ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى المناظرات والمقالات والابحاث والترجمة > ملتقى المقالات والأبحاث
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

حكايات من دفتر يساريين اسلموا!

ملتقى المقالات والأبحاث


حكايات من دفتر يساريين اسلموا!

ملتقى المقالات والأبحاث


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-14-2010, 06:09 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي حكايات من دفتر يساريين اسلموا!


بقلم / سليم عزوز
لا أعرف سببا وراء خروج أبناء بلدتي في صعيد مصر قبل (29) عاما، ابتهاجا بإعلان احد الشباب المسيحي من بلدة مجاورة إسلامه، حيث كان الخروج في موكب مهيب بالسيارات، وبالطبل البلدي، وقد عبر الخارجون عن سعادتهم بإطلاق الرصاص في الهواء؟!
لكني اعرف سبب خروج البلدة عن بكرة أبيها لاحقا، عندما جري الاعتداء علي الشاب عقب خروجه من عمله في مدينة ثالثة مجاورة، علي يد مسيحي يعمل ميكانيكي سيارات. فبعد لحظات كانت بلدتنا تقريبا هناك، ولم ينقذ الموقف سوي رئيس مباحث قسم الشرطة الذي تتبعه البلدة، والذي نظر حوله فلم يجد أحدا بقسم الشرطة غيره، فاستقل سيارته وذهب الي البلدة المجاورة، ونزع فتيل الأزمة بخطبة حماسية، أعلن خلالها إيمانه بقدرة جماعتنا علي ابادة البلدة التي ينتمي إليها المعتدي مسلميها ومسيحييها، لكنه يرجوهم ان يتركوا الأمر هذه المرة لأجهزة الأمن للتصرف، علي وعد بعدم تكرار ما جري، ولان أبي سفيان يحب الفخر، فقد طابت النفوس، وعاد القوم أدراجهم.
في الأولي لم أجد تفسيرا لأسباب الخروج، وفي الثانية، فان الخروج مرده الي استشعار الأهل بأن الاعتداء قد وقع عليهم جميعا، بما جري لواحد استجار بهم، وقرر العيش بينهم، وكان ذكيا في هذا الاختيار!.
لا أظن ان ظروف المرحلة تسمح بالخروج الأول او الثاني هذه الأيام، فلو حدث فلربما خرجت " كونداليزا رايس" من "تربتها"، ولأعلنت أنها تشعر بالقلق.. كثيرا ما كانت تعرب المذكورة عن قلقها، عندما كانت وزيرة للخارجية.. يبدو أنها كانت تعاني مشكلات بالقولون.
الدنيا تغيرت، وإعلان صاحبنا إسلامه كان في زمن غير الزمن، وفي وقت استخدم فيه البابا شنودة الثالث بابا الأقباط كل وسائل الضغط، بما في ذلك الشكوي للرئيس الأمريكي، فسخر منه الرئيس في خطاب علي الهواء. كما استخدم البابا أقباط المهجر اداة للهجوم علي السادات، فكان القرار بعزل البابا والتحفظ عليه في احد الأديرة. وخرج البابا من عزلته الجبرية مستوعبا الدرس، فلم يستخدم سياسة العناد في التعامل مع الدولة، فهو الان " يضرب ويلاقي"، يغضب لأن هناك اضطهادا واقعا علي المسيحيين، ويأمر رعاياه بانتخاب مرشحي الحزب الحاكم في الانتخابات العامة، وبالإدلاء بأصواتهم لصالح الرئيس مبارك. يغضب لان مسيحية أسلمت، وان أجهزة الأمن ماطلت في تسليمها له، في الوقت الذي لا يمل من الإعلان عن مزايا لجمال مبارك لا نراها، ويعلن تأييده له، بدون مناسبة في جميع الأحوال. البابا في ظل الدولة الرخوة يتعامل علي انه الزعيم السياسي للمسيحيين!
كنت صغيرا عندما جرت واقعة إشهار الإسلام في بلدتنا، ومع ذلك فقد جمعتني جلسات مطولة مع هذا الذي اعلن إسلامه، وكان واضحا انه دخل الإسلام بعد رحلة من البحث والتأمل، وان كنت قد علمت بوقائع إعلان للإسلام، لم يكن الدافع وراءها هو الإيمان. فسمعنا عن بعض الفتيات المسيحيات اللاتي يعتنقن الإسلام، بدافع العاطفة، وحتي يتزوجن بمسلمين، وهو أمر كان يتم في السابق بهدوء، لكن الآن فان بيانات الإدانة تصدر من الخارج والداخل، تصف ما جري بأنه اختطاف، وتطالب "البيت الأبيض" بالتدخل لحماية الأقباط من التوحش الإسلامي في مصر، ويتم تسوية الموقف بأن تقوم أجهزة الدولة بتسليم الفتاة لأهلها، ليتم بعد ذلك إلحاقها بأحد الأديرة، في عملية اعتقال قسري، هي الأقرب إلي الاختطاف، ما يمثل انتهاكا لحقوق الإنسان، وسط صمت من المنظمات الحقوقية مريب، لك ان تتصور الموقف لو ان ما جري كان هو العكس، وان من تم تسليمها لذويها كانت مسلمة متنصرة؟!
زمان كان الشيوعيون المسيحيون لا يجدون غضاضة في الانتقال الي دين الإسلام، لدوافع أخري غير الإيمان، وكان المجتمع يتقبل ذلك، وهناك واقعة تاريخية لإعلان احد الكتاب إسلامهم امام احد القادة العرب، وهو غالي شكري، الذي كان يعارض الرئيس السادات من منفاه في باريس، وقد راعه ان احد الزعماء العرب كان يغدق علي المعارضين المصريين أفرادا وجماعات إلا هو، فلما اشتكي إلي مقرب من الزعيم، اخبره بأن كونه مسيحيا يحول دونه ودون الاستمتاع بعطايا الرجل.. بسيطة، وعلي طريقة كانت تائهة ووجدناها، وقف الكاتب أمام الزعيم واشهر إسلامه. وبعد اغتيال الرئيس السادات عاد الي مصر، وبدا متمسكا بمسيحيته، ولم يجد احد من الجانبين في ذلك مشكلة، فلا الكنيسة انكرت عليه ما فعل، ولا المسلمون طالبوا بتطبيق حد الردة عليه!.
مؤخرا التقيت بالمفكر القبطي جمال أسعد عبد الملاك، وقد اخبرني ان الإعلامية فريدة الشوباشي قريبته ودُهشت، فقال ببساطة لقد كانت يسارية، وارتبطت بأحد الرفاق عاطفيا، فلم تجد هناك مشكلة من ان تنتقل الي الإسلام ليتزوجا، ليكون لقبها هو لقب عائلته " الشوباشي"!.
وهناك واقعة زميلنا الراحل " موسي جندي" الصحفي بالأهرام، فقد كان معلوما عنه انه مسيحي الديانة لدرجة ان الزملاء بجريدة " الشعب" ذات التوجه الديني، عندما كانوا يقومون في نقابة الصحفيين بأي حركة احتجاجية، فانهم ينصبونه زعيما عليهم، ليبرهنوا بذلك علي انهم منحازون لإسلام السماحة ، تماما كما حرص الإخوان المسلمون علي ان يكون علي رأس قائمتهم في دائرة المرشد العام الشيخ حامد ابو النصر، في انتخابات مجلس الشعب في سنة 1987 جمال اسعد عبد الملاك، علي الرغم من انه مسيحي!.
في عزاء "موسي جندي" والذي كان في مسجد " أسد بن الفرات" بالدقي سألني الفنان سمير الاسكندراني: الفقيد مسلم ام مسيحي؟.. وبدون تفكير أجبت: مسيحي. فنبهني الي ان دار المناسبات التي نجلس فيها ملحقة بمسجد. قلت ربما لا توجد مشكلة في هذا.. بعد ذلك بسنوات وعندما مات المخرج يوسف شاهين، وكانت الإعلامية اللبنانية ماريا معلوف في القاهرة، فسألت احد الصحفيين المصريين عن مكان خروج الجنازة فأخبرها في ثقة: من مسجد عمر مكرم. ولم تفكر في الأمر، لكنها في يوم الجنازة اتصلت به هاتفيا لتسأله: كيف يا عيوني يخرج من مسجد عمر مكرم؟.. قال: لان هذا المسجد تخرج منه جنازات الكبار والمشاهير. قالت مستنكرة: يوسف مسيحي مثلي، فكيف تخرج جنازته من مسجد؟!.. وهنا انتبه الي الخطأ الذي وقع فيه. ومعلوم ان جنازة المخرج الكبير خرجت من كاتدرائية القيامة للروم الكاثوليك.
قال سمير الاسكندراني: وهذا القرآن الذي يُتلي؟. قلت بهدوء: ربما كان مسلما، فلفت انتباهي الي من بين من يتقبلون العزاء من تظهر الصلبان علي أيديهم. وسأل ابنه: من هؤلاء وأشار اليهم؟ فقال: إنهم أعمامي. وسأل: هل والدك مسلم ام مسيحي، وانتبه الابن للموقف: فأجاب: لقد كان والدي مسيحيا يساريا، واشهر إسلامه ليتزوج والدتي. بحكم يساريته فلم يكن مسيحيا ملتزما، ولا مسلما ملتزما، فلم يجد غضاضة في الانتقال!.
لم يجد الاشقاء مشكلة، فكانوا في استقبال المعزين.. الآن تقوم الدنيا يوميا لان هناك مسيحية أشهرت إسلامها، مع ان القوم أقاموا " زفة بلدي" لمحامية تنصرت، ولم يطالب احد باستلامها، بل علي العكس فقد هنأتهم بها، ودعوت ان تظل عندهم للأبد، لأن لدي قناعة بأنها ستعود يوما لتروي مذكراتها عندما كانت مسيحية، فهي مسكونة بحب الشهرة. تراهنوا؟!


من مواضيعي
0 دليل ملتقى الشيخ رفاعى سرور رحمه الله
0 محمدالمصرى لقد تم تسجيل !
0 البشارة بهدم الهيكل .. ثم رجسة الخراب من الرومان ثم المنتهى
0 التنصير في غرب إفريقيا .. العمل بعيداً عن ضجيج الإعلام 1
0 غضب الأمير أهون من غضب الله
0 مرحبا بك معنا يا ابو الوضحاء
0 دورة الرد على الملحدين - سخاء 2012
0 PandaKredyt لقد تم تسجيل !

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2011, 09:07 PM   #2
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي رد: حكايات من دفتر يساريين اسلموا!


بارك الله فيك على هذا الاختيار الموفق
لاحرمنا الله من مواضيعك الهادفه

عَنْ طارِقِ بنِ أَشْيَمَ ، رضِيَ اللَّه عَنْهُ ، قالَ : كَانَ الرَّجلُ إِذا أَسْلَمَ عَلَّمَهُ النَّبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم الصَّلاةَ ، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَدعُوَ بهَؤُلاءِ الكَلِمَاتِ : « اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ، وَارْحمْني ، واهْدِني ، وعافِني ، وارْزُقني » رواهُ مسلمٌ .



من مواضيعي
0 الله ليس كمثله شيئ
0 إنفوجرافيك البرمجيات الخبيثة…معلومات وأرقام
0 مصير أهل الكتاب الذين لا يقرون بالتثليث ولا يؤمنون بالإسلام
0 أسباب الاختلاف في تفسير القرآن الكريم
0 ماذا يقول الملحد سام هاريس عن الأذان
0 مجموعه متميزه من مؤلفات الدكتور عبد الباسط محمد سيد
0 التخطيط الدعوي الغائب وأثره في واقعنا المعاصر
0 دلالة حديث أبي عُمَير على الإعجاز التشريعي الإسلامي وشموله جميع مناحي الحياة

ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اسلموا!, يساريين, دفتر, حكايات

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:33 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009