ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > ملتقى الإسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

عيدا الميلاد ورأس السنة النصرانيين، أصلهما، وشعائرهما، وحكمهما

ملتقى الإسلامي العام


عيدا الميلاد ورأس السنة النصرانيين، أصلهما، وشعائرهما، وحكمهما

ملتقى الإسلامي العام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-01-2011, 06:36 PM   #1
ommalakah
مشرفة مقاومة
 
الصورة الرمزية ommalakah
 

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ommalakah إرسال رسالة عبر Skype إلى ommalakah
عيدا الميلاد ورأس السنة النصرانيين، أصلهما، وشعائرهما، وحكمهما



الخطبة الأولى

الحمد لله ربالعالمين، هدانا صراطا مستقيما، وشرع لنا ديناً قويماً: {مِلَّةَإِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ} [الأنعام: 161] نحمده على ماهدانا، ونشكره على ما أعطانا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وفق منشاء من عباده للإيمان والعمل الصالح، فكان عملهم مبروراً، وسعيهم مشكوراً، وضَلَّعن صراطه أممٌ لا تزيدهم عباداتهم وشعائرهم إلا مقتا من الله - تعالى -، وبعدا عمايرضيه{ضَلَّسَعْيُهُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَصُنْعًا} [الكهف: 104] وأشهد أن محمداًَ عبدهورسوله، تركنا على بيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، صلى الله وسلم وباركعليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه إلى يوم الدين.

أمابعد:

فاتقوا الله تعالى وأطيعوه، واشكروه على ما هداكم، فأكثر الناس قد ضلواعن دينه، وحادوا عن شريعته، واستوجبوه سخطه ونقمته جل في علاه، وقليل من هداهم إلىما يحبه ويرضاه من الدين، وكنتم من هذا القليل بفضل الله تعالى عليكم، وهدايته لكم: {وَاذْكُرُوهُكَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَالضَّالِّينَ} [البقرة: 198].


أيهاالناس: تقع هذه الجمعة المباركة بين عيدين كبيرين من أعياد الأمة الضالة، التي ضلتعن دين المسيح عليه السلام، وجرى عليها ما جرى على الأمم التي حادت عن طريق اللهتعالى ورسله عليهم السلام ضلالاً وإضلالاً، ووقع في دينها التحريف والتبديلوالإحداث، والتقرب إلى الله تعالى بما لا يحبه ولا يرضاه من الأقوال والأعمالوالعبادات والشعائر.

وقبل أيام كانت أيام عيد المسلمين الكبير: يوم عرفةويوم النحر وأيام التشريق التي شرعها الله تعالى لهم، وارتضاها من دينهم، وهداهمإليها، وجعلها ظرفاً للتقرب إليه بأمهات الأعمال الصالحة من الذكر والدعاء والصياموالحج والأضاحي والهدايا، فما أبعد ما بين أعيادنا أهل الإسلام، وما بين أعيادالأمم الضالة من أهل الكتاب وعباد الأوثان!! فنحمد الله الذي لا إله إلا هو إذهدانا لذلك، ونسأله أن يثبتنا على ما يرضيه إلى أن نلقاه.


أيها الإخوة: إن الأمة النصرانية أمة دخلت عليهم الوثنية مبكراً، فاستقوا من اليونان والرومانكثيراً من شعائرهم الوثنية، وجعلوها من أصل دينهم، ونسبوا بعضها للمسيح عليه السلامأو لحوارييه وهم مما أحدثوا بُرءاء.

ومن أعظم شعائرهم الباطلة ما يحتفلون بهكل عام من الأعياد المحدثة التي ليست من دين المسيح عليه السلام، وقبل يوميناحتفلوا بما يزعمونه عيد ميلاد المسيح عليه السلام المسمى(الكريسمس) وبعد يومينيحتفلون بعيد رأس السنة الميلادية، ولهم في هذين العيدين الكبيرين عندهم جملة منالشعائر والأعمال المملوءة بالشرك والبدعة، والمشتملة على أنواع من الشبهات المضلة،والشهوات المحرمة، والاعتقادات الفاسدة.

وهذه الأعياد الشركية تصلاحتفالاتها وشعائرها إلى بيوت المسلمين في كل مكان عبر البث الفضائي، وأضحى كثير منالمذيعين ومقدمي البرامج في أكثر الفضائيات والإذاعات يفتتحون برامجهم هذه الأيامبتهنئة جمهورهم بهذه الأعياد المحرمة؛ مما يحتم الحديث عنها، والتحذير منها؛ لعمومالبلوى بها، وكثرة الواقعين في إثمها، المغترين بزخرفها؛ نصحاً للأمة، وحماية لجنابالشريعة الربانية، وإلا فإن الشعائر الباطلة لا يكاد يحيط بها أحد من كثرتها، وليسمن مهمات المسلم معرفتها إلا ما يُخشى على المسلمين وقوعهم فيه تحذيراً وتنفيراً،وذلك من معرفة الشر لاتقائه، كما قال حُذَيْفَةَ بنُ الْيَمَانِ رضي الله عنهما: "كان الناس يَسْأَلُونَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم عن الْخَيْرِ وَكُنْتُأَسْأَلُهُ عن الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي" (متفق عليه).


إنعيد الميلاد عند النصارى قد أحدثوه لما يزعمونه تجديدا لذكرى مولد المسيح عليهالسلام، مع أنه لم يثبت لدى مؤرخي النصارى يوم مولده عليه السلام، والخلاف بينهم فيعامه كبير جداً!! فكيف بشهره ويومه؟!

وهذا العيد من أقدم أعيادهم؛ إذ أحدثوهفي أواسط المائة الرابعة من التاريخ النصراني الميلادي، ومنشعائرهم فيه أنهميذهبون إلى الكنائس، يقيمون الصلاة، ويرتلون الترانيم، وينشدون الأناشيد، ويقرءونقصة المولد من إنجيلي مَتَّى ولوقا، ويتبادلون الهدايا والتهاني به، وخصوا الأطفالبهدايا البابا نويل، وهو راهب يزعمون أنه يعيش في القطب الشمالي، ويحضر ليلة هذاالعيد ليضع لعبا للأطفال النصارى وهم نائمون. وبعض النصارى يحرق كتلة من جذع شجرةعيد ميلاد المسيح، ثم يحتفظون بالجزء غير المحروق، ويعتقدون أن ذلك الحرق يجلبالحظ.

والذي عليه المحققون من مؤرخي النصارى أن عيد الميلاد عيد وثني أحدثهعباد الشمس لما يزعمونه مولداً للشمس التي لا تقهر، فلما تنصر الرومان في القرنالرابع الميلادي، نقله رهبان النصارى من كونه عيدا لمولد الشمس إلى عيدٍ لميلادالمسيح عليه السلام؛ مسايرة للرومان الوثنيين الذين اعتنقوا النصرانية المحرفة،وموافقة لهم في عيدهم، ولذا جعلوه في موعده.

وشجرة الميلاد التي هي من رموزعيدهم هذا مأخوذة من الوثنيين؛ إذ يعتقد الفراعنة والصينيون أن الشجرة رمز للحياةالسرمدية، وأخذها عنهم الرومان الوثنيون، فلما اعتنقوا النصرانية اخترع الرهبان لهاأصلا في دينهم على عادتهم في التحريف والتبديل، وتطويع الدين والشريعة لأهواء الناسومتطلباتهم.


أما عيد رأس السنة الميلادية فهو يوافق عيدا يسمى عيد (البسترينة) وهي آلهة اتخذها اليونان والرومان الوثنيون رمزا للقوة، فلما اعتنقالرومان النصرانية أقرَّ الرهبان كثيرا من شعائرهم وأعيادهم، وأحدثوا لها أصولاًدينية عندهم، فسموا هذا العيد الوثني (عيد الختانة) وزعموا أن المسيح عليه السلامخُتِنَ فيه.

ومن اعتقادات النصارى في هذا العيد الوثني: أن الذي يحتسي آخركأس من قنينة الخمر بعد منتصف تلك الليلة سيكون سعيد الحظ، وإذا كان عازباً فسيكونأول من يتزوج من بين رفاقه في تلك السهرة، ومن الشؤم دخول منزل في هذا العيد دون أنيحمل المرء هدية، وكنسُ الغبار إلى الخارج يُكنس معه الحظ السعيد، وغسل الثيابوالصحون في ذلك اليوم من الشؤم، والحرص على بقاء النار مشتعلة طوال ليلة رأس السنةيحمل الحظ السعيد.... إلى آخر خرافاتهم ومعتقداتهم الباطلة فيه.


وكثيرمن الباحثين من نصارى الغرب يقرون بالجذور الوثنية لشعائرهم وأعيادهم وتعبداتهم،وألف مجموعة من باحثيهم كتاباً بعنوان: (الأصول الوثنية للمسيحية) قالوا فيه: "دارستاريخ الأديان الوثنية والمسيحية لا بد أن يلاحظ أن الأعياد المسيحية قد وُقتتبذكاء من قبل الكنيسة، وصار يُحتفل بها في أيام الأعياد الوثنية نفسها.... لا بد منالملاحظة أن الشعوب الوثنية أحبطت جهود الكنيسة لانتزاع الطابع الوثني عن بعضالأديان، وجعلت ذلك مستحيلا مما أدى بالكنيسة نفسها إلى أن تتبنى التقاليد والشعائرالوثنية، وتخلع عليها ألقابا مسيحية". اهـ

وللاحتفال بهذين العيدين في هذاالزمن شأن عظيم عند الأمة النصرانية، وانتقل إلى الأمم الأخرى بسبب التقليدوالمحاكاة، والتزيين الإعلامي لهما، ولاسيما عيد رأس السنة الميلادية التي تكادمظاهر الاحتفال به تشمل الأرض كلها بسبب اعتماد التاريخ الميلادي تقويماً لأكثر دولالعالم، حتى إن المسلمين في أكثر دول أهل الإسلام يحفظون التاريخ الميلاديالنصراني، ولا يحفظون التاريخ الهجري الإسلامي الذي أجمع عليه الصحابة رضي اللهتعالى عنهم.

وأضحى الاحتفال برأس السنة الميلادية يتصدر نشرات الأخبار،والصفحات الأولى من الصحف والمجلات، وتنقل بالبث المباشر في شتى بقاع العالماحتفالات لحظة انتهاء العام الميلادي من منتصف آخر ليلة منه، وما يصاحبها من أنواعالمحرمات والموبقات.


ويُنفق على هذا العيد وشعاراته واحتفالاته منالنفقات ما يكفي لإطعام ملايين الجائعين، وإيواء مئات الألوف من اللاجئينوالمشردين، ومعالجة المرضى، وتعليم الأميين، وفي إحصاءٍ قبل ست سنوات للدولةالنصرانية الأولى في العالم بلغت نفقات هذين العيدين فيها خمسين مليار دولار!! فكيفببقية دول أوربة والعالم أجمع؟!

وكلها نفقات غير مخلوفة، ولا أجر لأصحابهافيها؛ لأنها على أعيادٍ وثنية أدخلها الرهبان في دين النصارى، لا يحبها الله تعالىولا يرضاها، ومن شارك من المسلمين فيها باحتفال أو حضور أو إهداء أو تهنئة، أو أظهرشيئا من الفرح بها فليعلم أن في ذلك إقرارا لشعائر لا يرضاها الله تعالى لعباده،ولا يحبها منهم، ولا تزيد أصحابها من الله تعالى إلا بعدا، وتستوجب سخطه عز وجلونقمته، والله تعالى قد شرع لنا من الأعياد والشعائر التي تقربنا إليه، ويرضى بهاعنا ما يغنينا عن تقليد الأمم الضالة في أعيادها الوثنية المحدثة{ثُمَّجَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْأَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ . إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللهشَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللهُ وَلِيُّالمُتَّقِينَ} [الجاثية: 20].

أسأل اللهتعالى أن يثبتنا والمسلمين على الحق المبين، وأن يرزقنا التمسك بأهداب الدينالحنيف، وأن يجنبنا صراط المغضوب عليهم والضالين، إنه سميع مجيب.

بارك اللهلي ولكم في القرآن العظيم...


الخطبة الثانية:

الحمد لله حمداًطيباً كثيراً مباركاً فيه كما أمر، ونشكره على نعمه وآلائه فقد تأذن بالزيادة لمنشكر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلىالله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداهم إلى يومالدين.


أما بعد:

فاتقوا الله تعالى وأطيعوه{وَاتَّقُوايَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى الله ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْوَهُمْ لا يُظْلَمُونَ} [البقرة: 281].

أيها المسلمون: في هذا الزمن عمت البلوى بالأعياد الوثنية النصرانية،وصار الاحتفال بها ظاهراً معلنا، وتساهل كثير من المسلمين في حضورها والمشاركةفيها، والإعانة عليها، والتهادي بمناسبتها، والتهاني بها، وهذا من التساهل في شعائرالكفر الظاهرة، ولا يحل لمسلم أن يستهين بذلك.

وواجب على من يؤمن باللهتعالى ويعظم شريعته أن يجتنب حضورها أو المشاركة فيها، أو الإعانة عليها ببيع أدواتالعيد وشعائره ورموزه، أو إعارتها أو إجارتها أو هبتها، أو التهادي بمناسبتها، أوقبول هداياها، أو تهنئة الغير بها، أو الرد على تهنئتهم بمثلها، بل الواجب رحمتهمإذ ضلوا عن الهدى، وتمني الهداية لهم، وحمد الله تعالى على نعمته.


وقدأجمع الصحابة والأئمة بعدهم على إنكار أعياد الكفار، فإن اليهود كانوا في المدينةوخيبر وما نقل عن أحد من الصحابة رضي الله عنهم مشاركتهم في أعيادهم، أو حضورها، أوإعانتهم عليها، أو التهادي بمناسبتها، أو تهنئتهم بها.

ولما فتحت كثير منبلدان النصارى في مصر والشام وغيرها -وكان فيها نصارى بقوا على دينهم ودخلوا في ذمةالمسلمين بالجزية- لم ينقل عن أحد من الصحابة وكبار التابعين مشاركتهم النصارى فيشيء من ذلك، بل إن عمر رضي الله عنه لما صالح نصارى الشام وكتب شروطه عليهم كانمنها أن لا يُظهروا الاحتفال بأعيادهم أمام المسلمين، وأجمع الصحابة رضي الله عنهمعلى هذه الشروط، ولو ساغ مشاركتهم في شيء منها أو تهنئتهم بها لما منعهم منإظهارها.

وكل النصوص الواردة في النهي عن التشبه بالكفار تتناول النهي عنالتشبه بهم في أعيادهم أو مشاركتهم فيها، نحو قول الله تعالى: {وَلَا يَكُونُواكَالَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْقُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [الحديد: 16] وقول النبي عليه الصلاة والسلام: «مَنْ تَشَبَّهَبِقَوْمٍ فَهُوَ منهم» (رواه أبوداود).


وقد اتفق الأئمة الأربعة وغيرهم من الفقهاء على ما أجمع عليهالصحابة رضي الله عنهم من وجوب اجتناب الكفار في أعيادهم.

وقد يعجب بعضالناس من هذا التشديد في أعياد الكفار، وليس ذلك بعجيب عند من يفهم شريعة اللهتعالى، ويعلم أن حمايتها لا تكون إلا بمنع شعائر الآخرين من الدخول فيها وذلكبتحريم التشبه بالكفار، ومنع الابتداع في دين الله تعالى، فيبقى الدين على صفائهونقائه، لا يدخل في شريعته ما ليس منها، ولا يخرج عنها ما هو منها، وهذا هو حفظالدين الذي تكفل الله تعالى به قَدَرَا في قوله سبحانه: {إِنَّا نَحْنُنَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9] وجعل من الأسبابالشرعية لذلك: المنع من التشبه والابتداع.


وقد عَلِمنا آنفا كيف أنالشعائر والأعياد الوثنية اليونانية والرومانية أُدخلت في دين النصارى، وابتدعالرهبان فيه ما ابتدعوا، فكان دينهم بعيدا عن شريعة عيسى عليه السلام بسبب التشبهوالابتداع.

وأما المنع من تهنئتهم بأعيادهم فلأن أعيادهم من أعظم شعائرهمسواء كانت مبتدعة أم محرفة، والصحيح منها -إن كان موجودا- منسوخ بأعيادنا، فأعيادهممن دين الشيطان الذي لا يحبه الله تعالى ولا يرضاه لعباده ديناً ولا عيداً، والواجبعلى المسلم إنكار ذلك، وليس من الإنكار في شيء التهنئة بها؛ بلهي مشعرة بقبولهاوالرضا بها.

ولو أن وثنياً سجد لصنم، أو نصرانياً سجد لقسيس أو صليب فهناهمسلم على سجوده لاستعظم الناس منه ذلك؛ لما في تهنئته من إقرار السجود لغير اللهتعالى، ويرون أن الواجب الإنكار عليه ودعوته إلى التوحيد، فإذا كان كذلك فكيفيعجبون من تحريم تهنئة الكفار بأعيادهم، وأعيادهم من أظهر شعائرهموأبينها؟!


وأين التهنئة بشعيرة فردية خاصة سجد صاحبها لغير الله تعالىمن التهنئة بشعائر ظاهرة معلنة هي من صميم الوثنية التي أُدخلت على النصرانيةالمحرفة؟!

ولكن الناس يستعظمون السجود لغير الله تعالى لقلة مشاهدتهم له،ولا يستعظمون شعائر الكفر الظاهرة المعلنة التي منها الأعياد ومظاهرها وهي تبلغالآفاق لإلفهم لها، وكثرة الواقعين منهم فيها، وقد قيل: كثرة المساس تقللالإحساس.


والله تعالى قد أمرنا بتعظيم شعائره، وأخبر سبحانه أن ذلك منالتقوى{ذَلِكَوَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ الله فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَىالقُلُوبِ} [الحج: 32] وليس من تعظيم شعائر اللهتعالى الاستهانة بشعائر الكفر التي من أظهرها وأعظمها الأعياد، فمن عَظَّم شعائرالله تعالى قام في قلبه إنكار شعائر الكفر الظاهرة والباطنة، فلا يداهن ولا يجاملأحدا فيها، ولو كثر الزائغون، وارتفعت أصوات المطبلين لها، المحتفين بها؛ فإن أهلالضلال أكثر من أهل الحق، وأصحاب النار أكثر من أصحاب الجنة{وَإِنْ تُطِعْأَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ الله إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّاالظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ} [الأنعام: 116.

فاحذروا -عباد الله- مشاركة الأمة الضالة في أعيادهاوشعائرها، أو إعانتهم عليها، أو التهادي بمناسبتها، أو تهنئة أحد بها؛ لأن في ذلكرضا بشعائر الكفر ومناسكه، والمؤمن لا يرضى أن يُكفر بالله تعالى شيئا، بل ينكر ذلكويأباه، ويحذر الناس منه، ويدعوهم إلى الحق الذي هداه الله تعالى إليه، وهذا منالاعتزاز بالإسلام والفخر به، والدعوة إليه.





من مواضيعي
0 تشافيز يعلن موافقة القذافي على لجنة الوساطة
0 أسرار عدم محاكمة «مباركستان»
0 فتاوى حول صلاة الاطفال
0 لِمَ لَمْ تُحفظ الرسالات السماوية كما حُفظ القرآن الكريم؟
0 ثوار بنغازي يطلقون بريطانيين
0 دول عربية: لا تضغطوا على مبارك
0 مصادر يمنية: وساطة أمريكية لترتيب نقل السلطة
0 صحف: ليلى بن علي تحول ابنها لملك العقارات

التوقيع:






ommalakah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2011, 12:26 AM   #2
حفيد الصحابة
وإنا لمنتصرون
 
الصورة الرمزية حفيد الصحابة
 

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حفيد الصحابة إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى حفيد الصحابة
افتراضي رد: عيدا الميلاد ورأس السنة النصرانيين، أصلهما، وشعائرهما، وحكمهما

جزاكم الله خيرا


من مواضيعي
0 محافظ الأقصر والكنيسة يتفقون على بناء كنيسة بديلة قبل هدم اخرى بطريق الكباش
0 فريد واصل: الحكومة تتحمل مسئولية حدوث احتقان طائفي بسبب سياسة الكيل بمكيالين
0 ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت أيدي الناس
0 ووجدك ضالاً فهدى
0 حكومة جنوب السودان النصرانية المتوقعة .. هدفنا إبادة العرب
0 شيخ الأزهر يشكل لجنة لقبول طلبات إشهار الإسلام تضم في عضويتها مشايخ وقانونيين
0 1500 أسير فلسطيني مسلم أُصيب بالسرطان نتيجة التجارب الإسرائيلية
0 هنية: لن نعترف بإسرائيل أبدا رغم الحصار

التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
رضينا بالله العظيم ربا وبالإسلام الحنيف دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا


حفيد الصحابة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2011, 12:44 AM   #3
ommalakah
مشرفة مقاومة
 
الصورة الرمزية ommalakah
 

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ommalakah إرسال رسالة عبر Skype إلى ommalakah
افتراضي رد: عيدا الميلاد ورأس السنة النصرانيين، أصلهما، وشعائرهما، وحكمهما

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفيد الصحابة مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا


وجزاكم وجعل الرحمن الجنة مثوانا ومثواكم


من مواضيعي
0 بلاغ جديد يتهم مبارك والعادلي بالخيانة العظمى
0 بالمستندات.. وزارتا الاستثمار والبترول تحملتا نفقات سفر جمال مبارك
0 معارك طاحنة حول طرابلس وشهود عيان يتحدثون عن ابادة جماعية
0 السلمي يطلب من عبد النور رفض وزارة السياحة
0 عصفور يستقيل من الثقافة .. وكتّاب : قبول الوزارة تجاهل لدماء الشهداء
0 صحف عالمية: علم فلسطين يحلق في واشنطن
0 سامي عناني : أحبطنا محاولة إنقلاب كان يقوم بها قائد الحرس الوطني
0 شهادات عن التعذيب بمصر

التوقيع:






ommalakah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
النصارى

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:49 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009