ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

في الرد على القرآنيين(2)

ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة


في الرد على القرآنيين(2)

ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-12-2010, 01:51 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي في الرد على القرآنيين(2)

في الرد على القرآنيين(2)

تحت راية السنة
ذكرنا في لقاء سابق شبهتين رئيسيتين من شبهات من يزعمون أنهم (القرآنيون) ،وها نحن نستكمل إيراد أهم الشبهات مع إيراد الردود عليها:-
الشبهة الثالثة: أن السنة لو كانت حجة لتكفَّل الله بحفظها ؛كما تكفَّل بحفظ القرآن قال تعالى : [ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ]

والجواب: أنه قد أجمع المسلمون المتقدمون منهم و المتأخرون على أن السنة حجة في الدين، ودليل من أدلة الأحكام الشرعية التي تثبت بها الأحكام العملية، بل حفظ القرآن الكريم متوقف على حفظ السنة، لأنها الشارحة والمبينة له، وحفظ المُبيَّن يستلزم حفظ البيان للترابط بينهما .
وقد ذكرنا في الجواب على الشبهة السابقة أن في القرآن الكريم أوامر ونواهي مجملة قد بينتها السنة المطهرة، فإذا كان بيانه عليه الصلاة والسلام لذلك المجمل غير محفوظ ، فقد بَطُلَ الانتفاع بنص القرآن، فيؤدي لطرح الشريعة وهو ما يريده أعداء السنة وهيهات هيهات فإن الله سبحانه هو الذي تكفَّل بحفظ الدين الإسلامي الخاتم ،ولم يوكله لأحد من خلقه وهو السر في حفظ السنة المشرفة وفق منهج فريد وسأفرد مقالة مستقلة لبيان عظم هذا المنهج ،وأنه يستحيل أن يكون جهدًا بشريًا؛ وإنما هو من ثمرة حفظ الله لهذا الدين.
وقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى أن الله حفظ السنة كما حفظ القرآن، وأن لفظ: (الذِّكْرَ) في قوله تعالى): (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُون) }الحجر:9]. يشمل القرآن والسنة، لأن الله سمى السنة ذكراً في قوله: ( [وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) [النحل:44].فليحذر هؤلاء أن يكونوا خصماء لمحمد صلى الله عليه وسلم، بردهم لسنته واعتراضهم عليها.( - الشبهة الرابعة : قالوا قد ورد في بعض الأحاديث الأمر بعرض السنة النبوية على القرآن الكريم منها حديث: "ما جاءكم عني فاعرضوه على كتاب الله" وحديث (إن الحديث سيفشو عنِّي ، فما أتاكم يوافق القرآن فهو عنِّي ، وما أتاكم يخالف القرآن فليس عنِّي ) - وكان الواجب على من ينكر الاحتجاج بأحاديث البخاري ومسلم وغيرها من الأحاديث الصحيحة؛ أن يستحي من الاحتجاج بمثل هذه الأسانيد المجمع على عدم ثبوتها ،وهم بذلك يخالفون أصلهم الباطل في الاكتفاء بالقرآن، ثم يحتجون بالحديث، وهم لا يرون الاحتجاج به أصلًا! وأحاديث العرض على كتاب الله ، كلها ضعيفة لا يصحّ التمسك بشيء منها وقد بَيَّن ذلك ابن حزم ، و البيهقي ، و السيوطي ، وقال الشافعي في الرسالة : " ما روَى هذا أحدٌ يثبت حديثه في شيء صغير ولا كبير ، وإنما هي رواية منقطعة عن رجل مجهول ونحن لا نقبل هذه الرواية في شيء " ونقل ابن عبد البر في جامعه عن عبد الرحمن بن مهدي قوله : " الزنادقة والخوارج وضعوا هذا الحديث ". ثم قال : "وهذه الألفاظ لا تصح عنه - صلى الله عليه وسلم - عند أهل العلم بصحيح النقل من سقيمه " .بل إن الحديث نفسه يعود على نفسه بالبطلان ، فلو عرضناه على كتاب الله لوجدناه مخالفاً له ، فلا يوجد في كتاب الله أن حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يقبل منه إلا ما وافق الكتاب ، بل إننا نجد في القرآن إطلاق التأسي به - صلى الله عليه وسلم - ، والأمر بطاعته ، والتحذير من مخالفة أمره على كل حال ، فرجع الحديث على نفسه بالبطلان .ومما يدل على بطلانه كذلك معارضته الصريحة للحديث الصحيح: ( لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه ، فيقول : لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه ) رواه أبو داود بإسناد صحيح.وعلى التسليم بصحة الخبر فليس المراد منه أن ما يصدر عن النبي - صلى الله عليه وسلم نوعان : منه ما يوافق الكتاب فهذا يُعمل به ، ومنه ما يخالفه فهذا يُردُّ ، بل لا يمكن أن يقول بذلك مسلم ، لأن في ذلك اتهاماً للرسول عليه الصلاة والسلام بأنه يمكن أن يصدر عنه ما يخالف القرآن ، وكيف لمؤمن أن يقول ذلك وقد ائتمنه الله على وحيه ودينه وقال له : {قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي }(يونس 15) .فالرسول عليه الصلاة والسلام معصوم من أن يصدر عنه ما يخالف القرآن ، ولا يمكن أن يوجد خبر صحيح ثابت عنه مخالفٌ لما في القرآن .فيكون معنى الحديث إذا افترضنا جدلاً ثبوته: إذا رُوِي لكم حديث فاشتبه عليكم هل هو من قولي أو لا فاعرضوه على كتاب الله ، فإن خالفه فردُّوه فإنه ليس من قولي" ، وهذا هو نفسه الذي يقوله أهل العلم عندما يتكلمون على علامات الوضع في الحديث ، فإنهم يذكرون من تلك العلامات أن يكون الحديث مخالفاً لمحكمات الكتاب .وعندما نقول : إن السنة الصحيحة لابدَّ وأن تكون موافقة للقرآن غير مخالفة له ، فلا يلزم أن تكون هذه الموافقة موافقة تفصيلية في كل شيء ، فقد تكون الموافقة على جهة الإجمال ، فحين تبين السنة حكماً أجمله القرآن ، أو توضِّح مُشْكِلاً ، أو تخصص عامَّاً ، أو تقييد مطلقاً ، أو غير ذلك من أوجه البيان ، فهذا البيان في الحقيقة موافق لما في القرآن ، غير مخالف له .بل حتى الأحكام الجديدة التي أثبتتها السنة ودلَّت عليها استقلالاً ، هي أيضاً أحكام لا تخالف القرآن ، لأن القرآن سكت عنها على جهة التفصيل ، وإن كان قد أشار إليها وتعرض لها على جهة الإجمال حين قال : {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا }( الحشر 7).


من مواضيعي
0 فطاني المسلمة .. المأساة قائمة عبر قرن من الزمان
0 سلسلة بطاقات علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم للأطفال
0 الحقيقة النسبيّة...أفيون العقيدة!
0 القرآنيون وشبهاتهم ( تأليف رياض السعيد )
0 هل حملتِ هذا الهم ؟؟
0 eslam4pc iاخر عضو مسجل لدينا هو!
0 xgurlme لقد تم تسجيل !
0 فيلم من الذي كتب الكتاب المقدس ؟ مترجم - بلا زيادات

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الرد, القرآنيين(2)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:38 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009