ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ أَهِيَ مِمَّا مُسِخَ مِنْ الآُمَمِ أَمْ لاَ

ملتقى رد الشبهات حول السيرة والأحاديث والسنة


الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ أَهِيَ مِمَّا مُسِخَ مِنْ الآُمَمِ أَمْ لاَ

ملتقى رد الشبهات حول السيرة والأحاديث والسنة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-24-2010, 04:54 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ أَهِيَ مِمَّا مُسِخَ مِنْ الآُمَمِ أَمْ لاَ

مشكل الآثار
المؤلف أبو جعفر الطحاوي

بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ أَهِيَ مِمَّا مُسِخَ مِنْ الآُمَمِ أَمْ لاَ

حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إسْمَاعِيلَ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْيَشْكُرِيِّ عَنْ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْد، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ أَهِيَ مِمَّا مُسِخَ‏؟‏ فَقَالَ إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا أَوْ يَمْسَخْ قَوْمًا فَيَجْعَلُ لَهُمْ نَسْلاً وَلاَ عَاقِبَةً‏,‏ وَأَنَّ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ خُلِقُوا قَبْلَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ وَأَحْمَدُ بْنُ دَاوُد قَالاَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ‏.‏
حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيّ عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ الْمُغِيرَةِ الأَشْكُرِيِّ قَالَ‏:‏ رَوْحٌ هَكَذَا قَالَ‏:‏ يُوسُفُ عَنْ الْمَعْرُورِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إنَّ اللَّهَ لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا فَيَجْعَلُ لَهُمْ نَسْلاً وَلاَ عَقِبًا‏.‏
حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الأَحْنَفِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ أَهِيَ مِنْ نَسْلِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ الَّتِي مُسِخَتْ أَمْ مِنْ نَسْلِ قِرَدَةٍ وَخَنَازِيرَ كَانَتْ فِي الأَرْضِ قَبْلَ ذَلِكَ‏؟‏ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ‏:‏ إنَّ اللَّهَ لَمْ يَمْسَخْ أُمَّةً قَطُّ فَيَجْعَلُ لَهَا عُقْبَةً وَلَكِنْ هَذِهِ مِنْ نَسْلِ قِرَدَةٍ وَخَنَازِيرَ كَانَتْ فِي الأَرْضِ قَبْلَ ذَلِكَ وَلَمْ يَذْكُرْ يَزِيدُ فِي حَدِيثِهِ هَذَا عَنْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏
حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلاَلٍ وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالاَ‏:‏ حَدَّثَنَا دَاوُد بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ الْعَبْدِيُّ عَنْ أَبِي الأَعْيَنِ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ الْجُشَمِيِّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ‏:‏ سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ أَهِيَ مِنْ نَسْلِ الْيَهُودِ‏؟‏ فَقَالَ‏:‏ إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَلْعَنْ قَوْمًا قَطُّ فَمَسَخَهُمْ فَكَانَ لَهُمْ نَسْلٌ وَلَكِنْ هَذَا خَلْقٌ كَانَ فَلَمَّا غَضِبَ اللَّهُ، تَعَالَى، عَلَى الْيَهُودِ مَسَخَهُمْ فَجَعَلَهُمْ مِثْلَهُ فَقَالَ قَوْمٌ فِي كِتَابِ اللهِ، تَعَالَى، مَا يَدْفَعُ هَذِهِ الآثَارَ الَّتِي رَوَيْتُمُوهَا فِي هَذَا الْبَابِ فِي نَفْيِ مَنْ أَهْلَكَهُ اللَّهُ أَوْ مَسَخَهُ أَنْ لاَ يَكُونَ لَهُ نَسْلٌ وَلاَ عَقِبٌ وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏
{‏وَجَعَلَ مِنْهُمْ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ‏}‏ يُرِيدُ مَنْ جَعَلَهَا مِنْهُمْ فَذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ جَعَلَهُمَا مِنْ الْقَوْمِ الَّذِينَ سَخِطَ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَذِكْرُ ذَلِكَ بِالْمَعْرِفَةِ لاَ بِالنَّكِرَةِ فَكَانَ ذَلِكَ عَلَى الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ الْمَوْجُودَةِ الْمَعْقُولَةِ لاَ عَلَى مَنْ سِوَاهَا مِنْ قِرَدَةٍ وَخَنَازِيرَ وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ عَلَى قِرَدَةٍ وَخَنَازِيرَ سِوَى الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ الْمَوْجُودَةِ الْمَعْقُولَةِ لَكَانَ‏:‏ وَجَعَلَ بَيْنَهُمْ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ عَلَى النَّكِرَةِ لاَ عَلَى الْمَعْرِفَةِ‏.‏
فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُمْ فِي ذَلِكَ، بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ، أَنَّهُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ قَدْ كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ مَخْلُوقَةً عَلَى مَا هِيَ عَلَيْهِ كَسَائِرِ الأَشْيَاءِ الْمَخْلُوقَةِ عَلَى مَا هِيَ عَلَيْهِ لاَ مَمْسُوخَةً مِنْ خَلْقٍ كَانَتْ عَلَيْهِ إلَى قِرَدَةٍ وَخَنَازِيرَ وَكَانَتْ مِمَّا تَنَاسَلَ وَمِمَّا يُعْقِبُ كَسَائِرِ الْمَخْلُوقِينَ سِوَاهَا ثُمَّ كَانَ مِنْ اللهِ، تَعَالَى، جَعْلُهُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ مِمَّنْ سَخِطَ عَلَيْهِ مِنْ عِبَادِهِ الَّذِينَ خَرَجُوا عَنْ أَمْرِهِ وَاعْتَدَوْا عَنْ عِبَادَتِهِمْ الَّتِي تَعَبَّدَهُمْ بِهَا إلَى مَا سِوَاهَا فَمَسَخَهُمْ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ لاَ تَنَاسُلَ لَهَا‏,‏ وَلاَ أَعْقَابَ لَهَا فَكَانَتْ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، كَوْنَهَا فِيهَا ثُمَّ أَفْنَاهَا بِلاَ أَعْقَابٍ خَلَفَتْهَا وَبَقِيَتْ الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ وَلَمْ يَلْحَقْهَا مَسْخٌ حَوَّلَهَا عَمَّا خُلِقَتْ عَلَيْهِ إلَى مَا هِيَ عَلَيْهِ فَكَانَ مِنْهَا التَّنَاسُلُ فِي حَيَاتِهَا وَالإِعْقَابُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَبَانَ بِحَمْدِ اللهِ وَنِعْمَتِهِ احْتِمَالُ مَا حَمَلْنَا قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا لاَ يُخَالِفُ مَا فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِمَّا يُوهِمُ هَؤُلاَءِ الْجَاهِلِينَ أَنَّهُ يُخَالِفُهُ وَاَللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ‏.‏



من مواضيعي
0 برنامج ( النبي المنتظر ) الدكتور منقذ السقار
0 شرح الأدلة القواطع والبراهين في إبطال أصول الملحدين
0 برنامج الرقية الشرعية أأشهر القراء
0 الالحاد وثوقية التوهم وخواء العدم
0 الرد على شبهات تقديم العقل على النقل(إذا تعارض العقل والسمع)
0 نبيل حداد لقد تم تسجيل !
0 تنبؤات الكتاب المقدس بالنبي محمد ومكان بعثته وهجرته
0 أين زكريا بطرس من ردود الشيخ الزغبى الساحقه

التوقيع:

سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-23-2011, 07:36 PM   #2
ابو يوسف السلفى
فارس
 

افتراضي رد: الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ أَهِيَ مِمَّا مُسِخَ مِنْ الآُمَمِ أَمْ لاَ


بارك الله فيك ودمت بحفظ الرحمن
اللَّهُمَّ إِنَّا قَدْ أَطَعْنَاكَ فِي أَحَبِّ الأشْيَاءِ إِلَيْكَ أَنْ تُطَاعَ فِيْهِ ، الإيمَانِ بِكَ ، وَالإِقْرَارِ بِكَ ، وَلَمْ نَعْصِكَ فِي أَبْغَضِ الأَشْيَاءِ أَنْ تُعْصَى فِيْهِ ؛ الكُفْرِ وَالجَحْدِ بِكَ ، اللَّهُمَّ فَاغْفِرْ لَنَا مَا بَيْنَهُمَا .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ ، وما أنت أعلم به مني ، أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْـتَ .
رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ .



من مواضيعي
0 سلمان الفارسي
0 انفوجرافيك دليل اختيار العملاء للمصممين وشركات الإعلان
0 هل تفيد نظرية الأوتار أزلية الكون ؟
0 من فمك ادينك لم يرد ذلك في الأصول اليونانية والراجح انه شرح أدخل إلى المتن في بعض ال
0 انفوجرافيك مقارنة بين هاتفي اتش تي سي ون و سوني اكسبيريا زد ثري
0 وثائقي العلامات للرد على الملحدين
0 هتفرق...حاول تجرب
0 عمير بن سعد

ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أَهِيَ, لَمْ, مِمَّا, مُسِخَ, الآُمَمِ, الْقِرَدَةِ, وَالْخَنَازِيرِ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:40 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009