ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

اغتيال الفضيلة في إيران الإسلامية!!

الشيعه في الميزان


اغتيال الفضيلة في إيران الإسلامية!!

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-17-2017, 02:07 AM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي اغتيال الفضيلة في إيران الإسلامية!!

رمضان الغنام




لقد بُعث النبي صلى الله عليه وسلم داعياً إلى توحيد الله تعالى، متمماً لمكارم الأخلاق، ثم كان التحدي الأكبر كونه مبعوثاً للناس كافة بكتاب لا ريب فيه هدى للناس أجمعين، حوى بين دفتيه جميع المعارف والعلوم، وما غابت عنه شاردة ولا واردة إلا وتحدث عنها تعريضاً أو تصريحاً، قال الله تعالى: ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾، وقال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾.
وفُهم هذا الأمر حتى من قبل بعض الغربيين، يقول المفكر الفرنسي ايتين دينيه: "الحق يقال إن الإسلام يلائم جميع ميول معتنقيه على اختلاف مشاربهم، فهو ببساطة متناهية يهدي إلى الطريق المستقيم".
وقال الأديب الألماني جوته: "إن التشريع في الغرب ناقص بالنسبة للتعاليم الإسلامية، وإننا - أهل أوروبا - بجميع مفاهيمنا لم نصل بعدُ إلى ما وصل إليه محمد صلى الله عليه وسلم، وسوف لا يتقدم عليه أحد".
ومن المشكلات التي تعرض لها ديننا الحنيف وأصَّل لها ووضع لها حلولاً، مشكلة الانحرافات الجنسية، ولما كانت هذه الانحرافات نتائج لعدة مسببات، اهتم الإسلام بعلاج هذه المسببات لتفادي تلك النتائج، فشرَّع الزواج وهو الأنسب لمن أراد العفة وحفظ الفرج, ولمن لا يستطيع أمره بغض البصر والصوم والصبر للحد من الشهوة, ثم أمر أولياء الأمور بمنع الاختلاط بين الرجال والنساء, والتفريق بين الأطفال في المضاجع، وشرع الاستئذان، كذلك أمر الشارع بستر المرأة بالحجاب لكي لا تُبرز مفاتنها ... وغير ذلك من الإجراءات التي أمر بها الله تعالى لمنع الفتنة والحيلولة دون الوقوع في الفاحشة، ثم شُرِّعت الحدود لتكون ردعاً وصلاحاً للجاني، وطمئنة وتطيباً لمن ظلم.
غير أن كل هذه الحلول ربما لم تعجب العقل الشيعي والشره الصفوي الساعي لسد شهواته بما حل وما حُرِّم، فسعى مراجع الشيعة ومعمميهم لشرعنة الزنا عبر قوانينهم وآرائهم الفقهية التي أباحته تحت اسم "زواج المتعة"، وبعدما كانت هذه الحالات فردية سعت الدولة إلى تيسير هذه الأمور وإنشاء المؤسسات والهيئات الراعية لها تحت ما يسمى بـ"بيوت العفاف"، زعماً منهم، وهي التي تذبح على أعتابها الفضيلة.
حيث قررت الحكومة الإيرانية نشر بيوت الزواج المؤقت، أو ما يعرف باسم زواج المتعة ليوم واحد، في الشوارع والأحياء، بحجة القضاء على مشكلة الاغتصاب والكبت الجنسي الذي يعاني منه الشباب الإيراني، في دولة تبيح ممارسة الجنس مع أي فتاة، تحت ذرائع دينية! حتى أصبح عدد من تمارس الرذيلة طبقا لتقديرات عام 2002م (300 ألف) امرأة والعدد الآن يفوق هذا الرقم بكثير، كذلك فإن طهران وحدها تحوي (25000) طفل في الشوارع، أغلبهم من المراهقات.
وبهذا يكون في إمكان أي شاب إيراني الذهاب لهذه البيوت لممارسة الجنس لساعة أو ساعتين، مع أي عدد شاء من النساء، المهم أن يدفع ما بين 50 إلى 100 دولار على أن يكون نصف الربح للمراكز الدينية الشيعية، التي يسيطر عليها أصحاب الخمس من الملالي والحجج والآيات!!
الغريب في هذا الأمر أنه وبرغم انتشار زواج المتعة في إيران وإباحته تحت ستار شرعي إلا أن إيران تعد من أكثر الدول التي تعاني من كثرة حالات الاغتصاب، وهذا ما أكده موقع هيئة الإذاعة البريطانية عبر تقرير له بعنوان:" إيران .. الاغتصاب الجماعي يثير جدلاً دينياً وهلعاً اجتماعياً"، وقد أشار التقرير إلى زيادة حالات الاغتصاب الجماعي في طهران، الأمر الذي أدى إلى قلق كبير بين أوساط النساء الإيرانيات، وأثار أسئلة حول القيم الاجتماعية.
كذلك فإن إيران تأتي في أوائل الدول التي تعاني من زيادة كبيرة في عدد المرضي بداء نقص المناعة "الإيدز"، حيث أشار مسؤول رفيع في الأمم المتحدة منذ فترة إلى أن معدلات الإصابة بفيروس (اتش آي في) المسبب لمرض الإيدز تتزايد بشكل سريع في إيران؛ نظراً لاستمرار تدفق الهيروين الرخيص من أفغانستان بشكل متنامٍ، وارتفاع عدد حالات انتقال الفيروس عن طريق الممارسة الجنسية، مشيراً بذلك إلى ما يعرف بزواج المتعة، وأكد على أن معدلات انتشار المرض تزيد بسرعة الصاروخ على حد قوله.
وقال الدكتور علي سياري نائب وزير الصحة الإيراني لهيئة الإذاعة البريطانية عام 2001م: "إن تقنين زواج المتعة جعل مكافحة هذا المرض صعباً؛ حيث يجيز القانون للرجال الزواج من أكثر من امرأة ولأوقات مختلفة؛ وهو ما يساعد على انتشار الأمراض التناسلية، ومنها الإيدز".
ورغم هذه الأخطار لم تقم إيران وهي البلد الإسلامي - كما تدعي - بحل هذه المشكلة عبر القيم والمبادئ الإسلامية وأوامر الشرع الحنيف، عن طريق الوسائل المشروعة، بل العكس ما حدث حيث دعت عدة شخصيات هامة دينية وسياسية إلى دعم وإنشاء ما يسمى بـ"بيوت العفاف" وهو الأمر الذي لم تقدم على فعله الدول الغربية التي ترعى مثل هذه الأعمال.
ولتجارة المتعة في إيران رواج كبير رغم أن المستفيدين منها قلة متمثلة في رجال الدين من الملالي والمراجع والآيات وعدد من رجال الدولة والسياسة، ممن وضعوا أيديهم على جل البيوت التي يمارس فيها البغاء والمتعة، وتحكموا في مراهقات إيران، ولذا فقد كانوا من أشد المؤيدين لتقنين هذه التجارة بإنشاء "بيوت العفاف".
ونقلت مصادر إعلامية عن قوى الأمن الداخلي قولها: إنها ستوسع نطاق ما يعرف في إيران بمراكز أو بيوت العفاف!! بهدف تقليص الاغتصابات، وحل معضلة العلاقات الجنسية غير المشروعة! وأكد تقرير رسمي للحكومة أنها مقتنعة بضرورة إشاعة الزواج المؤقت أو ما يعرف بزواج المتعة، لحل هذه الأزمة، وأنها مستعدة لإيجاد مراكز خاصة في هذا المجال.
كذلك سمحت الحكومة للعديد من المكاتب ومواقع الإنترنت بنشاط يدخل في مجال تعارف النساء والرجال والبحث عن زوج أو زوجة، والزواج المؤقت.. حتى أن إعلاناً نشر في موقع رسمي يعلن عن تقديم مراكز دينية في مدن قم ومشهد وطهران لتأمين البنات للرجال الراغبين في المتعة!!
و"بيوت العفاف" أو "بيوت البغاء" كما يجب أن يطلق عليها، والتي ينادي بها مراجع الشيعة "عادة جاهلية"، عُرفت منذ القدم في جزيرة العرب، فكانت البغايا يضعن رايات حمراء فوق الخيمة، لذلك سموا بأصحاب الرايات الحمراء.
ولكي تعرف مدي التشابه بين أصحاب الرايات الحمراء وعمل "بيوت العفاف" التي ينادي بها الشيعة عليك الاطلاع على نص الإعلانات التي تروج لتلك البيوت، والذي جاء في أحدها - وهو منشور على موقع المقاومة الأحوازية - الآتي:
"مؤسسة آستان قدس رضوي (محافظة مشهد مدينة الرضا) تعلن عن نيتها تأسيس مركز للصيغة للأوقات القصيرة قرب مرقد إمام الرضا عليه السلام!! من أجل دعم الأجواء المعنوية في المجتمع، وخلق أجواء روحانية وهادئة للإخوة الزوار الذين يزورون حرم الإمام الثامن وهم بعيدين عن زوجاتهم".
ثم ناشد أصحاب المركز النساء الإيرانيات بقولهم: "لهذا تطلب المؤسسة من جميع الأخوات المؤمنات الباكرات اللاتي لم يتجاوز أعمارهن الـ 12 حتى 35 عاماً تدعوهن للمساعدة والانخراط في هذا العمل، مدة العقد للراغبات في هذا العمل عامين، والذي يلزم المتقاعدات مع مؤسسة الرضوي من خلال تعهدهن التمتع 25 يوماً في كل شهر. ومدة العقد يحسب كجزء من صيغة الاشتغال".
ثم حدد المدة والأجر: "والفترة الزمنية لكل صيغة تتراوح بين الـ 5 ساعات حتى 10 أيام مع كل رجل، المبلغ المرسوم لكل صيغة في الشرح التالي:
المتعة 5 ساعات = 50 ألف تومان (50 دولار).
المتعة يوم واحد= 75 ألف تومان (75 دولار).
المتعة يومين= 100 ألف تومان (100 دولار).
المتعة ثلاثة أيام = 150 ألف تومان (150 دولار).
المتعة من أربعة أيام حتى 10 أيام = 300 ألف تومان (300 دولار).
والدعوة لـ"بيوت العفاف" أو "بيوت الفضيلة" دعوة قديمة تضرب بجذورها في أعماق التاريخ تبدأ بدعوة (مزدك الفارسي) التي ظهرت في القرن الثالث الميلادي بالهضبة الإيرانية وكانت تدعو للإباحية في كل شيء، مرورا بفتنة (بابك الخرمي) ذلك الرجل الذي ظهر في شمال إيران، وحاول إغواء الناس لإحياء تلك الدعوة التي تدعو إلى الاشتراك في الأموال والنساء والأعراض والمتاع، والانعكاف علي بلوغ الشهوات والانغماس في الملذات بكل سبيل.
كذلك كانت الإباحية من أهم المبادئ التي قامت عليها ثورة الزنج التي اندلعت سنة 255 هجرية علي يد دعي آل علي والتي استمرت 15عاماً، وفرقة القرامطة التي بدأ ظهورها في سواد الكوفة علي يد حمدان قرمط سنة 278 كانت تدعو للإباحية والشهوانية البهيمية.
كذلك كانت الإباحية من أهم سمات الدولة العبيدية (الفاطمية) التي أُسست في تونس سنة 297 هـ، واستمرت قابعة على جسد الأمة الإسلامية لأكثر من قرنين من الزمان.
ثم جاءت بعد ذلك فرقة الحشاشين أباحت مخدر الحشيش، واستحلت المحرمات، وتلتها البابية والبهائية والنصيرية وغيرها من الفرق التي عاشت على فعل المحذور، واستحلال ما حرم الله.
وكانت الدولة الصفوية الاثنى عشرية الإمامية من أشهر الفرق التي أباحت الجنس وجعلت نساء الشيعة كلأً مشاعاً للجميع، عن طريق زواج المتعة أو ما يعرف عندهم الآن بـ"بيوت العفاف"(1).
و"بيوت العفاف" كانت موجودة في عهد الشاه السابق، ثم توقف عملها بعد الثورة وتمت إزالتها لاعتبارها مراكز فساد وانحطاط ورذيلة، وتشير التقارير أن نسبة الرذيلة ارتفعت في عهد حكومة إيران (الإسلامية) عن عهد الشاه المنتقد من قبل الحكام الحاليين لنشره الفساد وموالاته للغرب.
وكان هاشمي رفسنجاني الرئيس الإيراني الأسبق أول من طرح فكرة إيجاد بيوت العفاف أو مراكز الزواج المؤقت بعد الثورة وذلك عام 1991م، لكنه لم يلق قبولاً نظراً لحساسية الموضوع.
في عام 1993م أقدمت وزارة الداخلية الإيرانية على الإعداد لمشروع يحمل عنوان (مشروع تنظيم النساء الخاصات والمتعة) ويتضمن أربع مراحل يتم فيها بداية التعرف على العاهرات، ومن ثم تقسيمهن، على أن تحصل اللواتي تردن العودة إلى الحياة الطبيعية على بطاقة صحية وتمارس عملها في إطار الزواج المؤقت (المتعة).
في عام 1994م, قامت مجموعة تطلق على نفسها اسم (الجماعة الإسلامية للناصحين في قم) بكتابة مسودة مشروع للمرة الأولى يحمل اسم (بيوت العفاف)، وأرسلته إلى مجموعة كبيرة من العلماء ورجال الدين في مواقع سياسية فاعلة. وعلى رغم عدم الإعلان عن تفاصيل المشروع, إلا أن أوساطاً تقول إنه حظي بموافقة الكثيرين منهم، ووصل إلى حدود التنفيذ.
والآن تتمتع هذه البيوت برعاية رسمية من السلطات الإيرانية، حيث سمحت رسمياً بتخصيص بيوت لممارسة البغاء تحت اسم زواج المتعة، يقوم فيه الإيرانيون بممارسة الجنس ليوم واحد مع النساء.
لكن السؤال الآن:
هل يرضى المراجع والمعممين لبناتهم المتعة؟ وهل بناتهم يعملن في تلك البيوت؟ أم أن الأمر مقتصر على السذج من نساء وبنات الشيعة الفقيرات الباحثات عن لقمة خبز لسد جوعهن وجوع أولادهن وأسرهن؟
يجيب على السؤال المعمم محمد العرادي في محاضرة له بعنوان "زواج المتعة هو الحل"، والمحاضرة خاصة بالنساء فقط!! حيث تكلم في محاضرته عن الثواب العظيم للمتعة، كذلك أخذ في نصح الشيعي بأن يتمتع لو مرة أو مرتين من أجل إحياء سنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
ثم لما سئل: هل يرضى سماحة العلماء أن يزوجوا بناتهم متعه؟ قال "بأن الحب والرضا والكراهة ما لها دخل بالتحليل والتحريم" معلنًاً بذلك رفضه تزويج بناته متعة، رغم تصريحه عقب هذا مباشرة بأن النبي صلي الله عليه وسلم وعلياً رضي الله عنه مارسا المتعة.
ثم إن المعمم نسى شيئاً مهماً وهو: أن العرف عندهم يعتبر المتعة زنا، وهذا ما أشار إليه الصحفي الشيعي حسام علاء الدين في تقرير له نشر بصحيفة القدس تحت عنوان: (الميليشيات في العراق تمنع الحب وتنشر زواج المتعة في السر؛ لأن العرف يعتبره زنا)، سبحان الله! لا يرضونه لبناتهم ولا لأخواتهم ولا لزوجاتهم ولا لعماتهم ولا لخالاتهم، ويرضونه للمسلمات العفيفات الطاهرات.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر مقال: إباحية إيران السياسية! لشريف عبد العزيز، مفكرة الإسلام.


من مواضيعي
0 من مقومات الداعية الناجح.. الارتقاء الإيماني والروحاني
0 عبود الزمر فى نعى الشيخ رفاعى عليكم بكتبه
0 حشرة وعتمة الدروينية
0 انواع الملحدين ثلاثة
0 تطبيق الشريعة بعدم تطبيق الشريعة! محمد عابد الجابري أنموذجاً
0 مراجعة فيلم الإله ليس ميتا
0 صلوات التطوع
0 الرد على من زعم أن القرآن محرف

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إيران, الإسلامية!!, الفضيلة, اغتيال

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:50 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009