ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى الدفاع عن الأنبياء والرسل
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

هل صنع نبيِ اللهِ هارون عليه السلام عجلاً ذهبيًا وعبده كما زعم الكتاب المقدس !

ملتقى الدفاع عن الأنبياء والرسل


هل صنع نبيِ اللهِ هارون عليه السلام عجلاً ذهبيًا وعبده كما زعم الكتاب المقدس !

ملتقى الدفاع عن الأنبياء والرسل


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-20-2017, 12:28 AM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي هل صنع نبيِ اللهِ هارون عليه السلام عجلاً ذهبيًا وعبده كما زعم الكتاب المقدس !

هل صنع نبيِ اللهِ هارون عليه السلام عجلاً ذهبيًا وعبده كما زعم الكتاب المقدس !



لم أجد شبهةً أثيرت حول نبيِّ اللهِ هارون عليه السلام من المعترضين ، ولكنني أردتُ أن اعقد مقارنةً لأظهر من خلالها مكانته عليه السلام بين الكتابين ( القرآن والتوراة ).



زعم سفرُ الخروج أن نبيَّ اللهِ هارون عليه السلام صنع عجلاً ذهبيًا ، وأمر بني إسرائيل بعبادته ، وذلك في الإصحاح 32 عدد1وَلَمَّا رَأَى الشَّعْبُ أَنَّ مُوسَى أَبْطَأَ فِي النُّزُولِ مِنَ الْجَبَلِ، اجْتَمَعَ الشَّعْبُ عَلَى هَارُونَ وَقَالُوا لَهُ: «قُمِ اصْنَعْ لَنَا آلِهَةً تَسِيرُ أَمَامَنَا، لأَنَّ هذَا مُوسَى الرَّجُلَ الَّذِي أَصْعَدَنَا مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، لاَ نَعْلَمُ مَاذَا أَصَابَهُ». 2فَقَالَ لَهُمْ هَارُونُ: «انْزِعُوا أَقْرَاطَ الذَّهَبِ الَّتِي فِي آذَانِ نِسَائِكُمْ وَبَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ وَاتُونِي بِهَا». 3فَنَزَعَ كُلُّ الشَّعْبِ أَقْرَاطَ الذَّهَبِ الَّتِي فِي آذَانِهِمْ وَأَتَوْا بِهَا إِلَى هَارُونَ. 4فَأَخَذَ ذلِكَ مِنْ أَيْدِيهِمْ وَصَوَّرَهُ بِالإِزْمِيلِ، وَصَنَعَهُ عِجْلاً مَسْبُوكًا. فَقَالُوا: «هذِهِ آلِهَتُكَ يَا إِسْرَائِيلُ الَّتِي أَصْعَدَتْكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ». 5فَلَمَّا نَظَرَ هَارُونُ بَنَى مَذْبَحًا أَمَامَهُ، وَنَادَى هَارُونُ وَقَالَ: «غَدًا عِيدٌ لِلرَّبِّ». 6فَبَكَّرُوا فِي الْغَدِ وَأَصْعَدُوا مُحْرَقَاتٍ وَقَدَّمُوا ذَبَائِحَ سَلاَمَةٍ. وَجَلَسَ الشَّعْبُ لِلأَكْلِ وَالشُّرْبِ ثُمَّ قَامُوا لِلَّعِبِ.



بينما ذكر القرآنُ الكريم أن الذي صنع العجلَ الذهبي رجلٌ سامري ... مبرئًا بذلك ها ورن النبي عليه السلام من هذه الفريةِ العظيمةِ ؛ يقول i : قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ (85) فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي (86) قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ (87) فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ (88) أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا (89) وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي (90) قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى (91) قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (92) أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (93) قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (94) قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ (95) قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96) قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا (97) إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا (98) (طه).





إن قيل : إن سفر الخروج لم يذكر اسمَ السامرى الذي جاء في سورةِ طه ، فمن هو ذلك السامري ؟!



قلتُ : يكون الردُ من عدةِ أوجه منها :


أولاً : إن القرآنَ الكريم هو الحكم على ما جاء في كتبِ أهل الكتابِ ، وليست الأخيرة حكمًا عليه ؛ فهو يقص الحق...



يقولi :" إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76) " (النمل).



ثانيًا : إن السامري قد يقال عنه بأنه الحارث الذي يحرص خيامَ بني إسرائيل استطاع أن يلحظ اثر الرسول (جبريل أو غيره) , ثم قام بفعلته هذه ... وكلمة حارس تعني بالعبرية شامر( راجع دائرة المعارف الكتابية مادة شامر). وتم تحويل اللفظ من العبريةِ إلى العربيةِ " شامر = سامر = سامري".

وعليه : فإن موسى كان يقول : " ماذا فعلت يا شامر " ؟ أي : ماذا فعلت أيها الحارس ؟

ثالثًا : السامرة اسمها في العبرية " شمرون" و من ينتسب إلى هذه المدينة هو " شامروني= سامري" وعلى ذلك فان لقب " السامري" الذي صنع العجلَ هو لقب قبيلة مشهورة في ذاك الزمان . الشمرونيون أو السامريون هم بنو شمرون بن يساكر بن يعقوب (إسرائيل) عليه السلام (يساكر هو أحد أسباط بني إسرائيل الإثني عشر) ، كما يذكر سفر العدد قائلاً :" بَنُو يَسَّاكَرَ حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ: لِتُولاعَ عَشِيرَةُ التُّولاعِيِّينَ. وَلِفُوَّةَ عَشِيرَةُ الفُوِّيِّينَ. وَلِيَاشُوبَ عَشِيرَةُ اليَاشُوبِيِّينَ. وَلِشِمْرُونَ عَشِيرَةُ الشِّمْرُونِيِّينَ.") العدد 26 : 23-24) .



هناك قولاً آخر يقول : إن شمرون مدينة أخرى غير السامرة كانت حاضرة في أيام يشوععليه السلام تقول دائرة المعارف المسيحية مادة( شمرون(
}أسم عبري معناه: " ساهر أو متيقظ " ، وهو اسم :
1- الابن الرابع لساكر بن يعقوب ، من الذين نزلوا معه إلي مصر (تك 46 : 13 ، عد 26 : 24 ، 1 أخ 7 : 1 . (
2- إحدى المدن الملكية في كنعان التي كانت في حلف مع يايين ملك حاصور للوقوف في وجهبني إسرائيل بقيادة يشوع . ولكن يشوع هزمهم هزيمة نكراء عند مياه ميروم ، واستولي علي مدنهم (يش 11 : 1-20 ، 12 : 20) . وقد وقعت المدينة بعد ذلك في نصيب سبط زبولون (يش 19 : 15) وتسمي أيضا "شمرونمرأون" (يش 12 : 20) ، ولا يُعلم موقعها الآن بالضبط{ _

وعليه فإن (السامري) هو شخص انتسب إلى هذه المنطقة أو السبط , فحول اسمه إلى العربية , ومن ضمن تحويل الأسماء من العبرية إلى العربية , تحويل "الشين" العبري, إلى "السين" العربي (موشى= موسى ، يشوع = يسوع , شالوم= سلام).





رابعًا : يقول عبد الله يوسف علي مترجم القرآن الكريم إلى الإنجليزية : إن كلمة السامري قد تكون مأخوذة من كلمة shemer المصرية القديمة والتي تعني الأجنبي أو الغريب. وعليه فقد يكون السامري هذا عبريا متمصّرا أو مصريا متهوّدا ، وهو في كلا الحالتين غريب بالنسبة لبني إسرائيل. وعلى هذا الأساس فإن موسى نفسه سامريٌّ غريب على بني قومه لأنه كان قد تربى في قصر فرعونَ مصر وتكلّم لغة المصريين فأضاع لغة قومه. لذا نراه قد تضرع إلى ربه أن يُيَسر أمره وأن يحلَّ عقدة لسانه التي عقّدته وجعلته يعانى منها على ما يبدو معاناة كبيرة (( قال ربِ اْشرحْ لي صدري. ويسرْ لي أمري. واْحللْ عقدة" من لساني. يفقهوا قولي. واْجعلْ لي وزيرا من أهلي. هارون أخي. أُشددْ به أزري. وَأشرِكهُ في أمري / سورة طه )).وقد يكون هذا السامري خفيرا ليليا إذا ما أشتق هذا الاسم من كلمة shomer العبرية. أو أن يكون صاحب خفّة وطرب وسمر إذا كان الاشتقاق من كلمة “ سمير “ العربية. أهـ






من مواضيعي
0 من هو الصحابي الذي طلب من الله أن يعيده للدنيا بعد استشهاده؟
0 كلمة سواء د.محمد و د. وديع مع الشيخ رضا
0 افتراءت وردود حول القرآن الكريم
0 فيلم ونسخة إنجيل يهوذا © ناشيونال جيوجرافيك ©
0 من هو الصحابي الذي اشترى نفسه؟
0 مقدمات في حوار النصرانيات
0 أحاديث رقية
0 افهمى مطبخك

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
هارون, أبيض, الأنس, المقدس, السلام, الكتاب, عليه, عجلاً, وعبده, ذهبيًا

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:37 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009