ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقي العام > الملتقي السياسي
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

العراق.. بين الأطماع الإيرانية والهواجس الإسرائيلية

الملتقي السياسي


العراق.. بين الأطماع الإيرانية والهواجس الإسرائيلية

الملتقي السياسي


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-29-2010, 12:55 AM   #1
حفيد الصحابة
وإنا لمنتصرون
 
الصورة الرمزية حفيد الصحابة
 

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حفيد الصحابة إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى حفيد الصحابة
افتراضي العراق.. بين الأطماع الإيرانية والهواجس الإسرائيلية

العراق.. بين الأطماع الإيرانية والهواجس الإسرائيلية كتب د. سـامح عبـاس* 26/12/2010

وإذا ما كان هذا هو حال رأس الدولة العراقية"الحديثة" الموالي لأحد الطراف الاقليمية الطامعة فى العراق، وهى إيران، فماذا نتوقع من باقي الأطراف السياسية فى العراق، التى تسعى للاستقواء بأطراف خارجية، لمواجهة النفوذ الإيراني المتزايد داخل العراق. ولن يكون مستغرباً هنا، أن نجد طرف يستقوى بالأمريكان، أو حتى بالصهاينة سواء فى الخفاء أو حتى فى العلن، من أجل دفع مصالحه وترسيخ مكانته فى مواجهة الأطراف الأخرى. وبذلك تتحول العراق رويداً رويداً إلى مرتعاً دولياً لتصفية الحسابات الإقليمية ...

-------------------------

بعد مرور نحو أربعة أشهر على الإنسحاب العسكري الأمريكي الجزئي، وفى ظل الحديث عن الإنسحاب النهائي مع حلول عام 2011، إلاَّ أنَّ المشهد السياسي والأمني فى العراق لم يهنأ بعد بالاستقرار المأمول خاصة بعد تجربة الانتخابات البرلمانية العراقية التى أجريت فى شهر مارس الماضي، ومع تزايد التكهنات بشأن سقوط العراق مجدداً فى فخ الصراعات الإقليمية المحتدمة بين دول الشرق الأوسط، بات مستقبل بلاد الرافدين على المحك سواء بسبب الخلافات السياسية الداخلية المحتدمة حول تشكيل الحكومة العراقية الجديدة المنقوصة، والتى عجزت الأحزاب العراقية عن بلورتها لمدة تجاوزت التسعة أشهر. أو بسبب الأطماع الإقليمية التى تحيط بالعراق فى ظل تطلع جميع الأطراف للعب الدور الأكبر فى العراق، عقب الإعلان الرسمي لتشكيلة الحكومة العراقية الجديدة.

ومع تولي نوري المالكي رئاستها، فإن الأوضاع السياسية والأمنية فى العراق ستكون مرشحة لمزيد من التوتر والصدامات، نتيجة للاطماع والصراعات الإقليمية الخارجية والتى ترتكز على محورين أساسيين هما :

- الأطماع الإيرانية : حيث تطلع طهران أن تكون العراق إمتداد إقليمي لنفوذها السياسي والتشيعي، وأن تصبح الرئة التى تتنفس منها، فى حال تشديد العقوبات الاقتصادية الدولية عليها، أو فى حال تعرضها لهجوم عسكري بسبب برنامجها النووي. ومن شبه المؤكد أن تتحول العراق إلى الساحة الخلفية لإيران فى ظل تولي المالكي الموالي لها رئاسة الحكومة العراقية الجديدة.

- الهواجس الإسرائيلية: حيث يخشى الكيان الصهيوني من أن تصبح العراق مرة أخرى التهديد الحقيقي لوجوده، وعودة ما يطلقون عليه بـ"التهديد من الجبهة الشرقية" وهو ما سيدفع الصهاينة للسعي بكل قوة لإجهاض عملية إحياء هذه الجبهة مجدداً بواسطة التدخل الإيراني فى العراق، وبالطبع فإن لدى إسرائيل كثير من الأوراق للعب بها داخل الساحة العراقية، ربما يكون أبرزها ورقة اليهود من أصول عراقية، والورقة الكردية. ولا يخفى على أحد التحركات الصهيونية داخل العراق منذ الغزو الأمريكي فى عام 2003. ويكفى أن نشير هنا إلى تأكيد دراسة عراقية على تغلغل "الأخطبوط الإسرائيلي" في العراق منذ قرابة الست سنوات لندرك سوياً مدى الأطماع الصهيونية أيضا فى بلاد الرافدين.

وبين الأطماع الإيرانية والهواجس الإسرائيلية نرصد سوياً التحركات التى تتم سواء من جانب طهران أو من جانب تل أبيب، لاقتناص العراق وجعلها فريسة يحققان من خلالها مخططاتهما ومؤامراتها، لنضع أمام أعيننا السيناريو المرتقب الذى ستعيشه العراق خلال الفترة القادمة، وبخاصة عقب مرور أربعة أشهر على الانسحاب الأمريكي الجزئي من العراق، وتأهباً للإنسحاب الكامل مع حلول العام القادم.

تدخلات إيرانية:

بداية نشير إلى الدور الإيراني البارز، وتدخل طهران بشكل سافر فى الشئون الداخلية العراقية، من خلال مباركتها العلنية وتأييدها لتعيين المالكي رئيساً لوزارء العراق لفترة ثانية، على حساب رئيس الكتلة العراقية إياد علاوي ذو التوجهات السنية، بعد أن أنهت الخلافات بينه وبين منافسه الشيعي الآخر مقتدى الصدر عقب ترتيبها للقاء سري جمع بينهما عُقد فى طهران، لضمان سيطرة شيعية كاملة على الحكومة العراقية الجديدة. وبفضل هذا التدخل الايراني نال المالكي بالفعل الدعم العلني من الصدر في مسعاه للحصول على ولاية ثانية في السلطة بعد الانتخابات البرلمانية، التى لم ترجح كفة أي من المرشحين، والذين كان أبرزهم المالكي، علاوي والصدر.

ولعل مطالبة المرجع الشيعي الإيراني علي خامنئي خلال اجتماعه مع المالكي في طهران- عقب إعلان دعمه له- جميع الاحزاب السياسية في العراق الى ضرورة التوصل الى توافق في الرأي بشأن تشكيل حكومة جديدة، لخير دليل على التدخل الإيراني فى الشئون الداخلية للعراق.

النموذج اللبناني:

فالعراق حالياً على وشك أن يكون صورة كربونية للنموذج اللبناني، الذي يعاني من الانقسام والتناحر بسبب التدخلات الإيرانية، والدعم العسكري والسياسي القوي الذى تقدمه طهران لفئة بعينها -"حزب الله"- على حساب فئات أخرى اضطرت إلى الاستعانة بقوى إقليمية مختلفة لمواجهة النفوذ الإيراني.

وللأسف نشهد هذا النموذج يتكرر هذه المرة فى بلاد الرافدين، وباعتراف علني من نوري المالكي، خلال إحدى مؤتمراته الصحفية حيث قال إن "دخول العامل الإقليمي أو العامل الدولي على قضية تشكيل الحكومة هو الذي عقّدها، وهو الذي صنع الكثير من العُقد التي ما زلنا نعاني منها." ويضيف المالكي "أقول مع الأسف أن العامل الخارجي زحف على العامل الوطني زحفاً كبيراً بحيث أصبح العامل الوطني معطلاً إلى درجة كبيرة جداً من اتخاذ أي قرار وهذه ظاهرة خطيرة ينبغي أن تسجل... وهي أن الذين كانوا على رأس العملية السياسية تنازلوا بملء إرادتهم للعامل الخارجي".

وإذا ما كان هذا هو حال رأس الدولة العراقية"الحديثة" الموالي لأحد الطراف الاقليمية الطامعة فى العراق، وهى إيران، فماذا نتوقع من باقي الأطراف السياسية فى العراق، التى تسعى للاستقواء بأطراف خارجية، لمواجهة النفوذ الإيراني المتزايد داخل العراق. ولن يكون مستغرباً هنا، أن نجد طرف يستقوى بالأمريكان، أو حتى بالصهاينة سواء فى الخفاء أو حتى فى العلن، من أجل دفع مصالحه وترسيخ مكانته فى مواجهة الأطراف الأخرى. وبذلك تتحول العراق رويداً رويداً إلى مرتعاً دولياً لتصفية الحسابات الإقليمية، على غرار ما تشهده الساحة اللبنانية حالياً، وكل ذلك بسبب التدخلات الإيرانية، ومخططات طهران لجعل العراق ورقة اخرى من أوراقها الاقليمية- الورقة الأولى لبنان- لتساوم بها الغرب على برنامجها النووي.

مستقبل العراق:

لكن السؤال المطروح الآن هل سيفتح انتهاء أزمة العراق الحالية بشأن تشكيل الحكومة الباب أمام بدء مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والتنمية؟...يبدو أن الإجابة على هذا السؤال ستكون صعبة بقدر صعوبة الأوضاع فى العراق وتعقيدها، خاصة فى ظل استقواء كل طرف من الأطراف العراقية بجهات خارجية. ونرى أنه كلما إزدادت الأوضاع الاقليمية المحيطة بالعراق توتراً، وفى ظل تفاقم الأزمة القائمة بين إيران والغرب حول برنامجها النووي، كلما إزدادت الانقسامات والمصادمات داخل العراق حدة وشراسة، نظراً لإرتباط الأطراف الداخلية فى العراق، وبخاصة الشيعة، بأطراف خارجية وإقليمية، الأمر الذي سيحيط دوماً مستقبل العراق بعلامات الاستفهام المختلفة.

الهواجس الصهيونية:

أما على الجانب الصهيوني فهناك حالة من الترقب والقلق تحسباً للتداعيات والتطورات فى العراق والتى ستنشأ عقب الإنسحاب الأمريكي، سواء الجزئي الذى تم قبل أربعة أشهر أو الإنسحاب النهائي الذي سيكتمل مع حلول العام القادم، طبقاً لتعهدات الرئيس الأمريكي باراك اوباما لناخبيه. هذه الحالة من القلق الصهيوني المتزايد عبّر عنها الكم الهائل من التقارير والأبحاث العبرية التى تحدثت عن السيناريوهات المتوقع أن تشهدها منطقة الشرق الأوسط عقب انسحاب الاحتلال الأمريكي وتناولتها وسائل الإعلام الصهيونية باستفاضة خلال الفترة القصيرة الماضية.

هذا الهاجس الجديد جعل قطاع كبير من الأوساط السياسية فى إسرائيل ينادون ويناشدون بضرورة الإبقاء على الاحتلال الأمريكي فى بلاد الرافدين، بزعم أن الإنسحاب الأمريكي من العراق سيعود بالكارثة على تل أبيب، وسيجدد لديها المخاوف مرة أخرى من إعادة فتح "الجبهة الشرقية" التى كانت هاجساً أمنياً يطارد قادة الكيان الصهيوني منذ بداية اغتصاب فلسطين رسمياً عام 1948، على اعتبار أن الخطر الذي يكمن فى تلك الجبهة يتمثل فى تنفيذ أي هجوم عراقي أو سوري يتجاوز حدود الأراضي الأردنية.

تحركات دبلوماسية:

ومما يعكس مدى خطورة الهواجس الصهيونية من تداعيات ما تشهده الساحة العراقية على إسرائيل، هو تحركات مسئوليها، على أعلى المستويات، لإقناع واشنطن بالتفكير ملياً فى الأوضاع التى ستنشأ فى العراق عقب إنسحابها النهائي منها، والتداعيات الخطيرة على الولايات المتحدة الأمريكية نفسها.

ومن بين تلك التحركات زيارة وزير الحرب الصهيوني مرات عديدة لواشنطن وتعدد لقاءاته مع مسئولي البيت الأبيض.

كما طرح رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو القضية العراقية والأوضاع فى العراق خلال لقائه الأخير فى واشنطن مع قيادات البيت الأبيض. كما أماط نتنياهو اللثام عن الهواجس الإسرائيلية خلال لقائه السري مع وزير الحرب الأمريكي، روبرت جيتس، حينما أبلغه بأن تل أبيب تخشى من أن تصبح العراق مجدداً بعد الإنسحاب الامريكي مصدر تهديد على أمنها ومستقبلها وتعود كما كانت فى عصر الراحل، صدام حسين، مصدر تهديد خطير من الجهة الشرقية، وذكَّر نتنياهو محدثيه بإسهامات الجيش العراقي فى الحرب ضد إسرائيل والوحدات العسكرية التى خرجت من الجيش العراقي لمحاربة إسرائيل فى عامي 1948و1973 . بالإضافة إلى ذلك كانت العراق ومسألة الإنسحاب الأمريكي منها الموضوع الرئيسي الذى حمله قائد أركان الجيش الاسرائيلي، جابي إشكنازي، خلال لقائه مع الأدميرال مايكل مولن، رئيس القيادة المشتركة للجيش الأمريكي. فهذا النشاط المكثف من جانب المسئولين الصهاينة يعكس مدى المخاوف لديهم من الإنسحاب الأمريكي المرتقب من جهة ، ومدى استعدادهم له من جهة أخرى.

تعاون عربي-صهيوني!

هذه الهواجس الإسرائيلية جعلت السياسي الصهيوني المعروف دوري جولد، سفير إسرائيل السابق لدى الأمم المتحدة، ورئيس المركز الأورشليمي للدراسات العامة والسياسية يدعو قيادات تل أبيب للتعاون مع الدول العربية التى تشعر بنفس الهواجس إزاء العراق وإمكانية سيطرة إيران عليها . وقال جولد فى ورقة بحثية نشرها المركز تحت عنوان " البيئة الاستراتيجية المستقبلية لإسرائيل بعد الانسحاب الأمريكي" بأنه يجب على إسرائيل مراقبة كافة التحركات الإقليمية وأن تنصت جيداً للجدل الدائر فى الدول العربية بشأن التغييرات المرتقبة التى ستشهدها العراق. وأنه يتعين على تل أبيب أن تتعامل مع الموضوع العراقي بنظرة بعيدة المدى من الناحية الأمنية، وليس بناء على الأوضاع القائمة حالياً فقط .

تأييد الإنسحاب الأمريكي:

فى المقابل رأى عدد من المحللين اليساريين الإسرائيليين الانسحاب الأمريكي من العراق سيكون نقطة إيجابية فى صالح إسرائيل، وسيعيدها لتكون الركيزة الأساسية فى الاستراتيجية الأمريكية بالشرق الأوسط. وقال يوني بن مناحم، المحلل السياسي بالقناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلي أن العراق من الممكن أن تكون مصلحة أمنية واستراتيجية من الدرجة الأولى بالنسبة لإسرائيل، معلقاً فى الوقت ذاته أمالاً عريضة على نجاح الدول العربية المعتدلة فى منع سقوط العراق فى الشباك الإيرانية، داعياً الولايات المتحدة الأمريكية إلى ضرورة تقديم الدعم المالي للعراق لبناء إقتصادها بالشكل الذى يضمن استقلالها وعدم ارتباطها بدولة أخرى من دول المنطقة لاسيما إيران، وبذلك يمكن قطع جميع الطرق على إيران لفرض هيمنتها وسيطرتها على العراق. وأضاف بن مناحم فى مقالته التى نشرها بموقع "نيوز وان" الإخباري العبري بأن نجاح إسرائيل فى التوصل لإتفاق سلام شامل مع الفلسطينيين سيفتح الباب أمامها لإقامة علاقات قوية مع العراق، وسيكون بوابتها للتغلل فى العراق، التى تعتبر الحديقة الخلفية لإيران.

نوايا إسرائيل الخفية:

فيما كشف اليساري الإسرائيلي المعروف أوري أفنيري، مؤسس حركة السلام فى إسرائيل، النوايا الخفية التى يضمرها الكيان الصهيوني حيال العراق، معتبراً الحديث عن عودة التهديدات مـن ناحية "الجبهة الشرقية" بمثابة ذريعة جديدة تستخدمها حكومة نتنياهو لترسيخ الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وفى منطقة حيوية مثل منطقة غور الأردن. وانتقد أفنيري المبالغة الإسرائيلية فى تضخيم الخطر القادم من العراق بعد الانسحاب الامريكي منها، مشدداً على عدم وجود مخاطر أمنية تهدد إسرائيل من الجهة الشرقية، مستبعداً فى الوقت ذاته قيام إيران بإرسال قوات عسكرية نحو إسرائيل عبر الاراضي العراقية دون أن تعلم تل أبيب وواشنطن بذلك، فى ظل التقدم الهائل فى الوسائل المخابراتية والتكنولوجية. ووصف أفنيري الهواجس الإسرائيلية بأنها سخيفة وغير منطقية، وأن تل أبيب تضمر من ورائها نوايا أخرى.

ختاماً نؤكد أن الوضع الحالي فى العراق يتطلب تحرك عربي سريع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه مما تبقى من عروبة العراق وهويته العربية، فى محاولة جديدة لمنع سقوطه فريسة بين المخالب الإيرانية، أو ضحية للمؤمرات الصهيونية. فالعراق حالياً فى أمس حاجه لإمتداده الاقليمي العربي، وإذا ما عجز العرب عن إنقاذه، فسوف يتوالى مسلسل السقوط العربي، والذي قد يتكرر بكل تفاصيل سيناريوهاته فى لبنان والسودان، وغيرهما من الأقطار العربية، التى تعاني من كونها ساحة لتصفية الحسبات الإقليمية. فهل يدرك العرب مدى خطورة الوضع المنتظر، وكيف سيتعاملون معه رغم وجود سيناريوهات مختلفة كلها أسوأ مما تكون بالنسبة لهم.

كاتب مصري وخبير فى الشئون الإسرائيلية.

"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"



من مواضيعي
0 شيخ الأزهر يشكل لجنة لقبول طلبات إشهار الإسلام تضم في عضويتها مشايخ وقانونيين
0 الصحف الروسية: ارتفاع أعداد المسلمين في روسيا خاصة بين الشباب
0 تقرير: فيلم فرنسي جديد يشوه صورة الإسلام
0 نصيحتي لشباب الثورة المصرية مع التحيَّة
0 وصول "1001 اختراع إسلامي" معرض نيويورك هول ساينس
0 مسجد "النور" بفرنسا يتعرض لاعتداء وتخريب عنصرى
0 مصر بحاجة إلى "مشروع للإنقاذ" !!
0 وقفة على أطلال الأندلس

التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
رضينا بالله العظيم ربا وبالإسلام الحنيف دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا


حفيد الصحابة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الإيرانية, الإسرائيلية, الأطماع, العراق.., والهواجس

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:02 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009