ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقي العام > الملتقي السياسي
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

تنظيم القاعدة يهدد مسيحيي العراق مجددا من تجاهل مطالبه 2010-12-22

الملتقي السياسي


تنظيم القاعدة يهدد مسيحيي العراق مجددا من تجاهل مطالبه 2010-12-22

الملتقي السياسي


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-23-2010, 01:24 AM   #1
جابر سعد محمدين
مقاوم متميز
 

افتراضي تنظيم القاعدة يهدد مسيحيي العراق مجددا من تجاهل مطالبه 2010-12-22

بعد شهرين على عملية كنيسة الكرّادة
تهديدات جديدة من دولة العراق الإسلامية للنصارى

بغداد-خاص

حذرت دولة العراق الإسلامية نصارى العراق مجدّدا من مغبة التمادي في تجاهل الدولة.

وحملت رسالة معنونة من وزارة الحرب بدولة العراق الإسلاميّة إلى: "رؤوس الطّوائف والمنظمّات والكنائس النّصرانيّة في العراق" حملت تهديدات قوية لنصارى العراق في حال عدم إلتزامهم بمطالب الدولة.

وجاء في الرسالة التي وُزعت على مؤسسات رسمية وكُتاب نصارى -وحصل مركز اليقين على نسخة منها-: "وكان أيسر عليكم أن تُعمِلوا عقولكم وتُنصتوا لصوت الحكمة وتلبّوا مطالبنا، وهي يسيرة لمن ابتغى الأمن في هذه البلاد، وسعى لحقن دمه وحِفظ ماله بالعدل"

ولخصت الرسالة مطالب الدولة بـ : "أولا: أن تتبرّءوا علناً ممّا فعل أرباب الكنيسة المِصريّة في حربِ أخواتنا وإخواننا ممّن دخل الإسلام والتّنكيل بهم.
ثانيّا: أن تُظهروا سعيكم الجدّي للضّغط على تلك الكنيسة لبيان حال أخواتنا وإطلاق سراحهنّ كما فعلتم جاهدين لإنقاذ طارق عزيز من حبل المشنقة.
ثالثاً: أن تلزَموا صوامعكم وأديرتكم وأعمالكم وتُبعدوا أتباعكم عن الانغماس في مشروع الاحتلال وحلف الشّيطان بين الرّافضة والصليبيين في بغداد.
رابعا: أن تتجنّبوا أيّ نشاطٍ تبشيريّ في المنطقة بصورة مباشرة أو غير مباشرة."


تفاصيل جديدة عن اللحظات الحاسمة

وكشفت الرسالة لأول مرة عن اتصالات جرت بين جنود الدولة من داخل كنيسة الكرادة، مع عدة جهات رسمية وكنسية على رأسها كاردينال الكنيسة دلّي، وعضو البرلمان يونادم كنّا للتفاوض حول الرهائن.

وجاء في الرسالة: "وكنّا حريصين على أن نوصل مطالبنا مباشرةً بعد السّيطرة على كنيسة حي الكرّادة، وكان التوجيه واضحاً للمنفّذين بعدم التعرّض للمحتجزين ابتداءً، وتيسير الاتّصال بينهم وبين أهليهم والمسئولين في الكنيسة والحكومة العميلة في بغداد،".
وقالت الرسالة أن هؤلاء الوسطاء تعمدوا التعنت في التفاوض وحرضوا حكومة المالكي؛ ما أدى إلى سفك دماء المحتجزين والقوات المهاجمة. وأكدت الدولة أنها تملك تسجيلا صوتيا موثقا لعملية التفاوض.

و حددت الرسالة لمن يريد السلامة لأتباعه طريقة تنفيذ المطالب بأن " يُعلن براءته من ذلك ويوصله للمجاهدين بأيّ وسيلة سرّية أو مُعلنة، فلسنا أهل ظلمٍ وعُدوان، لكنّنا أصحابُ دينٍ عظيم عزيزٍ يأمرُ بالعدل والإحسان في كلّ شيء، نأبى الذلّ ولا نرضى بالضّيم ونبذلُ دمائنا رخيصة في سبيل الله ونُصرة لإخواننا المسلمين".
ثم اختتمت الرسالة بتحذير قوي اللهجة للفئات التي تتجاهل المطالب، وحذرتهم من : "أن تعود أحكام الإسلام لتعلو هذه الأرض وأنتم في حرب مع المسلمين، وتهيئوا لمثل هذا اليوم فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين."

___________

وفيما يلي نص الوثيقة:

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالةٌ خاصّةٌ
من وزارة الحرب بدولة العراق الإسلاميّة
إلى رؤوس الطّوائف والمنظمّات والكنائس النّصرانيّة في العراق

لقد مضى على حادثة الكنيسة في حي الكرّادة ببغداد أكثر من شهر، وتبيّن لنا بوضوح لا لبْس فيه أنكم قرأتم الرسالة بصورة خاطئة، وتصرّفتم عن سوء تقديرٍ شديد، وتجاهلتم التعامل مع الطّرف الحقيقيّ المعنيّ بالأمر، واستعميتُم عن مطالب المجاهدين - وهي مطالب حقيقيّة وعادلة - وعمّيتموها على أتباعكم، وهذا ما سيكلّفكم ثمناً غالياً جداً، ولا تغرنّكم تصريحاتٌ وزياراتٌ ووعودٌ تُبذلُ بسخاءٍ لكم، فما أعجل أن ينشغل هؤلاء بمشاكلهم الّداخليّة، ولستم بأعزّ على الغنيّ القادر فيهم من ملايين العاطلين الذين ألقت بهم الأزمة الماليّة في شوارع بلدانهم، وحينئذ لن تجدوا أنفسكم إلاّ مشتّتين تستجدون شرقا وغربا، أو محشورين في سجونٍ كبيرة تحيطكم جدرانٌ إسمنتيّة لا تُغني في حمايتكم شيئاً، وقد مضيتم في استعداء المُسلمين واخترتم عن سابق إصرارٍ تحدّيَ المجاهدين، ووالّذي بعث محمّدا بالحقّ لو لم يبقَ منّا يومئذٍ إلا اثنان لتفرّغ أحدهما لقتالكم.

وكان أيسر عليكم أن تُعمِلوا عقولكم وتُنصتوا لصوت الحكمة وتلبّوا مطالبنا، وهي يسيرة لمن ابتغى الأمن في هذه البلاد، وسعى لحقن دمه وحِفظ ماله بالعدل، وها نحن نعيدها عليكم فاسمعوا وعوا:
أولا: أن تتبرّءوا علناً ممّا فعل أرباب الكنيسة المِصريّة في حربِ أخواتنا وإخواننا ممّن دخل الإسلام والتّنكيل بهم.
ثانيّا: أن تُظهروا سعيكم الجدّي للضّغط على تلك الكنيسة لبيان حال أخواتنا وإطلاق سراحهنّ كما فعلتم جاهدين لإنقاذ طارق عزيز من حبل المشنقة.
ثالثاً: أن تلزَموا صوامعكم وأديرتكم وأعمالكم وتُبعدوا أتباعكم عن الانغماس في مشروع الاحتلال وحلف الشّيطان بين الرّافضة والصليبيين في بغداد.
رابعا: أن تتجنّبوا أيّ نشاطٍ تبشيريّ في المنطقة بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

وكنّا حريصين على أن نوصل مطالبنا مباشرةً بعد السّيطرة على كنيسة حي الكرّادة، وكان التوجيه واضحاً للمنفّذين بعدم التعرّض للمحتجزين ابتداءً، وتيسير الاتّصال بينهم وبين أهليهم والمسئولين في الكنيسة والحكومة العميلة في بغداد، وفي مقدّمة هؤلاء كاردينال الكنيسة دلّي وعضو البرلمان يونادم كنّا لتجنّب سفك الدماء، وهذا ما حصل بتسجيلٍ موثّقٍ عندنا صوتيا، لكنّ هؤلاء ضربوا نداءات المحتجزين عرض الحائط وتجاهلوا القضية الرئيسيّة بصورة متعمّدة، بل ساهموا في تحريض المسئولين الأمنيّين لحكومة المالكي على جعل الكنيسة ساحة قتالٍ واشتباك مباشر، جرّت على المحتجزين وعائلاتهم المصائب، فهؤلاء هم المسئولون الفعليّون عن سفك دماء المحتجزين، وإن استمرّت سياستكم على هذا المِنوال وتماديتم في غيّكم واسترسلتم في التّعامل مع أعداء الإسلام متجاهلين مطالبنا، فأذنوا بحربٍ شديدةٍ طويلةٍ لا قِبل لكم بها، فانظروا إلى أين أنتم سائرون بأتباعكم واتّعظوا بما حصل لغيركم.
وتذكّروا أنّ أسلافكم عاشوا قروناً بين أظهر المسلمين آمنين على أنفسهم وأموالهم ورأوا من رحمة الإسلام بهم وعدله معهم ما لم يروه من بني جِلدتكم في المذاهب الأخرى، فاحرصوا على أن تنالكم رحمة الإسلام والتزموا بما التزم به أسلافكم، ومن كان منكم حريصاً على طائفته وأتباعه فليقرأ التأريخ جيداً ولينئ بنفسه عمّا يخطّط له أصحاب المصالح وتجّار المناصب، وليُعلن براءته من ذلك ويوصله للمجاهدين بأيّ وسيلة سرّية أو مُعلنة، فلسنا أهل ظلمٍ وعُدوان، لكنّنا أصحابُ دينٍ عظيم عزيزٍ يأمرُ بالعدل والإحسان في كلّ شيء، نأبى الذلّ ولا نرضى بالضّيم ونبذلُ دمائنا رخيصة في سبيل الله ونُصرة لإخواننا المسلمين، ولا تغرنّكم وعود الحماية ممّن لا يملك حماية نفسه، ففاقدُ الشّيء لا يُعطيه، واحذروا أن تعود أحكام الإسلام لتعلو هذه الأرض وأنتم في حرب مع المسلمين، وتهيئوا لمثل هذا اليوم فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين.

والسّلام على من اتّبع الهدى

--------

لتحميل الوثيقة PDF

---------------------------------
اسم الملف : isi_to_christ.pdf
حجم: 42.6 KB
كود MD5 :
d360426d5af6ad071f3d794e2a61b5a1
---------------------------------
الرابط:
http://gettyfile.ru/673288/





إخوانُكُمْ في



والحمد لله رب العالمين



من مواضيعي
0 إعتراف رئيس منظمة قبطية بإنتشار الدعارة بالكنائس‎
0 لا يحتاج إلى ما فوق ياقة قميصه !!!
0 الأنبا بيشوى : السيدة مريم كانت عايشة شحاته
0 قس يسرق مال الرعية لشراء أشرطة فيديو إباحية
0 قراءة فى الكناب المكدس : ممنوع دخول الأخوات لكن بنات نشيد الأناشيد ممكن
0 حين ينتقد شنودة هربس فى أبرشية المصرى اليوم
0 باحث أرثوذكسي يؤكد صيام النصارى"وهم" والرهبان المسيحيين "أوساخ" (صوت الأمة)
0 دولة سيناء القبطية

جابر سعد محمدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
تنظيم القاعدة يهدد مسيحيي

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:02 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009