ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى المناظرات والمقالات والابحاث والترجمة > ملتقى المقالات والأبحاث
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

أعظم معجزة في الوجود

ملتقى المقالات والأبحاث


أعظم معجزة في الوجود

ملتقى المقالات والأبحاث


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-14-2011, 08:36 PM   #1
عبد الرحمن
مقاوم
 

افتراضي أعظم معجزة في الوجود

قَالَ عَبْدُ اللَّه بْنُ رَوَاحَةَ ( ونسبه ابن كثير لحسان بن ثابت)
لَوْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ آيَاتٌ مُبَيِّنَةٌ ... كَانَتْ بَدِيهَتُهُ تُنْبِيكَ بِالْخَبَرِ
ونظر عبد الله بن سلام ( وكان من أهل الكتاب) إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فعلمت أن وجهه ليس بوجه كذاب .
الله أكبر.. هذه هي المعجزة الحقيقية أن يظهر صدق الإنسان ولو لم يتكلم وينطق وجهه بالحق وإن لم يحرك شفتيه. لقد بشر المسيح ( من خلال الإنجيل الموجود) بأنه سيأتي كثيرون يأتون بالمعجزات لكنهم كذبة ، فليست المعجزات ( ولا أقصد المعنى الإصطلاحي) دليلا على شيء لأن كثيرا يستطيع أن يأتي بالمعجزات أو بالأحرى يفتري المعجزات أو على الأقل يوهم الناس بأوهام ويلبس عليهم أنها معجزات.
إن الرسول الكريم كان أميا ولكن الله أنزل عليه هذا الكتاب - والأمة غارقة في ضلالها وجهلها وشهواتها- فاستنقذهم هذا الكتاب إلى الهداية والنور وتغير جيل بأكمله بفضل هذا الكتاب وبفضل الاقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام وفتحت الأرض شرقا وغربا وشمالا وجنوبا ودخل الإسلام إلى ممالك الأرض وحررهم من عبادة العبيد وألقى عليهم السلام والأمان وفتح لهم أبواب التقدم في الدنيا وأبواب الجنان في الآخرة .
واليوم .. وبعض المسلمين – كغيرهم – يلتمسون المعجزات التي تثبت أن دينهم حق ؛ ويجهل بعضهم فيأتي بأشياء عجيبة ويدعي أنها معجزة !!
وتناسى الجميع أننا بإزاء معجزة عظيمة وهي أن هذا الدين الذي نتشرف بالانتساب إليه قادر على أن يجعل من إنسان بسيط جبلا شامخا باتباعه هذا المنهج القويم؛ كما حدث للصحابة وكانوا فقراء رعاة أغنام متفرقين، فصاروا علماء وأمراء وخلفاء وفاتحين ومجاهدين.
إن الأمة لا ينقصها إلا اتباع هذا المنهج وإن كنا نرى فيها الخير الكثير ؛ فإن أكثر من مليار مسلم يصدق كتاب الله تعالى ولا يطلب على ذلك برهانا لظهور نور الحجة عنده؛ ويلتزم تعاليم دينه ولا يتساءل ما العلة من هذا وإن كان دين كله محاسن ، ويصدق ما أخبر به الله ورسوله ولو لم يجد - بعد- تاويل ذلك لعلمه أنه صادق ومصدوق.
بل الأغرب من ذلك أن هذا العدد الهائل من المسلمين يسلم على رسول الله وهو واثق أن رسول الله يرد عليه السلام وهو في قبره وأن جسده لم يبل ولم يطلب واحد منهم رؤية ذلك بعينه .
هذه هي المعجزة الكبرى: أن يصدقك الناس ولا يطلبون معجزة .
لهذا كان دين الإسلام دين الحق لأنه لم يرب أتباعه على ذلك بل رباهم على الإيمان وعلى الاستدلال والوصول إلى الحقائق عن طريق التدبر والنظر حتى يصل الإنسان إلى القناعة ؛ لذلك لما طلب المشركون الآيات كما في أواخر سورة الإسراء قال له الله : قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا.
وبين في سورة الأنعام (وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَآ إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُوا إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ)

وقال في سورة يونس: إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ (96) وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (97)
ومع ذلك كان للنبي صلى الله عليه وسلم معجزات كثيرة حسية يعلمها كل مسلم ويصدقها وإن لم يرها ، وأعظم المعجزات التي أيد بها كتاب الله وهو الغصة في حلوق الكفار والحسرة عليهم حتى تتقطع قلوبهم .
أما حديث القرآن عن النصارى ( وإنهم لفي شك منه مريب)
ولا يزال العلم – الذي لطالما افتخروا به- ينقض مزاعمهم وافتراءاتهم على حد قول القائل : سمن كلبك يأكلك. والله من وراء القصد.





من مواضيعي
0 أعظم معجزة في الوجود
0 الهجمة الشرسة الممنهجة على السلفية
0 الاتفاق العجيب بين حمزة أسد الله(رضي الله عنه) وبين أسامة (رحمه الله)
0 رحلة إلى الميدان
0 استفتاء حول: من قتل شنودة؟
0 فلسفة الصلب
0 حكم الاحتفال بشم النسيم
0 ادعموا قناة الحكمة

عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-14-2011, 09:41 PM   #3
عبد الرحمن
مقاوم
 

افتراضي رد: أعظم معجزة في الوجود( إعادة المقال لصغر لخط)

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلوات الله وسلامه عليه، أما بعد:
فقد قَالَ عَبْدُ اللَّه بْنُ رَوَاحَةَ ( ونسبه ابن كثير لحسان بن ثابت)
لَوْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ آيَاتٌ مُبَيِّنَةٌ ... كَانَتْ بَدِيهَتُهُ تُنْبِيكَ بِالْخَبَرِ
ونظر عبد الله بن سلام ( وكان من أهل الكتاب) إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فعلمت أن وجهه ليس بوجه كذاب .
وقال عمرو بن العاص لمسيلمة الكذاب عندما سمع منه بعض افتراءاته : والله إنك لتعلم أني أعلم أنك كاذب.
الله أكبر.. هذه هي المعجزة الحقيقية أن يظهر صدق الإنسان ولو لم يتكلم وينطق وجهه بالحق وإن لم يحرك شفتيه. لقد بشر المسيح ( من خلال الإنجيل الموجود) بأنه سيأتي كثيرون يأتون بالمعجزات لكنهم كذبة ، فليست المعجزات ( ولا أقصد المعنى الإصطلاحي) دليلا على شيء لأن كثيرا يستطيع أن يأتي بالمعجزات أو بالأحرى يفتري المعجزات أو على الأقل يوهم الناس بأوهام ويلبس عليهم أنها معجزات.
إن الرسول الكريم كان أميا ولكن الله أنزل عليه هذا الكتاب - والأمة غارقة في ضلالها وجهلها وشهواتها- فاستنقذهم هذا الكتاب إلى الهداية والنور وتغير جيل بأكمله بفضل هذا الكتاب وبفضل الاقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام وفتحت الأرض شرقا وغربا وشمالا وجنوبا ودخل الإسلام إلى ممالك الأرض وحررهم من عبادة العبيد وألقى عليهم السلام والأمان وفتح لهم أبواب التقدم في الدنيا وأبواب الجنان في الآخرة .
واليوم .. وبعض المسلمين – كغيرهم – يلتمسون المعجزات التي تثبت أن دينهم حق ؛ ويجهل بعضهم فيأتي بأشياء عجيبة ويدعي أنها معجزة !!
وتناسى الجميع أننا بإزاء معجزة عظيمة وهي أن هذا الدين الذي نتشرف بالانتساب إليه قادر على أن يجعل من إنسان بسيط جبلا شامخا باتباعه هذا المنهج القويم؛ كما حدث للصحابة وكانوا فقراء رعاة أغنام متفرقين، فصاروا علماء وأمراء وخلفاء وفاتحين ومجاهدين.
إن الأمة لا ينقصها إلا اتباع هذا المنهج وإن كنا نرى فيها الخير الكثير ؛ فإن أكثر من مليار مسلم يصدق كتاب الله تعالى ولا يطلب على ذلك برهانا لظهور نور الحجة عنده؛ ويلتزم تعاليم دينه ولا يتساءل ما العلة من هذا وإن كان دين كله محاسن ، ويصدق ما أخبر به الله ورسوله ولو لم يجد - بعد- تأويل ذلك لعلمه أنه صادق ومصدوق.
بل الأغرب من ذلك أن هذا العدد الهائل من المسلمين يسلم على رسول الله وهو واثق أن رسول الله يرد عليه السلام وهو في قبره وأن جسده كما هو لم يبل، ولم يطلب واحد منهم رؤية ذلك بعينه .
هذه هي المعجزة الكبرى: أن يصدقك الناس ولا يطلبون معجزة .
لهذا كان دين الإسلام دين الحق لأنه لم يرب أتباعه على ذلك بل رباهم على الإيمان وعلى الاستدلال والوصول إلى الحقائق عن طريق التدبر والنظر حتى يصل الإنسان إلى القناعة ؛ لذلك لما طلب المشركون الآيات كما في أواخر سورة الإسراء قال له الله : قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا.
وبين في سورة الأنعام (وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَآ إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُوا إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ)
وقال في سورة يونس: إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ (96) وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (97)
ومع ذلك كان للنبي صلى الله عليه وسلم معجزات كثيرة حسية يعلمها كل مسلم ويصدقها وإن لم يرها ، وأعظم المعجزات التي أيد بها كتاب الله وهو الغصة في حلوق الكفار والحسرة عليهم حتى تتقطع قلوبهم .
أما حديث القرآن عن النصارى ( وإنهم لفي شك منه مريب)
ولا يزال العلم – الذي لطالما افتخروا به- ينقض مزاعمهم وافتراءاتهم على حد قول القائل : سمن كلبك يأكلك. والله من وراء القصد.


من مواضيعي
0 الاتفاق العجيب بين حمزة أسد الله(رضي الله عنه) وبين أسامة (رحمه الله)
0 الهجمة الشرسة الممنهجة على السلفية
0 استفتاء حول: من قتل شنودة؟
0 فلسفة الصلب
0 حكم الاحتفال بشم النسيم
0 أعظم معجزة في الوجود
0 ادعموا قناة الحكمة
0 رحلة إلى الميدان

عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
معجزة, أعظم, الوجود

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:40 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009