ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > ملتقى الإسلامي العام > فتاوى منتقاه
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

هل معاوية وجيشه فئة باغية ؟ وما صِحة منْع أبي بكر فاطمةَ مِن ميراث أبيها ؟

فتاوى منتقاه


هل معاوية وجيشه فئة باغية ؟ وما صِحة منْع أبي بكر فاطمةَ مِن ميراث أبيها ؟

فتاوى منتقاه


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-21-2018, 09:26 PM   #1
ابو انس السلفى صعيدى
مقاوم نشط
 

افتراضي هل معاوية وجيشه فئة باغية ؟ وما صِحة منْع أبي بكر فاطمةَ مِن ميراث أبيها ؟




هل معاوية وجيشه فئة باغية ؟ وما صِحة منْع أبي بكر فاطمةَ مِن ميراث أبيها ؟

عبد الرحمن السحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في الفترة الأخيرة أصبح يدور ببالي عدة أسئلة وبحثت كثيراً لعلي أجد أجوبة لأسئلتي ولكن زدت حيرة وأرجو من الله أن يريني الحق حقاً ويرزقني اتباعه . أولاً أنا سنية سلفية على مذهب الإمام أحمد بن حنبل ولله الحمد والمنة ولكن أريد منك يا شيخ عبد الرحمن أن تجاوبني على هذه الأسئلة حتى أرتاح 1- ما صحة هذه الأحاديث : روى البخاري وابن حبّان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار". وهذا الحديث (ويح عمار تقتله الفئة الباغية) متواترٌ رواه أربعة وعشرون من الصحابة، ذكر ذلك السيوطي والمناوي وغيرهما. وروى الحافظ البيهقي في سننه (ج8/174) وابن أبي شيبة في مصنفه (ج15/290) أن الصحابي الجليل عمّار بن ياسر رضي الله عنهما قال :"لا تقولوا كفر أهل الشام (أي الذين قاتلوا عليًا في صفّين) ولكن قولوا فسقوا أو ظلموا". وروى الحافظ البيهقي في كتاب: "الاعتقاد والهداية لسبيل الرشاد" (ص248) أن الإمام الشافعي رضي الله عنه قال :"وكل من نازع أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب في إمارته فهو باغٍ" اهـ. ونقل الإمام عبد القاهر الجرجاني في كتابه "الإمامة" إجماع أهل السنّة والجماعة على أنّ عليًّا رضي الله عنه كان مصيبًا في قتاله وأن الذين قاتلوه بغاة ظالمون له ولكن لا يجوز تكفيرهم ببغيهم. وقال ابن كثير في البداية والنهاية (ج7/276) ما نصه: وهذا مقتل عمار بن ياسر رضي الله عنه مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قتله أهل الشام وبان وظهر بذلك سر ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من أنه تقتله الفئة الباغية، وبان بذلك أن عليا محق وأن معاوية باغ وما في ذلك من دلائل النبوة" اهـ. يعني الآن أفهم من هذا الكلام أن معاوية رضي الله عنه لم يكن على حق وأنه باغ بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام ؟ وإذا قلنا غير ذلك فنكون آثمين ؟ 2- وجدت هنا في المنتدى حديث لك فضيلة الشيخ تبين فيه امتناع علي رضي الله عنه وأرضاه عن مبايعة أبي بكر الصديق ولكنه لم يخرج عليه وهذا ما نعرفه جميعنا وأنه بايع أبا بكر الصديق رضي الله عنه بعد وفاة فاطمة الزهراء رضوان الله عليها ، ووجدت في فتاوى الشيخ ابن باز في كتاب فتاوى إسلامية 1/46. بأن علي رضي الله عنه لما توفيت فاطمة رضي الله عنها ، بايع الصديق بيعة ثانية تأكيداً للبيعة الأولى ، فلم أفهم هذه النقطة وزدت حيرة . 3- ما صحة ما حدث بين أبي بكر الصديق وفاطمة الزهراء رضي الله عنها عندما طلبت إرث أبيها صلى الله عليه وسلم ولم يقبل أبو بكر رضي الله عنه لحديث الرسول الأنبياء لا يورثون . أريد تفصيل في هذا الموضوع وكيف أن سيدة نساء العالمين رضي الله عنها لا تعلم بذلك الحديث وهي ابنة النبوة وكيف يرد لها طلب وهي بنت خير البشر وذكرت عدة أحاديث صحيحة بفضلها رضوان الله عليها . 4-ما صحة ما حدث من نزاع بين علي رضي الله عنه وأحد الصحابة لست متأكدة هل هو أبو بكر الصديق أو عمر رضي الله عنهم عندما دخلوا على علي البيت واشتبكوا معه وأن فاطمة رضي الله عنها قالت والله لأخرجن وأنزع حجابي ،ثم بعد ذلك انفض الجدال ؟ وأن مولى عمر رضي الله عنه دفع فاطمة (لا أعلم من هو ذلك المولى ولكن هذا الذي سمعته) أرجو من فضيلتكم أن تجيبوني عن أسئلتي وأن تدعو لي بأن يثبتني الله على الحق وأن يريني الحق حقاً ويرزقني اتباعه

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأسأل الله أن يرزقنا حُسن الاتِّبَاع ، وأن يُرينا الحق حقا ويرزقنا اتِّبَاعه ، وأن يُرينا الباطل باطلا ويُعيننا على اجتنابه .

ما شَجَر بين الصحابة رضي الله عنهم يجب الإمساك عنه امتثالا لأمْرِه عليه الصلاة والسلام بِقوله: إذا ذُكِر أصحابي فأمْسِكُوا ، وإذا ذُكِرت النجوم فأمْسِكُوا ، وإذا ذُكِر القَدَر فأمْسِكُوا . رواه الطبراني في الكبير واللالكائي في الاعتقاد . وصححه الألباني .

وسبيل أهل العِلْم والإيمان الكفّ عَمَّا شَجَر بينهم ، ونقول كما قال الخليفة الزاهد عمر بن عبد العزيز رحمه الله : تلك دماء طَهّر الله منها يدي فلا أُحِبّ أن أَخْضِب بها لِساني .
وبهذا القول قال الشافعي .

وأما مسألة الميراث ، فقد يخفى على الكبير مِن أهل العِلْم والفضل ما لا يخفْى على غيره ؛ فقد خَفِي على أبي بكر رضي الله عنه مسائل ، وخَفِي على عمر رضي الله عنه مسائل ..
وليس مِن شَرْط صاحِب الفضْل أن يَجْمَع العِلْم ، ولا أن لا يخفى عليه شيء .
ولا نقول كما تقول الرافضة ! حيث تَروي الرافضة غُلُوا وكَذِبا أن عليًّا رضي الله عنه قال : سَلُوني ، فإني أعرف بِطُرق السماء أكثر مِن طُرُق الأرض !

وقد حرِص أبو بكر على إنفاذ وصية النبي صلى الله عليه وسلم بل وعِدَاته عليه الصلاة والسلام، فإن النبي صلى الله عليه وسلم وَعَد جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، فقال : لو قَد جاء مال البحرين قد أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا ، فلم يجئ مال البحرين حتى قُبض النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما جاء مال البحرين أمَرَ أبو بكر مُنَادِيا فَنادى : مَن كان له عند النبي صلى الله عليه وسلم عِدة أو دَين فليأتنا . قال جابر : فأتيته فقلت : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لي كذا وكذا ، فَحَثى لي حَثية فَعَدَدْتها فإذا هي خمسمائة ، فقال : خُذ مثليها . رواه البخاري ومسلم .
فهذا مِن وفاء أبي بكر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم أن يُنفذ مُجرّد الوَعد ، وهذا مِن حسنات أبي بكر ، والرافضة تَعُدّه مِن مَساوئه !
والرافضة تقول : لماذا صدّق أبو بكر جابر فيما قال ، ولم يُصدق فاطمة رضي الله عنها ؟
والجواب :
أن جابر بن عبد الله يُخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وَعَدَه ، ومِن وفاء أبي بكر رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنْفَذ وَعْده صلى الله عليه وسلم لجابر رضي الله عنه .
وأما فاطمة فإنها لم تَقُل وَعَدني رسول الله صلى الله عليه وسلم . بل تُطالب بِحَقِّها مِن ميراث أبيها حيث فهمت أن لها الحق في ميراث أبيها ، فهي رضي الله عنها ما قالت : وَعَدني أبي صلى الله عليه وسلم .
فأبو بكر رضي الله عنه لم يُكذّب الزهراء رضي الله عنها ، وإنما أفهمها أن ما تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم صَدَقة بنصّ قولِه عليه الصلاة والسلام .
ويدل عليه ما رواه الترمذي عن فاطمة أنها جاءت إلى أبي بكر فقالت : مَن يَرثك ؟ قال : أهلي وولدي . قالت : فما لي لا أرث أبي ؟ فقال أبو بكر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا نُورَث . ولكني أَعُول مَن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوله ، وأُنْفِق على مَن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُنفِق عليه .

وحَرِص أبو بكر رضي الله عنه على استرضاء فاطمة رضي الله عنها ؛ لأنه رضي الله عنه كان يُحبّ النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته .

قال الإمام الذهبي رحمه الله :
ولَمَّا تُوفِّي أبوها تعلقت آمالها بميراثه ، وجاءت تطلب ذلك من أبي بكر الصديق ، فحدّثها أنه سمع مِن النبي يقول : لا نورث ما تركنا صدقة ، فَوَجَدَتْ عليه ، ثم تَعَلَّلت . اهـ .

وحدّث الشعبي قال : لَمَّا مَرِضت فاطمة أتى أبو بكر فاستأذن ، فقال عليٌّ : يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك ، فقالت : أتحبّ أن آذن له ؟ قال : نعم . فأذِنَتْ له ، فدخل عليها يترضّاها، وقال : والله ما تركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلاَّ ابتغاء مرضاة الله ورسوله ومَرْضاتكم أهل البيت . قال : ثم ترضّاها حتى رَضِيت . رواه البيهقي في الكبرى وفي الاعتقاد .

روى الإمام البخاري في صحيحه أن فاطمة رضي الله عنها أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم تطلب صدقة النبي صلى الله عليه وسلم التي بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر . فقال أبو بكر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا نورث . ما تركنا فهو صدقة . إنما يأكل آل محمد من هذا المال . يعني مال الله . ليس لهم أن يزيدوا على المأكل ، وإني والله لا أُغَيِّر شيئا مِن صدقات النبي صلى الله عليه وسلم التي كانت عليها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولأعْمَلَنّ فيها بما عَمِل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتشهد عليّ رضي الله عنه ، ثم قال : إنا قد عرفنا يا أبا بكر فضيلتك ، وذَكَرَ قرابتهم مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحَقهم ، فتكلم أبو بكر فقال : والذي نفسي بيده لَقَرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبّ إليّ أن أصِل من قرابتي .

وهذا ما شَهِد به أئمة آل البيت ووافقوا أبا بكر وعمر عليه .
وروى الإمام مسلم في صحيحه أن عُمر رضي الله عنه كان في مجلسه ، فاستأذن عليه عباس وعليّ رضي الله عنهما ، فأذن لهما فقال عباس : يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا ، فقال القوم: أجل يا أمير المؤمنين ، فاقْضِ بينهم وأرِحْهم .
فقال عمر : اتئدا . أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا نورث ما تركنا صدقة ؟
قالوا : نعم .
ثم أقبل على العباس وعلي فقال : أنشدكما بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض أتعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا نورث ما تركناه صدقة ؟
قالا : نعم .
فقال عمر : إن الله جَل وعَزّ كان خصّ رسوله صلى الله عليه وسلم بخاصة لم يخصص بها أحدا غيره . قال : (مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ) .

وأما ما يُذكر مِن الـنِّزاع بين عمر رضي الله عنه وبين عليّ رضي الله عنه ، فهو كذِب لا أصل له .
والثابت في دوواين السُّنة أن عليًّا رضي الله عنه زوَّج عُمَرَ رضي الله عنه ابنته أم كلثوم رضي الله عنه .
وهذا يُبطِل ما تزعمه الرافضة مِن وجود عداوة بين الصحابة وبين آل البيت رضي الله عنهم أجمعين .
ويُبطِل ما تزعمه الرافضة أيضا من اعتداء عمر رضي الله عنه على فاطمة رضي الله عنها ، ولا ما يُقال مِن اعتداء مولى عمر رضي الله عنه على فاطمة رضي الله عنها .
فهذا كلّه كذب وباطل .

وكان عليّ رضي الله عنه جليس الصحابة ومُستشار الخلفاء مِن قَبلِه .

ومِن الخذلان أن يشتغل الإنسان بِمثل هذه الأمور ، وهو لن يُسأل عما جرى بين الصحابة ، ولكنه سوف يُسأل عما يَدين الله به ، وسوف يُسأل عما يخوض فيه .

ونحن نعتقد أن الله عزّ وَجَلّ رضي عن الصحابة ، فمتى عَلِم الْمُتَكَلِّم فيهم أن الله سَخِط عليهم بعد أن رَضِي عنهم ؟

كان عُمر بن عبد العزيز يختلف إلى عبيد الله بن عبد الله يَسْمَع منه العِلْم ، فبلغ عبيد الله أن عُمر ينتقص عَلِيًّا ، فأقبل عليه فقال :
متى بلغك أن الله تعالى سَخِط على أهل بَدْر بعد أن رَضي عنهم ؟
فَعَرَف ما أراد ، فقال : مَعْذِرَة إلى الله وإليك ، لا أعُود . فما سُمِع عُمر بعدها ذاكِرًا عَلِيًّا رضي الله عنه إلاَّ بِخير .


من مواضيعي
0 مخاطر مسخ أصالة الهوية بمزاعم صيرورة التغيير
0 هل تصِحّ الأدعية الخاصة بتيسير الزَّواج ؟
0 اتقوا الظلم واتقوا الشح
0 حلم رسول الله قصة وعبره
0 مقارنة بين ظاهرتي التنصير والاستشراق1
0 صفحات من تاريخ الفكر البشري
0 عولمة الفقر والتخلف في العالم الإسلامي!2
0 حول آخر التطورات في الغوطة الشرقية

ابو انس السلفى صعيدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
من, أمْـ, نبى, أثينا, ميراث, مَن, معاوية, باغية, بكر, صِحة, فاطمةَ, فئة, ولا, وجيشه

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:01 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009