ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقي العام > ملتقى الاخبار والاحداث الجارية
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الشريعة والخلافة: هل يمثلان خطرًا مباشرًا على المدنية الغربية؟

ملتقى الاخبار والاحداث الجارية


الشريعة والخلافة: هل يمثلان خطرًا مباشرًا على المدنية الغربية؟

ملتقى الاخبار والاحداث الجارية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-13-2018, 01:44 PM   #1
ابو انس السلفى صعيدى
مقاوم نشط
 

افتراضي الشريعة والخلافة: هل يمثلان خطرًا مباشرًا على المدنية الغربية؟

الشريعة والخلافة: هل يمثلان خطرًا مباشرًا على المدنية الغربية؟


د. أحمد إبراهيم خضر




شغلت قضيَّة "العقل" الفلسفة الغربيَّة لألفي سنة، ورفعتْ شعار "لا سلطان على العقل إلاَّ العقْل"؛ ممَّا أدَّى إلى التطرُّف في تأكيد مكانة العقل وسلطته في المجتمع البشري.

المشكلة في هذا "العقل الغربي" أنَّه يتوقَّف تمامًا عند قضيَّة "الشَّريعة الإسلاميَّة"، ويتحوَّل من "عقل" إلى هوى جامح لا يقوى هو نفسه على كبح جماحه؛ ذلك لأنَّ الشَّريعة تضع عقوبات رادعة على مَن يرتكب أفعالاً تسيْطِر فيها الشَّهوة على العقْل، وأهمُّها شهوة الجنس، وحين يغيب العقل فلا سلطان إلاَّ للهوى والشَّهوة.

يرى الغرب أنَّ وجود كلّ شيء، والعمل في كلّ شيء يجب أن يردَّ إلى مبادئ العقل، ولو ردَّ الغرب "الشَّريعة" إلى مبادئ العقل لعَقل ما فيها، ولعرف أنَّها تجري على مقتضيات العقول، بحيث تُصدّقُها العقول الرَّاجحة، وتنقاد لها طائعة أو كارهة، دون محاولة تحسينها أو تقبيحها.

لكن حقيقة موقف هذا العقْل تنكشف تمامًا عندما نتمعن في قول "سمارت" في الموسوعة الفلسفيَّة: "إنَّ روح عصر التَّنوير العقلانية النقدية وُجِّهت ضدَّ الحقائق المنزلة في الكتب المقدَّسة، وإنَّ أفضل استخدام للعقلانيَّة على المستوى الديني سلبي تمامًا، والعقلانيَّة في نهاية المطاف هى حركة مضادَّة للدّين، ذات نظرة نفعيَّة، لا تُلقي بالاً للقيم الأخلاقيَّة، وتعطي وزنًا أكبر للمناقشات العلميَّة والتَّاريخيَّة المضادَّة للإيمان".

(انظر مقالتنا: الأساس الإلحادي للمفاهيم الغربية؛ www.Islamlight.net/)

يعتبر "مارك شبرد" أحد كتَّاب مجلَّة "المفكّر الأمريكي "American Thinker" وهو واحد من ضحايا هذا النَّوع من العقول.

في مقالة له بعنوان: "هل هناك من حلّ لمشكلة الشَّريعة؟" هاجم "شبرد" الحدود في الشَّريعة الإسلاميَّة، وكغيره من الكارهين لهذه الشَّريعة، رأى في عقوبات الزِّنا، واللواط، والاغتِصاب، والسَّرقة، قسوةً ووحشيَّة، كما هاجم أحكام الشَّريعة الأخرى حتَّى وإن كانت أقلَّ قسوةٍ منها - كما يقول هو بنفسه - مثل الأحكام الخاصَّة بالإرث، ونصيب المرْأة منه، والزَّواج، والتعدُّد، والطَّلاق، وحضانة الأوْلاد الَّتي رآها غير عادلة.

هاجم "شبرد" أيضًا محاولات تطْبيق الشَّريعة في السودان، ورأى أنَّها هي المسؤولة عن أحداث دارفور، كما هاجم كذلِك محاولات فرْض الشَّريعة في الصّومال، وردّ فعْل جماعة المجاهدين في بنجلاديش على رفْض تطبيق الشَّريعة بها.

امتدح "شبرد" وزير المحلّيَّات البريطاني "روث كيلي" في تصْريحاته المعارضة للشَّريعة، التي قال فيها: "إنَّ الحكومة تُعارض أي شكل من أشكال القوانين المخالِفة للقانون المدني، كقوانين الشريعة، ..... ...... إنَّ أفكارنا وسياساتِنا يجب ألاَّ تقوم على أساس معاملة خاصَّة للأقلّيَّات، أو على أساس معْتقدات المجتمعات المحلّيَّة، ......... إنَّ المدارس الإسلاميَّة المحفِّزة للتطرُّف يجب أن تغلق".

امتدح "شبرد " كذلك المسؤول الأسترالي "بيتر كوستيللو" في هجومه على المسلمين الرَّاغبين في تطْبيق الشَّريعة، فقال: "على المسلمين الَّذين يريدون العيش تحت حكم الشَّريعة الإسلاميَّة أن يعرفوا أنَّه لا مكان لهم في أستراليا، ... إنَّ هؤلاء الَّذين لا يرغبون في الالتزام بقوانين البرلمان عليهم ببساطة أن يبحثوا لهم عن مكان أفضل يَعيشون فيه، ....... إذا لم تكُن هذه قيمكم، إذا كنتُم تريدون وطنًا تطبَّق فيه الشَّريعة أو حكم الدَّولة الدينيَّة، فإنَّ أستراليا ليست هي المكان المناسب لكم، ... إذا لم يكن بإمكانكم أن تتكيَّفوا مع قوانين البرلمان، والمحاكم المستقلَّة والديمقراطيَّة، وتفضلون العيش تحت ظلّ الشريعة، وكنتم تفكِّرون في الرَّحيل إلى مجتمعٍ آخَر يطبِّق هذه الشريعة، فأعتقد أنَّ هذا هو القرار الصَّائب بالنسبة لكم".

لسنا هنا بصدد الرَّدّ على هذه الانتِقادات؛ نظرًا لكثرة ترْدادها، وصدور العديد من المؤلفات التي اختصَّت بتفنيدها والرَّدّ عليها، الذي نضيفه هنا فقط هو شهادة أحد علماء القانون النَّصارى، وهو "صاوا باشا الرومي" التي قال فيها: "أنا مسيحي معتقِد بديني، ولكنَّ المسيحي الحقيقي هو الذي يُعامل جميع النَّاس بالحق؛ ولهذا وأنا أفحص الشَّريعة الإسلاميَّة فحْص رجل مسيحي، وأقدر قدْرها بدون ضلع ولا ميل فأجدها جديرة بأعظم احترام"؛ (مصطفى صبري، موقف العقل والعلم والعالم من ربّ العالمين وعباده المرسلين: ج4، ص299).

اعتبر "شبرد" أنَّ الشَّريعة الإسلاميَّة هي التَّهديد الأعظم للمدنية الغربيَّة؛ يقول "شبرد": "إنَّ هذا التَّهديد يأتي من قبل هذه الفئة من المسلمين الفاشيين، الَّذين نُواجههم الآن في حربنا ضدَّ الإرهاب، هؤلاء يصرّحون - بلا حجَّة - بأنَّ هدفهم هو إخضاع العالم كلّه لإيديولوجيتهم المتشدّدة، وقانونها الجنائي، .... التَّهديد الآخر ولكنَّه الأكثر خطورة من سابقه هو تنامي محاولات مَن نسمِّيهم بالقادة الإسلاميِّين المعتدلين في دول الغرب إيجادَ أنظِمة قانونيَّة إسلاميَّة داخل المجتمعات غير الإسلامية، ..... أمَّا التَّهديد الأكثر خطرًا من هذا وذاك والَّذي رافقه زيادة أعداد المسلمين في دول الغرب، فهو التَّهديد بإنشاء دولة خلافة إسلاميَّة تقوم على قاعِدة الشَّريعة الإسلاميَّة".
Nowhere is this more rampant than Europe, where an expanding Muslim population is led by those who would like nothing better than to establish a caliphate government beholding to Sharia Law.


ويمكن أن نضع أيدينا على الأسباب التى دفعت "شبرد" إلى الاعتقاد بخطر الشَّريعة الإسلاميَّة على المدنيَّة الغربيَّة على النَّحو التالي:
أوَّلاً: الزحف الديموجرافيالإسلامي على بلاد الغرب:
اعتمد "شبرد" هنا على ما جاء في كتاب "أوليانا فاليسي" المعنون بـ " قوَّة العقل"، الذي حدَّدت فيه التَّهديدات التي تواجه أوربا، وقد ماتت "فاليسي" في نفس اليوم الذي انتهى فيه "شبرد" من كتابة مقالتِه التي أشرْنا إليها.

تقول "فاليسي": "في عام 1974 ومن على منصَّة الجمعيَّة العامَّة للأمم المتَّحدة صرَّح الرَّئيس الجزائري "هواري بومدين" - الذي أطاح بالرَّئيس "بن بيلا" بعد ثلاثِ سنواتٍ من استِقلال الجزائر - قائلاً: "يومًا ما سيغادر ملايين النَّاس نصف الكرة الجنوبي من هذا العالَم إلى نصف الكرة الشَّمالي، ليس بوصفهم أصدقاء، ولكن كغزاة، نعم إنَّهم سيغزون النّصف الشمالي ويَملؤونه بأطْفالهم، إنَّ النَّصر سيأتينا عبر أرْحام نسائنا".

يعلق "شبرد" على ذلك فيقول: "مضى أكثر من ثلاثة عقود، ولم ينتبه أحدٌ إلى مغزى هذا التَّصريح وخطورته على الغرب".

ثانيًا: تزايد أعداد المسلمين في العالم الغربي:
تقول "فاليسي" في كتابها السَّالف الذِّكْر: لقد زادت أعداد المسلمين وانتشرت ثقافتُهم في أوربا بمعدَّلات أقلَّ ما يمكن أن توصف به أنَّها منذرة بالخطر، هناك بعض الحقائق في هذا الشَّأن خلاصتُها الآتي:
هناك ما يقرب من عشرين مليون مسلم يَعيشون في أوربَّا.
أكثر أسماء المواليد الجدُد شيوعًا في بروكسل هو اسم "محمَّد".
خطِّط المسلمون لبناء مسجِد في لندن يسع أرْبعين ألف مصلّ.
هناك أربع مدن هولنديَّة مثل أمستردام وروتردام غالبيَّة سكَّانها من المسلمين.

ثالثًا: سعي قادة التَّنظيمات الإسلاميَّة في الغرب إلى إدخال الشَّريعة الإسلاميَّة:
يقول "شبرد": "أظهرت نتائج استِفتاء الرأي العام في بريطانيا في عام 2006 أنَّ 40 % من مسلمي بريطانيا يوَدُّون إدخال الشَّريعة إلى بعض أجزاء من بريطانيا، ... المفزع في الأمر هو أنَّ الإرهاب المنبثق أصلا من بلاد المسلمين شجَّع القادة المسلمين على ابتِزاز فريدٍ من نوعه لتحقيق أهدافهم.

في لقاء مع المسؤولين البريطانيين طرح السكرتير العام للتَّنظيمات الإسلاميَّة في بريطانيا وأيرلندة فكرة إدخال الشَّريعة الإسلاميَّة إلى البلاد، وتأْسيس بنوك إسلاميَّة، ومنح المسلمين عطلة في أعيادهم الدّينيَّة، وقال لهؤلاء المسؤولين: إنَّ اتِّخاذ هذه الخطوات من شأْنِه أن يساعد بريطانيا في حربها ضدَّ الإرهاب.

وقد سجَّلت "الديلي ميل" ما قاله الزَّعيم المسلم على النَّحو التالي: "إنَّكم إذا أعطيْتُمونا حقوقَنا الدينية، فسنكون في وضعٍ أفضل نتمكَّن فيه من إقناع شبابِنا بأنَّهم سيعاملون معاملة متساوية مع المواطنين الآخرين".

ومع بدايات عام 2006 تقدَّم القادة المسلِمون (المتطرّفون) في أستراليا بطلبات مشابهة، كما ازدادت في كندا حدَّة الجدل حول اقتِراحات قدّمت بتحكيم الشَّريعة في النزاعات المدنيَّة.

رابعًا: دعوة المسلمين في الغرب إلى سيادة الإسلام، على أساس أنَّه أفضل الدّيانات:
يقول "شبرد": "في الولايات المتَّحدة التي يعتبر المهاجرون المسلمون فيها من أكثر المهاجرين تمثُّلا من غيرهم للثَّقافة الأمريكيَّة، يدْعو قادتهم إلى سيادة الإسلام هناك، ليس بإمكانِنا مطلقًا أن نتجاهل كلِمات مؤسّس مركز العلاقات الأمريكيَّة الإسلاميَّة CAIR في 14 يوليو 1988 الَّتي جاء فيها: "لا يُعادل الإسلام في أمريكا أي دين آخر، إنَّ كتاب المسلمين المقدَّس يجب أن يكون أعلى سلطة في أمريكا، ويجب أن يَكون الدِّين الوحيد على وجه الأرض".

ما الَّذي يُمكن أن تنتظِره المدنيَّة الغربيَّة بعد صدور مثل هذا التَّصريح من مسؤول في واحدة من أهمّ التنظيمات المدنيَّة في أمريكا؟".

خامسًا: مهادنة اليسار في الغرْب لدعاوى المسلمين تحت شعار التعددية الثقافية.
هاجم " شبرد " اليسار في الغرْب واتَّهمه بأنَّه أغمض عينيْه عن الحقيقة دفاعًا عن مبدأ "التَّعدُّديَّة الثَّقافيَّة"؛ يقول "شبرد" في نقده لهذا اليسار: "شارك اليسار المسلمين في بغضهم للولايات المتَّحدة، وإسرائيل، والرَّأسماليَّة، وتناسى تمامًا أنَّ العقيدة الإسلاميَّة متناقِضة بشدَّة في جوهرها مع معتقدات اليسار، لقد أدَّى ذلك إلى إيجاد بيئة ثقافيَّة مزدوجة وخطيرة تشكّل أرضيَّة لنزيف سياسي".

سادسًا: استجابة بعض إدارات المؤسَّسات التَّرفيهيَّة في إيطاليا لضغوط المسلمين بتطْبيق الشَّريعة على بعض أنشِطتها:
ذكر "شبرد" أنَّ بعض منتجعات "ريفيرا الأدرياتيك" في إيطاليا قد استجابتْ لبعض طلَبات المسلمين بمنْع اختِلاط الرِّجال بالنِّساء أثناء الاستحمام، وكذلك بإغلاق المسابح فترة من الوقت حتَّى تتمكَّن النساء المسلمات من السباحة دون التعرُّض لأنظار الرِّجال.

سابعًا: عدم اعتِراف المسلمين بالقضاء غير الإسلامي:
قال "محمد البويري" قاتل المنتج السينمائى للفيلم المسيء للإسلام "ثيو فان جوخ" أثناء محاكمته في أمستردام: "طبقًا لأحْكام الشَّريعة الإسلاميَّة تُقْطع رأس كلِّ من يتعرَّض لله ولرسولِه - صلَّى الله عليه وسلَّم - بالإهانة"، ورفض البويري أصلاً الاعتِراف بالتشريع القضائي الهولندي لأنَّه غير إسلامي.

ثامنًا: عدم تسامح الشريعة في كلّ ما يسمَّى بحرية التعبير:
أشار "شبرد" هنا إلى الغضَب الشَّديد الذي امتدَّ عبر العالم الإسلامي بسبَب الكارتون الدانماركي المسيء للرَّسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - وما تلاه من أحْداث شغب عالمي، ودعوة للمقاطعة، وتدْمير الممتلكات الخاصَّة، والتهديد بالموت.

هذه هي الأسباب التي استخْلصْناها من تصوّر "شبرد" بخطر الشَّريعة والخلافة على المدنيَّة الغربيَّة، وهي التي دفعته إلى القول بأنَّ "قضيَّة الشريعة مجرَّد معركة واحدة ضمن حربنا العالميَّة ضدَّ الإرهاب".

والسؤال هنا - كما يطرحه شبرد -: "ترى كيف تستجيب مختلف المجتمعات حينما تتعرَّض لاختِبارات قاسية مثل تلك التي نتعرَّض لها نحن؟ كم من هذه المجتمعات سيصْمد في مواجهة الإرْهاب أو يستمرّ في العيش تحت ظلّ الرّعب الإسلامي؟ كيف ستتصرَّف هذه المجتمعات مع قانون الأسرة الإسلامي؟ إنَّك لو سمحتَ لهم بإدخال إصْبع واحد لهم في جحورنا فسيطْمعون في إدخال ذراعهم كلّه، ........ ..... ربَّما تكون القضيَّة مسألة وقت حتَّى نرى القضاء الأمريكي وقد أطلق سراح اثْنين من المسلمين متَّهمين بضرْب زوجتَيْهِما استِنادًا إلى موادّ الدستور التي تبيح حرّيَّة التديّن، ... إنَّ التَّحذير الذي نشدّد عليه هو أنَّ الهدف من انتِشار الإسلام وقانون شريعته عبر العالم هو سيْطرة هؤلاء الطيَّارين المسلِمين، الَّذين سنراهم يقودون طائراتِهم فوق مبانينا، أو يُحيطون أجساد أطفالِهم بأحزمة تحتوي على متفجّرات بعد غسل أدمغتهم".

ما يمكن أن نفهمه هنا هو أنَّ موقف "شبرد" المعادي للشَّريعة وغيره من الكتَّاب إنَّما يعود أوَّلاً إلى سيطرة الفكْر العقلاني المضادّ للدّين والإيمان والقيم الأخلاقيَّة أصلاً، كما أوضحنا من قبل.

بالإضافة إلى ذلك، عدم قدرته على فهْم هذه الشَّريعة؛ ذلك لأنَّ الشَّريعة الإسلاميَّة شريعة عربيَّة لا مدخل فيها للألسُن الأعجميَّة، يقول الإمام الشَّاطبي: "فمَن أراد أن يفهمها فلا بدَّ أن يفهمها من جهة لسان العرب، ولا سبيل إلى فهمِها إلاَّ من هذه الجهة، فكما أنَّ لسان بعض الأعاجم لا يُمكن أن يفهم من جهة لسان العرب، كذلك لا يُمكن أن يفهم لسان العرب من جهة فهم لسان العجم؛ لاختلاف الأوضاع والأساليب - كما بيّن ذلك الإمام الشافعي"؛ (الموافقات للشَّاطبي: 2 /43 - 44).
وقبل كل هذا هو انطلاق شبرد وأمثاله في كراهية ومحاربة الشَّريعة الإسلاميَّة من الخوف على شهواتهم غير المقيَّدة بحدّ، ولا المنضبطة بضابط، أن تقيِّدها تلك الشَّريعة، ولو كان في ذلك التقييد صلاحُ البشريَّة، فهو منطلق لا أخلاقي، يريدون تغليفَه بِحُجج واهية يخدعون بها أنفُسهم وأمثالهم ممَّن لا همَّ لهم إلاَّ بطونهم وفروجهم بعد أن أعْمت الشَّهوات قلوبهم، فهم يتخبَّطون في الظُّلمات ليس بِخارجين منها إلاَّ مَن منَّ الله عليه بالهداية ومنحه الشِّفاء من أمراض الشَّهوات الفتَّاكة.


الإحالة:
Marc Sheppard, How Do You Solve a Problem Like

Sharia? www.americanthinker.com







من مواضيعي
0 شرح صحيح مسلم كتاب الامارة الباب3 للشيخ حسن أبوالاشبال
0 خطبة عيد الاضحى كاملة لشيخ محمد الزغيى من الخصوص2011
0 خطبة من دروس الحج
0 كيف أعلم ان حجتى تقبلها الله
0 التي تتعطر و تخرج من بيتها مثل الزانية . فهل تكفير الذنب يكون مثل الزانية ؟
0 هل يقع طلاق السكران ؟
0 تفسير: (ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء)
0 طواف تحية المسجد الحرام

ابو انس السلفى صعيدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
من, مباشرًا, المدنية, الشريعة, العربية؟, يمثلان, خطرًا, على, والخلافة:
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:11 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009