ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

أصل الباطنية

الشيعه في الميزان


أصل الباطنية

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-19-2017, 06:15 PM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي أصل الباطنية

سفر عبد الرحمن الحوالي




من محاضرة: الجانب العملي الواقعي للمذهب الباطني
والأصل الذي ترجع إليه الباطنية كما تتفق على ذلك المصادر من سنية وباطنية، أو من إسلامية وباطنية، هو إلى إسماعيل بن جعفر الصادق، وجعفر الصادق هو أحد أئمة الرافضة، وكان قد ولد له ولد يُسمى إسماعيل، وحدث أن مات إسماعيل وهو صغير، والأمر طبيعي جداً أن يولد صبي ثم يموت وهو صغير فدفنه أبوه وانتهى الأمر، ولكن القضية ليست هكذا، حيث كان أولئك الحاقدون المندسون وعلى رأسهم رجل يقال له ميمون القداح ومعه ابنه عبيد الله بن ميمون القداح يحضرون إلى جعفر الصادق وينتسبون وينتمون إليه، ويقولون: نحن من شيعتكم، ونريد أن نأخذ من علمكم، فحصل أن هذا الرجل كون خلايا سرية في عدة دول، كـالعراق ومصر وبلاد فارس، وكان هؤلاء الخلايا يتكونون في الغالب من المجوس ومن الديصانية وقد اختلف في هذا الرجل فقيل: إنه يهودي، وقيل: إنه ديصاني -أي: ديانة قديمة- وقيل: إنه ثنوي، وليس في الحقيقة هناك كبير فرق ولا اختلاف؛ لأنه إن كان يهودياً فهو من يهود فارس، ومن قال: إنه مجوسي فلأن الفرس ديانتهم هي المجوسية، ومن قال: إنه ديصاني فأيضاً الديصانية فرقة من فرق المجوس، فهو كما يبدو في الغالب أنه رجل يهودي من يهود الفرس، المهم أنه نظم أولئك في تلك الخلايا السرية، وأظهر أنهم ينتمون إلى: محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق، وكما قلنا إسماعيل بن جعفر مات وهو صبي، وأبلغت الدولة أباه بأنه يوجد لك ابن اسمه إسماعيل مختفٍ وينظم خلايا ضد الدولة العباسية، فأنكر جعفر وقال: لا يوجد، فقالوا: بلى يوجد لك ابن، قال: إن ابني توفي وهو صغير ودفنته، فاضطر جعفر الصادق أن يكتب محضراً ومشهداً ويشهد عليه الناس الذين حضروا الجنازة والموت بأنني دفنت ابني هذا وهو صغير، وأنه لا وجود لإنسان اسمه إسماعيل بن جعفر الصادق ولكن أولئك كذبوه، فقالوا: هذا زمان غيبة الإمام -إسماعيل بن جعفر هذا هو الإمام الذي يغيب بناءً على عقيدة الغيبة وهي عقيدة مجوسية قديمة- قالوا: إسماعيل بن جعفر الصادق غاب، وفي فترة الغيبة هذه له نواب وكلاء وله بُواب يُكلمون ويبلغون الناس ماذا يريد، وماذا يخفي معه من العلم اللدني أو العلم الموروث، الذي ورثه آل البيت وحدهم دون سائر الأمة، وقالوا: أما إنكار أبيه له فإنه من باب التقية، فعندما يحتار الناس يقولون لهم بأنه أنكر تقية، ويأتون بمثل هذه التلبيسات التي يصعب على العقول -ولا سيما مع العوام السذج- أن يتبينوا حقيقتها.
فبهذا المكر اليهودي الخبيث استطاع ميمون القداح وابنه أن يبذرا الدعوة وأن ينشراها في الآفاق، ثم قالوا: إن إسماعيل توفي وخلفه محمد بن إسماعيل الذي يقال: إنه في الحقيقة عبيد الله بن ميمون القداح حيث جعل ميمون القداح والده نفسه بمنزلة إسماعيل بن جعفر، وجعل عبيد الله بن ميمون القداح بمنزلة محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق، ومنذ ذلك الحين افترقت هذه الفرقة عن بقية فرق التشيع، وكل فرق الشيعة نشأت لهدم الإسلام بلا شك، ولكن هؤلاء افترقوا في تعيين من هو الإمام، وأخذوا بهذه الدورة التي يسمونها دورة الغيبة أو الاستتار.


من مواضيعي
0 العلاج بالطاقة ماله وما عليه
0 الصلاة والتسليم على الأنبياء
0 البريلوية
0 سبحان الله الخالق
0 جهالات وأضاليل .. نقض إفتراءات عبد المجيد الشرفي على السنة النبوية
0 إنفوجراف 30 % من مبيعات الأدوية في العالم منتجات مقلدة وزائفة
0 هذا حرية صخصية وهذا تشدد وارهاب
0 البسملة تتجلى في القرآن

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الباطنية

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:40 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009