ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

عثمان بن عفان والقراءات السبع

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


عثمان بن عفان والقراءات السبع

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-23-2010, 06:17 PM   #1
حفيد الصحابة
وإنا لمنتصرون
 
الصورة الرمزية حفيد الصحابة
 

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حفيد الصحابة إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى حفيد الصحابة
عثمان بن عفان والقراءات السبع

السلام على من اتبع الهدى*

تقول الشبهة*

" بعد انقطاع الوحي على الرسول**كيف كان لعثمان ان يحرق المصاحف و ان يجمع القرآن على حرف واحد مخالفاً قول رسول الله**إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف*. فأيما حرف قرءوا عليه ، فقد أصابوا .


الراوي: أبي بن كعب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 821
"*

إنتهى ..



الرد بحول الله وقوته ..




بعد انقطاع الوحي على الرسول**هل*عثمان*نبي ونزل عليه الوحي ؟؟
لا لم يكن*عثمان*نبي ولم يزل عليه الوحي*



وهل يحق لعثمان نسخ أمر اله الاسلام لرسوله وهو :*

إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف*. فأيما حرف قرءوا عليه ، فقد أصابوا .


الراوي: أبي بن كعب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 821



ولا يحق لعثمان نسخ أمر الله*

تابع معي والدعوة للقارئ أيضاً*



نزل القرآن على رسول الله**، وكان على حرف واحدٍ مدة بقائه في الفترة المكية ، وزمنًا كثيرًا من الفترة المدنية ، ثمَّ أذن الله بالتخفيف على هذه الأمة ، فأنزل الأحرف التي يجوز القراءة بها ، وكان عددها سبعة أحرف في الكلمة القرآنية .


و عن رسول الله**، قال :(أقرأني جبريل عليه السلام على حرف ، فراجعته ، فلم أزل أستزيده ويزيدني ، حتى انتهى إلى سبعة أحرف.

أو كما أوردت الحديث




سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله**، فاستمعت لقراءته ، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله**، فكدت أساوره في الصلاة ، فتصبرت حتى سلم ، فلببته بردائه فقلت : من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ ؟ قال : أقرأنيها رسول الله**، فقلت : كذبت ، فإن رسول الله**قد أقرأنيها على غير ما قرأت ، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله**، فقلت : إني سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها ، فقال رسول الله**: ( أرسله ، اقرأ يا هشام ) . فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ ، فقال رسول الله**: ( كذلك أنزلت ) . ثم قال : ( اقرأ يا عمر ) . فقرأت القراءة التي أقرأني ، فقال رسول الله**: ( كذلك أنزلت ، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ، فاقرؤوا ما تيسر منه ) . الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4992 .




ولا نختلف في هذا ..نكمل



عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : (أسرَّ إليَّ رسول الله**: إنَّ حبريل كان يعارضني بالقرآن كلَّ سنة ، وإنه عارضني هذا العام مرتين ، ولا أُراه إلا قد حضر أجلي).



وفي هذه العرضة نُسِخَ ما نُسخَ من وجوه القراءت التي هي من الأحرف السبعة ، وثبت ما بقيَ منها ، وكان أعلم الناس بها زيد بن ثابت ، قال البغوي في شرح السنة :(يقال إن زيد بن ثابت شهد العرضة الأخيرة التي بين فيها ما نسخ وما بقي ، وكتبها لرسول الله**، وقرأها عليه ، وكان يقرئ الناس بها حتى مات ، ولذلك اعتمده أبو بكر وعمر في جمعه وولاه*عثمان*كتب المصاحف ).



والدليل على وجود أحرف قد نُسخت ما تراه من القراءات التي توصف بأنها شاذة ، وقد ثبتت بسند صحيح عن النبي**،



وإلا فأين تضع هذه القراءات الصحيحة الشاذة من هذه الأحرف ؟!.


ها قد بدأت الرؤية تضح



والقراءات المتواترة*السبع*التي جمعها ابن مجاهد ، وما أضيف إليها من القراءات الثلاث المتممة للعشر .


والأحرف السبعة مبثوثة في هذه القراءات المتواترة ، ولا يوجد شيءٌ من هذه القراءات لا علاقة له بالأحرف السبعة ، غير أنَّ الأمر كما وصفت لك من أنها مبثوثةٌ فيها ، وبعضها أوفر حظًا بحرف من غيرها من القراءات.



وإن لم تقل بهذا ، فما ماهية الأحرف الستة الباقية التي يُدَّعى أنَّ*عثمان*ومن معه من الصحابة اتفقوا على حَذْفِها ، أو قل : نَسْخِها .؟؟؟؟



ولعلك على خبر كذلك بأن من كفر بحرف من القرآن ، فقد كفر به كلِّه ، فكيف بمن ترك أكثره مما هو منَزَّلٌ واقتصر على واحدٍ .؟؟!!! هذا ما لا يمكن أن يقع فيه صحابة رسول الله**، فتأمَّل ذلك جيِّدًا ، يظهر لك جليًا أنَّ القول بأنَّ القراءات التي يُقرأ بها اليوم على حرفٍ واحدٍ لا يصحُّ البتة .



إنَّ القول بأنَّ هذه القراءات على حرفٍ واحدٍ لا دليل عليه البتة*، بل هو اجتهاد عالم قال به وتبعه عليه آخرون ، والاجتهاد يخطئ ويصيب . ويظهر هنا أنَّ الصواب لم يكن حليف من رأى أنَّ هذه القراءات على حرفٍ واحدٍ .



اعلم أنَّه لا يوجد نصٌّ صريحٌ في ما كتبه أبو بكر ولا*عثمان*رضي الله عنهما ، لذا ظهر القول بأنَّ أبا بكر كتب مصحفه على الأحرف السبعة ، وكتبه*عثمان*على حرف واحدٍ . وهذا القول لا دليل عليه البتةَ ، وهو اجتهاد مدخولٌ .



والذي يدل عليه النظر أنه لا فرق بين ما كُتب بين يدي رسول الله**، وهو مفرق في أدوات الكتابة آنذاك من رقاع ولخف وأكتاف وغيرها ، وبين ما جمعه أبو بكر في مصحف واحد ، ثمَّ بين ما فرَّقه*عثمان*ونسخه في المصاحف المتعددة في الأمصار ، هذا هو الأصل ، وهو أن القرآن الذي توفي رسول الله*وقد تمَّ أنه هو الذي بين يدي الأمة جيلاً بعد جيل ، ولست أرى فرقًا بين هذه الكتبات الثلاث من حيث النص القرآني ، وإنما الاختلاف بينها في السبب والطريقة فحسب .



ولو تتبعت المسألة عقليًا ، ونظرت في اختيار زيد بن ثابت دون غيره من الصحابة ، وبدأت من هذه النقطة لانكشف لك الأمر ، فلأبد معك مفقِّرًا هذه الأفكار كما يأتي :*
1 ـ*لا يجوز البتة ترك شيء من القرآن ثبت أنَّه نازل من عند الله ، وأنَّ الرسول ( قرأ به ، وأقرأ به الصحابة ، وقد مضى الإشارة إلى ذلك .*
2 ـ*أنَّ القرآن قد كُتِبَ في عهد الرسول**مفرَّقًا في الرقاع واللخف والعسب ، ولم يكن مجموعًا في كتاب .*
3 ـ*أنَّ القرآن كان متفرقًا في صدور الرجال ، وهم على درجات في مقدار حفظه ، قال زيد بن ثابت :(فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال).*
4 ـ*أنَّ من أسباب اختيار زيد بن ثابت ما ذكره أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، قال زيد :(وقال أبو بكر : إنك رجل شاب عاقل ، لا أتهمك ، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله**فتتبع القرآن واجمعه) .


فكان في هذا ما يميِّزه على متقدمي قراء الصحابةِ ، أمثال أبيِّ بن كعب ، وأبي موسى الأشعري ، وسالم مولى حذيفة وغيرهم .



5 ـ*أنَّ زيدًا الذي هو من أعلم الصحابة بالعرضة الأخيرة = سيكتب في المصحف الذي أمره أبو بكر بكتابته ما ثبت في هذه العرضة ، ولن يترك حرفًا ثبت فيها من عند نفسه أو بأمر غيره .

ومن هنا يكون مصحف أبي بكر قد حوى ما بقي من الأحرف السبعة التي ثبتت في العرضة الأخيرة .*

ولما جاء*عثمان*، وأراد جمع الناس على المصحف ، جعل مصحف أبي بكر أصلاً يعتمده ، وقام بتوزيع الأحرفِ التي تختلفُ القراءة بها في هذه المصاحف ، فكان عمله نسخَ المصاحفِ ، وتوزيع الاختلاف الثابت في القراءةِ عليها ، ولم يترك منها شيئًا ، أو يحذف حرفًا .*

إنَّ القراءة قبل جمع القرآن لم تكن صادرة عن إجماع الصحابة وإلزام الناس بما ثبت في العرضة الأخيرة مما كتبه زيد في مصحف أبي بكر ، والذي يدل على ذلك أنَّ قراء الصحابة كانوا يقرئون الناس بما صحَّ عندهم عن نبيهم**، وليس كلهم بَلَغَهُ ما نُسِخَ في*العرضة الأخيرة*.*


فلما وزع*عثمان*المصاحف أرسل مع كل مصحف قارئًا يُقرئُ الناس ، بما في هذا المصحف الذي أثبت فيه وجه مما ورد في العرضة الأخيرة ، وكان في ذلك حسمٌ لمادة الخلاف*
وهذا يعني أنَّ عمل*عثمان*هو تقرير الأوجه التي ثبتت في*العرضة الأخيرة*التي كُتِبَت في مصحف أبي بكر ، وإلزام الناس بها ، وترك ما عداها مما قد نُسخ ، وليس أنه حذف ستة أحرف .


قد يقول قائل




اذا هذه نفس الحادثه وهي اختلاف القراءه في عهد*عثمان*ولكن*عثمان*يخالف تصرف محمد بحرق الستة احرف وابقاء حرف واحد وهو حرف قريش






(وقال*عثمان*للرهط القرشيين الثلاثة إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن*فاكتبوه*بلسان قريش فإنه إنما نزل بلسانهم ففعلوا)



والجواب عن ذلك أن يقال : إنَّ هذه المسألة ترتبط بالرسم ولأوضح إعتراضك أوضح التالي :

أولاً :*إنه قد ثبت أنَّ بعض وجوه القراءات التي يقرأ به في المتواتر الآن بغير لغة قريش ، كالهمز وتسهيله ، فقريش لا تهمز ، والهمز قراءة جمهور القراء ، فكيف تخرج*هذه القراءات التي ليست على لغة قريش*.*

ثانيًا :*إنه يمكن أن يُحمل الأمر على رسم المصحف لا على قراءته ؛ وهذا هو الظاهر من ذلك الأثر ، فقوله :(فاكتبوه على لغة قريش) إشارة إلى الرسم لا إلى القراءةِ ، أمَّا القراءة فإنه يُقرأ بها بغير لغة قريش وإن كان برسم لغتها ما دام ثابتًا.





والحمد لله رب العالمين ..


من مواضيعي
0 الأهرام تعتذر لنظير جيد ولا عزاء لحرية الرأى والتعبير
0 عمليَّة التفجير في (كنيسة القديسين) حرام، ولكن : من المسؤول عن وجودها؟
0 هل بشر المسيح بالسجود لله بمكة المكرمة ؟
0 التنصير المعماري
0 حادثة الإفك والعبر العظيمة
0 صفحة الملتقى على الفيس بوك
0 الهند تطلق مؤشرا ماليا "مطابقا للشريعة الإسلامية"
0 أصغر جميع البذور وأكبر جميع البقول

حفيد الصحابة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2011, 10:44 PM   #2
ابو يوسف السلفى
فارس
 

افتراضي رد: عثمان بن عفان والقراءات السبع


بارك الله لك وفيك
وغفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّه عَنْهَا ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم كَانَ يَدعو بهؤُلاءِ الكَلِمَاتِ : «اللَّهُمَّ إِني أَعوذُ بِكَ مِن فِتنةِ النَّارِ ، وعَذَابِ النَّارِ ، وَمِن شَرِّ الغِنَى وَالفَقْر » . رَوَاهُ أَبو داوَد ، والترمذيُّ



من مواضيعي
0 وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
0 ورقات خاصة بالسلف الصالح
0 شبهة تعدد القراءات والتنقيط
0 شبهة سجود الشمس تحت عرش الرحمن
0 انفوجرافيك الانسان الخارق و بعض الحيوانات التي تمتلك قدراته
0 التعدد والرق والأسرى
0 مهارات كتابة السيرة الذاتية واجتياز المقابلة الشخصية
0 المبدأ البشري وتفرد كوكب الأرض

ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
السبع, عثمان, عفان, والقراءات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:01 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009