ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الغيبة والرجعة.. تزوير للتاريخ وتزييف للحقائق

الشيعه في الميزان


الغيبة والرجعة.. تزوير للتاريخ وتزييف للحقائق

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-17-2017, 07:13 PM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي الغيبة والرجعة.. تزوير للتاريخ وتزييف للحقائق

أولا: الغيبة:
لما توفي الحسن العسكري، وهو الإمام الحادي عشر في سلسلة الإمامية الاثني عشرية -وكان عقيماً لا عقب له- أخذ أخوه جعفر جميع تركته على أنه لا ولد له، فورث جميع ماله، وهذا أمر ثابت في كتب الشيعة الإمامية، ففي الكافي [ج1/265] وقد روى هذا الحديث عن الكليني، صاحب كتاب: الغيبة شيخ الطائفة الطوسي (146) وفيه: "فإن الأمر عند السلطان أن أبا محمد عليه السلام مضى ولم يخلف ولداً، وقسم ميراثه وأخذه من لاحق له" ومن هنا انقطعت سلسلة الإمامة على الإمامية، فلما رأى أتباع الإمامية أن المذهب سيموت بذلك الانقطاع فكر جماعة من أتباع المذهب في حيلة لإنقاذ الموقف، وقد أسعفهم في هذا أن المجوس تدعي أن لهم منتظراً حياً باقياً مهدياً من ولد (يستاشف بن بهراسف) يقال له: (إيشاوش)(1).
فاهتدوا لها فادعوا أن للحسن العسكري ولداً خبأه في سراديب وأرادوا بذلك الاحتيال على عوام الشيعة المغفلين للاستمرار في جباية الأموال إليهم لإيصالها إليه، ويكتبون رسائل يستفتون فيها عن مسائل علمية ودينية أشكلت عليهم، وتسمى هذه (الغيبة الصغرى).
ثم فكروا في إخراج توقيع باسم صاحب الزمان -حتى لا يفتضحوا- يعلن فيه أن الغيبة الصغرى قد انتهت، وأن صاحب الزمان دخل في (الغيبة الكبرى)، فهو الآن لا يستقبل الرسائل ولن يظهر إلا في آخر الزمان ليملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً، وسيبقون يأخذون الخمس من المغفلين من الشيعة إلى أن يظهر الإمام من الغيبة الكبرى، وكان كل متاع الشيعة الذي انتقل من علي إلى كل إمام على التوالي قد وصل إلى الإمام الحسن العسكري في النهاية مثل القرآن الكامل الذي جمعه وكتبه علي، ومصحف فاطمة والجفر والجامعة ومعجزات الأنبياء السابقين، وعصا موسى، وقميص آدم، وخاتم سليمان... وغيرها مما تذكره الروايات الواردة في (أصول الكافي).
وطبقاً لروايات الشيعة قام نجل الإمام العسكري صاحب الزمان وهو في الخامسة من عمره بحمل كل هذا المتاع واختفى به في غار في مدينة (سر من رأى).
هذه هي تمثيلية الغيبة، وصاحبها الغائب إمام الزمان وسفراؤه كما رواها الطوسي في كتابه الغيبة، وهذا هو المهدي المنتظر عند الشيعة، وقد مضى على هذه الغيبة أكثر من ألف ومائتي سنة ولم يظهر! ولن يظهر إلى قيام الساعة؛ لأنه غير موجود.
أما سبب غيبته:
فقد جاء في الكافي: "عن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله يقول: إنه يخاف -وأومأ بيده إلى بطنه- يعني: القتل"(2).
وأكد ذلك الطوسي شيخ الطائفة، ولكن هذا التعليل لا يتصور في حق الأئمة، فهم يعلمون متى يموتون، ولا يموتون إلا باختيارهم.(3).
استدلالهم على وقوع الغيبة:
لم يجدوا في كتاب الله ما يدل على غيبة المهدي فاستنجدوا -كعادتهم- بالتأويل الباطني: جاء في أصل أصول التفاسير عندهم (تفسير القمي) في قوله سبحانه: ((وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى))[الليل:2]قال: النهار هو القائم عليه السلام منا آل البيت.(4).
وأكثروا من الأمثلة على هذا المنوال حتى ألفوا في هذا كتباً مستقلة مثل: (ما نزل من القرآن في صاحب الزمان) للجلودي، و(المحجة فيما تنزل في القائم الحجة) للبحراني وقد طبع طبعة حديثة محققة.
والنظر الموضوعي المنصف يرى هذه التأويلات الباطنية غلواً شديداً وأنها تحريف لكتاب الله لا استدلال به، وهي تدل دلالة ظاهرة على فساد الفكرة التي يحاولون تقريرها من أصلها.
وقد أضحى هذا الانتظار منهم سخرية الساخرين، حتى قيل:
ما آن للسرداب أن يلد الـ *** ــذي كلـمتـموه بجهلكم ما آنا
فعلى عقـولكم الغطاء فإنكم *** ثلثـتم العنـقاء والغـيلان
ثانياً: الرجعة:
تقول الاثني عشرية: إن الأئمة سيرجعون مع الإمام الغائب في آخر الزمان إذا فسدت الأرض وسيرجع إلى الحياة كل من مات ولم يؤمن برجوعهم، وكل من كفر بذلك! وإن نقمة آل محمد -يعنون: المهدي- الذي دخل سرداب سامراء عام (260هـ) والذي يسمونه المهدي والقائم والمنتظر وصاحب الزمان وصاحب الأمر والحجة والخاتم وصاحب الدار، ويعتقدون أن من دعاه باسمه (محمد بن الحسن) فهو كافر. إنه سيعود، وهو الذي يتولى قتل كل من آذى أولياءه، وكفر بخروجه، وخاصة قريش حيث لا يقبل منهم صرفاً ولا عذراً ويقضي عليهم بسيفه البتار، ثم يحكم الأرض ويعيش الروافض تحت حكمه آمنين.
لا يشك مسلم أن هذه العقيدة مصادمة صريحة لدين الله، وتكذيب لقوله تعالى: ((حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ))[المؤمنون:99-100] فالله يقول إلى يوم يبعثون وهؤلاء يقولون: لا، بل إلى قيام المهدي.
وإليك أخي المسلم ما قاله الروافض عن عقيدة الرجعة:
قال محمد بن محمد بن النعمان الملقب بـالمفيد: "اتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة"(5).
وقال الحر العاملي: "إن ما يزيد على سبعين كتاباً قد صنفها عظماء الإمامية في إثبات الرجعة"(6).
وقال محمد جواد مغنية: "إن الله سيعيد إلى هذه الدنيا قوماً من الأموات ويرجعهم بصورهم التي كانوا عليها، وينتصر الله بهم لأهل الحق من أهل الباطل، وهو معنى الرجعة"(7).
وفي كتاب المتعة للعاملي قال: "قال جعفر بن محمد (ع): ليس منا من لم يؤمن بكرتنا ويستحل متعتنا"(8).
أما فيما يتعلق بالذهاب إلى سرداب سامراء، والاستغاثة بصاحب الزمان -المهدي- ليخرج، فقد ذكر صاحب ضياء الصالحين: (باب العهد المأمور به في حال الغيبة) عن جعفر بن محمد (ع) من دعا الله أربعين صباحاً بهذا العهد كان من أنصار قائمنا، فإن مات قبله أخرجه الله من قبره، وأعطاه بكل كلمة ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيئة، فإذا أتيت المقام فقف على الباب وقل: -الدعاء بطوله في صفحتين- ثم تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرات وتقول: العجل يا مولاي، يا صاحب الزمان -ثلاثاً- ثم تقول: السلام عليك يا عصمة المؤمنين... يا مولاي يا صاحب الزمان حاجتي كذا وكذا... يا صاحب الزمان الغوث الغوث الغوث أدركني أدركني أدركني (9).
ومن الغريب أنهم يسمون مهديهم المنتظر (نقمة) وهذا يدل على ما في قلوبهم من غل على المسلمين، فهذا الكليني يروي عن جعفر بن محمد أنه قال: "إن الله بعث محمداً صلى الله عليه وسلم رحمة، ويبعث القائم نقمة"(10).
ويروي النعماني عن أبي جعفر أنه قال: "لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه مما يقتل من الناس، أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يأخذ منه إلا السيف، حتى يقول كثير من الناس: هذا ليس من آل محمد، ولو كان من آل محمد لرحم"(11).
أما فيما يتعلق بالصحابة وعلى رأسهم الصديق والفاروق وأم المؤمنين عائشة -رضي الله عنهم- فما يقولونه أشد، ففي تفسير الصافي: "لو قام قائمنا رد الحميراء -عائشة- حتى يجلدها الحد"(12).
وقال نعمة الله الجزائري: "وذكر كلام جعفر بن محمد في المهدي وخروجه وإخراجه لـأبي بكر وعمر، ورجعة النبي صلى الله عليه وسلم: ويحفر المهدي قبريهما ويخرجهما، فيخرجان طريان بصورتهما في الدنيا، فيكشف عنهما أكفانهما، ويأمر برفعهما على دوحة يابسة فيصلبهما عليها، ثم يأمر بإنزالهما فينزلان فيحييهما بإذن الله، ويأمر الخلائق بالاجتماع، ثم يقص عليهما قصص فعالهما في كل كور ودور، حتى يقص عليهما قصة هابيل بن آدم، وجمع النار لـإبراهيم وطرح يوسف في الجب وحبس يونس في بطن الحوت وقتل يحيى وصلب عيسى وعذاب جرجس ودنيال... وكل دم مؤمن، وكل فرج نكح حراماً، وكل رباً أكل، وكل خبث وفاحشة وظلم منذ عهد آدم إلى قيام قائمنا، كل ذلك يعده عليهما ويلزمهما إياه ويعترفان به، ثم يأمر بهما فيقتص منهما في ذلك الوقت مظالم من حضر، ثم يصلبهما على الشجرة، ويأمر ناراً تخرج من الأرض تحرقهما والشجرة، ثم يأمر ريحاً فتنسفهما في اليم نسفاً، فقال الراوي: هذا آخر عذابهما؟ فقال: هيهات، والله ليردن وليحضرن السيد الأكبر صلى الله عليه وسلم والصديق الأكبر أمير المؤمنين علي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام، وكل من محض الإيمان محضاً ومحض الكفر محضاً، وليقصن منهما بجميع المظالم، ثم يأمر بهما فيقتلان في كل يوم وليلة ألف قتلة، ويردان إلى أشد العذاب"(12).
وأخبارهم تعد العرب بملحمة على يد غائبهم لا تبقي ولا تذر، فيروي النعماني: (عن الحارث بن المغيرة وذريح المحاربي قالا: قال أبو عبد الله -عليه السلام-: "ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح" (13).
وكأن روايتهم لا تفرق بين من يتشيع وغيره،لكن تؤكد أخبارهم أنه لن يتشيع أحد من العرب للقائم، ولهذا تحذّر منهم فتقول: (اتق العرب فإن لهم خبر سوء أما أنه لم يخرج مع القائم منهم واحد) (14).
فهذا القائم قد تبرأ من عرب الشيعة أفلا يتبرأ عرب الشيعة منه؟
ولكن نقول قال تعالى: ((إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ الله وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ))[النحل:105].
نقد عقيدة الغيبة والرجعة:
أهل السنة يقررون بمقتضى النصوص الشرعية والحقائق التاريخية والدلائل العقلية، أن مسألة الغيبة وما نتج عنها من القول بالرجعة لا تعدو أن تكون وهماً من الأوهام، إذ ليس له عين ولا أثر، ولا يعرف له حس ولا خبر، ولم ينتفع به أحد لا في الدنيا ولا في الدين، وقد ذكر أهل العلم بالأنساب والتواريخ أن الحسن بن علي العسكري لم يكن له نسل ولا عقب (15).
وبغض النظر عن موقف أهل السنة من مهدي الإثني عشرية وغيبته، فإن المتأمل لنصوص المهدي والغيبة في كتبهم المعتمدة يلاحظ ملحوظة جديرة بالاهتمام وهي: أن هذه الدعوى لم تلق قبولاً لدى الشيعة أنفسهم إلا في العصور المتأخرة نسبياً، وذلك حين جدت الدعاية الشيعية في ترويج هذه العقيدة. ولهذا قرر القمي والنوبختي وغيرهما بأن الشيعة افترقوا -بعد وفاة الحسن العسكري- إلى فرق عديدة أنكر أكثرها وجود الولد أصلاً (16).
حتى قال بعضهم: إنا قد طلبنا الولد بكل وجه فلم نجده، ولو لنا دعوى أن للحسن ولداً خفياً جاز مثل هذه الدعوى في كل ميت عن غير خلف، وجاز أن يقال في النبي صلى الله عليه وسلم: إنه خلف ابناً نبياً؛ لأن مجيء الخبر بوفاة الحسن بلا عقب كمجيء الخبر بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يخلف ولداً من صلبه، فالولد قد بطل لا محالة.
وكيف يغيب المسئول الأول عن الأمة هذه الغيبة الطويلة.
أليس هذا كله دليلاً واضحاً جلياً على أن حكاية الغيبة والرجعة أسطورة من الأساطير التي صنعها المرتزقة والحاقدون؟
وقد جاء في مسند الإمام أحمد أن عاصم بن ضمرة وكان من أصحاب علي -رضي الله عنه- قال للحسن بن علي: "إن الشيعة يزعمون أن علياً يرجع، قال الحسن: كذب أولئك الكذابون، لو علمنا ذاك ما تزوج نساؤه ولا قسمنا ميراثه" (17).
_____________________
(1) انظر دلائل تثبيت النبوة للقاضي عبد الجبار (1/179).
(2) أصول الكافي (1/338).
(3) أصول الكافي (1/260).
(4) تفسير القمي (2/425).
(5) المقالات (1/13).
(6) الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة (42-43).
(7) الشيعة في الميزان (54).
(8) المتعة للعاملي (ص:85).
(9) الجوهرجي (ص:505).
(10) روضة الكافي (195).
(11) الغيبة (311).
(12) الأنوار النعمانية (2/87).
(13) الغيبة (155).
(14) الغيبة للطوسي (284).
(15) منهاج السنة (2/164).
(16) المقالات والفرق (102-116).
(17) مسند أحمد (2/312) وهو صحيح.
المصدر: مركز التنوير للدراسات الإنسانية.


من مواضيعي
0 كتب د. سامي عامري
0 كيفية إصلاح مشكلة المثلث الاصفر للتعريفات علي ويندوز
0 استقراء تأريخي للنصوص الواردة في عاشوراء
0 هل نستطيع أن نعرف الحق؟
0 حكم إظهار الزينة يوم عاشوراء
0 العرب السنة في العراق المأساة وآفاق الحل
0 إيران وهدم المساجد
0 رؤية ملك الموت

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للتاريخ, للحقائق, الغيبة, تصوير, والرجعة.., وتزييف

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:34 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009