ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

غزوة بني قينقاع

ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة


غزوة بني قينقاع

ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-21-2017, 12:44 AM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي غزوة بني قينقاع

غزوة بني قينقاع
قال الكاتب: كان للرسول حلفٌ مع يهود المدينة، وكتب رسول الله كتاباً بين المهاجرين والانصار وادع فيه اليهود وعاهدهم واقرهم على دينهم واموالهم واشترط عليهم وشرط لهم فقال......
إلى أن قال: وواضح ان النبي اراد عذراً لغزوة بني قينقاع، فاتخذ ما حدث للمرأة الاعرابية كذريعة لغزوهم. ويذكر الواقدي ان بني قينقاع كانوا صاغة واصحاب سلاح، ولمكانتهم هذه في المدينة ولما
ابدوه من مناصرة قريش، فكر الرسول في امرهم طويلاً وظل في ذلك حتى نزلت الاية " واما تخافن من قوم خيانة، فانبذ اليهم على سواء، ان الله لا يحب الخائنين" . ويتضح من الاية ان الله احل للنبي ان يغزو من شاء اذا خاف منهم خيانةً. وهذا ما حدث لبني قينقاع دون اعتداء منهم علي المسلمين، بل بالعكس، قتل احد المسلمين الصائغَ اليهودي اولاً......إلخ

الجواب : في هذا المبحث يصور الكاتب أن اليهود أبرياء. وأن النبي صلى الله عليه وسلم ظالم لهم .والجواب على هذا التلبيسات أقول وبالله التوفيق :
1ـ استند الكاتب في براءة اليهود من الغدر على قصة المرأة وهي قصة ذكرها ابن هشام في السيرة فقال ابن هشام: وذكر عبدالله بن جعفر بن المسور بن مخرمة ، عن أبي عون، قال ‏‏:‏‏ كان من أمر بني قينقاع أن امرأة من العرب قدمت بجلب لها ، فباعته بسوقبني قينقاع ، وجلست إلى صائغ بها ، فجعلوا يُريدونها على كشف وجهها ، فأبت ، فعمدالصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها ، فلما قامت انكشفت سوءتها ، فضحكوا بها ،فصاحتْ ‏‏.‏‏ فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله ، وكان يهوديا ، وشدت اليهودعلى المسلم فقتلوه ، فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود ، فغضب المسلمون ،فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع ‏‏.‏‏
والمتأمل في القصة يجد التالي:1ـ أن الغدر بدأ من جماعة من اليهود يريدون كشف المرأة لوجهها فأبت ان تكشف وجهها . وهذا من أبسط حقوقها سواء كان عادة أو عبادة .وفق معاهدة احترام الحقوق التي تعاهد عليها المسلمون واليهود وجميع أهل المدينة.فلماذا أرادوها على ذلك ؟هذا مالم يلتفت له الكاتب.
2ـ نجد أن الصائغ اليهودي على أثر رفضها لذلك الطلب الجماعي من اليهود قام زاد على الغدر الأول بغدر أعظم ؛فعمدالصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها ، فلما قامت انكشفت سوءتها.
3ـ فماذا كان موقفهم هل أنكروا هذا الظلم الذي رأوه ؟ لا لم ينكروا بل ضحكوا بها .
4ـ فردة الفعل الطبيعية أن تصرخ المرأة نتيجة هذا الأعتداء السافر من جماعة اليهود .
5ـ ومن الطبيعي جداً أن ينصرها رجال فيهم عدالة الإسلام ،فقام الرجل المسلم فقتل الصائغ .
6ـ قال:وشدت اليهودعلى المسلم فقتلوه.إذن أعتداء أخر جماعي على رجل واحد .ومن خلال هذا التحليل الدقيق للقصة نجد أن الكاتب لا يقيم للنقد وزناً بل هو ينطلق من تحزب ظالم لنصرة أهداف ظالمة .وتبين للعاقل من هو المبتدأ بالعدوان وماهي صفة الغدر الحاصل .
وسؤال أخر:هل الغدر فردي أم جماعي ؟ لاشك أنه جماعي طلب كشف وجهها ،ثم الضحك على كشف عورتها ،ثم الانتصار الجماعي الحزبي لمقتل الصائغ .فليس هنا رجل وأهل بيته ،بل هم جماعة مجتمعة من القبيلة اليهودية .فلاوجه للمطالبة بتسليم واحد لأن الفعل منهم جميعاً .
7ـ هل حاول يهود بني قينقاع تسليم القتلة ؟ أوالأعتذارمن فعلهم ؟لابل تحصنوا بحصونهم وحملوا أسلحتهم وتأهبوا للقتال لأن جريمتهم كانت جماعية لا فردية .فكيف لم يحصل نقض للعهد وبأي ميزان أيه الناقد ؟ !بل هونقض واصرار ،وتأهب لقتال.
ثانياً:ماهي مواقف بني قينقاع المؤكدة لهذا الغدر ؟لهم موقفان :
الأول: أنه جاء في المعاهدة مع الرسول صلى الله عليه وسلم ما نصه: وإن على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم وإن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة وإن بينهم النصح والنصيحة والبر دون الإثم........ . أنتهى فهل بنو قينقاع كانوا من أهل النصح والبر ولو بالكلام ؟!لا والله ما فعلوا بل يهاجمون الرسول صلى الله عليه وسلم بالألفاظ ويهددونه وإليكم بيان ذلك :
جاء في سيرة ابن إسحاق وابن هشام ما نصه: وكان من حديث بني قينقاع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمعهم بسوق ‏‏(‏‏ بنيقينقاع ‏‏)‏‏ ثم قال ‏‏:‏‏ يا معشر يهود ، احذروا من الله مثل ما نزل بقريش منالنقمة ، وأسلموا ، فإنكم قد عرفتم أني نبي مرسل ، تجدون ذلك في كتابكم وعهد اللهإليكم ؛ قالوا ‏‏:‏‏ يا محمد ، إنك ترى أنا قومك ‏‏!‏‏ لا يغرنك أنك لقيت قوماً لاعلم لهم بالحرب ، فأصبت منهم فرصة ، إنا والله لئن حاربناك لتعلمن أنا نحن الناس.
هذا ردهم على النصح النبوي الكريم . قال الدكتور ولفنسون في كتابه تاريخ اليهود في صدد ما ردوا به على رسول الله صلى الله عليه وسلم " أنهم أجابوه بكل جرأة وتبحج ص 129.أنتهى .
الخلاصة : قد تبين للقارىء الكريم أي قوم هم اليهود من خلال ما ذكرنا .ولعل القارىء يعرفهم اليوم من خلال ما سمعنا ورأينا .فلا أعظم منهم غدراً وخيانة .فكفى أيه الكاتب فقد بلغ منك الحسد والأحقاد مبلغاً عظيماً تجعل به الحق باطلاً والباطل حقاً.


من مواضيعي
0 مريم والنخلة:
0 ظاهرة العذل في شعر حاتم الطائي
0 ورَفَعْنا فوقهم الطُّورَ بميثاقهم
0 الجمع بين افتخار النبي صلى الله عليه وسلم بنسبه ونهيه عن ذلك
0 قراءات في الكتب المقدسة
0 سلسلة أعرب وإن قيل لك
0 مواقف أعجبتني
0 مجموعة قصص الأنبياء و المرسلين

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
غزوة, قينقاع

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:02 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009