاث


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-09-2011, 10:25 AM   #1
عمر ديدات
مقاوم جديد
 

افتراضي مصر ......شعر

مصر

رقم القصيدة : 82134 نوع القصيدة : فصحى الدكتور محمد نجيب المراد ((شاعرسوري))ملف صوتي: لا يوجد


هِبةُ اللهِ من قديمِ الزمانِ إنها مصرُ فانطلقْ يا لساني وتجاوزْ حدودَ شِعرٍ ووزنٍ رُبَّ حُبٍّ أقوى من الأوزانِ ****
ها هو النيلُ وامقٌ يَتَلَوَّى وهْو يبكي محبةَ الوديانِ فكأَنَّ المياهَ دمعُ عشيقٍ تتهادى حَرَّى على الأجفانِ وكأَنَّ الأشجارَ تلهو بصبٍّ ذابَ فيها، كما تَلَهَّى الغواني بل كأَنَّ الورودَ وجناتُ بِكْرٍ مسَّها النيلُ رقةً ببنانٍ بل كأنَّ النخيلَ جِيدُ عروسٍ وعليه التمورُ عِقْدُ جُمانِ ****
النسيمُ العليلُ يُصدِرُ همساً يُشبِهُ الغُنجَ في دلالِ الحِسانِ والطيورُ البيضاءُ جَوْقةُ عزفٍ يفتحُ العودُ صدرَهُ للكمانِ والضُحى شمسهُ تُُرتِلُ نوراً فوق هامِ الحقولِ والغيطانِ ****
رُبَّ ماءٍ يميسُ بين رياضٍ أسكرَ القلبَ مثلَ بنتِ الدنانِ عدَّدَ الحسنُ في الجَمَالِ جِناناً فإذا النيلُ ثامنٌ في الجِنانِ ****
يا شِراعاً بصفحةِ النيلِ يجري وبه الليلُ والهوى جالسانِ ورقيبٌ بين الغيومِ مُطِلٌّ يتغاضى!!! فتضحكُ الشفتانِ ويدورُ الحديثُ دونَ كلامٍ لخَّصتْ ألفَ خُطبةٍ نظرتانِ ****
أنا يا مِصرُ عاشقٌ لكِ حتى لم يعدْ لي من البكا دمعتانِ نُوَبُ الحُبِّ جرَّحتني كثيراً وكثيرٌ صبري على الحدثانِ قد تقلَّبتُ بين حلوٍ ومُرِّ فعيونٌ نُجْلٌ وطعنُ سنانِ ودخلتُ النزالَ في الحُبِّ لكنْ ضَاع سيفي مني وضَاع حصاني ****
لوَّنتْ مصرُ بالشبابِ ثيابي مشَّطتني وطرَّزَتْ قمصاني ألبَسَتْني مَعاطفاً من عطورٍ في ذيولي تضوعُ والأردانِ وسقتني مِنَ الشرابِ المعلَّى لاحِظوا طُهرَهُ بحرفِ بيانِ فأنا الشافعيُّ قد جاء مصراً فإذا الفقهُ في جديدِ معاني قبلها لم يكنْ هنالكَ شِعرٌ كلُّ ما كانَ قبلها شطرانِ بعدها دفقةُ النُّبوغِ تجلَّتْ إن " شوقي" و "حافظاً" باركاني ****
أيُّها الحاسدان، ما العشق إلاّ مُغرَمٌ، إنَّما له .... حاسدانِ لا يَعيبُ الورودَ إن قيلَ فيها إن خدَّ الورودِ أحمرُ قانِ قد طَوَتْ مصرُ سِفْرَ كلِّ الليالي فهي للدهرِ كُلِّهِ دَفَّتانِ ولها بصمةٌ بكلِّ فؤادٍ وبقلبي أنا لها بصمتانِ ****
مصرُ، يا مصرُ والتواريخُ كلَّتْ في لحاقٍ وأنتِ في جريانِ "فعزيزٌ" و "يوسُفٌ" و "زليخا" وادخلوا "مصرَنا" بكلِّ أمانِ وتجلِّي الإله في الطُّورِ يكفي لكِ عزاً يا مصرُ في الأكوانِ والتراتيلُ في مديحكِ تَتْرى في سطورِ الإنجيلِ والقرآنِ ****
مِنْ ثرى مصرَ جدتان لِعُرْبٍ وأصيلٌ إذا التقتْ جَدَّتانِ رحِمُ الدمِّ والعقيدةِ مصرٌ سِرُّها خالدٌ، هو "الرحِمَانِ" فاسألوا الفقهَ والحديثَ ونحواً كيفَ كانتْ لهم كصدرٍ حانِ واسألوا "الضَّادَ" من حَمَاها تُجِبْكمْ إنّهُ الأزهرُ الشريفُ حَمَاني وأذكروا لي رأساً لعِلْمٍ وفَنٍّ لم تكنْ فوقَهُ لمصرَ يدانِ ****
إسألوا الرملَ من سقاهُ يُجِبْكم: جيشُ مصرٍ بدمِّهِ قد سقاني وانظروا العينَ " عينَ جالوت" تروي بعد "قُطزٍ"، حديثُها أُرْجواني وستحكي حطينُ: جيشُ صلاحٍ هو في القلبِ والجناحِ "كِناني" ليس نصرٌ من غير مصرٍ لَعَمري هل رأيتمُ خيلاً بلا فرسانِ ليس للشرقِ نهضةٌ دونَ مصرٍ كيفَ يَعلو بيتٌ بلا أركانِ ****
خاطَتِ الشمسُ للكنانةِ فستانَ زفافٍ... يا روعةَ الفستانِ ثم رشَّتْ عليه بعضَ نجومٍ أَشعلَ الكونَ نورُها الربَّاني عندما تَغزِلُ الشموسُ خيوطاً لحبيبٍ ... فالمجدُ في الخيطانِ ****
يا عروسَ الزمانِ يلقي عليها وهي في العرشِ تاجَهُ النوراني ثم يحني وقارَهُ في خشوعٍ لاثماً كفَّها بكلِّ حنانِ فإذا قُبلةُ الزمانِ شِفاهٌ وإذا " الثغرُ" في لَمى أسوانِ ****
"ثغرُها" أدهشَ البحارَ فجاءتْهُ وأغفَتْ ترتاحُ في الشطآنِ أسَندَ البحرُ رأسَه وتمنَّى أَمنياتُ البحارِ، أَحلى الأَمانِي واتَّكَتْ كفُّهُ على صَدَفاتٍٍ فَهَمَى لؤلؤٌ بكلِّ مكانِ حلمَ البحرُ ذاتَ ليلٍ فلمَّا أصبحَ الصبحُ .. كانَ محضَ عيانِ فعلى "اسكندريةَ" البحرُ أَرسَى فإذا الشِّعرُ بيتُهُ اْسكندراني ****
مصرُ... يا مصرُ إذْ ذكرتُكِ ضَجَّتْ في قصيدي مباهجٌ وأغاني فحقولٌ من البنفسجِ شِعري وقوافيَّ شهقةُ الريحانِ وحروفي براعمُ اللوزِ لكنْ نقطةُ الحرفِ حبةُ الرُمَّانِ ****
رغمَ هذا ومصرُ أعلى وأغلى فاعذروني ما كان في إمكاني ريشتي حاولت، وقولي، ولكنْ أعجزت مصرُ ريشتي ولساني


من مواضيعي
0 عمرو خالد ........اتق الله الذي جعلك مسلما
0 هديتي للملتقى ...العلمانية خبث وحقد
0 أحلام الرئيس مبارك
0 كنت عاجزا
0 تخيل أنها أختك ....يا عبد الله
0 مصر التي أحلم بها
0 قل موتوا بغيظكم....الإسلام قادم
0 الرد على من قال بأن شباب التحرير خوارج

عمر ديدات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2011, 11:29 AM   #2
فاطمة
مشرفة الملتقى الاسلامى
 
الصورة الرمزية فاطمة
 

افتراضي رد: مصر ......شعر

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير


من مواضيعي
0 بعض الاساليب لجذب زوجك
0 اعتقال 20 شخصًا خلال عملية (نسر) في سيناء
0 قلم ولوحة مفاتيح
0 مصدر: الانتهاء من تشريح جثة معمر القذافي
0 متحدث باسم القذافي يصف الثوار بأنهم "كلاب مسلحة"
0 برلين: اختفاء ألمانيين بأفغانستان واحتمال خطفهما
0 مرتكب مذبحة النرويج.. "صهيوني" معجب بنتنياهو وليبرمان
0 سوريا منشغلة بالاحتجاجات .. وإيران تغطي دورها في لبنان

التوقيع:
تبسم كم تحلو الاشراقة على وجه الغريب . فرغم الغربة .أرواحهم عذبة تبتسم لمعايين الرضا .
لو سألت عيون المشتاقين الهائمين بحبه لرأيت وميضها يتكلم
فحنين السماء لوجه الارض تعكسه الارض لوجه السماء.
أللهم أجعلني بحبك راضية مرضية
فاطمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مصر هبة الله

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:41 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009