ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى الدفاع عن الأنبياء والرسل
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

هل أتهم القرآنُ مريمَ - عليها السلام- بالكذبِ ؟!

ملتقى الدفاع عن الأنبياء والرسل


هل أتهم القرآنُ مريمَ - عليها السلام- بالكذبِ ؟!

ملتقى الدفاع عن الأنبياء والرسل


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-20-2017, 12:38 AM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي هل أتهم القرآنُ مريمَ - عليها السلام- بالكذبِ ؟!

هل أتهم القرآنُ مريمَ - عليها السلام- بالكذبِ ؟!





من الشبهاتِ التي لا وزن لها ، والتي تدل على جهل مثيرها باللغةِ العربيةِ وغيرها .....

زعمهم أن القرآن أتهم مريمَ بالكذبِ ، وذلك لأنها نذرت أن تصوم ثم أكلت من الرطب الجني ( التمر) ؛ أي : أنها كذبت .....



واعتمدوا في ذلك على قولِه i : ]فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَاناً قَصِيّاً (22) فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِيّاً (23) فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً (24) وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً (25) فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً (26) فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً(29) [ (مريم).





الرد على الشبهة





أولاً : كما قلتُ : شبهةٌ لا وزن لها ، وتدلُ على جهلِ مثيرها باللغةِ العربيةِ وغيرها ..... لأن الصومَ في اللغة ليس فقط الإمساك عن الطعام والشراب ؛ بل أيضا الامتناع عن الكلامِ ، والنكاحِ ، والعملِ ...



يدلل على ذلك ما جاء في قواميس اللغةِ العربيةِ منها ما يلي :



1- قاموس لسان العرب ما نصه : " صام الرجل يصُوم صَوْمًا وصِيَامًا أمسك عن الطعام والشراب والكلام والنكاح والسير سواءً كان للعبادة أم غيرها. وأصلهُ في الإمساك والسكون عن الفعل " . أهـ



2- كتاب الفقه على المذاهبِ الأربعةِ : معنى الصيام في اللغة مطلق الإمساك عن الشيء فإذا أمسك شخص عن الكلام أو الطعام فلم يتكلم ولم يأكل فإنه يقال له في اللغة : صائم ومن ذلك قوله i : { إني نذرت للرحمن صوما } أي: صمتا وإمساكا عن الكلام . أهـ



إذًا : الصوم في اللغةِ هو الامتناع عن الشيء فحينما يقول عاملٌ: " إنني صائمٌ عن العمل ".



المعنى : أنه ممتنعٌ عن العمل ، وحينما يقول الخطيبُ :" إنني صائمٌ عن الخطبةِ ". المعنى : أنه ممتنعٌ عن أداءِ الخطبةِ....



فمريم -عليها السلام- لما قالت : ] إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً[ المعنى: أنها صامت عن الكلام فقط ؛ أي: أمتعت عنه ، فإذا أكلت من الرطبِ بعد ذلك بأمرِ اللهِ i فليس هذا من قبيل الكذب كما فهم المعترضون بفهمهم المريض .....



يدلل على ذلك أنها لما أتت قومَها ، واتُهمت ( بالزنا ) كانت صائمةً عن الكلامِ لا عن الطعامِ ، والشرابِ بدليل أنها -عليها السلام- أشارت إليه ( المسيح ) دون كلامٍ ؛ يقول اللهُ i : ] فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً(29) [ (مريم).



ألخص القول : إن اللهَ أمرها أن تصوم (تمتنع عن الكلام) لا عن الطعامِ ....

هذا واضح من الآيةِ برمتها : ]فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً (26) [ (مريم) .

فلا يقتطع منها مثلاً : ]َفقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً[ دون بقيةِ الآيةِ، كقولِه i ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ[ لا بد من تكملةِ الآيةِ حتى نفهم المراد فهمًا صحيحًا ...



الآيةُ برمتِها تقول : ] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا (43) [ (المائدة). لا تعليق!





ثانيًا : إنني أفترض جدلاً أنها نذرت الصومَ عن الطعامِ ، والشرابِ ، وليس الكلام ( وهذا بعيد جدًا ) .



يبقى السؤال الذي يطرح نفسه هو : هل كذبت مريم ، أعني : هل أكلت بعد النذر أم قبله ؟



الجواب : إن الآياتِ الكريماتِ تذكر أن أنها أكلت وشربت قبل النذر، وقبل ملاقاة قومها هذا واضحٌ جدًا من الآياتِ الكريمات : ]فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً (26) فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً(29) [ (مريم).

وبهذا ننتهي - بفضل اللهِi - .



من مواضيعي
0 تلخيص كتاب المعرفة في الإسلام مصادرها ومجالاتها للدكتور عبدالله القرني
0 لتحميل المصحف كاملا الشيخ عبد الباسط عبد الصمد برواية -ورش- برابط واحد مباشر
0 الخرائط الذهنية في حفظ القرآن الكريم
0 إبطال الدارونية
0 مدخل إلى نبوءات الكتاب المقدس
0 إمساكية رمضان لعام 1436هـ
0 الرقابة علي الإبداع وعقائد الأخر
0 من الهدي النبوي مع المسيء

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مثله, مريمَ, السلام-, القرآنُ, بالكذبِ, عليها

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:55 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009