ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى نقد النصرانية > ملتقى الخطيئة الأولي و الفداء و الصلب
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

التوبة من الذنب كفارة له

ملتقى الخطيئة الأولي و الفداء و الصلب


التوبة من الذنب كفارة له

ملتقى الخطيئة الأولي و الفداء و الصلب


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-22-2017, 12:56 AM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي التوبة من الذنب كفارة له

التوبة من الذنب كفارة له

فلئن كان ثمة تنازع بين الرحمة والعدل- كما يزعم النصارى - فإن من أهم مخارج المسألة التوبة التي ذكر الله في القرآن أن آدم صنعها، وهي باب عظيم من أبواب فضل الله، جعله للخاطئين.
التوبة تغسل الذنب وتنقي القلب، فيكون الخاطئ التائب حبيباً إلى الله، فلم لا يقول النصارى بأن آدم تاب وقبلت توبته، لم يصرون على القصاص، ولم يصرون أنه « بدون سفك دم لا تحصل مغفرة» عبرانيين 9/22
لقد تحدثت نصوص التوراة والإنجيل بإسهاب عن التوبة وقصصها قبول الله لها.
فها هو المسيح يجلس مع العشارين والخطاة فيتذمر الفريسيون والكتبة لذلك قائلين: « هذا يقبل خطاة ويأكل معهم » لوقا 15/2 فأراهم المسيح حرصه على التوبة وفرحة الله بالتائب «وكلمهم بهذا المثل قائلاً: أي إنسان منكم له مائة خروف وأضاع واحداً منها، ألا يترك التسعة والتسعين في البرية ويذهب لأجل الضال حتى يجده، وإذا وجده يضعه على منكبيه فرحاً ويأتي إلى بيته، ويدعو الأصدقاء والجيران قائلاً لهم: افرحوا معي، لأني وجدت خروفي الضال.
أقول لكم: إنه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب... » لوقا 15/3-7 ، وعليه فالتوبة مقبولة عند الله كوسيلة للخلاص من الذنب.
كما ضرب لهم مثلين آخرين بالابن الضال والدرهم الضائع انظر لوقا 15/8 - 32 .
ولقد وعد الله التائبين بالقبول ففي حزقيال « فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها، وحفظ كل فرائضي وفعل حقاً وعدلاً، فحياة يحيا، لا يموت، كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه، بره الذي عمل يحيا، هل مسرة أسر بموت الشرير» حزقيال 18/21-23 .
ويقول يوحنا المعمدان مخاطباً اليهود مذكراً إياهم بأهمية التوبة: « يا أولاد الأفاعي من أراكم أن تهربوا من الغضب الآتي، فاصنعوا أثماراً تليق بالتوبة، ولا تفتكروا أن تقولوا في أنفسكم لنا إبراهيم أباً » متى 3/7 -9 فالتوبة هي الطريق وليس النسب كما ليس الفداء.
تقول التوراة: «فإذا تواضع شعبي الذين دعي اسمي عليهم وصلّوا وطلبوا وجهي ورجعوا عن طرقهم الردية فإنني أسمع من السماء » الأيام 2- 7/14 .
ولكن ورغم هذا كله يقول عوض سمعان: « فالتوبة مهما كان شأنها ليست بكافية للصفح عما مضى من خطايانا » .
إذاً لماذا أكدت النبوات عليها وعلى فضلها ومحبة الله لها، ولم أغلق هذا الباب في وجه آدم، وهو أولى الناس به لمعرفته بالله العظيم وجزاءه ورحمته، إضافة إلى شعوره بالذنب وأثره الجم عليه وهذا الذي ذكره الله عنه « فعصى آدم ربه فغوى * ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى » طه: 121-122


هـل افتـدانا المسيح على الصليب ؟_د. منقذ بن محمود السقار


من مواضيعي
0 اقتلوا أبناءَ الذين آمنوا معه واستَحْيوا نساءهم (آيات 23 25).
0 لاهوت التاريخ عند القديس أوغسطين
0 انفوجرافيك مدينة دوما
0 انفوجرافيك مساوئ القهوة سريعة التحضير
0 أهم الاختلافات بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية
0 العبادة والمعنى في الاسلام
0 الرد العلمي على الالحاد و الملحدين بما لا يجرؤ الملحد على قوله
0 الزهد والرقاق

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
التوبة, الذهب, كفارة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:56 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009