ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقي العام > ملتقى الاخبار والاحداث الجارية
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

صراع الإرادات في ميدان التحرير

ملتقى الاخبار والاحداث الجارية


صراع الإرادات في ميدان التحرير

ملتقى الاخبار والاحداث الجارية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-03-2011, 10:03 PM   #1
ommalakah
مشرفة مقاومة
 
الصورة الرمزية ommalakah
 

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ommalakah إرسال رسالة عبر Skype إلى ommalakah
صراع الإرادات في ميدان التحرير

لم يعد ميدان التحرير في قلب القاهرة مجرد خط دفاع أخير لآمال الشعب المصري في الحرية والتغيير، بل تحول ما بين يوم وليلة ليصير خط دفاع أخير -في المقابل- ليس فقط للنظام العربي أو كل ما يمت إلى الاستبداد والبلطجة والشمولية بصلة، بل وكل ما يمت للقوى الإقليمية والكبرى الداعمة في المنطقة من مصالح.
تبسطت المعادلة على لسان الثائر المصري في ميدان التحرير أكثر فأكثر وما دار بخلده أن تعبير الإرادة الهادر في عبارته الخالدة -التي تعلو فوق كل همجية وتخاذل وإرهاب وبلطجة- أن "الشعب يريد إسقاط النظام" تتجاوز أبعادها نظاما محليا متآكلا إلى رديف عربي ودولي... عبارة روتها دماء ثوار التحرير ورددتها حناجر الأطفال –بكل تأثر وعفوية- من المحيط إلى الخليج.
"
بين ليلة وضحاها يعود الفارس الجريح في ميدان التحرير لممارسة دوره التاريخي مدافعا عن آمال الشعب العربي في الكرامة والعزة والحرية, وفي الجانب الآخر من نفس الميدان نظام يبحث عن دور تاريخي
"

إذن بين ليلة وضحاها يعود الفارس الجريح في ميدان التحرير لممارسة دوره التاريخي مدافعا عن آمال الشعب العربي في الكرامة والعزة والحرية... وفي الجانب الآخر من نفس الميدان نظام يبحث عن دور تاريخي هو الآخر، وإن كان الدفاع عن كل أمل في الحياة لنظام عربي وإقليمي يبدو مترنحا هو الآخر.

صراع إرادات محلي وعربي وإقليمي ودولي بامتياز تلخصه قصة عنترة بن شداد والأعرابي السائل: "لماذا يقولون عنك إنك أشجع الناس؟"، فأجاب: "هات يدك وخذ يدي، وافعل مثلما أفعل"، فجعل كل منهما يعض إصبع صاحبه بكل قوته إلى أن صرخ الأعرابي من الألم: "حسبك". عندها قال عنترة: "ويحك.. لو صبرت قليلاً يا أخا العرب لصرخت قبلك".
وبما أن "النصر صبر ساعة"، تشترك نخب حاكمة عديدة في غير عاصمة -شرقا وغربا– مع عاصمة مبارك في شرم الشيخ وتل أبيب في الرهان على انهيار خط دفاع الشعب في ميدان التحرير -كما في قصبة تونس- بما يؤدي إلى كسر روح مقاومة وآمال شعوب المنطقة مستقبلا في بصيص من حرية أو نسمة لتغيير.
أمام مثل هذا التحدي، يدرك ثائر القاهرة –وتونس- أن التفريط في إنجاز حققه عبر كسر حاجز خوف وليّ أذرع بطش وقمع، يتجاوز محظور الانزلاق من النصر إلى الهزيمة صوب الانحدار إلى ما هو أدنى... إحباط ما قبل الثورة المتمثل في غياب كل أمل لإحداث التغيير.
صحيح أن هناك من لم يدرك بعد أن التاريخ قبل تونس والقاهرة هو غيره بعدهما، وأن إرادات الشعوب من بعد هي غير تلك التي كانت سائدة قبلها.. عدم الإدراك يؤدي إلى هدر الكثير من الوقت في التعويل على أمرين أساسيين هما:
• إنهاك المقاومة الشعبية وكسر إرادة الجماهير عبر الالتفاف على مطالب الناس وإجهاض ثورتها من خلال تكتيكات لكسب الوقت كتغيير أقنعة أو تقديم عروض ترغيب وترهيب وبلطجة، بما يعين النظام الحاكم على التقاط الأنفاس وإعادة سطوته بشكل يترحم معه المواطن على عهد من ولى وباد!
• تغليب العامل الخارجي -لا سيما الغربي والإسرائيلي– على الداخلي في تحقيق استقرار النظام، وذلك رغم انكفاء مثل هذا العامل الخارجي بالأمس عندما تعلق الأمر باستقرار تونس ولبنان على سبيل المثال. وبدلا من الدفع برموز طيبة السمعة مقبولة من أوساط المجتمع لقيادة مرحلة تغيير بالغة الحساسية، تفرض حميمية العلاقة إسرائيليا نفسها قاسما مشتركا بين غالبية المطروح من أسماء في مصر والأردن، مما يطرح الشكوك بشأن ما إذا كانت الرسالة إعادة إنتاج النظام السياسي نفسه دون تغيير في المحتوى، اعتمادا على شريك إقليمي في التسويق بما يخفف من ضغوط الخارج –إن لم يؤمن الدعم المطلوب على الأقل- (انظر تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غداة المسيرة المليونية في ميدان التحرير والإسكندرية بأنه "إذا حل نظام متشدد محل الرئيس حسني مبارك مثلما حدث في إيران وأماكن أخرى، فيمكن أن تكون النتيجة لطمة للسلام والديمقراطية").

الظاهر للعيان أن رسالة الثوار في ساحات التحرير في كل مكان مفادها أن "الشعب يريد إسقاط النظام" تتجاوز رأس الرئيس أو تبدل الوجوه نحو الطلاق البائن –وبالعشرة- مع واقع ينتمي إلى الماضي بكل ما يلزم من اجتثاث لسياسات وأنظمة، والواضح أن عمليات الترقيع الجارية على مستوى غير النظام لا ترقى إلى الحد الأدنى من تطلعات الناس –سواء من نال شرف سبق الاشتراك في الثورة أو من ينتظره مثل هذا الشرف- نحو:
• الحرية.. حرية لا تقتصر على التعبير والتفكير واختيار الشعب ممثليه، وإنما أيضا حرية للأمة تصوغ مصيرها ومستقبلها بنفسها.
• الاستقرار.. استقرار في ميادين التحرير والعزة والرخاء، لا استقرار في قيعان التبعية والمهانة والتخلف.
• الأمن.. أمن للشعب والوطن من كل إرهاب وليس أمن النظام وأعوانه وشركائه الإقليميين أو الدوليين على حساب الوطن والمواطن، سواء كان هذا الأمن اجتماعيا أو سياسيا أو اقتصاديا أو عسكريا.
"
رسالة الثوار في ساحات التحرير في كل مكان مفادها أن "الشعب يريد إسقاط النظام" تتجاوز رأس الرئيس أو تبدل الوجوه نحو الطلاق البائن –وبالعشرة- مع واقع ينتمي إلى الماضي
"

في تحول شعار الثورة الخالد من "الشعب يريد إسقاط الرئيس" إلى "الشعب يريد إسقاط النظام" تطور عفوي في قناعات الثوار، مع التحسب والخشية من أن شخصنة النظام واختزاله في شخص واحد يجعل مجرد التخلص من شخص الرئيس امتصاصا غير مرغوب لاندفاع الثورة وزخم الشارع، ذلك أن التوقع السلبي المسبق لنتائج أي حوار عقيم مع فلول النظام يظهر حجم المخاطرة في إيقاف هدر الجماهير قبل بلوغه مداه، وهو إقامة نظام جديد –على أنقاض القديم- يلبي الحد الأدنى من تطلعات الجماهير... وهي الجماهير التي تستحق ما هو أفضل مما هو معروض من بضاعة كاسدة لإجهاض التحرير.
إن نموذج "شبيه أردوغان" المأمول شعبيا لقيادة التحول الديمقراطي المنشود هو بالتأكيد ليس ما تعرضه الأنظمة في هذه المرحلة وما يليها. وعندما يتنوع المرشحون للقيادة ما بين متورط -وفقا لتقارير المنظمات الحقوقية- في جرائم تعذيب وسجون سرية، ناهيك عن الجرائم ضد الإنسانية (كحصار غزة مثلا)، أو صاحب خبرة –وفقا لمنظمات المجتمع المدني– في تزوير إرادة الناخبين بما يتعارض مع المعايير الدولية للعملية الانتخابية، أو مجهض للحوار مقص للآخر -بما في ذلك أي توجه حضاري إسلامي ولو في العمل الخيري- المفاخر في نفس الوقت بقوة العلاقة مع الشريك الإقليمي المنطلق من أيديولوجيات دينية توسعية، أو مسقط لكل ورقة توت عندما يتعلق الأمر بنزاهة نفس أو نظافة يد... وكلها بدائل يتجاوزها قطار الثوار والثورة، وإن كانت أفضل ما ينجبه نظام المرحلة!


من مواضيعي
0 جروب على الفيس بوك يرشح محمد حسان رئيسا لمصر
0 كلينتون : لانعارض وصول جماعة الإخوان الى السلطة في مصر
0 الحجاب .. و النقاب في الكتاب المقدس
0 منع القس الأمريكي المهدد بحرق القرآن من دخول بريطانيا
0 صحف: بن علي ثروته 5 مليارات يورو
0 عشرات القتلى والجرحى بمظاهرات ليبيا
0 الأنبا يهدد رئاسة الوزراء و المجلس العسكري ببناء الكنيسه الأن أو اللجوء للقضاء الدولي
0 هائل.. أصغر ضحايا انتفاضة اليمن

التوقيع:






ommalakah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2011, 11:00 PM   #2
أبوأنس السلفي
مشرف مقاوم
 
الصورة الرمزية أبوأنس السلفي
 

افتراضي رد: صراع الإرادات في ميدان التحرير

النصر صبر ساعة






من مواضيعي
0 تسجيل فيديو لقصة إسلام القس إسحاق هلال مسيحة
0 اللقاء استمر نصف ساعة ومبارك طالبه بالتهدئة وشنوده يصف اللقاء بأنه طيب
0 العادلي :وجود غرفة في مقر الحزب الوطني تسمي غرفة جهنم
0 مبارك يهنيء الشرطة لوصولها لمرتكبي حادث القديسين وينتقد أقباط المهجر
0 إزالــــة صورة سيادته من مجلس الوزراء
0 أعلن سفره في العظة قائلاً "ربنا يستر" .. شنودة يقرر السفر بعد عيد الميلاد
0 كلمة د/ محمد إسماعيل المقدم حول أحداث الغضب
0 الثورةالمليونية...متابعـــــــة مستمـــــــرة بإذن الله

التوقيع:
مقاطعة مقاطعة حتى النصر...مقاطعة لكل نصارى مصر
شعب مصر يابن النيل ... قوم وقاطع موبينيل
ياللي بتقرا ياللي متابع ... قاطعوا كنيسة اليوم السابع
المقاطعة هي الحل ...لحد ما ايد شنودة تتشل
قاطعوا المنتج النصراني ...خطفوا اخواتنا يا ويل الجاني
أبوأنس السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:24 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009