ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى نقد النصرانية > ملتقى النصرانيات العام
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

إعتداءات "أبناء يسوع" الجنسية على "أخوات المسيح"

ملتقى النصرانيات العام


إعتداءات "أبناء يسوع" الجنسية على "أخوات المسيح"

ملتقى النصرانيات العام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-16-2010, 12:08 AM   #1
جابر سعد محمدين
مقاوم متميز
 

افتراضي إعتداءات "أبناء يسوع" الجنسية على "أخوات المسيح"

كتبهامحمود خليل ، في 10 مايو 2010 الساعة: 17:57 م


ممارسة القساوسة للجنس مع الراهبات في الكنائس (1)
تقرير يدين إعتداءات "أبناء يسوع" الجنسية على "أخوات المسيح" فى 23 دولة!
رصد إعتداء القساوسة جنسيا على المرتدات عن الإسلام
القساوسة يهددون الراهبات والأطباء بسلطتهم الروحية لإجهاض الحمل السفاح

كتب محمود خليل:
كشفت الصحف العالمية مؤخرا عن فضائحالقساوسة والإعتداءات التى تتم من جانبهم على الأطفال والفتيات والشابات والسيدات, حتى أن الصحف هناك أطلقت على الكنائس وصف "الماخور" أو "بيوت الدعارة" وحذرت القراء من دخولها خوفا من تعرضهم أو تعرض أفراد أسرهم للإعتداء الجنسى من قبل القساوسة!!.
قد يبدو ممارسة الجنس أمرا طبيعيا فى مجتمعات مفتوحة مثل المجتمعات الأوروبية والأمريكية, ولكن الذى ليس طبيعيا أن يمارس قسيس, المفترض أنه رجل دين يحض ويعظ الأخرين على الفضيلة, هذا الفعل الشائن, الذى يعد كفيلا لطرده من السلك الكهنوتى أو الرهبنة, بل محاكمته جنائيا, ولكن الذى يحدث أنه يتم معاقبة القسيس الذى يعتدى على "رعيته" جنسيا بالنقل من كنيسة إلى أخرى, أو منعه من أن يكون آب إعتراف, أو توجيه اللوم له, وهكذا ينتهى الأمر عند هذا الحد!.
الحقيقة أن القساوسة معذرون فالجنس غريزة أساسية فى الإنسان ومن لا يعترف بذلك يخدع ذاته, وحينما يقع فى جريمة ممارسة الزنا أو الإغتصاب بل يقع فى جريمة قتل من زنا بها خوفا من الفضيحة, أو من حملها, أو تهديدها له, كما حدث فى حالات كثيرة, ليس فى الغرب فقط بل على مستوى الكنائس فى مشارق الأرض ومغاربها ودون إستثناء, وتحدث مثيلاتها فى الكنائس المصرية, وما حادثة قسيس دير المحرق ببعيدة أو غريبة أو الوحيدة فى مصر, فما يظهر من تلك الحوادث ليس فقط سوى قمة جبل الجليد, أما باقى الجبل فمختفى تحت سطح الماء.
نقول أن مسألة الرهبنة والتبتل التى يؤمن بها المسيحيون مسألة ضد طبيعة البشر, التى خلقها المولى عز وجل, والتى يأمر بها عبيده من البشر, ومن يخالف طبيعة الله تعالى يسلط عليه ليس نفسه فقط بل باقى مخلوقاته, ومنها المرض, ليريه أن مخالفة أوامره ليست فى صالحه كإنسان وعبد لله.
وهذا يجرنا إلى مسألة الزواج والجنس فى الإسلام والمسيحية, فالإسلام لأنه دين حق ويعترف بحاجات الإنسان وغرائزه التى وضعها الله سبحانه وتعالى فيه, أباح للرجل الزواج ليس من امرأة واحدة فقط بل من أربع, ولكن لهذا الأمر شروط محددة ليس هنا المجال لذكرها, وقد حددت الشريعة الإسلامية للرجل المسلم أن تكون على ذمته أربع زوجات فقط, ولذا من حقه أن يتزوج ما يشاء, بل من مائة أو ألف امرأة إن أراد, ولكن بشرط أن يبقى على ذمته واحدة أو اثنتين أو ثلاث أو أربع زوجات فقط, وبشرط أن يكون زواجا صحيحا.
هذا هو الإسلام بشريعته السمحة ولذا ندر أن تكون هناك خيانات وأمراض جنسية ناتجة عن الزنا والعلاقات غير الشرعية, أو العلاقات المحرمة شرعا, أما فى الغرب فإن الرجل وحتى رجل الدين يمارس علاقات جنسية مع أكثر من امرأة, ودون رابط شرعى, مما ينتج عنه أطفال كثيرين بلا أباء, وانتشر العهر والفساد الجنسى بين أفراد تلك المجتمعات, حتى اختلطت الأنساب وكثر الزواج الفاسد, حتى أن الأخ قد يتزوج أخته أو عمته أو خالته أو حتى أمه دون أن يدرى.
لذا نتساءل ماهو الأفضل؟.. الإسلام الذى حدد مسائل الزواج والطلاق أم المسيحية التى تركت كل شىء "سداح مداح", حتى أن الولد أو البنت لا يعرف من هو أباه ومن هو جده أوعمه أو خاله فالذى يعرفه هو فقط أمه التى أنجبته, وأحيانا لا يعرفها فقد تلده ثم تسلمه للملجأ, وقد يكون هو بعد عدد من السنوات عشيقها او زوجها أو مغتصبها!.
على أية نعود إلى قضية الإعتداءات الجنسية التى يرتكبها القساوسة ليس فى حق المترددين على الكنيسة ولكن على "الأخوات" المفترض فيهن أنهن, "خادمات المسيح", ولكن ذلك لم يشفع لهن ذلك عند القساوسة "أبناء يسوع", فاعتدين عليهن جنسيا, رغما عنهن أو بإرادتهن وموافقتهن, استسلاما أو خداعا من جانب "أبناء يسوع", ونحن لا نكتب شيئا من عندياتنا, ولكنه تقرير غربى أطلق عليه تقرير «أودونوهيو» فضح تلك الإعتداءات الفجة على "الراهبات" وقام بترجمته موقع "المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير", ولأهمية ما جاء به ننقله كما هو, حتى يتبين للمسيحيين, أن ما يؤمنون به خارج عن الطبيعة التى خلقنا بها الله سبحانه وتعالى, وأن كنائسهم تعج بالفساد والإفساد الأخلاقى والجنسى, وعليهم أن يعودوا إلى رشدهم وعقولهم ليعلموا أن تلك الكنائس والأديرة ما هى إلا أماكن تمارس فيها الدعارة بأشكال مختلفة, وإذا كانت تلك الكلمة صادمة, فبماذا تسمون تلك الإعتداءات أو لنقل الممارسات أو العلاقات الجنسية تحت أستار المسيح, وحماية يسوع؟!.
وأما التقرير المشار إليه فيقول:
تؤكد العديد من التقارير التي كتبها أعضاء كبار في الجمعيات النسوية الدينية وقسيس أمريكي أن الانتهاك الجنسي الذي تتعرض له الراهبات على يد القساوسة، بما في ذلك الاغتصاب، بات مشكلة حرجة خاصة في إفريقيا وأجزاء من دول العالم النامي.
يؤكد التقرير الذي ترجمه أن بعض رجال الدين الكاثوليك استغلوا سلطاتهم المالية والروحية للحصول على امتيازات جنسية من الراهبات اللاتي اعتادت الكثيرات منهن في الدول النامية على الخضوع للرجال.
تقول التقارير التي حصل عليها المركز الصحفي الكاثوليكي الدولي(NCR) – وتتضمن أحداثا وقع بعضها منذ وقت قريب، وبعضها كان متداولا خلال السبع سنوات المنصرمة على أقل تقدير- إن القساوسة من وقت لآخر يطلبون الحصول على المتعة الجنسية في مقابل بعض الامتيازات مثل إصدار إذن أو شهادة للعمل في إبرشية معينة.
تشير التقرير، وهي خمسة تقارير في المجمل، إلى أنه في إفريقيا على وجه الخصوص، تلك القارة التي صارت نهبا للأمراض الجنسية مثل الإيدز، ينظر إلى الراهبات الشابات باعتبارهن أهدافا آمنة للنشاط الجنسي. وفي حالات قليلة مفرطة، وفقا لما جاء في الوثائق، حبلت الراهبات من الآباء القساوسة ثم بعد ذلك أجبرن على أن يجرين عمليات إجهاض.
في بعض الحالات، وفقا لواحد من التقارير، قد ترضخ الراهبات عن طيب نفس، سواء أكان ذلك لسذاجتهن أو لتكيفهن اجتماعيا على طاعة الشخصيات صاحبة السلطة، للرغبات الجنسية.
ومع أن هذه المشكلة لم تنشر على الملأ، فقد نوقشت هذه التقارير في مجالس رجال الدين من النساء والرجال وفي الفاتيكان.
ففي نوفمبر 1998، قامت إرساليات سيدتنا عذراء إفريقيا، يمثلها السينيور "ماري ماكدونالد" وهى نفسها واضع التقرير، بتقديم ورقة للنقاش من أربعة صفحات حملت عنوان «مشكلة الاعتداء الجنسي بين الإكليروس في إفريقيا وروما» إلى مجلس الستة عشر وهي مجموعة يلتقي أعضاؤها ثلاث مرات سنويا.
يتألف هذا المجلس من مندوبين عن ثلاثة مجالس: اتحاد الرؤساء العموميين للأبراشيات، وهي منظمة تضم المجتمعات الدينية الذكورية ومقرها روما، الاتحاد الدولي لرئيسات الأبراشيات العموميات، وهي مجموعة مشابهة ولكنها تمثل النساء، ومجمع مؤسسات الحياة المقدسة وجمعيات الحياة الرسولية، وهو المكتب التابع للفايتكان يشرف على الحياة الدينية.
في شهر سبتمبر المنصرم، أثار القضية الراهب البنيديكتي السنيور «إستير فانجمان»، وهو مستشار نفسي ورئيس اتحاد القديس سكولاستيكا، التي هي منظمة تتألف من اثنين وعشرين ديرا داخل الولايات المتحدة واثنين في المكسيك، في خطاب ألقاه في مؤتمر عقد في روما حضره مائتين وخمسين رئيس دير بنيديكتي.
قبل ذلك بخمس سنوات، وتحديدا في 18 فبراير 1995، قامت الطبيبة «ماورا دونوهيو» مسئولة إرسالية العذراء الطبية بإطلاع الكاردينال «إدواردو مارتينيز» مدير المجمع الفاتيكاني لشئون الحيا الدينية، ومعه أفراد طاقمه، على المشكلة.
«ماورا دونوهيو» هي المسئولة عن التقرير الصادر في عام 1994 والذي يشكل واحدا من أكثر الروايات شمولا. في وقت كتابة التقرير، كانت قد قضت سنوات كمنسقة للهيئة الكاثوليكية للتنمية فيما وراء البحار المعنية بشئون مرض نقص المناعة المكتسب(الإيدز).
على الرغم من أن الإحصائيات المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الراهبات غير متوفرة، فإن غالبية الزعماء الدينيين الذين التقتهم «إن سي آر» يقولون إن معدل تكرار إفادات التعرض للاعتداء الجنسي وكثافتها يشيران إلى مشكلة تحتاج معالجة.
قال الأب البنيديكتي «نوكتار فولف»، وهو رئيس دير برتبة كبير أساقفة تابع لأخوية الرهبان البنديكتيين، لـ«إن سي آر»:«لا أعتقد أن هذه هي مجرد حالات استثنائية.» ويضيف:«أعتقد أن الاعتداءات المذكورة ما تزال متواصلة. بأي معدل تحدث، وما هي الأرقام تحديدا، هذا ما لا سبيل أمامي لمعرفته. لكنها مشكلة خطيرة ويجب أن نتناولها بالنقاش.»
قام «فولف» بالعديد من الرحلات إلى إفريقيا لزيارة المؤسسات البنيديكتية وهو على اتصال بأفراد الأخوية هناك.
تربط الدكتورة “أودونوهيو» في تقاريرها بين الانتهاك الجنسي وانتشار الإيدز في إفريقيا والمخاوف المتعلقة بالتقاط العدوى.
ففي عام 1994 كتبت: «للأسف أفادت الأخوات كذلك أن القساوسة قد استغلوهن جنسيا لأنهم كان قد أصابهم الخوف كذلك من أن يتلوثوا بمرض الإيدز عبر الاتصال الجنسي بالعاهرات و«النسوة» الأخريات «المعرضات للخطر».


http://abnmasr.maktoobblog.com/16124...%D9%8A-%D8%A7/


من مواضيعي
0 تعيين سبع كفاتس فى سيئ قراره
0 الأنبا بيشوى : السيدة مريم كانت عايشة شحاته
0 الرد على قول القمص الكذاب زكريا بطرس هل طلق النبي السيدة سودة لكبر سنها ؟؟
0 ملكة جمال الراهبات
0 اتصال الاخ وسام مع القس شاروبين كامل عطا الله
0 آكلى لحوم الألهة
0 قراءة فى الكناب المكدس : ممنوع دخول الأخوات لكن بنات نشيد الأناشيد ممكن
0 الشيخ وسام يسحق الساحر مكاري يونان في إتصال هاتفي

جابر سعد محمدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-30-2011, 03:22 AM   #2
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي رد: إعتداءات "أبناء يسوع" الجنسية على "أخوات المسيح"


جزآك الله كل خير
وفتح لك مفاتيح الرحمة والتوفيق
وأسعدك في الدنيا والآخرة
عَنْ أُمِّ المؤمنينَ جُوَيْرِيَةَ بنتِ الحارِثِ رضي اللَّه عَنْها أنَّ النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم خَرجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ وهِيَ في مسْجِدِهَا ، ثُمَّ رَجع بَعْد أَنْ أَضْحى وهَي جَالِسةٌ فقال : « مازلْتِ على الحال التي فارَقْتُكَ عَلَيْهَا ؟ » قالَتْ : نَعمْ : فَقَالَ النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « لَقَدْ قُلْتُ بَعْدِكِ أرْبَعَ كَلمَاتٍ ثَلاثَ مرَّاتٍ ، لَوْ وُزِنَتْ بمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَومِ لَوَزَنْتهُنَّ : سُبْحَانَ اللَّهِ وبحمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، وَرِضَاءَ نَفْسِهِ ، وَزِنَةَ عرْشِهِ ، ومِداد كَلمَاتِه » رواه مسلم.




من مواضيعي
0 تأملات الأستاذ / علي الفيفي حول ( سورة يوسف - سورة الكهف - قصة موسى )
0 من روائع الكتاب المقدس
0 دليل ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة
0 محاضرة: "ترشيد الحالة السجالية في الملف الإلحادي" للدكتور : سامي عامري
0 حكمة تحويل القبلة والرد على إشاعات السفهاء
0 مقدمة عن الاسلام في خمس دقائق
0 انفوجرافيك كيفية استخدام الجيل العربي للتكنولوجيا
0 مختصر عقائد الشيعة

ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اغتصاب الراهبات

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:36 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009