ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقي الفعاليات > ملتقى الشيخ رفاعى سرور رحمه الله
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

حادثة المجبوب

ملتقى الشيخ رفاعى سرور رحمه الله


حادثة المجبوب

ملتقى الشيخ رفاعى سرور رحمه الله


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-06-2017, 10:00 PM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي حادثة المجبوب

حادثة المجبوب

الشيخ رفاعي سرور
حادثة المجبوب:
روى الإمام مسلم عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلاً كَانَ يُتَّهَمُ بِأُمِّ وَلَدِ رَسُولِ اللَّهِ ‏صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏صلى الله عليه وسلم لِعَلِيِّ بن أبي طالب: ((اذْهَبْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ)) فَأَتَاهُ عَلِيٌّ.. فَإِذَا هُوَ فِي رَكِيٍّ([1]) ‏يَتَبَرَّدُ فِيهَا، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: اخْرُجْ! فَنَاوَلَهُ يَدَهُ فَأَخْرَجَهُ، فَإِذَا هُوَ مَجْبُوبٌ لَيْسَ لَهُ ذَكَرٌ، فَكَفَّ عَلِيٌّ عَنْهُ ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ‏صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ لَمَجْبُوبٌ مَا لَهُ ذَكَرٌ!([2]) ‏

قالوا: كيف يأمر رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم عليًّا رضي الله عنه بقتل رجل بريء لمجرد التهمة، وكيف يَحكُم على رجل بالقتل في تهمة لم تُحقَّق ولم يواجه فيها المتهم، ولم يُسمع له فيها دفاع؟!

الحقيقة: إن هذه الشبهة ليست جديدة، بل ذكرها كثير من العلماء قديمًا وحديثًا، وردُّوا عليها من أكثر من وجه، وهذه الرواية ليست الوحيدة التي ذكرت هذه الحادثة، وهناك قاعدة في علم الحديث ذكرها الإمام ابن حجر في الفتح بقوله: (المُتَعَيِّن على من يتكلم أن بعض الرواة يختصر الحديث: أن يتتبع الأحاديث ويجمع طرقها، ثم يجمع ألفاظ المتون إذا صحت الطرق، ويشرحها على أنها حديث واحد، فإن الحديث أولى ما فُسِّرَ بالحديث).

وتطبيق هذه القاعدة يقتضي ذكر الطرق الأخرى لهذا الحديث، وأهمّها الطريق الذي رواه الإمام الطحاوي في مشكل الآثار، عن علي بن أبي طالب قال: كان قد تجرءوا على مارية في قبطي كان يختلف إليها، فقال لي رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم: ((انطلق، فإن وجدته عندها فاقتله)) فقلت: يا رسول الله، أكون في أمرك كالسِّكَّة المُحْمَاة([3]) ‏وأمضي لما أمرتني لا يثنيني شيء.. أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ قال: ((الشاهد يرى ما لا يرى الغائب)) فَتَوَشَّحْتُ سيفي، ثم انطلقت، فوجدته خارجًا من عندها على عنقه جَرَّة، فلما رأيته اخترطت سيفي، فلما رآني إياه أريد ألقى الجرة([4]) ‏وانطلق هاربًا، فَرَقِيَ في نخلة، فلما كان في نصفها وقع مستلقيًا على قفاه، وانكشف ثوبه عنه، فإذا أنا به أَجَبّ أمسح، ليس له شيء مما خلق الله عز وجل للرجال([5]) ‏فغمدت سيفي، وقلت: مَهْ! قال: خيرًا! هي امرأة من القبط، وزوجة رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم، أحتطب لها. فرجعت إلى رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فقال: ((الحمد لله الذي يصرف عنا السوء أهل البيت))([6]) ‏

فكان المقصود من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم هو التبيُّن ومراعاة الأوضاع قبل التعرف، وبهذه الرواية يزول الإشكال.



([1]) الرَّكِيّ: ما يشبه البئر الذي يُغتسل فيه.

([2]) مسلم (4975) وأحمد في مسنده (13478).

([3]) المحماة: الحديدة الملتهبة من حرارة النار، والمقصود: أنفذ أمرك بدون مراجعتك.

([4]) والجِرَار: جمع جَرَّة، وهو إناء من الفَخَّار أو الخزف.

([5]) أو مجبوب: أي مبتور الذَّكَر.

([6]) البزار في مسنده (2 / 237)، وأبو نعيم في الحلية (3 / 178) عن علي رضي الله عنه.


من مواضيعي
0 ملحد على فراش الموت
0 الالحاد هو
0 الرافضة وعقيدة الإفساد بالمسلمين
0 مصير المراة ان تكون فاجرة مثل الكلبة والمستئذبة ويجب أن تنتمى لكل من يحصل عليها
0 تحريف القرآن عند الرافضة
0 طول آدم !
0 تجدد عبقرية الصحابة في حفظ القرآن الكريم في خلافة عثمان رضي الله عنه
0 تطبيق من ثمرات التقوى

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المحبوب, حادثة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:30 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009