ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى الدفاع عن الأنبياء والرسل
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

قصة مريم عليها السلام في هزها الجذع

ملتقى الدفاع عن الأنبياء والرسل


قصة مريم عليها السلام في هزها الجذع

ملتقى الدفاع عن الأنبياء والرسل


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-24-2010, 05:28 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي قصة مريم عليها السلام في هزها الجذع

قصة مريم عليها السلام في هزها الجذع


استطراد إلى قصة مريم وتبيين أن مقامها عند هز الجذع ليس أقل من مقامها في الغرفة
وهنا نكتة شريفة يجب الاعتبار بها في قصة مريم عليها السلام عند هز الجذع وهي
معضودة بقصة أيوب عليه السلام في بركة ركضه وبركات بعض الأنبياء فيما لمسوه وركضوه
وضربوه وذلك أن معظم أهل الإشارة رحمهم الله أصفقوا على أن مريم عليها السلام كان
مقامها في الغرفة أعلى مما كان عند النخلة
واستدلوا على ذلك بما جاء في الخبر عن الرزق الذي كان يجد عندها زكريا عليه السلام
إذا كان يجد عندها فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء فكان يأتيها بلا
سبب فلما نظرت إلى عيسى عليه السلام حين ولدته أحبته فأمرت بالكسب في هز
النخلة لكونها رجعت من جمع إلى تفريق
وقالوا في هذا وأطنبوا وأنشدوا الأبيات المشهورة على قافية الباء إلى غير ذلك وهذه
رحمهم الله وهلة منهم وغفلة عن الأولى والأحرى في حق تلك الصديقة
وأول ما يعترض به عليهم أن يقال لهم من أين يحكمون عليها أنها لما رأت الولد تفرقت
بميل قلبها إليه
وهذا لا يصح إلا بتوقيف والتوقيف في ذلك معدوم وبم تردون على من يدعي نقيض دعواكم
ويبرهن عن ذلك أن مريم عليها السلام ما كانت قط في مقام هو أعلى من مقامها في
تلك الأزمة على تلك الحالة
وعلى قدر الأزمات يأتي الفرج وذلك أنها قبضت في ذلك المقام من سبعة أوجه
أحدها أن خاطبها الملك على ضعفها وصغر سنها ووحدتها في الفلاة وهذا أمر لا يتخيل ما
يكون فيه إلا من دهمه
الثاني أنه كان أول خطاب خوطبت به وقد جاء في الصحيح أن النبي لما خاطبه الملك في
أول مرة كاد أن يتردى من حالق الجبل خيفة من فجأة الملك وفجأة الخطاب وكان عليه
السلام في ثاني حال يأتيه الوحي في اليوم الشديد البرد فيتفصد عرقا هيبة من فجأة
الوحي وإعظاما للملك
الثالث أن أخبرها بأنها تلد من غير فحل وهذا مما يعظم سماعه لكونه غير معتاد لا سيما
لمثلها
الرابع طريان المخاض عليها وآلامه التي توازي آلام الموت لا سيما أول مخاض
الخامس وهو أشد عليها من كل ما وقع وهو ما يصمها الناس به من الملامة والأذية وإقامة
الحد عليها وهي بريئة
السادس وهو أشد عليها من أذيتها وهو ما يلحق قومها من
الناس إذا قذفوها فإنها صديقة بشاهد القرآن والصديق أشفق على خلق الله مما هو على
نفسه
السابع فيما يكون عذرها إذا اعترضت وأنكر عليها ما جاءت به
فهذه سبع قوابض لو سلط أحدها على جبل لتصدع ويكفيك قولها عند ذلك يا ليتني مت
قبل هذا وكنت نسيا منسيا فأي مقام فوق مقام من ابتلي بمثل هذه المعضلات دفعة
واحدة فصبر وشكر
ويعضد ما قلناه في علو مقامها في ذلك الحال قوله تعالى كلما دخل عليها زكريا المحراب
الآية إلى قوله بغير حساب
وذلك أن زكريا عليه السلام كان يجد عندها تلك الفواكه المذكورة في غير أوانها فيقول أنى
لك هذا يعني بأي عمل بلغت هذا المقام كان عليه السلام يستعظم ذلك المقام في حقها
لغرارتها وضعفها فتقول هي هو من عند الله
أي ليس ذلك مقاما بلغته بكبير عمل وإنما هو من فضل الله تعالى فكأن ما تشير إليه أنتم
عظماء لكم المقامات والأحوال وأنا ضئيلة ضعيفة فأنتم ترزقون بسبب وأنا بغير سبب
ففي قول زكريا عليه السلام أنى لك هذا دليل على ضعف مقامها في الغرفة فإن
المقامات عند القوم مرتبطة بعلوم مخصوصة وأعمال
مخصوصة وكذلك الأحوال والكرامات أيضا هبة من الله تعالى لهم على قدر مقاماتهم
فلما كان ذلك غاية قبضها وعلاء مقامها في القبض بسطت من سبعة أوجه
أحدها أن كلمها الوليد قال تعالى فناداها من تحتها ألا تحزني قرئ بفتح الميم
فقال قوم ناداها الملك من مكان منخفض عنهما
وقال آخرون ناداها الوليد وهو الأظهر لوجهين
أحدهما أن تحت في حق الوليد أمت والثاني أن تكليم الوليد آنس في الخطاب من كلام
الملك على ما تقدم
والثاني من تقاسيم البسط أن كلمها وليدها ولم يكلمها وليد غيرها لأن تكليم ولدها من
بركات أحوالها
الثالث أن كلمها في الحين فإن فيه تنفيس خناق قبضها بسرعة البشارة
الرابع أن كلمها بالبشارة ألا تحزني
الخامس أن أخبرها أنه سري أي رفيع القدر عند الله تعالى وما يحب أحد أن يكون غيره
أحسن منه إلا ولده
السادس أنه لما كلمها الوليد استبشرت بأنه سيقيم حجتها عند قومها كالذي فعل
السابع وهي البشارة العظمى التي تثبت أن مقامها عند الجذع كان أعلى من مقامها في
الغرفة وهو قوله تعالى لها وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا
وتتصور الكرامة في هزها من أحد عشر وجها
أحدها أنه نبهها على بركة يدها بأن تمس الشيء فيظهر عليه بركة ذلك المس كما جاء
في الصحيح عن عائشة أن رسول الله كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث
فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وامسح عنه بيده رجاء بركتها
وكما قيل
لو مس عودا سلوبا لاكتسى ورقا ... ولو دعا ميتا في القبر لباه
الثاني أن الملموس كان جذعا والجذع في اللسان هو ساق النخلة إذا جذ رأسها يقول
العرب على كم جذع بيتك مبني وجاء في الخبر فحن الجذع إليه وكانت أسطوانة في
المسجد وقال تعالى ولأصلبنكم في جذوع النخل ولا يكون الصلب إلا في
الخشب فصح أن ساق النخلة إنما يسمى جذعا إذا جز رأسه وإذا جز رأس النخلة يبست
فلا تلقح ولا تورق بعد فلما لمسته أخضر في الحين
الثالث أن نبتت فيها أغصان وورق ورؤوس النخل إذا قطعت لا تخلف
الرابع أن أثمرت في الحين والنخل لا تثمر إلا بعد ريح في أيام كثيرة
الخامس أن صارت رطبا في الحين
السادس قوله جنيا أي حان قطافها فصلحت للجني فإنها قد تسمى رطبا في أول نضجها
قبل أن تصلح للجني على جهة المجاز
وهنا لطيفة وهي أن الله تعالى آنسها بأن أراها مثلا بالجذع اليابس حين اخضر من غير
سقي وبعد يبسه اخضر وأثمر في الحين كما ولد عيسى عليه السلام من غير فحل
وتكلم في الحين وتم خلقه دفعة وولد في الحين فتلك بتلك
السابع أن هزتها فتساقطت ومعلوم أن هز مثلها على ما هي عليه من ضعفها ونفاسها
لسوق النخل لا يسقط الرطب فإن كان أعطيت في الحين قوة تهز بها النخل فتسقط رطبها
فخرق كبير وإن تساقطت الرطب للمسها إياها فخرق آخر أكبر منه
قوله الثامن لها فكلي واشربي فإن فيه بشارة بسرعة الخلاص من ألمها فإن النفساء لا
تأكل ولا تشرب إلا بعد مدة لشغلها بألمها
التاسع أنه بشرها بحصول الطعام والشراب عندها لأن كانت بأرض فلاة فإن الناس يخافون
عدمهما في الفلوات
العاشر قوله لها وقري عينا فعلمت بكلامه الخارق أنه لا يكذبها فأنست
الحادي عشر أنه علمها كيف تجيب إذا سألها قومها في قوله لها فقولي إني نذرت
للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا
ألا ترى إلى طمأنينتها إلى مبارأة ولدها كيف أتت به قومها تحمله ظاهرا لهم وقد كادت تفر
به إلى بلد آخر أو تخفيه ما استطاعت فلا يشعر به قومها فلما طابت نفسها به في إقامة
حجتها عند قومها أتتهم به تحمله ظاهرا لهم
فهذه رحمك الله سبعة أحوال ثوبها ربها عليها بثمانية عشر حالا سبعة منها قبل الهز وأحد
عشر بعده كلها تتضمن من البسط والأنس والكرامات ما يدل على رفعة شأنها وعزة مكانها
عند ربها فكيف تبخس هذه الصديقة في حقها وتحط عن مقامها في الهز
ويعضد ما رمناه من علو المقام لها في ذلك الوقت صحة الشبه في قوله تعالى لأيوب عليه
السلام أركض برجلك أراد تعالى أن يريه عاقبة صبره وبركة تصرفه وفائدة ركضه وثمرة
لمسه الأرض بأخمصيه ومعلوم أن المياه لا تنبع بسبب الركض على مجرى العادة
وأن الركض يخرج مخرج الهز خرفا بحرف
وكذلك قوله تعالى لموسى عليه السلام اضرب بعصاك الحجر أراد تعالى أن ينبع له الماء
بواسطة الضرب حتى تظهر كرامته عند بني إسرائيل
وكذلك في البحر حين ضربه فانفلق
وكذلك عيسى عليه السلام كان يركض القبور فيحيي الله به الموتى ويلمس الطين فيصير
طائرا بإذن الله
وكذلك نبينا عليه السلام لمس الماء فنبع من بين أصابعه ولمس الطعام فنما وزيد فيه
وتفل في بئر فعذبت وكثر ماؤها وتفل في عين علي كرم الله وجهه فبرأت من داء الرمد
وشربت أم أيمن بوله فبرأت من داء البطن وتفل على رجل أبي بكر الصديق رضي الله عنه
في الغار حين لسعته العقرب فبرئ في الحين
فليت شعري ما الذي أغفل أولئك الجلة عن هذه الأدلة حتى يغضوا من مقام مريم عليها
السلام بالهز وهو الأعلى كما ترى أيها اللبيب الفطن المتناصف
فإن قيل إنما كانت تلك الأفعال منهم على سبيل إظهار المعجزة لكونهم أنبياء ومريم عليها
السلام لم تكن نبية
قلنا ليس الأمر كذلك بدليل أنهم لو تحدوا بتلك الخروق من غير تناول منهم لها فوقعت
على وفق تحديهم بها لصحت المعجزة وإذا صحت المعجزة دون التناول باللمس والضرب
علم أن تلك الأفعال وقعت إكراما لهم زائدا على ثبوت المعجزة وأيضا فإن اللمس والضرب
والتفل ليس من قبيل المعجزات فإنه معتاد والمعتاد لا يكون معجزة
فهذا هذا ومن اعترض من المقلدة بالجزاف فعليه الدليل ولا دليل فإن القوم الذين قالوا ذلك
لم يأتوا بدليل سوى ما نقرره من أن التوكل فوق الكسب
وهذه مسألة قد حفيت فيها الأقدام واضطربت الأفهام والأظهر فيها أن الكسب مع التوكل
إعلاء فإنه يقع بالظاهر ويبقى الباطن متوكلا فإذا تصور الجمع بين الظاهر والباطن فالكسب
الحلال ممن جمع بينهما فهو إعلاء مقام لكونهما مقامين وعملين فلا منافرة بين التوكل
والكسب لاختلاف المجال ومريم عليها السلام صديقة ومن بعض مقامات الصديق الجمع
بين الكسب والتوكل
وفي الكسب فائدة كثيرة فإنه مما ينفع الناس ويصلح شؤونهم ويقوم بمنافعهم في
لباسهم وأقواتهم
فلو ترك الناس الكسب بالجملة لهلكت الأرض ومن عليها فقد تصورت فيه المنفعة العظمى
وقد جاء عنه عليه السلام أنه قال سيد القوم خادمهم
وجاء عنه عليه السلام أنه قال الناس عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله
والمنفعة على ضربين دنيوية وأخروية
فالأخروية إرشاد المكلف وتعليمه ما يلزمه من وظائف التكليف
والدنيوية معالجة المعيشة بالأسباب العادية التي يقوم بها أود الحاجات وإبقاء رمق حياة
فقد انحصرت المنفعة الدنيوية في الكسب وفيه أيضا سبب للمنفعة الأخروية فإنه لولا سد
الجوعة وستر العورة على مقتضى الشرع ومجرى العادة لم تكن الحياة ولا تصورت عبادة
فأهلا بالكسب وأهله فإنهم أحب الناس إلى الله تعالى وكيف يعاب الكسب أو يغض من
قدره وقد أثبته سيد الرسل لنفسه حيث قال جعل رزقي تحت ظل رمحي يعني ما يأكل
من الغنائم بسبب الكسب بالرمح وما فوق مقام رسول الله مقام
وأمر الله تعالى داوود عليه السلام بالكسب حيث قال له أن اعمل سابغات وقدر في السرد
يعني سابغات الدروع ولذلك أخبر أن داوود عليه السلام كان يأكل من كسبه في عمل
الدروع
وكذلك جاء في الأثر أن سليمان عليه السلام كان يأكل من عمل الخوص
وجاء عنه أنه قال اطلبوا الرزق في خبايا الأرض يعني فيما يزرع وقال لصاحب الناقة اعقلها
وتوكل
وهذه الأخبار تدل على إثبات الكسب شرعا وأنه لا يقدح في التوكل
فخرج من هذه الأحاديث إثبات الكسب شرعا وأن مريم عليها السلام كان مقامها في تلك
الحالة إعلاء لكونها جمعت بين الكسب والتوكل
وقد نظمت في ذلك على نقيض ما نظموه في قولهم إذ قالوا
ألم تر أن الله أوحى لمريم ... إليك فهزي الجذع تساقط الرطب فقلت
أما علموا أن المقام سما بها ... لأن جمعت بين التوكل والسبب
بأن لمست جذعا فأينع رأسه ... على الحين أفنانا وأثمر بالرطب
كما مس أيوب اليبيس برجله ... ففارت عيون طهرته من الصخب
ومس كليم الله بالعود صخرة ... ففجر من أرجائها الماء فانسكب
ومس المسيح الطين بالخلق فانتشا ... طيورا بإذن الله أحياء تضطرب
ومس يمين المصطفى الماء نطفة ... ففاضت عيون الماء من خلل العصب
فعض على هذه القولة يا أيها المتناصف الفطن بالنواجذ وشد عليها كف الضنين فإنها قولة
مقصودة بالبرهان ونادرة ما أراني سبقت إليها واعرف
الرجال بالعلم ولا يعرف العلم بالرجال فمن كل كلام مأخوذ ومتروك إلا من كلام صاحب القبر
فهذا ما من الله تعالى به في تنزيه الأنبياء عليهم السلام على ما تقتضيه الآي وما صح
من الأخبار من غير أن يلحق بواحد منهم ذنب ولا ذم إذ لو جاز ذلك على البعض لجاز على
الكل ومن قدح في عرض واحد منهم ألزم القدح في الكل
وقد أجمعوا على أن من قال في زر نبي إنه وسخ يريد بذلك تنقيصه أنه يقتل ولا يستتاب
احتياطا على أعراضهم السنية أن لا يلحقها نقص فإنهم في النزاهة والعصمة كأسنان
المشط لا يفرق بين أحد من رسله
وكيف وقد قال تعالى لسيدهم ورئيسهم
أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده يعني بمكارم أخلاقهم وجميل أفعالهم وأقوالهم
وأحوالهم
وقال تعالى والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم
وهذا هو الحق الذي يرغب فيه ولا يرغب عنه
فإياك أيها المقلد الغر أن تسمع من كل ناعق غبي يدخل الميدان حاسرا حتى تأتيه كل
طعنة سلكى نجلاء فهو لا يعرف ما ألزمه تعالى من دينه ولا ما تخلصه في معتقده
ومعاملته عند الله تعالى فيتكلم في تفاصيل أحوال المرسلين ورؤساء المقربين وهو لا
يعرف النبوة ولا شروطها ولا ما يجب لها
ويستحيل عليها وقد جاء في الصحيح عنه أنه قال الرؤيا الصالحة من الرجل الصالح جزء من
ستة وأربعين جزءا من النبوة وجاء في خبر آخر من سبعين جزءا فليت شعري إذا لم يكن
للعلماء القيام بعلم سبعة من هذه السبعين فما ظنك بالجاهل الغبي الذي غايته تقليد
أمه في الشهادتين فهو من الضفادع والديدان في ضحضاح الغيطان ويريد أن ينهض إلى
مظان العقبان في شماريخ ثهلان
من كتاب
تنزيه الأنبياء

عما نسب إليهم حثالة الأغبياء
أبي الحسن علي بن أحمد السبتي الأموي[/color]



من مواضيعي
0 بطاقات لفظ الجلالة
0 لماذا الإصرار على التشكيك فى السنة النبوية؟
0 سلسلة بطاقات فضائل الصحابة رضي الله عنهم
0 ثم شتان دراسة منهجية في مقارنة الأديان
0 في بيتنا مُلحد !
0 خلق السماوات و الأرض في ستة أيام
0 تفسير سورة البلد
0 إسلام ابي بكر الصديق و الراهب من أرض اليمن

التوقيع:

سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-21-2011, 07:39 PM   #2
فاطمة
مشرفة الملتقى الاسلامى
 
الصورة الرمزية فاطمة
 

افتراضي رد: قصة مريم عليها السلام في هزها الجذع

عليها السلام
أحسن الله إليك وجزاك الله كل خير.


من مواضيعي
0 لطائف الذوق في الاسلام
0 مظاهرات في أنحاء اليابان ضد الطاقة النووية
0 مقتل متظاهرين يمنيين
0 الثقة بنصر الله
0 حكومة تونس مستعدة لبحث موعد جديد لانتخابات المجلس التأسيسي
0 القلوب الصافية
0 45 قتيلاً وجريحًا في هجوم على مجمع حكومي بأفغانستان
0 تعيين رئيس جديد لقطاع الأمن الوطني المصري

التوقيع:
تبسم كم تحلو الاشراقة على وجه الغريب . فرغم الغربة .أرواحهم عذبة تبتسم لمعايين الرضا .
لو سألت عيون المشتاقين الهائمين بحبه لرأيت وميضها يتكلم
فحنين السماء لوجه الارض تعكسه الارض لوجه السماء.
أللهم أجعلني بحبك راضية مرضية
فاطمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مريم, هزها, الجذع, السلام, عليها

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:36 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009