ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى الدفاع عن الأنبياء والرسل
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

موسى قتل المصري واتهم نفسَه بالضلال !!

ملتقى الدفاع عن الأنبياء والرسل


موسى قتل المصري واتهم نفسَه بالضلال !!

ملتقى الدفاع عن الأنبياء والرسل


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-20-2017, 12:10 AM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي موسى قتل المصري واتهم نفسَه بالضلال !!

موسى قتل المصري واتهم نفسَه بالضلال !!



ذكر المعترضون شبهتين حول قصةِ نبيِّ الله موسىu :



الشبهة الأولى : تقول : كيف لموسى النبيِّ أن يقتل نفسًا خلقها الله ُI وحرم قتلها I...؟ أليس هذا ذنبٌ كبيرٌ يتناقض مع عصمةِ الأنبياءِ ... ؟!



تعلقوا بقولِ اللهِ I : ]وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (15) قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (16) [ ( القصص ) .





الشبهة الثانية : تقول : كيف لموسى النبيِّ أن يتهم نفسَه بالضلالِ ويعترف على نفسِه بذلك هذا بحسب ما جاء في القرآنِ...؟



وتعلقوا بقولِ اللهِ : I ] قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (20) [ ( الشعراء).





الرد على الشبهة





أولاً : أبدء بالرد على الشبهةِ الأولى :



أقول : كان على المعترضين أن يفرقوا أولاً بين القتلِ الخطاءِ ، والقتلِ العمد قبل أن يطرحوا اعتراضهم .... فالآياتُ الكريمات تتحدث عن قتلٍ خطاءٍ وقع من موسىu ، وذلك لما دخل المدينةَ فوجد مصريًا متجبرًا يضربُ بعنفٍ إسرائيليًا مستضعفا ، فتدخل موسى u لنصرةِ الإسرائيلي المستضعف الذي هو من شيعتِه ؛ دفعه u عن الإسرائيلي بيده فقضى عليه دون قصدٍ ...



وعليه : فإن موسى u لم يقصد قتله ، وإنما قصد دفعه عن المصري فمات ، فلم يكن متعمدًا لقتله أبدا .



إذًا : لا تناقض بين فعلتِهu ، وعصمتِه ... فاللهI يحاسب العبدَ على التعمدِ للذنبِ ، ولا يحاسب على الخطاءِ والنسيان ؛ يقول I : ]وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (5) [ ( الأحزاب) .



يقول I : ]فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ[



قال القرطبىُّ - رحمه اللهُ- : والوكز واللكز واللهز : بمعنى واحد ، وهو الضرب بجميع الكف . أهـ



وأتساءل : فهل يعقل أن دفع إنسان بالكف يكون قتل عمد .... ؟!

الجواب : لا ، فلقد منَّ اللهُI على عبده موسى u بالقوةِ الخارقةِ ....



جاء في التفسيرِِ الميسرِ : ودخل موسى المدينة مستخفيًا وقت غفلة أهلها، فوجد فيها رجلين يقتتلان : أحدهما من قوم موسى من بني إسرائيل، والآخر من قوم فرعون ، فطلب الذي من قوم موسى النصر على الذي من عدوه، فضربه موسى بجُمْع كفِّه فمات، قال موسى حين قتله: هذا من نزغ الشيطان، بأن هيَّج غضبي، حتى ضربت هذا فهلك ، إن الشيطان عدو لابن آدم ، مضل عن سبيل الرشاد ، ظاهر العداوة. وهذا العمل من موسى u كان قبل النبوة . أهـ

ثانيًا : إن الردَ على الشبهةِ الثانيةِ التي تقول : كيف لموسى النبيِّ أن يتهم نفسَه بالضلال ، ويعترف على نفسِه بذلك هذا بحسب ما جاء في القرآنِ لما قال : ] قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (20) [ ( الشعراء) ؟

يكون من وجهٍ لا يخدم المعترضين للطعن في عصمتِه u بل هو دليل له على تمام عصمتِه و صدق نبوته حيث عُصم من الكبائرِ منذ بدء رسالته لا قبلها ....



دليل ذلك لما قال u لفرعون: ] فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ[ أي : قتلتُ المصري قبل النبوةِ ، فالضلال هنا ضلالُ عن المعرفة ؛ ويقول I لنبيِّه محمدٍ r : ]وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (7) [ (الضحى ).



جاء في التفسيرِ الميسر : ووجدك لا تدري ما الكتاب ولا الإيمان ، فعلَّمك ما لم تكن تعلم ، ووفقك لأحسن الأعمال . أهـ



ويقولI لنبيِّه محمدr : ]وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا (113) [ ( النساء ).



إذًا من خلالِ ما سبق يتضح لنا : أن نبيَّ اللهِ موسى u قتل المصري قبل أن يكون نبيًّا ، ولم يكن متعمدًا للقتل حينها ، فالطعن بشأن عصمته ناتج عن أوهامٍ في عقولِ المعترضين ....





ثالثًا : إن المتأملَ في الكتابِ المقدسِ يجد أن موسى قتل الرجلَ البريء (المصري ) متعمدا مع العلم أن الإسرائيلي كان ظالمًا ، ووجدنا المثل الشائع عندنا في مصر( أنا وأخويا على بن عمي وأنا وابن عمي على الغريب ) وذلك لما قتل موسىu (المصري ) الذي تعارك مع أخيه (الإسرائيلي)...



جاء ذلك في سفر الخروج إصحاح 2 عدد11وَحَدَثَ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ لَمَّا كَبِرَ مُوسَى أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى إِخْوَتِهِ لِيَنْظُرَ فِي أَثْقَالِهِمْ، فَرَأَى رَجُلاً مِصْرِيًّا يَضْرِبُ رَجُلاً عِبْرَانِيًّا مِنْ إِخْوَتِهِ، 12فَالْتَفَتَ إِلَى هُنَا وَهُنَاكَ وَرَأَى أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ، فَقَتَلَ الْمِصْرِيَّ وَطَمَرَهُ فِي الرَّمْلِ.



فإن قيل : إن ذلك في القرآنِ الكريم ...



قلتُ : إن القرآنِ الكريم ليس فيه أن موسى قتل المصري متعمدًا ؛ القرآنُ يقول : ]وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ [ (القصص15).



نلاحظ : فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ . ومعنىَ وَكَزَهُ أي :( دفعه)



وعليه : لم يكن موسى متعمدًا لقتل المصري والله Iيقول: ]وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً [ (الأحزاب5 ).

لكن بالنظرِ إلى نصِ الكتابِ المقدس نجد أن موسى u كان متعمدًا لقتلِ المصري ؛ لأنه كان يلتفت هنا وهناك ليرى هل يراه أحدٌ قبل قتل للمصري ؛ 12فَالْتَفَتَ إِلَى هُنَا وَهُنَاكَ وَرَأَى أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ، فَقَتَلَ الْمِصْرِيَّ وَطَمَرَهُ فِي الرَّمْلِ.



ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هو : أي من النصين :نص القرآن ، أم نص الكتاب المقدس الذي أساء إلى موسى u ، وطعن في عصمتِه ...؟!



وأما عن قولهم موسىu اتهم نفسه بالضلال فقد بيّنتُ المعني بأنه كان بعيدًا عن النبوة ، والعلم ، والهداية .... وأما الضلال الذي يدور في أذهانهم محله ضلال الربِّ لأنبياء الكتاب المقدس ولغيرهم ... وذلك في عدة مواضع منها :



1- سفر حزقيال إصحاح 14 عدد9فَإِذَا ضَلَّ النَّبِيُّ وَتَكَلَّمَ كَلاَمًا، فَأَنَا الرَّبَّ قَدْ أَضْلَلْتُ ذلِكَ النَّبِيَّ، وَسَأَمُدُّ يَدِي عَلَيْهِ وَأُبِيدُهُ مِنْ وَسْطِ شَعْبِي إِسْرَائِيلَ. 10وَيَحْمِلُونَ إِثْمَهُمْ. كَإِثْمِ السَّائِلِ يَكُونُ إِثْمُ النَّبِيِّ.!



وأتساءل : أليس هذا دليلاً على ضلالِ أنبياءِ الكتابِ المقدسِ بزعمِ تلك النصوصِ ...؟!



2- سفر ملوك الأول إصحاح 22 عدد 23وَالآنَ هُوَذَا قَدْ جَعَلَ الرَّبُّ رُوحَ كَذِبٍ فِي أَفْوَاهِ جَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ هؤُلاَءِ، وَالرَّبُّ تَكَلَّمَ عَلَيْكَ بِشَرّ»...



3- سفر إشعياء إصحاح 63 عدد17لِمَاذَا أَضْلَلْتَنَا يَا رَبُّ عَنْ طُرُقِكَ، قَسَّيْتَ قُلُوبَنَا عَنْ مَخَافَتِكَ؟ ارْجعْ مِنْ أَجْلِ عَبِيدِكَ، أَسْبَاطِ مِيرَاثِكَ. لا تعليق !





من مواضيعي
0 مهندس مصري لقد تم تسجيل !
0 شبهة لوحا الشريعة
0 أفكار ومقترحات لتفعيل دور المساجد
0 وقفات مع بر الوالدين
0 تطبيق ( الحمد لله )
0 الديمقراطية أفيون الشعوب
0 لتحميل كتاب حصن المسلم صوتي و الكتروني
0 السواك

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
نفسَه, موسى, المصري, بالضلال, وابنه

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:29 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009