ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الله قتل يوم عاشوراء.. ما أكفره من قول

الشيعه في الميزان


الله قتل يوم عاشوراء.. ما أكفره من قول

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-18-2017, 05:39 PM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي الله قتل يوم عاشوراء.. ما أكفره من قول

صباح الموسوي




الله قتل يوم عاشوراء.. ما أكفره من قول
مع حلول مناسبة الردح الطائفي المسماة بعاشوراء، والتي تتجدد فيها كل عام البرامج والمهرجانات التي يطغى عليها الخرفات والشحن الطائفي والشركيات التي تهدف إلى إغفال الشيعة وإباعدهم عن الدين الإسلامي الحقيقي، وتزرع فيهم روح العداوة والبغض للرموز الإسلامية والعرب وأهل الإسلام عامة. فقد انطلقت هذه المناسبة قبل أيام وقد عد لها القائمون عليها، وعلى رأسهم النظام الإيراني ومراجع حوزة قم اللادينية، العدة بكل إمكاناتهم المعدة للشحن الطائفي الذي يراد من وراءه إشعال الفتنة في بعض المناطق التي يتواجد فيها الشيعة، وعلى الأخص في دول الخليج العربي التي يشهد بعضها هذه الأيام تحركات وأعمال عنف وتخريب من قبل بعض الطائفيين الموالين لإيران.
وكعادتهم في مثل هذه المناسبات يسهب الملالي والرادحون المسمون بالملالي أو ما اصطلح عليه فارسياً باسم (الروضة خونية) وهم قراء المراثي الذين يقومون بتأجيج المشاعر من خلال قراءة الروايات الكاذبة، والقصص المفبركة، والأشعار العاطفية التي تهيج مشاعر المستمعين، وتدفعهم إلى تصديق ما يقوله هؤلاء الملالي، ومن ثم الانقياد خلفهم من دون أدنى إحساس بما يقومون به من تبعية عمياء.
لقد اعتاد الناس ومنذ عهود إلى سماع الخرافات والأفعال المبتدعة التي يبلغ الكثير منها حد الكفريات (العياذ بالله)، وهي تصدر من قبل ملالي ومشايخ دين شيعة خرافيون، غير أنها في السنوات الأخيرة (لاسيما في إيران) أصبحت مثل هذه الأقوال والأفعال تصدر عن شخصيات في مناصب عليا في السلطة والنظام، وكان كل من المرشد علي خامنئي ورئيس الجمهورية هما أكثر المسؤولين تفوهاً بهذه الخرافات والشركيات والتطاول على الرموز الإسلامية وعلى الصحابة الكرام تحديداً.
غير أن هذه المرة وتزامناً مع مهرجان عاشوراء أبى الرئيس الإيراني المخضرم محمود أحمدي نجاد; إلا ان يكون نجماً في سماء الخرافات المعهودة عنهم في مثل هذه المناسبات، فقد قال بما لا يمكن قوله من قبل أشد الناس كفراً، حيث يخشى أعداء الله أن يجهروا بكفرهم في المجتمعات الإسلامية والمجتمعات المؤمنة بوجود الله تبارك وتعالى، ولكن أحمدي نجاد قالها وهو واثق أنه سوف لن ينال العقاب على قوله، بل جاء ليسجل قدم سبق في تشجيع الملالي وقراء المراثي ليقولوا ما يشاؤون من الخرافات في مهرجان عاشوراء هذا العام.
حديث الرئيس الإيراني الذي نقلته وكالة أنباء فارس الرسمية (يوم الاثنين 28 نوفمبر 2011م) كان قد تفوه به أمام حشود من قوات مليشيا التعبئة الموكل إليها قمع الشعوب الإيرانية، وحماية نظام ولاية الفقيه الجائر، فقد قال وبالحرف الواحد: "إن الظلم الذي وقع في عاشوراء كان أكبر ظلم في التاريخ، وسوف لن يقع ظلماً أكبر منه. الظالمون قطعوا رأس الحقيقة، وكل الأشياء الجيدة، وقتلوا (الله) لأن الإمام الحسين مظهر من مظاهر الله".
طبيعي أن أحمدي نجاد ما قال هذا الكلام اعتباطاً، وإنما جاء كلامه في إطار الشحن العاطفي الممارس على عقول المغفلين من الشيعة، واعتقاداً جازماً منه أنه مهما قال في هذا الشأن سوف لن يلاقي الرد أو التأنيب من قبل أي مرجع شيعي أو مؤسسة دينية شيعية، بل ما قاله قد يرضي هذه الأطراف، وأعتقد جازماً أنه يرضاها، ولكن لو افترضنا جدلاً أن أحدهم خرج واعترض عليه من باب ذر الرماد في العيون، أو من باب المناكفات السياسية أو غيرها، فماذا سوف يكون جواب أحمدي نجاد؟!
لا شك أن هذا الأمر يذكرنا بتقولات قالها المدعو الملا ياسر (الحبيب) قبل عام مضى، والذي تهجم فيها على سيدتنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وقال فيها ما قال، وعندما ما استنكر بعض رجال الدين الشيعة ما قاله (من باب ذر الرماد في العيون)، رد عليهم وبكل صراحة قائلاً: "إن ما قلته لم آتِ به من جيبي، فهو موجود في بطون كتب الشيعة، وقال به قبلي أعلام الطائفة الشيعية"؛ لهذا فإن أحمدي نجاد سوف لن يكون أضعف من ياسر (الحبيب) فلديه من المصادر الشيعية ما تكفيه في الرد على منتقديه.
إن المشكلة ليست في أحمدي نجاد أو أرباب المنابر الطائفية؛ فهؤلاء ليس إلا نقّالة أقوال وجودها مدونة في بطون كتب مشايخهم القدماء، ومراجع الطائفية، وهم يقومون اليوم بإخراجها من بطون الكتب إلى أسماع أتباعهم، خاصة في مثل مناسبة عاشوراء، وذلك ليس حباً بالإمام الحسين، وإنما لكون هذه الروايات تشكل المادة الفكرية التي يحتاجونها لتغذية عقول المغفلين والبسطاء الذين رهنوا عقولهم باسم محبة أهل البيت عليهم السلام للملالي والسياسيون الإيرانيون الذين يتخذون من المناسبات الدينية ومحبة أهل البيت وسيلة لتحقيق مآربهم الخبيثة.
ولكن ماذا عمن يزعمون أنهم شيعة علوية؛ فهل يردون على خزعبلات أحمدي نجاد وأمثاله، أم أنهم يلتزمون الصمت؛ بحجة أن ما قاله أحمدي نجاد يحسب على الشيعة الصفوية؟


من مواضيعي
0 إنفوجراف أكبر 10 علامات تجارية في الإتصالات والتكنولوجيا عالميا
0 مكالمة باكية لرقية ابنة الشيخ رفاعي سرور إثر موت والدها
0 النصر بالرعب
0 من الباقيات الصالحات
0 فذروه في سنبلة
0 كيفية تسجيل مكالمات سكايب بأسهل طريقة للويندوز
0 كيف تستعد لرمضان
0 مكانة المسجد الأقصى المبارك عند الشيعة

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أكفره, الله, عاشوراء..

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:56 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009