ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

درء الشبهات عن الأسماء و الصفات

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


درء الشبهات عن الأسماء و الصفات

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-25-2010, 01:00 AM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي درء الشبهات عن الأسماء و الصفات

درء الشبهات عن الأسماء و الصفات
أورد بعض الجهلاء شبهات واهية حول الأسماء الحسنى و الصفات العلا نلخصها و نرد عليها تباعاً بإذن الله تعالى:
شبهة حول صفة الكلام:


طعن البعض في عقيدة أن القرآن كلام الله الغيرمخلوق و أن الكلام صفة من صفاته سبحانه و بُنى ذلك المطعن على ثلاثة شبهات:
1)فكرة أزلية الأسماء و الصفات، لأن الكلام لا يمكن أن يكون أزلياً فقد تكلم الرب به في وقت ما مما يعنى أنه حادث.
2) أن الكلام يتم باللغة و اللغة مخلوقة فيكون الكلام مخلوقاً.
3) ما ورد في القرآن الكريم أن الله نادى موسى من شاطئ الوادي الأيمن عند البقعة المباركة مما يعنى أن الكلام مخلوق صادر من الشجرة و إلا لكان الله تعالى قد حل فيها و الله منزه عن هذا ولا تحل ذاته الكاملة التي لا تسعها السماوات و الأرض في مخلوقاته الناقصة.

بعدالحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله:
القول في كتابه المفصل
بأنه كـــــــلامــــــــــه المنزل
على الرسول المصطفى خير الورى
ليس بمخلوق ولا مفــــــــــــــترى


بداية نشير إلى أن أول من قال بخلق القرآن كانوا الجهمية و المعتزلة و قد تصدى علماء أهل السنة و الجماعة لهذه البدعة و فندوها بالأدلة العقلية و النقلية إلا أن النصارى و من على شاكلتهم ممن يهوون البحث في القمامة يثيرون هذه المسائل المنتهية التي ابتدعتها هذه المذاهب الفكرية القديمة فقط للمجادلة بالباطل فنردها من عدة جهات:
1) جاءت الآيات المحكمات جازمة بإثبات صفة الكلام للرب تبارك و تعالى و منها قوله تعالى (( وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً )) و قوله سبحانه ((وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ )) و قوله عز و جل ((يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً ))
فهذه الآيات البينات و غيرها كثير تثبت صفة الكلام يقيناًلله تعالى و أن الكلام من جملة كلامه الذي هو من صفاته و ليس بمخلوق.
2) أن أزلية الأسماء و الصفات لا تتعارض مع صفة الكلام لأن الصفات على نوعين:
صفات الذات:و هي الصفات الملازمة للذات و التي لايتصور انفكاكها عنها كالحياة و العلم و القدرة و العظمة و السمع و البصر.
صفات الأفعال: و يقصد بها أفعاله سبحانه التي تقع بمشيئته كالخلق و الرزق و الإحياء و الإماتة و الحب و البغض و الرضا و الكره والمجيء و الكلام ، و هي صفات أزلية النوع حادثة الآحاد يفعلها الله تعالى متى شاء.
و على هذا لا إشكال في صدور الكلام عن الرب في أي وقت و أن يكلم الله ملائكته ورسله و من شاء من عباده بكلامه الذي هو من صفاته و ليس مخلوقاً.
3) و لا محل للاعتراض بأن اللغة مخلوقة لأننا نبحث في ذات الكلام و ليس في لغته فالله تعالى أنزل القرآن عربياً على أهل الفصاحة و البيان من العرب و مع هذا فإن الفرق بين القرآن المجيد و غيره من أصناف الشعر و النثر و الأدب البليغ هو ببساطة الفارق بين كلام الخالق و المخلوق و لننظر كيف يتحدى الله الناس بالقرآن بعد ذكر الحروف المقطعة ليقول لهم إن هذا القرآن يتكون من هذه الحروف البسيطة و مع هذا فهو معجزةالمعجزات و آية الآيات الذي لا يستطيع انس ولا جان على الإتيان بسورة واحدة من مثله :
(( الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ))
(( الم. ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ))
(( الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ))
(( الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ))
(( قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَ الْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً ))
(( وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَ ادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ))
(( أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً ))
و غير هذه الآيات المبهرات كثير مما يكشف لأولى الألباب عظمة و روعة كتاب الله و كلامه الخالد.
4) أخيراً و لمن اعترضوا بقوله تعالى (( نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِالْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ )) فقد عموا عما قبل هذه الجملة فإن الله تعالىقال ((فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي )) و النداء هو الكلام من بعد فسمع موسى النداء من حافة الوادي ثم قال ((فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ )) أي أن النداء كان في البقعة المباركة من عند الشجرة فلا يكون النداء من الشجرة و إنما مصبه عند من وقف عندها .





شبهة حول صفة النزول:


أورد المعترضون حديث رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم الذي قال: (يتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول : من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له).
فزعموا أن نزول الرب يعنى أن يصير تحت مخلوقاته و ينافى استواءه على عرشه لأن الثلث الأخير يتكرر في كل لحظة.

بعد الحمد لله والصلاة و السلام على رسول الله:
و قد روى الثقات عن خير الملا
بأنه عـــــــــــــز و جل و عــــــــلا
فى الثلث الأخيـــــــــــــــــــــر ينزل
يقول هل من تائب فيُـــــقبــــــــــل
هل من مسيء طالب للمغفرة
يجد كريـــــماً قابلاً للمـــــــــعـــذرة
يمن بالخــــــــــيرات و الفضـائل
و يستر العيــــب و يعطى الســائل


أولا: نذكر النصارى أن صفة النزول ثابتة في كتابهم في مواضع شتى منها : ((فَنَزَلَ الرَّبُّ لِيَنْظُرَ الْمَدِينَةَ وَالْبُرْجَ اللَّذَيْنِ كَانَ بَنُو آدَمَ يَبْنُونَهُمَا)) تكوين 11:5.
(( وَقَالَ الرَّبُّ: «إِنَّ صُرَاخَ سَدُومَ وَعَمُورَةَ قَدْ كَثُرَ وَخَطِيَّتُهُمْ قَدْ عَظُمَتْ جِدّا،أَنْزِلُ وَأَرَى هَلْ فَعَلُوا بِالتَّمَامِ حَسَبَ صُرَاخِهَا الْآتِي إِلَيَّوَإِلَّا فَأَعْلَمُ»)) تكوين 20:18، 21.
ثانياً: أن نزول الله تعالى ليس كنزولمخلوقاته فنحن نثبت الصفة للرب إثبات بلا تشبيه و تنزيه بلا تعطيل تحت قاعدة ((لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ )).
قال شيخ الإسلام رحمه الله و قدس روحه:
"و أما النزول الذي لا يكون من جنس نزول أجسام العباد فهذا لايمتنع أن يكون في وقت واحد لخلق كثيرين و يكون قدره لبعض الناس أكثر أو أقل بل لايمتنع أن يقرب إلى خلق من عباده دون بعض فيقرب إلى هذا الذي دعاه دون الذي لم يدعه و جميع ما وصف الرب به نفسه فليس فيه ما هو عام لكل مخلوقاته كما في المعية فالمعية وصف نفسه فيها بعموم و خصوص ، و أما قربه من يقرب منه فهو خاص لمن يُقرب كالداعي والعابد و كقربه عشية عرفة و دنوه إلى السماء الدنيا لأجل الحجاج و إن كانت تلك العشية قد تكون وسط النهار في بعض البلاد و تكون ليلاً في بعض البلاد فإن تلك البلاد لم يدن إليها ولا إلى سمائها الدنيا و إنما دنا إلى السماء التي على الحجاج و كذا نزوله بالليل ، و هذا كما أن حسابه لعباده كحسابهم كلهم في ساعة واحدة و كل منهم يخلوا به كما يخلو العبد بالقمر ليلة البدر فيقرره بذنوبه و ذلك المحاسب لايرى أنه يحاسب غيره ، كذلك في حديث أبى هريرة (( إذا قال العبد الحمد لله ربالعالمين قال الله: حمدني عبدي ... )) إلى أخر الحديث .
فهذا يقوله سبحانه لكل مصلى قرأ الفاتحة ممن لا يحصى عدده إلا الله كل منهم يقول الله له كما بقول لهذا ،و يحاسبهم كذلك فيقول لكل واحد ما يقول من القول في ساعة واحدة و كذلك سمعه لكلامهم يسمع كلامهم كلهم مع اختلاف لغاتهم و تفنن حاجاتهم ، يسمع دعاءهم سمع إجابة و يسمع كل ما يقولون سمع علم و إحاطة لا يشغله سمع عن سمع ولا تغلطه المسائل ، ولا يتبرم بإلحاح الملحين ، فإنه سبحانه هو الذي خلق هذا كله و هو الذي يوصل الغذاء إلى كل جزء من البدن على مقداره و صفته المناسبة له ، و كذلك الزرع ، وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما ، فإذا كان لا يؤوده خلقه و رزقه على هذه التفاصيل فكيف يؤوده العلم بذلك أو سماع كلامهم أو رؤية أفعالهم و إجابة دعائهم سبحانه؟ ((وَمَاقَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ )) فمن كانت هذه عظمته كيف يحصره المخلوق سماء أوغير سماء حتى يقال إنه نزل إلى السماء الدنيا صار العرش فوقه و هو قادر أن ينزل سبحانه و هو على عرشه فقوله إنه ينزل مع بقاء عظمته و علوه على العرش أبلغ فيالقدرة و الموافقة و هو الذي فيه موافقة العقل و الشرع


من مواضيعي
0 دليل ملتقى الكمبيوتر والبرامج والانترنت
0 هل عبد إبراهيمُ آلهةً أخري؟ !
0 إقرأوا الكتاب المقدس لتعرفوا المحبه
0 لو كان طارق حجى مسلماً
0 قانون أخلاقي ينقض الإلحاد
0 الحجرة تطارد يسوع أينما ذهب ..حتى بعد الموت المزعوم
0 الكتاب التنصيري - أنت تحكم
0 الحق .. هدية لكل باحث عن الحق

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-31-2011, 12:04 AM   #2
ابو يوسف السلفى
فارس
 

افتراضي رد: درء الشبهات عن الأسماء و الصفات


جزاك الله خيرا وأعاننا على الخير
َعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ، قَالَ : كَانَ رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّـي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعجْزِ والكَسَلِ وَالجُبْنِ وَالهَرَمِ ، وَالْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيا وَالمَمَاتِ » .
وفي رِوايةٍ : « وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ » رَوَاهُ مُسْلِمٌ .



من مواضيعي
0 بعص الصحابة حكى أنه رآى النبي عليه الصلاة والسلام يصلي محلول الإزار
0 ما يجب أن يعرفه المسلم عن الكتاب المقدس
0 أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
0 خطيبةُ النساء أسماء بنت يزيد
0 خطوات التسجيل بالمنتدى بالصور
0 ما هو الكتاب المقدس ؟
0 أشعار أحمد فؤاد نجم60 قصيدة
0 انفوجرافيك كيف يكون الإنفوجرافيك جيد؟

ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الإسلام, الشبهات, الصفات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:44 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009