ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

في الرد على القرآنيين(3)

ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة


في الرد على القرآنيين(3)

ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-12-2010, 01:52 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي في الرد على القرآنيين(3)

في الرد على القرآنيين(3)

تحت راية السنة ..

تناولت في مقالي السابقين أربع شبه رئيسة لللقرآنين، وفي هذا المقال نفند أحد أهم شبههم التي ينتحلونها على السنة النبوية.
الشبهة الخامسة :
قالوا: إن كثرة الوضاعين للحديث أضعفت الثقة بالسنة الشريفة وليعلم أن هذه مقولة عدد كبير من الزنادقة والمنحرفين في القديم والحديث وممن قال بهذا في العصر الحديث (صالح أبو بكر )في كتاب "الأضواء القرآنية" و(حسين أحمد أمين) في كتاب "دليل المسلم الحزين" و(أحمد أمين) في كتاب "فجر الإسلام" و(عبد الله النعيم) في كتاب "نحو تطوير التشريع الإسلامي" ، و(سعيد العشماوي) في كتاب "حقيقة الحجاب" ، و(صالح الورداني) في كتاب "الخدعة رحلتي من السنة إلى الشيعة" ، و(عبد الجواد ياسين) في كتاب "السلطة في الإسلام" ، و(نصر أبو زيد) في كتاب "الإمام الشافعي "، و(زكريا عباس داود) في كتاب "تأملات في الحديث" ، و(حولة نهر) في كتاب "دراسات محمدية" ، و(موريس بوكاي) في كتاب "دراسة الكتب المقدسة" ، و(مرتضى العسكر) في كتاب "خمسون ومائة صحابي مختلق" ، والدكتور (مصطفى محمود) في مقالاته عن الشفاعة

والجواب عن تلك الشبهة المتهافتة: أن علامات الوضع لا تخفى على أهل هذا الشأن ؛كما قيل لعبد الله بن المبارك: هذه الأحاديث الموضوعة؟! قال يعيش لها الجهابذة، وقال الدار قطني يوماً : (( يا أهل بغداد ! لا يظنن أحدكم أنه يقدر أن يكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - - وأنا حي )) وقال الإمام الذهبي في تذكرة الحفاظ للذهبي 1/273 "إن هارون الرشيد لما أخذ زنديقاً فأمر بضرب عنقه ؛فقال له الزنديق : لَم تضرب عنقي ؟ قال : لأريح العباد منك ، فقال : يا أمير المؤمنين أين أنت من ألف حديث - وفي رواية أربعة آلاف حديث - وضعتها فيكم ، أحرم فيها الحلال ، وأحلل فيها الحرام ، ما قال النبي منها حرفاً ؟ فقال له هارون الرشيد : أين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري وعبد الله بن المبارك ؟ فإنهما ينخلانها نخلاً فيخرجانها حرفاً حرفا"

فمن حفظ الله لدينه ولسنة نبيه أن قيض لهذه الأمة عدداً وفيرًا من أئمة الجرح والتعديل ومن الرواة الثقات المتقنين العدول، الذين أحاطوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بسياج قوي يعسر على الأفاكين اختراقه ، واستطاع هؤلاء المحدِّثون بسعة اطلاعهم ، ونفاذ بصيرتهم أن يعرفوا الوضَّاعين ، وأن يقفوا على نواياهم ودوافعهم ، وأن يضعوا أيديهم على كل ما نُسِبَ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل الوضع والكذب ؛فهؤلاء الوضاعون لم يُتْرَك لهم الحبل على الغارب - كما يظن الضالون - يعبثون في الحديث النبوي كما يشاءون ، ولم يترك لهم المجال لأن يندسوا بين رواة الأحاديث النبوية الثقات العدول دون أن يُعرَفوا، ووضعوا أمارات للحديث الموضوع يعرف بها منها ما ذكره ابن الجوزي حيث قال: إذا رأيت الحديث يباين المعقول، أو يخالف المنقول، أو يناقض الأصول، فاعلم أنه موضوع".

وقال السيوطي في "تدريب الراوي": ومعنى مناقضته للأصول: أن يكون خارجًا عن دواوين الإسلام من المسانيد والكتب المشهورة"، قال الحافظ ابن رجب الحنبلي: معرفة أئمة الحديث الجهابذة النُّقَّاد ، الذين كَثُرت ممارستهم لكلام النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، وكلام غيره ، ولحال رُواةِ الأحاديث ، ونَقَلَةِ الأخبار ، ومعرفتهم بصدقهم وكذبهم وحفظهم وضبطهم ، فإنَّ هؤلاء لهم نقدٌ خاصٌّ في الحديث يختصون بمعرفته ، كما يختصُّ الصيرفي الحاذق بمعرفة النُّقود ، جيِّدِها ورديئها ، وخالصها ومشوبِها ، والجوهري الحاذق في معرفة الجوهر بانتقاد الجواهر ، وكلٌّ من هؤلاء لا يمكنُ أنْ يُعبِّرَ عن سبب معرفته ، ولا يُقيم عليه دليلاً لغيره ، وآيةُ ذلك أنَّه يُعرَضُ الحديثُ الواحدُ على جماعة ممن يعلم هذا العلم ، فيتَّفقونَ على الجواب فيه مِنْ غير مواطأة .

وقد امتحن هذا منهم غيرَ مرَّةٍ في زمن أبي زُرعة وأبي حاتم ، فوُجِدَ الأمرُ على ذلك ، فقال السائل : أشهدُ أنَّ هذا العلم إلهامٌ . قال الأعمش : كان إبراهيم النَّخعي صيرفياً في الحديث ، كنت أسمعُ مِنَ الرِّجالِ ، فأعرض عليه ما سمعته وقال عمرو بن قيس : ينبغي لصاحب الحديث أنْ يكونَ مثل الصيرفيّ الذي ينتقد الدراهم ، فإنَّ الدراهم فيها الزائفَ والبَهْرَجَ وكذلك الحديث ،وقال الأوزاعي : كنا نسمع الحديث فنَعرِضُهُ على أصحابنا كما نَعرِضُ الدرهم الزَّائف على الصيارفة ، فما عرفوا أخذنا ، وما أنكروا تركنا.

وقيل لعبد الرحمن بن مهدي : إنَّك تقولُ للشيء : هذا صحيح وهذا لم يثبت ، فعمن تقولُ ذلك ؟ فقال : أرأيتَ لو أتيتَ الناقد فأريتَه دراهمك ، فقال : هذا جيد ، وهذا بهرَجٌ أكنت تسأله عمن ذلك ؟!، أو كنت تسلم الأمر إليه ؟ قال : لا ، بل كنت أسلمُ الأمر إليه ، قال : فهذا كذلك لطول المجالسة والمناظرة والخُبْرة به. وقد روي نحو هذا المعنى عن الإمام أحمد أيضاً ، وأنَّه قيل له : يا أبا عبد الله تقولُ : هذا الحديث منكر ، فكيف علمتَ ولم تكتب الحديث كلَّه ؟ قال : مثلنا كمثل ناقدِ العين لم تقع بيده العَيْنُ كلُّها ، وإذا وقع بيده الدينارُ يعلم أنَّه جيدٌ ، وأنَّه رديء . وقال ابنُ مهدي : معرفة الحديث إلهام. وقال : إنكارُنا الحديث عند الجهال كهانةٌ.

وقال أبو حاتم الرازي: مَثَلُ معرفة الحديث كمثل فصٍّ ثمنه مئة دينار ، وآخر مثله على لونه ، ثمنُه عشرة دراهم ، قال : وكما لا يتهيأ للناقدِ أنْ يُخبر بسبب نقده ، فكذلك نحن رُزقنا علماً لا يتهيأُ لنا أنْ نُخبِر كيف علمنا بأنَّ هذا حديثٌ كذِبٌ ، وأنَّ هذا حديثٌ مُنكرٌ إلا بما نعرفه ، قال : وتُعرَفُ جودةُ الدينارِ بالقياسِ إلى غيره ، فإنْ تخلف عنه في الحمرة والصَّفاء علم أنَّه مغشوش ، ويُعلم جنسُ الجوهر بالقياس إلى غيره ، فإنْ خالفه في المائيَّة والصَّلابة ، علم أنَّه زجاج ، ويُعلَمُ صحةُ الحديث بعدالة ناقليه وأنْ يكون كلاماً يصلح مثلُه أنْ يكون كلامَ النبوّة ، ويُعرف سُقمه وإنكاره بتفرُّد من لم تصحَّ عدالته بروايته ، والله". من جامع العلوم والحكم.

وقد حصر العلماء أحاديث الوضاعين وصنفوا لها مصنفات مستقلة مثل : الموضوعات لابن الجوزي، واللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسُّيوطي، وتنزيه الشريعة المرفوعة للكناني، وكشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس للعجلوني، والفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكاني وغيرها كثير. قال الإمام أبو المظفر بن السمعاني كما في مختصر الصواعق المرسلة: « فإن قالوا : قد كثرت الآثار في أيدي الناس واختلطت عليهم ، قلنا : ما اختلطت إلا على الجاهلين بها ، فأما العلماء بها فإنهم ينتقدونها انتقاد الجهابذة الدراهمَ ، والدنانيرَ ، فيميزون زيوفها ويأخذون خيارها ، ولئن دخل في أغمار الرواة من وسم بالغلط في الأحاديث ؛فلا يروج ذلك على جهابذة أصحاب الحديث ، ورواته العلماء حتى إنهم عدُّوا أغاليط من غلط في الإسناد والمتون ، بل تراهم يعدون على كل واحد منهم كم في حديث غلط ، وفي كل حرف حرَّف ، وماذا صحَّف ، فإن لم تَرُجْ عليهم أغاليط الرواة في الأسانيد والمتون ؛فكيف يروج عليهم وضع الزنادقة ، وتوليهم الأحاديث التي يرويها الناس حتى خفيت على أهلها ؟ وهو قول بعض الملاحدة ، وما يقول هذا إلا جاهل ضال مبتدع كذاب يريد أن يهجِّن بهذه الدَّعوة الكاذبة صحاح أحاديث النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، وآثاره الصادقة ، فيغالط جهال الناس بهذه الدعوى ، وما احتج مبتدع في رد آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم بحجة أوهن ولا أشد استحالة من هذه الحجة ؛ فصاحب هذه الدعوى يستحق أن يُسَفَّ في فِيهِ ، ويُنفى من بلد الإسلام


من مواضيعي
0 هل دعا نبي الله نوح على قومه بالضلالِ ؟!
0 التثليث وثلاثيات الطبيعة ....لا حول ولا قوة إلا بالله على التفكير
0 العيد
0 زواج الرسول عليه الصلاة والسلام من عائشة ام المؤمنين
0 دراسة موجزة لإمام من أئمة (العظم) الملحدين ، هو (برتراند رسل)
0 مفهوم الحياد الإلهي - الإسلام ويب
0 مرحبا بك معنا يا eslam73
0 مكان القبض على يسوع

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الرد, القرآنيين(3)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:51 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009