ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

القدرة الإلهية صفة يشارك فيها الأئمة والشيوخ الذات الإلهية

الشيعه في الميزان


القدرة الإلهية صفة يشارك فيها الأئمة والشيوخ الذات الإلهية

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-27-2017, 02:35 AM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي القدرة الإلهية صفة يشارك فيها الأئمة والشيوخ الذات الإلهية

علي الكاش




القدرة الإلهية صفة يشارك فيها الأئمة والشيوخ الذات الإلهية
هناك صفات منوطة فقط بالذات الإلهية ومنها علم الغيب والشفاعة والمغفرة وإحياء الموتى وأمر الملائكة والروح وقضاء الحاجات والمعجزات (الكرامات) وغيرها، وهذه الصفات ربانية بحته وموضحة تماما في القرآن الكريم لا تحتاج إلى تأويلات أو تفسيرات باطنية، والسر الرباني في أن يقول: "للشيء يكن فيكن" تتجلى في قدرة وعظمة الرحمن، قدرة لم يمنحها لرسول ونبي إلا بمشيئته وفي حالات استثنائية مهمة وقتها ولم تتكرر، فقد جاء في سورة النحل: ((إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ))[النحل:40]كما وردت بنفس المعنى في سور غافر، يس، مريم، الأنعام، آل عمران والبقرة.
وقد نسب الصفويون حديثاً قدسيا للرسول صلى الله عليه وسلم يقول فيه: "عبدي! أطعني تكن عبداً ربانياً يقول للشيء كن فيكون". أو بصيغة أخرى ذكرها علي بن يونس العاملي في كتابه: (الصراط المستقيم 1/169) هي: "إن لله عباداً أطاعوا الله فأطاعهم، يقولون بأمره للشيء كن فيكون". [ كذلك جاءت في كتاب الجواهر السنية - 361 للحر العاملي]. وذكر المحقق النراقي في كتابه مستند الشيعة "إن الإنسان يرتفع بهما يرتفع حتى يعد بمنزلة الملائكة، بل بمنزلته تبارك وتعالى كما ورد في قوله تعالى: (عبدي أطعني تكن مثلي)".علما أن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد فندت هذا الحديث وكذبته. فما لم يمنحه الله من قدرات للأنبياء لا يعقل أن يعطيها لخلفهم أو لرجال لمجرد كونهم صالحين. ولم نشهد حديثاً للنبي صلى الله عليه وسلم بهذا المعنى أو قريباً له عن تلك القدرات الخارقة! فكيف نشهدها مع شيوخ وأئمة لم تكن لهم منزلة كمنزلة النبي صلى الله عليه وسلم؟ وكيف نصدقهم وعلى أي أساس؟
فيما يتعلق بالمتصوفة فقد نُسب للشيخ الرفاعي القول بأن الله جل جلاله "صرف الأولياء في الأكوان وجعلهم يقولون للشيء كن فيكون" [راجع كتاب البرهان المؤيد للرفاعي - تحقيق عبد الله الحبشي]. ونقل الشعراني في كتابه جامع كرامات الأولياء عن الشيخ النبهاني قوله: "إن أحد الأولياء ترك قوله للشيء كن فيكون، تأدّباً مع الله". يا سلام على هذا الأدب، يعمل الكبائر ويتأدب مع الصغائر! كما ادعى في نفس الكتاب بأن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال لعمر النبتيني: "أعط طاقيتي هذه للشيخ عبد الوهاب الشعراني وقل له أن يتصرف في الكون". بمعنى: أعطى من لا يملك لمن لا يستحق! كما نقل الصيادي عن السيد أحمد الرفاعي قوله: "وإذا صرف الله تعالى الولي في الكون المطلق صار أمره بأمر الله إذا قال للشيء كن فيكون". [راجع كتابي قلادة الجواهر والبرهان المؤيد]. ويضيف البنهاني بأن الغوث الأعظم (ابن عربي) كان يقول بأن "الأولياء يُنتقلون إلى مقام كريم يقولون فيه للشيء كن فيكون" [جامع كرامات الأولياء]، ويذكر الشيخ الكيلاني: "أمري هو أمر الله إن قلت كُن يَكن".
ويشرك شيوخ الصفوية الأئمة بتملك القدرات الإلهية بأن يقولوا للشيء كُن فيكون! فقد جاء في بحار المجلسي بأن "الله يقول في بعض كتبه (لاحظ العبارة: بعض كتبه!): "يا ابن آدم! أنا أقول للشيء كُن فيكون. أطعني فيما أمرتك أجعلك تقول للشيء كن فيكون". [بنفس الصيغة وردت في مستدرك الوسائل 11/258. الفوائد الرجالية 1/17 للسيد بحر العلوم، وإرشاد القلوب للديلمي]. وتلاعب الصفويون بهذا الكلام فنقلوه بصيغ أخرى منها: "عبدي! أطعني أجعلك مثلي". [شجرة طوبى 1/330 وهامش بحار الأنوار لمحمد مهدي الحائري 102/165]. وبصيغة أخرى: "تكن مثلي" وقد وردت في [مستند الشيعة للشيخ النراقي 1/6 والفوائد الرجالية 1/39].
إحياء الموتى:
يخاطب رب العزة نبيه المصطفى بقوله: ((إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ))[الزمر:30]، وإحياء الموتى صفة إلهية محضة. ولم نشهد للنبي صلى الله عليه وسلم هكذا قدره. ولو كانت له لإحياء عمه حمزة لحبه الشديد له، وعمه أبو طالب عسى أن يهديه إلى دين الحق، بدلاً من أن يموت مشركاً!
يذكر الصفويون بأن "الأئمة يُحيون ويُميتون" [الكافي 1/426]. وقد سئل أبو جعفر: أنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى وتبرئوا الأكمه والأبرص؟ أجاب: نعم بإذن الله". [الكافي 1/391] وأنهم إن شاءوا أن يحيوا الموتى فإنهم يفعلون بسهولة، ومن الأدلة على ذلك أن شاباً من بني مخزوم أتى الإمام علي رضي الله عنه يريد منه أن يحيي أخاه الميت فخرج معه إلى قبره، فلما وصلوا خرج ذلك المخزومي من قبره وهو يتكلم بلسان الفرس، فلما سأله الإمام علي عن سبب تغير لسانه من العربي إلى الفارسي ذكر "أن هذه عقوبة من الله؛ لأنه مات على سنة أبي بكر وعمر"! لاحظوا الدس والإساءة إلى الصحابيين الجليلين. [كتب الكافي 1/457، بحار الأنوار 41/192، بصائر الدرجات 76] و"إن علياً أحيا موتى مقبرة الجبانة كلهم" [بحار الأنوار 41/194] وأن الإمام علي "لو أقسم على الله بإحياء الأولين والآخرين لأحياهم الله". [بحار الأنوار 41/201]. وروا عن الإمام الصادق "أنا أحي وأميت، وأخلق وأرزق، وأبرئ الأكمة والبرص، وأنبئكم بما تأكلون" [كتاب تأريخ الدعوة الإسلامية/ مصطفى غالب].
وهناك العشرات من هذه الأحاديث الكاذبة المنسوبة للإمام وبقية الأئمة.
فيما يتعلق بالمتصوفة فقد أحيا السيد أحمد البدوي ولداً لامرأة استغاثت به لإحياء ابنها"، فمد السيد أحمد البدوي يده إليه ودعا له فأحياه الله". [كتاب الجواهر السنية]. وفي العراق قتل البدوي أعداءه عندما نطق كلمة موتوا ثم أحياهم بعد موتهم بقوله: "قوموا بإذن من يحي ويميت" [للمزيد راجع كتاب السيد البدوي بين الحقيقة والخرافة - د. أحمد صبحي منصور]. وروى الصوفية عن الشيخ أحمد الرفاعي قوله: "أن الولي يحيي الموتى وأنه إذا قال للشيء كن فيكون" [قلادة الجواهر- 73 المعارف المحمدية 47]. ولم يقتصر إحيائهم على البشر فحسب! فهذا الشيخ عطار النيسابوري في كتابه (تذكرة الأولياء) يذكر بأن حمار رابعة العدوية "قد مات عند سفرها للحج، ثم عاد للحياة من جديد". كما أعاد أبو عبيد اليسري دابته الميتة إلى الحياة، وأحيى الشيخ مفرج الدماميني فراخ مشوية! ويذكر القشيري في رسالته بأن الشيخ ابن أبي عبيد اليسري ذكر عن أبيه بأنه "كان في غزوة فمات المهر الذي كان تحته فسأل الله أن يعيره إحيائه حتى يرجع إلى قريته فإذا بالمهر قائم" ولم يعلمنا فيما إذا مات المهر بعد الاستعارة أن بقي حيا..
المعجزات والكرامات:
يلاحظ أن ما يسمى معجزة عند الأنبياء والأئمة تدعى كرامة عند الأولياء، ويذكر عبد القاهر البغدادي (أصول الدين/174) بأن كلاهما متساوية في كونها ناقضة للعبادات. موضحاً بأن الفرق بين المعجزة والكرامة، إن صاحب المعجزة يفصح عنها علناً متحدياً من لا يصدقه، في حين يجتهد صاحب الكرامة في كتمانها، في حين يرى هاشم البحراني (مدينة المعاجز 1/41) بأن "معجزات الأنبياء والأئمة دليل على صدقهم على الله في دعواهم النبوة والإمامة؛ لأن العجز الخارق للعادة فعله الله".
وقد عارض الكثير من العلماء والمفكرين حديث المعجزات والكرامات لعدة أسباب: منها أنها تعكس العبث في الفعل السماوي، وأن ظهورها في غير الأنبياء يقلل من قيمة معجزاتهم وكراماتهم، وهذا من شأنه أن يجعل المعجزة والكرامة مفهوماً واحداً.
وكانت محاور المتصوفة حول كراماتهم تتجسد في إحياء الموتى والكلام معهم، رؤية الذات المقدسة والتكلم معها، وكذلك رؤية النبي صلى الله عليه وسلم والكلام معه، والمشي على الماء والدخول في النار وطي المسافات، والكلام مع الحيوان والجماد وانصياعهما لأوامرهم، وعلم الغيب، والقدرة على إبراء العلل والأمراض والشفاعة وغفران الذنوب، والتحكم والتصرف بالكون.
الطامة الكبرى إنهم يجعلونا مشركين إذا لم نقتنع بها! بمعنى أن تؤدي الفرائض كلها وتبتعد عن الكبائر كلها وتحصر أعمالك بالبر والتقوى، فهذه المسائل لا تنفعك إن أنكرت كراماتهم وتخاريفهم. ويحصر الشيخ ابن عطاء الله السكندري الكرامات بطرفين هما: الجواز والوقوع من ثم يجعل من الجواز وجوباً أي وقوعاً! محذراً بأن "جحد الكرامة في الولي هي جحد لقدرة الله العزيز القدير". [كتاب لطائف المنن]! بربكم أي منطق أعوج هذا؟
اقرأ هذه الأعاجيب التي يريدون منا أن نصدقها، أحد شيوخهم يختم القرآن (360000) ختمة في اليوم الواحد. أي (15000) ختمة في الساعة! أو (250) ختمة في الدقيقة الواحدة. وهذا الأمر يذكرنا بمثل غربي (Han leser som fanden leser Bibelen) ترجمته: "السيد يقرأ مثلما يقرأ الشيطان الإنجيل". وآخر لم يأكل ويشرب لمدة (40) عاماً. وآخر أمر الشمس بالغروب لإكمال سفره! ربما أزعجه الحر الشديد. [للمزيد راجع كتاب - صور من الصوفية] لأبي العزائم جاد الكريم، وفي ترجمة النبهاني للشيخ بركات الخياط يذكر بأنه "إذا قدموا له لحم الضأن واشتهى لحم حمام ينقلب في الحال إلى حمام". [جامع كرامات الأولياء]! وفي كتاب (تذكرة الأولياء) للشيخ عطار النيسابوري يحدثنا عن الحسن البصري بأنه كان يصلي الصلاة الأولى في البصرة والثانية في مكة والثالثة في البصرة وهكذا دواليك، وهذا ما يسمونه طي المسافات. ومن كرامات الشيخ ذو النون المصري أنه كان في سفر في سفينة، فسُرق من أحد ركابها جوهرة ثمينة وأتهم الشيخ بسرقتها" فإذا بآلاف الأسماك تخرج وفي فم كل سمكة جوهرة لتقدمها إلى ذو النون" [ كتاب تذكرة الأولياء - الشيخ عطار النيسابوري] كل هذه التخاريف ويحذرونا بأن "من لا يصدق هذه الكرامات فقد كفر".
وكذلك الأمر مع الصفويين في كتاب [مدينة المعاجز للسيد هاشم البحراني ج1/220] يتحدث بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أخبر الإمام علي رضي الله عنه بأن الشمس سوف تحدثه، وفي اليوم التالي سلم عليها الإمام قائلا: "السلام عليك ورحمة الله وبركاته أيها الخلق السامع المطيع. فردت الشمس: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته يا خير الأوصياء"! لاحظ يناديها بصيغة المذكر وليس المؤنث. وفي كتاب (دلائل الرضا) عن عبد الله بن جعفر الحميري، بإسناد الحميري إلى سليمان الجعفر، إلى أبي الحسن الرضا(ع): كنت معه وهو يريد بعض أمواله، فأمر غلاماً له يحمل له قباء، فعجبت من ذلك وقلت: ما يصنع به! فلما صرنا في بعض الطريق، نزلنا إلى الصلاة وأقبلت السماء تمطر، فألقوا القباء عليه، وخر ساجداً فسجدت معه، ثم رفعت رأسي وبقي ساجداً، فسمعته يقول : يا رسول الله يا رسول الله! فكف المطر". وفي (كتاب الأنوار النعمانية 1/25) ورد عن الإمام علي رضي الله عنه بأنه "هو الذي جعل النار برداً وسلاماً على إبراهيم، وهو الذي أنجا نوحاً من الغرق. وأنجا موسى من فرعون وآتاه التوراة وعلمه إياها، وأنه الذي أنطق عيسى في المهد بالحكمة وعلمه الإنجيل، وكان مع يوسف وأنجاه من كيد إخوته، وكان مع سليمان على البساط وسخر له الريح".
وفي (كتاب إثبات الوصية للمسعودي الهذلي - 160) أن بعضهم قال للإمام علي رضي الله عنه بأن الفرات قد فاض بمائه "فقام حتى توسط الجسر، ثم ضربه بعصاه ضربه فنقص ذراعين، ثم ضربة ضربة أخرى فنقص ذراعين".
و"إن الإمام علي قال لأصحابه يوماً: (غضوا أعينكم) ففعلوا فنقلهم إلى مدينة أخرى غريبة أهلها أعظم من طول النخل، وأخبرهم أن هؤلاء قوم عاد ثم صعق فيهم الإمام علي صعقة فأهلكتهم". [بحار الأنوار 27/39].
كذلك إن "الإمام علي لو شاء أن يجوب الدنيا والسموات السبع ويرجع في أقل من طرفة عين لفعل" [بحار الأنوار 27/39]، ونسبوا للإمام المفترى عليه من المهد إلى اللحد قوله: "أنا الذي أقتل مرتين وأحيي مرتين وأظهر كيف شئت" [للمزيد راجع كتاب مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين لرجب البرسي ص:170] وهناك المئات من تلك الأحاديث المفبركة يمكن الرجوع إليها بيسر.
معرفة الظاهر والباطن:
من البديهي أن يدعي الأئمة والمشايخ بأنهم أعلم من الأنبياء طالما لديهم من المعجزات والكرامات ما لم يتمتع به خاتم الأنبياء نفسه، كمعرفة ملايين اللغات وإحياء الموتى وعلم الغيب والمشي على الماء والطيران في الهواء وطي المسافات، ولا نعرف ما الذي قدمته معارفهم تلك للمسلمين والبشرية؟ فالعلوم التي تركها لنا المتصوفة لم تزد عن الأوراد والأذكار وحلقات الذكر والدروشة، مواضيع لا علاقة لها بالعلم بل تتقاطع معه، كذلك العلوم التي تركها لنا آل البيت عليهم السلام لم تزد عن الأدعية والتقية وأحاديث الولاية والتمتع والجفر وقرآن فاطمة، أما علوم الباطن فهذه مسائل بإمكان أي كان أن يدعيها دون أن يثبت صحتها، ففي العقيدتين هناك ادعاء بأن الشيخ والإمام يعرفان الظاهر والباطن في حين الأنبياء يعرفون الظاهر فقط! فهم يفسرون القرآن الكريم تفسيراً باطنياً ويؤولون آياته ويكيفونها لتخدم معتقداتهم، وهذا الأمر مستوحى من الديانة اليهودية (الكبالة) التي تعني التفسير الباطني للتوراة، حيث يذكر المتصوفة بأن أي حرف في القرآن له معنى باطن يعرفه الصوفي فقط!
يقول البسطامي"خضنا بحراً وقف الأنبياء بساحله" ويضيف: "تالله إن لوائي أعظم من لواء محمد". ويذكر الأستاذ أبو العلا العفيفي في مقدمة تحقيق كتاب ابن عربي (فصوص الحكم) بأن عبارات ابن عربي ذات معنين أحدهما ظاهر: وهو ما يشير به ظاهر الشرع خشية من اتهامه بالخروج عن الشرع. والآخر باطن: وهو ما يشير به إلى مذهبه.
يدعي الصفويون كذلك بالباطن حيث ينسبون للإمام جعفر بن محمد الصادق القول: "من عاش في ظاهر الرسول فهو سنٌي، ومن عاش في باطن الرسول فهو صوفي". [حلية الأولياء لأبي نعيم ج1/20]. ويذكرون مثلاً إن "للقرآن ظهراً وبطناً، فما حرم الله في القرآن هو الظاهر، لكن الباطن من ذلك أئمة الجور، وكذلك كل ما أحل الله هو الظاهر لكن الباطل في ذلك أئمة الحق". [الكافي للكليني والغيبة للنعماني وتفسير العياشي]. ويزيدون: "ثم لكل بطن في القرآن، سبعة أبطن إلى سبعين بطناً". [تفسير الصافي ومرآة الأنوار لأبي الحسن الشريف]. وإن "ظاهر القرآن هو التوحيد والنبوة والرسالة، لكن باطنه في الدعوة للإمامة والولاية". [كتاب مرآة الأنوار]! وأن "جٌل القرآن نزل فيهم –أي: الأئمة- وفي أعدائهم". [تفسير الصافي].
وفي الكافي كذلك (1/223) "قال رجل لأبي جعفر: يا ابن رسول الله! هل أمير المؤمنين أعلم أم بعض النبيين؟ فقال أبو جعفر: اسمعوا ما يقول؟ إن الله يفتح مسامع من يشاء، إني حدثته أن الله جمع لمحمدٍ صلى الله عليه وسلم علم النبيين، وأنه جمع ذلك كله عند أمير المؤمنين، وهو يسألني أهو أعلم أم بعض النبيين؟".
علل السماء والظواهر الكونية:
وهذه من الإشكالات الفلسفية في العقيدتين فكل منهما يدعي بأن أقطابه أو الأئمة هم علة الوجود وينسبون لهم حدوث لظواهر الطبيعية! فعند الصفوية "أن النبي وعلي وفاطمة والأئمة الاثنا عشر هم العلل الأربع لخلق العالم". [للمزيد راجع كتاب شرح الزيارة - أحمد الأحسائي]. لاحظ أن الإمام علي حُسب مرتين في الثانية مع الأئمة 12! و"أن الأئمة هم النور المنـزل من السماء المذكور في قوله تعالى: ((وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ))[الأعراف:157][راجع كتاب الكافي]. وأن "الله خلق الملائكة من نور علي". [المعالم الزلفى ص:249 وبحار الأنوار 23/320، والأنوار النعمانية]. كذلك "الأئمة هم أركان الأرض الذين يحفظونها أن تميد بأهلها". [الكافي 1/252] وأن "الحوادث الكونية من زلازل وبراكين وفيضانات ورعد وبرق من أفعال الإمام" بمعنى حملوا الإمام مسؤولية كل من يموت بسبب البراكين والفيضانات والزلازل. وإن "الرعد والبرق من أمر الإمام علي". [الاختصاص للمفيد ص:327، بحار الأنوار 27/33، البرهان 2/482]. كما نسب للإمام علي قوله: "أنا صاحب الزلازل والرجف، أنا صاحب الكسوف والخسوف". [للمزيد راجع كتاب مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين لرجب البرسي].
وبالنسبة للمتصوفة فإن الغوث - الأقطاب هم علة الوجود، ويزعم الشيخ عطاء الله الإسكندراني في كتابه (لطائف المنن) بأنه "لولاهم ما أرسلت السماء قطرها، ولا أظهرت الأرض نباتها"، ويزيد الشعراني "كان الشيخ الرفاعي قطب الأقطاب في الأرض، ثم انتقل إلى قطبية السماء، فصارت السموات السبع في رجله كالخلخال". [كتاب لطائف المنن/ الشعراني].
للحديث تابع بإذن الله..


من مواضيعي
0 الله وعلم الرياضيات
0 شيعة اليوم سبئية الأمس
0 آيات يحتج بها الشيعة (1)
0 انفوجرافيك - أنظمة التعليم العربية
0 حكم علماء الإسلام وفتاواهم في الشيعة الإمامية
0 تسمية النصارى بالمسيحيين
0 الأدلة عند الشيعة
0 يوم عاشوراء بين أهل السنة والشيعة واليهود

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الإلهية, الأئمة, الذات, القدرة, يشارك, فيها, والسجود

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:25 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009