ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

زواجه من خديجة صلى الله عليه وسلم

ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة


زواجه من خديجة صلى الله عليه وسلم

ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-21-2017, 12:39 AM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي زواجه من خديجة صلى الله عليه وسلم

زواجه من خديجة
عقد المؤلف هذا المبحث ليتسائل سؤالاً يتوصل به للطعن في النبي صلى الله عليه وسلم والسؤال هو التالي:
فلماذا اذاً تزوج هذا الشاب ثيباً في الاربعين من عمرها ولديها طفلان؟ فهل يجوز انه تزوجها من اجل مالها؟ وانه عندما كان في عنفوان شبابه، لم يتزوج غيرها، خوفاً من ان تحرمه مالها، ولما ماتت وعمره خمسون عاماً تزوج اربع عشرة امرأة او يزيد؟


الجواب:قصة زواج النبي صلى الله عليه وسلم بالسيدة خديجة رضي الله عنها من فضائله عليه الصلاة والسلام فلا أدري كيف أنتكست القيم عند الكاتب إلى هذه الدرجة .وذكر الكاتب شبهتين : الأولى :زواج النبي صلى الله عليه وسلم بالسيدة خديجة وهي أكبر منه سناً ولم يتزوج عليها ؟الشبهة الثانية : زواجه بعدد من النساء بعد وفاتها.
فأما جواب الشبهة الأولى :1ـ فإن المرأة عادةً تنكح لمميزات عديدة والنساء تتفاوق في ذلك وأعظمهن من يجمع كل تلك المميزات ،وهذا لا يرتاب فيه عاقل وأعظم المميزات الديانة والخلق الحسن فإن أضافت إلى ذلك الجمال ،والمال ،والنسب الشريف غير الوضيع ،فإن الرغبة فيها تزيد بلا ريب .ولا يستنكر أن يتزوج الإنسان بامرأة حوت كل تلك الإضافات بعد أن تميزت بأعظم خصلة من الخصال وهي الخلق والدين. حتى قال صلى الله عليه وسلم ((كمل من الرجال كثير، وكمل من النساء أربع: آسية بنت مزاحم، ومريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد )) .وأما غمزك باحتمال كونه طامعاً في مالها فحاشاه صلى الله عليه وسلم فلم نعرفه إلا عاش فقيراً ومات مديوناً ديناً مضموناً بدرع رهنه لصاحب الدين فأين الطمع.وعرضت عليه الدنيا فرفضها
ثم أن المشهور أنها هي التي أرسلت إليه من يعرض عليه الزواج منها .فقد ذكر جميع أهل السير عن نفيسة بنت منية قالت: كانت خديجة بنت خويلد امرأة حازمة ، قوية، شريفة مع ما أراد الله تعالى لها من الكرامة والخير، وهي يومئذ أوسط قريش نسباً، وأعظمهم شرفاً، وأكثرهم مالاً، وأحسنهم جمالاً وكانت تدعى في الجاهلية بالطاهرة، قد طلبها جلّ رجال قومها، وذكروا لها الأموال، فلم تقبل فأرسلتني خفية إلى محمد(صلى الله عليه وسلم)، بعد أن رجع في عيرها من الشام فقلت: يا محمد ما يمنعك أن تتزوج؟..فقال: ما بيدي ما أتزوج به..
قلت: فإن كفيت ذلك... ودعيت إلى المال... والجمال... والشرف... والكفاية.. ألا تجيب؟قال: فمن هي؟..قلت: خديجة بنت خويلد..)).أنتهى
وأما ماذكر النبي صلى الله عليه وسلم من قوله ، ((وآستني بمالها اذ حرمني الناس)) فغاية ما فيه أنه يدافع عنها في مقام ذكر فضائلها .وغاية ما فيه أن المرأة أحسنت إلى زوجها ،حين فرضت قريش عليه المقاطعة الاقتصادية المشهورة فوقفت معه في الشدائد.وزوجها صلى الله عليه وسلم أقر بفضلها ولم يتنكر لذلك كما يفعله كثير من الناس اليوم.وليس فيه أي طمع منه في ذلك فإنها هي الباذلة لذلك ،ونعلم من سيرته أنه عاش الفقر المالي طوال حياته ولو كان يريد المال لكان أغنى العالمين مالاً.وكم الفرق بين إنسانة تبذل المال حباً لزوجها وإيماناً برسالته عن طيب نفس منها.وأخرى تعاني الظلم واستنزاف أموالها بشتى أنواع الإهانة والتعذيب والابتزاز ؟!
2ـ أن العهد المكي ركز على أسس العقيدة في أغلب ما أنزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ،وأما التعدد فكان من فروع الشريعة التي أجازها الشرع ،ولم تكن أهداف النبي صلى الله عليه وسلم دنيوية شهوانية بل كانت تحقيقاً لمصالح ومكاسب للدعوة الخالدة ، فشغلته عن الزواج بالأبكار حتى استقر في المدينة.
3ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان جميع زوجاته ثيبات إلا عائشة رضي الله عنها .والعرب لم تكن تستنكر ذلك بل كان هذا أمر اعتيادي .
ولم تكن العرب تستنكر زواج الرجال بصغيرة السن كما حصل في زواجه من عائشة رضي الله عنها ،ولو كان أمر منكراً في عرفهم أو في الذوق السليم لسبقوا إلى إنكاره ، ولكن لم يكن كذلك.
وأما أسباب زواجه : فإن العرب وغيرهم من الأمم في ذلك الزمان عادة يتزوجون بالجم الغفير من النساء فجاء الإسلام وأذن للرجال في الجمع بين أربع من النساء فقط دون زيادة وإن خشي الإنسان من عدم العدل فلا يزد عن واحدة فقط . وشرع للنبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوج بأكثر من أربع لمصالح تعود على الدعوة الإسلامية ولم يكن فيهن بكراً إلا واحدة فقط فلم يكن التشريع لشهوة أو رغية من الرغبات التي تحوم في ذهن الكاتب وغيره .
وإليك الحكم العظيمة من زواج النبي صلى الله عليه وسلم :
1ـ زواجه بسودة بنت زمعة : قال أ ـ د :أحمد زقزوق :وهنا أقول للمرجفين الحاقدين: هذه هي الزوجة الأولى للرسول بعد خديجة، فهي مؤمنة هاجرت الهجرة الأولى مع من فرّوا بدينهم إلى الحبشة وقد قَبِلَ الرسول زواجها حماية لها وجبرًا لخاطرها بعد وفاة زوجها إثر عودتهما من الحبشة.وليس الزواج بها سعارَ شهوة للرسول ولكنه كان جبرًا لخاطر امرأة مؤمنة خرجت مع زوجها من أهل الهجرة الأولى إلى الحبشة ولما عادا توفي زوجها وتركها امرأة تحتاج هي وبنوها إلى من يرعاهم.أنتهى ولم يعدم النبي صلى اله عليه وسلم نفعاً منها فقد قا بعاة أولاده أيضاً فكان من باب التكال التعاون على الخير .
2ـ زواجه بعائشة بنت صاحبه أبي بكر الصديق :قال أ ـ د أحمدزقزوق:لم يدهش مكة نبأ المصاهرة بين أعز صاحبين؛ بل استقبلته كما تستقبل أمرًا متوقعاً؛ ولذا لم يجد أي رجل من المشركين في هذا الزواج أي مطعن - وهم الذين لم يتركوا مجالاً للطعن إلا سلكوه ولو كان زورًا وافتراء.وتجدر الإشارة هنا إلى أن زواج الرسول صلى الله عليه وسلم بفتاة بينه وبينها قرابة خمسين عامًا ليس بدعا ولا غريبًا لأن هذا الأمر كان مألوفًا في ذلك المجتمع. لكن المستشرقين ومن تحمل قلوبهم الحقد من بعض أهل الكتاب - على محمد صلى الله عليه وسلم - جعلوا من هذا الزواج اتهامًا للرسول غافلين بل عامدين إلى تجاهل ما كان واقعًا في ذلك المجتمع من زواج الكبار بالصغيرات كما في هذه النماذج:فقد تزوج عبد المطلب جد الرسول صلى الله عليه وسلم من هالة بنت عم آمنة التي تزوجها أصغر أبنائه عبد الله ـ والد الرسول صلى الله عليه وسلم. وتزوج عمر بن الخطاب ابنة على بن أبى طالب وهو أكبر سنًّا من أبيها. وعرض عمر على أبى بكر أن يتزوج ابنته الشابة " حفصة " وبينهما من فارق السن مثل الذي بين المصطفي صلى الله عليه وسلم وبين عائشة " كان هذا واقع المجتمع الذي تزوج فيه الرسول صلى الله عليه وسلم بعائشة.
والخلاصة : أن زواج النبي صلى الله عليه وسلم شرف لأي امرأة وأنه لحكم اجتماعية ودينية عظيمة ذكرت بعضها سابقاً.وسيأتي مزيد في أحد الفصول القادمة لن الكاتب يكر الكلام كثيراً.[1]



[1] سيأتي مزيد من البيان في المبحث الذي كرره الكاتب للشكوى من زواج النبي صلى الله عليه وسلم.


من مواضيعي
0 خدعة الخطيئة الأصلية
0 اسس اختيار الزوجه
0 ماذا تعرف عن الإسلام ..
0 انفوجرافيك طرق للقيام بعمليات حسابية بشكل أسرع
0 من معجزات الرسول محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
0 الرسول محمد في أعين الأطفال
0 لماذا نهانا الرسول عن الجلوس بين الظل والشمس ؟!!
0 منهج النصارى في شبهاتهم عن الإسلام

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, جديدة, زواجه, عليه, وسلم

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:55 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009