ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

المولد النبوي بين أهل الاتباع وأهل الابتداع

الشيعه في الميزان


المولد النبوي بين أهل الاتباع وأهل الابتداع

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-22-2017, 12:08 AM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي المولد النبوي بين أهل الاتباع وأهل الابتداع

أحمد حسن المعلم




المولد النبوي بين أهل الاتباع وأهل الابتداع
المقدمة:
(1) حقيقة الاتباع:
"الاتباع: هو الاقتداء والتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم في الاعتقادات والأقوال والأفعال والتروك، بعمل مثل عمله على الوجه الذي عمله صلى الله عليه وسلم من إيجاب أو ندب أو إباحة أو كراهة أو حظر، مع توافر الإرادة في ذلك".
(2) والاتباع أحد الأصلين اللذين لا يقوم دين العبد إلا عليهما، وهما:
الأصل الأول: الإخلاص:
الذي هو مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله، وشرطها الذي لا يقبل إلا به حيث يقول الله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبّهِ أَحَداً﴾ [الكهف:110]، ويقول سبحانه: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلاّ لِيَعْبُدُوا اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدّينَ حُنَفَاءَ﴾ [البينة:5]، ويقول محذراً من نقص الإخلاص: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنّ مِنْ الْخَاسِرِينَ﴾ [الزمر:65]، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي: «قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه».
3- واتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتبط بمحبة الله تعالى ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم إذ من المستحيل أن يتبع إنسان إنساناً -بدون إكراه ولا ابتغاء مصلحة خاصة- في جميع أقواله وأفعاله، وأوامره ونواهيه، وهو لا يحبه.
كما أنه من المستحيل أن يحب إنسان إنساناً محبة كاملة، ثم لا يتابعه ولا يطيعه، بل يخالفه ويتمرد عليه، وقد سبقت الآية الكريمة التي يسميها بعض العلماء آية الامتحان، وهي التي قال الله فيها: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبّونَ اللّهَ فَاتّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللّهُ وَيَغفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [آل عمران:31]، قال ابن القيم رحمه الله على هذه الآية: "فعلم انتفاء المحبة عند انتفاء المتابعة، فانتفاء محبتهم لازم لانتفاء المتابعة لرسوله، وانتفاء المتابعة ملزوم لانتفاء محبة الله لهم، فيستحيل إذن ثبوت محبتهم وثبوت محبة الله لهم بدون المتابعة لرسوله صلى الله عليه وسلم ودل على أن متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم هي حب الله ورسوله وطاعة أمره، ولا يكفي ذلك في العبودية، حتى يكون الله ورسوله أحب إلى العبد مما سواهما".
4- وعلى ذلك فإن الذين صدقت براهين محبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم صدقاً لا يخالج قلب مؤمن شك فيه، هم صحابته الذين قرن الله ذكره بذكرهم وثناءه عليه بثنائه عليهم، فقال سبحانه: ﴿مُحَمّدٌ رَسُولُ اللّهِ وَالّذِينَ مَعَهُ أَشِدّاءُ عَلَى الْكُفّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكّعاً سُجّداً يَبْتَغونَ فَضْلاً مِنْ اللّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزرَهُ فَاسْتَغلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزّرّاعَ لِيَغيظَ بِهِمْ الْكُفّارَ وَعَدَ اللّهُ الّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً﴾ [الفتح:29]، وقال سبحانه: ﴿لَكِنْ الرّسُولُ وَالّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُوْلَئكَ لَهُمْ الْخَيْرَاتُ وَأُوْلَئكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ * أَعَدّ اللّهُ لَهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْز الْعَظِيمُ﴾ [التوبة88 -89] وقال: ﴿لَقَدْ تَابَ اللّهُ عَلَى النّبِيّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الّذِينَ اتّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزيغ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة:117].
وقد برهنوا فعلاً على محبتهم له، وهذه نبذة يسيرة من أخبارهم في ذلك:
1- ففي البخاري في قصة الحديبية أن عروة بن مسعود الثقفي وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورآه، ورأى حال الصحابة معه، ثم رجع إلى قريش فقال: «أي قوم! والله لقد وفدت على الملوك، ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي، والله! ما رأيت ملكاً قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمداً، والله! إن تنخم إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده وما يحدون النظر إليه تعظيماً له».
ولم تكن محبتهم له مجرد تمسح به، وتلقف لماء وضوئه، وخفض الصوت عنده؛ ولكنها ظهرت بشكل أقوى وأجل في ميدان الوغى، حيث قدموا النفوس، وسكبوا الدماء بين يديه صلى الله عليه وسلم فاسمع إلى قصتهم معه يوم بدر، وما قاله المتكلمون أمامه، فهذا سعد بن معاذ رضي الله عنه يقول: "يا رسول الله! لعلك تخشى أن تكون الأنصار ترى حقاً عليها ألا ينصروك إلا في ديارها، وإني أقول عن الأنصار وأجيب عنهم، فاظعن حيث شئت، وصل حبل من شئت، وخذ من أموالنا ما شئت، وأعطنا ما شئت، وما أخذت منا أحب إلينا مما تركت، وما أمرت فيه من أمر فأمرنا تبع لأمرك، فو الله! لئن سرت حتى تبلغ البرك من غمدان، لنسيرن معك، ووالله! لئن استعرضت بنا هذا البحر خضناه معك".
وقال المقداد رضي الله عنه: "لا نقول لك كما قال قوم موسى لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون، ولكنا نقاتل عن يمينك وعن شمالك، ومن بين يديك ومن خلفك".
وفي أُحد نستمع إلى أنس بن مالك رضي الله عنه حيث قال: "لما كان يوم أحد حاص أهل المدينة حيصة، قالوا: قتل محمد، حتى كثرت الصوارخ في ناحية المدينة، فخرجت امرأة من الأنصار محتزمة، فاستقبلت بابنها وأبيها وزوجها وأخيها، لا أدري أيهم استقبلت به أولاً، فلما مرت على أحدهم قالت: من هذا؟ قالوا: أبوك، أخوك، زوجك، ابنك، تقول: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ يقولون: أمامك، حتى دفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت بناحية ثوبه، ثم قالت: بأبي أنت وأمي -يا رسول الله- لا أبالي إذا سلمت من عطب"، وفي رواية قالت: "كل مصيبة بعدك جلل"
وقبلها قصة أنس بن النضر رضي الله عنه التي يحكيها ابن أخيه أنس بن مالك رضي الله عنه وهي: "أن عمه غاب عن بدر، فقال: غبت عن أول قتال النبي صلى الله عليه وسلم، لئن أشهدني الله مع النبي صلى الله عليه وسلم ليرين الله ما أفعل، فلقي يوم أحد الناس فقال: اللهم! إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني المسلمين- وأبرأ إليك مما جاء به المشركون، فتقدم بسيفه، فلقي سعد بن معاذ، فقال: أين يا سعد؟! إني أجد ريح الجنة دون أحد، فمضى فقتل، فما عرف حتى عرفته أخته بشامة- أو ببنانه- وبه بضع وثمانون: من طعنة وضربة ورمية بسهم".
فأصحاب الثلاثة القرون الأولى هم أصدق الناس محبة واتباعاً للرسول صلى الله عليه وسلم وفي أيامهم استقر الأمر، وجمع العلم، وثبتت قواعده، ورسخت أصوله، ولم يبق شيء من الدين غائباً لم يكتشف، أو مهملاً لم يعمل به.
وقد برزت محبة النبي صلى الله عليه وسلم على وجوه وأعمال أولئك الناس، فلا تقصير في محبته ولا تفريط في اتباعه، وإليك نماذج مما يثبت ما أقول:
النموذج الأول:
جهادهم في سبيل الله، لنشر دين الله سبحانه وتعالى والتضحية في سبيله، فإن الإسلام وصل أطراف الصين شرقاً، وقلب شبه القارة الهندية جنوباً شرقياً، وحدود فرنسا غرباً، كل ذلك في زمن التابعين.
النموذج الثاني:
حفظهم لسنته صلى الله عليه وسلم وتدوينها، وتبويبها، والحفاظ عليها نصاً ومعنى، والرحلة في سبيل ذلك، والذب عنها، بما لا يوجد عند أمة من الأمم.
النموذج الثالث:
الدفاع عن منهاج النبي صلى الله عليه وسلم وغير ذلك، فقد نذروا أنفسهم لذلك، وردوا على كل الطوائف المنحرفة بكل قوة وصلابة واحتساب، وملأت مصنفاتهم في ذلك الدنيا، مما يدل على غيرة شديدة ومحبة أكيدة له صلى الله عليه وسلم.
النموذج الرابع:
توقيرهم لحديثه والتأدب عند التحديث به، من خفض الصوت، وحسن السمت، والبروز على أكمل الوجوه لذلك، قال ضرار بن مرة: "كانوا يكرهون أن يحدثوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم على غير وضوء"، وقال أبو سلمة الخزاعي: "كان مالك بن أنس إذا أراد أن يخرج يحدث توضأ وضوءه للصلاة، ولبس أحسن ثيابه، ولبس قلنسوة، ومشط لحيته، فقيل له في ذلك، فقال: أوقر به حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم"، وكان محمد بن سيرين يتحدث فيضحك، فإذا جاء الحديث خشع.
وفي جامع الخطيب البغدادي رحمه الله عن أحمد بن سليمان بن القطان أنه قال: "كان عبد الرحمن بن مهدي لا يتُحدث في مجلسه، ولا يُبرى قلم، ولا يبتسم أحد، فإن تُحدث أو بُري قلم، صاح ولبس نعليه ودخل، وكذا كان يفعل ابن نمير، وكان من أشد الناس في هذا، وكان وكيع أيضاً في مجلسه كأنهم في صلاة، فإن أنكر من أمرهم شيئاً انتعل ودخل"، وقال حماد بن سلمة رحمه الله: "كنا عند أيوب نسمع لغطاً، قال: ما هذا اللغط؟! أما بلغهم أن رفع الصوت عند الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كرفع الصوت عليه في حياته؟!".
النموذج الخامس:
صرامتهم في العمل بالسنة وعدم المخالفة لها، قال الحميدي رحمه الله: "كنا عند الشافعي، فأتاه رجل، فسأله مسألة فقال: قضى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا، فقال الرجل للشافعي: ما تقول فيها أنت؟ قال: سبحان الله! أتراني في بيعة؟! ترى على وسطي زناراً؟! أقول لك: قضى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت تقول: ما تقول أنت!".
خلو القرون المفضلة من بدعة المولد:
وقد شهد الأئمة العدول، أن القرون الثلاثة المفضلة بريئة من هذا الاحتفال، لم يفعلوه أو يستحسنوه، أو يخطر على بالهم، قال الإمام الفاكهاني- رحمه الله-في رسالته: "لا أعلم لهذا المولد أصلاً في كتاب الله ولا سنة، ولا ينقل عمله عن أحد من علماء الأمة الذين هم القدوة في الدين المتمسكون بآثار المتقدمين، بل هو بدعة أحدثها البطالون، وهو ليس بواجب إجماعاً، ولا مندوب؛ لأن حقيقة المندوب ما طلبه الشرع من غير ذم على تركه، وهذا لم يأذن فيه الشرع ولا فعله الصحابة ولا التابعون فيما علمت، وهذا هو جوابي عنه بين يدي الله تعالى إن سئلت عنه".
وقال السخاوي في فتاواه: "عمل المولد لم ينقل عن أحد السلف في القرون الثلاثة الفاضلة، وإنما حدث بعد"، وكفى بهذه الشهادات تنزيهاً للسلف الصالح عن هذه البدعة، فإن قال قائل: "لقد استحسن هذا العمل جماعة من العلماء، مثل أبي شامة والسيوطي وابن دحية وغيرهم"، فالجواب: أن هؤلاء جميعاً من المتأخرين، ومن الذين نشئوا بعد أن أسس هذه البدعة الفاطميون، وأذاعها عنهم الصوفية كما سيأتي، وقد قابل استحسانهم استنكار غيرهم من معاصريهم وممن جاء بعدهم، فأصبح الاحتكام واجب إلى الكتاب العزيز، والسنة المطهرة، وعمل السلف الصالح، ولم نجد في شيء من ذلك ما يدل على ما استحسنه المستحسنون، فكان السلف أولى بالاتباع كما قال ابن الحاج.
واستحسانهم، إنما هو لأصل عمل المولد، وأما لو رءوا ما فيه اليوم من الكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم ومن قلة الأدب معه، ومن الرقص والغناء وانتهاك حرمة المساجد، وغيرها من المنكرات، فلا يمكن أن يستحسنوه.
الجو الذي سادت فيه البدع وانتشرت، ومنها بدعة المولد:
في القرن الأول والثاني كانت السنة هي السائدة، والقيادة السياسية والعلمية في يد أهل السنة، فلم يكن هناك مجال لانتشار البدع وظهورها وفشوها إلى قرب نهاية القرن الثالث، ثم في آخر القرن الثالث وبداية الرابع تتابعت الفتن وعمت البدع، وانتقلت السلطة والقيادة من أيدي أهل السنة إلى أيدي الباطنية من الروافض والإسماعيلية والقرامطة، الذين لا يحبون الله ولا رسوله، ولا أصحاب رسوله، ولا الصالحين من أهل السنة والاتباع، وإنما يتظاهرون بمحبة أهل البيت نفاقاً وزوراً، للوصول إلى أهدافهم الخبيثة ومقاصدهم المريبة التي منها هدم الإسلام والقضاء عليه.
فقد كان آل بويه من الرافضة الغلاة، الذين كانوا أول من أظهر سب الصحابة علناً، بل لعن الشيخين جهاراً في بغداد، كانوا يحكمون شرق العالم الإسلامي بما في ذلك بغداد وسائر العراق وأطراف الشام.


من مواضيعي
0 روايات ومصنفات
0 الدروينية والسمكة والعلم!!!
0 إنفوجراف - اليوم العالمي لأنيميا الخلايا المنجلية
0 الإيمان باليوم الآخر
0 مفاسد الاعتقاد بالمنتظر
0 توحيد العبادة
0 أخطاء قد تقع بها تؤدي لسرقة بياناتك علي الفيس بوك
0 اليزيدية

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
النبوي, المولد, الاتباع, الابتداع, وأهل

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:34 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009