ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

منزلة الأئمة عند الشيعة

الشيعه في الميزان


منزلة الأئمة عند الشيعة

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-26-2017, 08:23 PM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي منزلة الأئمة عند الشيعة


منزلة الأئمة عند الشيعة
يعتقد الإمامية أن لأئمتهم منزلة تصل إلى منزلة النبوة إن لم تتعداها، بل قد صرح بعضهم بأن للأئمة منزلة تتعدى منزلة الأنبياء غير أولي العزم من الرسل.
يقول الممقاني: ومن ضروريات مذهبنا أن الأئمة عليهم السلام أفضل من أنبياء بني إسرائيل، كما نطقت بذلك النصوص المتواترة عن كل ممارس لأخبار أهل البيت عليهم السلام – الاثني عشر – أنه كان يصدر من الأئمة عليهم السلام خوارق للعادة، نظير ما كان يصدر عن الأنبياء بل أزيد، وأن الأنبياء والسلف انفتح لهم باب أو بابان من العلم، وانفتحت للأئمة عليهم السلام – بسبب العبادة والطاعة التي تذر العبد مثل الله إذا قال للشيء كن فيكون – جميع الأبواب (1).
والأئمة كما رأيت أفضل من الأنبياء بسبب كثرة العبادة والطاعة لأنه قد فتح لهم من الأبواب ما لم يفتح للأنبياء هكذا مرة واحدة؟ سبحان الله!!
لذا أصبح من التوابع لهذا الاعتقاد في الأئمة أن يلقنوا الميت بعد الشهادتين الإقرار بالأئمة الإثني عشرية، وأن يكتب على جائبة جميع قطن الكفن، وعلى الجريدتين: أن فلان بن فلان يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن عليا والحسن والحسين – ويعد الأئمة الإثني عشرية إلى آخرهم – أئمته وسادته وقادته وأن البعث والثواب والعقاب حق (2).
ويعتقد الشيعة أن الله تبارك وتعالى اسمه أخذ ميثاق النبيين على ولاية علي رضي الله عنه، وعرض ولاية علي رضي الله عنه على أهل السموات والأرض، وأخذ عهد النبيين بولاية علي (3). وينسبون ذلك إلى علي رضي الله عنه افتراء وظلما.
قال أمير المؤمنين: إن الله عرض ولايتي على أهل السموات وعلى أهل الأرض، أقر بها من أقر وأنكرها من أنكر، أنكرها يونس فحبسه الله في بطن الحوت حتى أقر بها (4).
ولا عجب في ذلك، فإن الافتراء على أنبياء الله ورسله قد أضحى عندهم دينا وسلوكا وديدنا إذ يفضلون أئمتهم على أنبياء الله ورسله.
أعلم أنه لا خلاف بين أصحابنا رضي الله عنهم في أشرفية نبينا على سائر الأنبياء للأخبار المتواترة، وإنما الخلاف في أفضلية أمير المؤمنين علي والأئمة الطاهرين على الأنبياء ما عدا جدهم، فذهب إلى أنهم أفضل من باقي الأنبياء ما خلا أولي العزم، فهم أفضل من الأئمة، وذهب البعض الآخر إلى مساواتهم، وأكثر المتأخرين إلى أفضلية الأئمة على أولي العزم من الرسل وغيرهم، وهو الصواب (5).
سبحان الله ما هذه الجرأة على الأنبياء؟ بل ما هذا التواضع؟ لماذا أخرجوا إبراهيم عليه السلام من الخلاف هل تقية أم ورعا؟ ما هذا الإفك المفترى؟ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا. لم يقف تبجح تلكم الظلمة عند هذا الحد بل يدعون أن سبعين صنفا من الملائكة يقسمون على ولايتهم!!
عن أبي جعفر قال: والله إن في السماء لسبعين صنفا من الملائكة، لو اجتمع أهل الأرض أن يعدوا عدد صنف منهم ما عدوهم، وإنهم ليدينون بولايتنا (6).
ما أثقل كاهلك يا أبا جعفر من هذا الحمل الثقيل الذي بؤت به من كذب هؤلاء عليك وأنت منه براء!
ألا سوَّد الله هذه الوجوه الكالحة التي شوهت سيرة أهل البيت الأطهار.
إن الأدهى من ذلك، والأمر أن هذا الانحراف والزيغ في العقيدة جعلهم يفضلون أئمتهم حتى على الملائكة، بل يصل بهم السخف إلى تأليه الأئمة. واستمع معي إلى قائد ثورتهم والملهم الذي جاء ليعيد الخلافة الإسلامية ويجمع شمل المسلمين بعد تفرق:
يقول الخميني الملهم!!
فإن للإمام مقاما محمودا ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها جميع ذرات هذا الكون، وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه لا ملك مقرب ولا نبي مرسل، وبموجب ما لدينا من الروايات والأحاديث فإن الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم والأئمة عليهم السلام كانوا قبل هذا العالم أنوارا فجعلهم الله بعرشه محدقين، وجعل لهم من المنزلة الزلفى ما لا يعلمه إلا الله، وقد قال جبرائيل - كما ورد في روايات المعراج - لو دونت أنملة لاحترقت وقد ورد عنه عليه السلام: إن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل. ومثل هذه المنزلة موجودة لفاطمة الزهراء عليها السلام(7).
لقد أله هذا العبقري نائب الإمام الغائب الأئمة، وجعل لهم مقاما محموداً، وخلافة تكوينية تخضع لها جميع ذرات الكون ومن البديهي أن الكون لا يخضع إلا الله سبحانه وتعالى وحده، فهو الذي له ما في السموات والأرض وهو سبحانه وحده الذي عنت الوجوه له.
ثم يرفعهم مرة أخرى إلى مرتبة فوق النبيين والملائكة، بل ولا يسع الملائكة والنبيين أن يصلوا إليها فإلى أي شيء يدعو الناس نائب الإمام الغائب؟ وعلى أي شيء يجمع المسلمين الذين طال شوقهم لخروجه عليهم؟ أعلى الكفر والضلال أم على الزيغ والبهتان؟!
بل ويعتقد الإمامية أيضا أن الأئمة هم أولو الأمر الذين أمر الله تعالى بطاعتهم، وأنهم الشهداء على الناس، وأنهم أبواب علمه، وأنهم أركان توحيده، وخزانة معرفته، ولذا كانوا أمانا لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء.
يقول صاحب عقائد الشيعة الإمامية: بل نعتقد أن أمرهم أمر الله تعالى، ونهيهم نهيه، وطاعتهم طاعته، ومعصيتهم معصيته، ووليهم وليه، وعدوهم عدوه، ولا يجوز الرد عليهم، والراد عليهم كالراد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والراد على الرسول كالراد على الله تعالى، فيجب التسليم لهم والانقياد لهم، والأخذ بقولهم (8).
ليس هذا فقط بل يعتقد الخميني: أن الملائكة تضع أجنحتها تحت أقدام أمير المؤمنين عليه السلام، لسابقته وخدمته ونشره للإسلام في الدنيا كلها، فالملائكة تخضع له، ويخضع له الناس حتى الأعداء منهم، لأنهم يخضعون للحق في قيامه وقعوده وفي كلامه وصمته، وفي خطبته وصلاته وحروبه (9).
وآخر أراجيف نائب الإمام الغائب، وأكبر ضلالاته تعريضه برسول الله صلى الله عليه وسلم وادعاؤه أنه لم ينجح في تبليغه رسالة ربه، وسينجح فيها الغلام الغائب منذ أكثر من ألف سنة. سبحان ربي! إن هذا إلا ظلم مبين وإفك عظيم. يقول نائب الإمام الغائب عن الوصي: وحتى إن النبي محمداً صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين الذي جاء لإصلاح البشرية وتنفيذ العدالة، لم ينجح في عهده وإن الشخص الذي سينجح في ذلك ويرسي قواعد العدالة في جميع أنحاء العالم ويقوم الانحرافات هو الإمام المهدي المنتظر (10).
أليس هذا تعريضاً صريحاً بسيد الخلق وافتراءً عليه صلى الله عليه وسلم بعد أن أكمل الله الدين على يديه، وأتم النعمة على المؤمنين. ولا عجب فالشيعة أكبر مؤسسة عالمية لتوريد الكذب الصريح.
ومن اعتقادات الشيعة في الأئمة أن الأنبياء أرسلوا وبعثوا على الإقرار بالولاية لعلي والأئمة من بعده فقد ذكر ابن المطهر الحلي أن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسرى به جمع الله له النبيين ثم قال: سلهم يا محمد على ماذا بعثتم قالوا: بعثنا على شهادة ألا إله إلا الله، وعلى الإقرار بنبوتك والولاية لعلي. وهذا صريح بثبوت الإمامة لعلي.
وهذا من الكذب الصريح على رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لم يثبت عنه، إذ كيف يقال: إن الأنبياء يجب عليهم الإيمان بواحد من الصحابة، والله أخذ عليهم الميثاق لئن بعث محمدا وهم أحياء ليؤمنن به ولينصرنه.
قاله ابن عباس في تفسير قوله تعالى: وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ [آل عمران: 81].
ولقد صدق في هؤلاء قول الإمام الذهبي رحمه الله: والقوم من أكذب الناس في النقليات، وأجهل الناس في العقليات، ولهذا كانوا عند العلماء أجهل الطوائف، وقد دخل منهم على الدين الفساد ما لا يحصيه إلا رب العباد (11) ( 12).
المصدر: الدرر السنية


من مواضيعي
0 عقيدة المسلمين والرد على الملحدين
0 الرد على كتاب (نهج البلاغة) المنسوب لعلي رضي الله عنه
0 هل سيؤمن أهل الكتاب بعيسى عليه السلام عند نزوله؟
0 الآثار التربوية للقرآن
0 الماتريدية
0 الرد على من أنكر القدر وزعم أن إرادة الإنسان هي المؤثرة وحدها
0 الرد على الطعن في القرآن الكريم
0 كتاب حكمة الدعوة للشيخ رفاعي سرور

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منزلة, الأئمة, الشيعة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:36 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009