ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى الرد علي مواقع و مؤلفات
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

بضع ملاحظات في رمزيَّة الصَّليب والرد عليها

ملتقى الرد علي مواقع و مؤلفات


بضع ملاحظات في رمزيَّة الصَّليب والرد عليها

ملتقى الرد علي مواقع و مؤلفات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-16-2017, 02:22 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي بضع ملاحظات في رمزيَّة الصَّليب والرد عليها

الموضوع الأصلي

http://maaber.50megs.com/issue_augus...raditions1.htm

لكاتب
بضع ملاحظات في رمزيَّة الصَّليب

محمد علي عبد الجليل
الرد
و سريعا"...

1- لا يهمنا إن كان الصليب رمز للعنة او للعذاب فالصليب إحدى وسائل القتل أو التعذيب.

2-

اقتباس:
والصليب، بحسب بولس الرسول، هو قدرة الله التي تنتصر على الموت:
[...] لأن الكلام على الصليب حماقةٌ عند الذين يسلكون سبيل الهلاك، وأما عند الذين يسلكون سبيل الخلاص [...] فهو قدرةُ الله. (الرسالة الأولى إلى الكورنثيين 1: 18)
فالصليب، مثل مبضع الجرَّاح، أداةُ زوال للألم، وليس أداةَ ألم وتعذيب. وآلامُ الصليب مثل آلام المخاض التي تعاني منه الأم عند الولادة؛ إذْ إنها إيذان بمولود جديد، أي حياة جديدة. وآلام الصليب، مثل آلام مفارقة الروح للجسد، تمثِّل الانعتاق نحو فضاء أرحب.
الصليب المسيحي، إذن، رمزٌ إلى آلام السيد المسيح وموته وقيامته؛ أي رمز إلى تحقيق الإنسان لألوهيته وسيادته على الموت. فهو رمز خلاص، رمز فداء، رمز محبة.

نحن لا نقبل تعبير قدرة الله التي تنتصر على الموت كما لو كان الموت ندا" لله تعالى , بصرف النظر عن معنى الموت ..

هذا القول كما ذكر الكاتب من أقوال بولس ولم يكن أبدا" من أقوال السيد المسيح أو من أقوال الانبياء السابقين.
وبولس لم يقابل السيد المسيح وهو المؤسس للمسيحية بشكلها الحاضر , وضع أفكاره ورسائله فيها كما لو كانتوحيا" من الله تعالى !!

وضع سلاماته ونداءه لصديقه أن يحضر له الرداء الذي نسيه كما لو كان وحيا" من الله تعالى داخل الكتاب المقدس !!.
وأدخل تعليم وشرائع للمسيحية تنافي أقوال المسيح عليه السلام وتتعارض مع كل الانبياء السابقين .

منهت ما ذكره "بولس في رسالته الأولى إلى كورنثوس (1 كورنثوس 7 : 25 وَأَمَّا الْعَذَارَى فَلَيْسَ عِنْدِي أَمْرٌ مِنَ الرَّبِّ فِيهِنَّ وَلَكِنَّنِي أُعْطِي رَأْياً كَمَنْ رَحِمَهُ الرَّبُّ أَنْ يَكُونَ أَمِيناً. 26 فَأَظُنُّ أَنَّ هَذَا حَسَنٌ). كيف يقول أنه ليس عنده أمر من الرب وسيعطي رأيه الشخصي في كتاب يُفترض أنه جاء بالوحي, ثم يقول وأظن أن هذا حسنا" !!؟؟

ومنها في رسالة بولس الثانية إلى تيموثاس( 4 : 13 الرداء الذي تركته في ترواس عند كاربس احضره متى جئت والكتب ايضا ولا سيما الرقوق). فهل الوحي هو الذي طلب منه أن يطلب الرداء الذي نسيه ؟؟
-- وفي رسالة بولس إلى رومية )رومية 3 : 7 فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان انا بعد كخاطئ). هل يعقل أن يقول الوحي, إن كان صدق الله يزداد بالكذب الذي أكذبه فلا لوم ؟؟
-- وفي رسالة بولس الأولى إلى كورنثوس ( 1 كورنثوس 7 : 12 واما الباقون فاقول لهم انا لا الرب ان كان اخ له امرأة غير مؤمنة وهي ترتضي ان تسكن معه فلا يتركها.). كيف تكون الكتابات بالوحي ويقول فيها , أقول أنا لا الرب ؟؟؟ ثم في نفس الرسالة يقول( 1 كورنثوس 7 :40 ولكنها اكثر غبطة ان لبثت هكذا بحسب رأيي.واظن اني انا ايضا عندي روح الله ). لقد قال بولس أظن أنا أيضا" في كتاب أو في رسالة يفترض أنها بالوحي!!!.


التناقض في الاستدلال على الخلاص في المسيحية:
يؤمن المسيحيّون بأن عيسى (عليه السلام) جاء ليعلم البشريّة كلها دين اللّه وليبين لهم الطّريق إلى الخلاص. ولهذا، فإن كلّ البشريّة مطلوب منها إتباع رسالته. والذين يؤمنون بصلب المسيح والفداء هم فقط الذين سيتم إنقاذهم.
1- بولس قال لا خير في العمل بالشريعة ولكن بالإيمان حتى إن إبراهيم عليه السلام لم ينفعه عمله.
أ- (رسالة بولس إلى رومية 3: 28 فنَحنُ نَعتَقِدُ أنَّ الإنسانَ يتبَرَّرُ بِالإيمانِ، لا بِالعَمَلِ بأحكامِ الشريعةِ.)
ب- (رسالة بولس إلى غلاطية 2 : 16 إِذْ نَعْلَمُ أَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَتَبَرَّرُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ، بَلْ بِإِيمَانِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، آمَنَّا نَحْنُ أَيْضاً بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، لِنَتَبَرَّرَ بِإِيمَانِ يَسُوعَ لاَ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ. لأَنَّهُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ لاَ يَتَبَرَّرُ جَسَدٌ مَا. )
ج- ( رسالة بولس إلى غلاطية 3 : 11 وَلَكِنْ أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَتَبَرَّرُ بِالنَّامُوسِ عِنْدَ اللهِ فَظَاهِرٌ، لأَنَّ «الْبَارَّ بِالإِيمَانِ يَحْيَا». 12 وَلَكِنَّ النَّامُوسَ لَيْسَ مِنَ الإِيمَانِ، بَلِ «الإِنْسَانُ الَّذِي يَفْعَلُهَا سَيَحْيَا بِهَا».13 اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، )
د –( رومية 4 : 2 لأَنَّهُ إِنْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ قَدْ تَبَرَّرَ بِالأَعْمَالِ فَلَهُ فَخْرٌ - وَلَكِنْ لَيْسَ لَدَى اللهِ. )

2- السيد المسيح قال اعملوا واتبعوا الوصايا بما يتناقض مع أقوال بولس:
أ- عندما سئل السيد المسيح ما العمل لدخول ملكوت الله , قال اتبع الوصايا ( الناموس) , ولم يقل يكفيك الإيمان!: ( متى 19 : 16 وَإِذَا وَاحِدٌ تَقَدَّمَ وَقَالَ لَهُ: «أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ أَيَّ صَلاَحٍ أَعْمَلُ لِتَكُونَ لِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ؟» 17 فَقَالَ لَهُ: «لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحاً؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحاً إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللَّهُ. وَلَكِنْ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ فَاحْفَظِ الْوَصَايَا». )
فعيسى (عليه السلام) لم يقل أبداً بنفسه: ((آمنوا بتضحيتي على الصليب وسيتم خلاصكم)). لم يقل لذلك الشاب: ((إنك فاحش شرير وخاطئ ولن تدخل الملكوت إلا من خلال الفداء بدمي وإيمانك بتضحيتي)). بل كرر له قوله: ((إحفظ الوصايا)) ولا شيء غير ذلك. إن كان عيسى قد هُيّأ وأُعِدَّ لهذه التضحية منذ الأزل، فلماذا لم يذكرها لهذا الشاب؟.
ب- أعلن السيد المسيح أنه لم يأت لينقض الناموس ( متى 5 : 17 «لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ. )
ج- أوصى السيد المسيح بالعمل بالوصايا وليس الإيمان فقط وترك الوصايا ( متى 5 : 19 فَمَنْ نَقَضَ إِحْدَى هَذِهِ الْوَصَايَا الصُّغْرَى وَعَلَّمَ النَّاسَ هَكَذَا يُدْعَى أَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. وَأَمَّا مَنْ عَمِلَ وَعَلَّمَ فَهَذَا يُدْعَى عَظِيماً فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. ).
د- يتوافق مع وصايا السيد المسيح رسالة يعقوب بالعهد الجديد ( يعقوب 2 : 14 مَا الْمَنْفَعَةُ يَا إِخْوَتِي إِنْ قَالَ أَحَدٌ إِنَّ لَهُ إِيمَاناً وَلَكِنْ لَيْسَ لَهُ أَعْمَالٌ؟ هَلْ يَقْدِرُ الإِيمَانُ أَنْ يُخَلِّصَهُ؟ ).
(يعقوب 2 : 17 هَكَذَا الإِيمَانُ أَيْضاً، إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَعْمَالٌ، مَيِّتٌ فِي ذَاتِهِ. 18 لَكِنْ يَقُولُ قَائِلٌ: «أَنْتَ لَكَ إِيمَانٌ، وَأَنَا لِي أَعْمَالٌ!» أَرِنِي إِيمَانَكَ بِدُونِ أَعْمَالِكَ، وَأَنَا أُرِيكَ بِأَعْمَالِي إِيمَانِي. 19 أَنْتَ تُؤْمِنُ أَنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ. حَسَناً تَفْعَلُ. وَالشَّيَاطِينُ يُؤْمِنُونَ وَيَقْشَعِرُّونَ! 20 وَلَكِنْ هَلْ تُرِيدُ أَنْ تَعْلَمَ أَيُّهَا الإِنْسَانُ الْبَاطِلُ أَنَّ الإِيمَانَ بِدُونِ أَعْمَالٍ مَيِّتٌ؟ 21 أَلَمْ يَتَبَرَّرْ إِبْرَاهِيمُ أَبُونَا بِالأَعْمَالِ، إِذْ قَدَّمَ إِسْحَاقَ ابْنَهُ عَلَى الْمَذْبَحِ؟ 22 فَتَرَى أَنَّ الإِيمَانَ عَمِلَ مَعَ أَعْمَالِهِ، وَبِالأَعْمَالِ أُكْمِلَ الإِيمَانُ،)

أقوال السيد المسيح السابقة تتفق مع أقوال يعقوب وتتعارض مع أقوال بولس ولكن حسب أقوال بولس, تم وضع قوانين الإيمان التي يتم الرجوع لها !.
هل كان السيد المسيح يخدعهم حسب العهد الجديد ويطلب منهم الحفاظ على الوصايا, وجاء بولس فأخبر بالحقيقة أم أن بولس خالف المسيح عليه السلام ؟؟.

يقول الكاتب
في خصوص صليب المسيح، هناك سؤال – طفولي – يدور في أذهان المسلمين: ألا يستطيع اللهُ القادر أنْ يُنقِذَ ابنَه الوحيد – وهُنا يتعوَّذ المسلمون من هذه الكلمة ويقرؤون سورةَ الإخلاص! – أن ينقذَه من أيدي الرومان ويُنَجِّيَه من الصلب؟! ثم إذا كان الله قد أرسلَ ابنَه ليُصلَب من أجل أنْ يمحوَ خطيئةَ آدم، ألا يمكن له أنْ يمحوَ هذه الخطيئةَ دون اللجوء إلى هذه الخطة، وبذلك ينقذ ابنَه من الصلب؟!

نريد إجابة عن هذا السؤال الذي يعتبره الكاتب طفولي ونريد أدلة من السيد المسيح على قوله ابنه الوحيد وغيرها وخطيئة أدم !!.

هذا السؤال يقود إلى سؤال آخر – طفوليٍّ أيضًا – يدور هذه المرة في أذهان المسيحيين: ألا يستطيعُ الله القادرُ أن يرفعَ نبيَّه عيسى إلى السماء من دون أن يلجأ إلى الخداع بصلب رجل آخر مكانَه، وذلك عندما ألقى شبهَ عيسى على شخص آخر (سواء كان يهوذا أم تيطاوس أم سرجس أم الحارس)؟!

أولا" المسيحيون يعتبرون السيد المسيح ابن الله أو أقنوم من الثالوث او الله و ولا يعتبرونه نبيا" , فلا يقولون كيف لم يرفع نبيه !!

ما هو الخداع الذي يعتبره الكاتب و في ان يتم إلقاء القبض على شبيه ويتم صلبه بدلا" من السيد المسيح لينجيه الله ؟؟

لماذا لم يسأل الكاتب نفسه , لماذا لم ينجي اله تعالى بني إسرائيل من فرعون بدون أن يغرق فرعون بدلاط من الخداع أن يتم شق البحر وغرق من يأتي بعد بني إسرائيل ؟؟.
لماذا لم يسال الكاتب نفسه لماذا لم ينزل الله تعالى الكبش كفارة عن ابن إبراهيم عليه السلام أولا" بدون أن يطلب من نبي الله تعالى إبراهيم ان يذبح ابنه , ثم يفتديه .؟

لماذا يعتبر أن في الأمر خداع وتلاعب إن كان قد شبه لهم و لا يعتقد نفس الأمر في كل أقدار الله تعالى في الكون ؟؟

لقد هالني رد لبابا الأرثوذكس يقول فيه إن الله لا يظلم أحدا" مفمن غير المعقول أن يضع برئ على الصليب !!,

ونسأل البابا ما بال الأطفال والابرياء الذين يمرضون ويتعذبون بغير خطيئة !!و يموتون بغير ذنب اقترفوه !!؟؟

هل بذلك يكون الله ظالم يا جناب البابا عندما يمرض طفل برئ أو يصاب بشلل الأطفال أو بورم سرطاني يتألم منه ؟؟؟
أم أنها مقادير الله تعالى وابتلاءاته يبتلي بها من يشاء فمن صبر له عظيم الأجر ومن اتعظ وحمد الله تعالى فله أجر عظيم !!؟؟

أيها الكاتب لا تبرر عدل الله تعالى بأنه يجب أن يوقع العذاب على ابنه و فالعدل يقتضي محاسبة المخطئ وليس البريء.
والرحم والمغفرة تنال البشرية ولا تصيب الأبرياء وتجعلهم حاملين لخطيئة لم يعاصروها ولم يعرفوها .


الكاتب يقول الحلاج قال والحلاج أنشد الشعر الاتي !!
فمن هو الحلاج الذي يستدل بأقواله ؟؟؟ فليسأل من هو الحلاج الذي تأله وكفر .... إن كان يرضى فنقول هذه هي أقوال الحاج وبولس.


الحمد لله رب العالمين

الاستاذ ياسر جبر
المقال ماهو إلا كلام إنشائي بتعريف الصليب وتشبيهات و..............و...........و.........

وإضافة لكلمات أخي الحبيب / ياسر جبر
نوضح نقطتان مهمتان في الموضوع :ــ
الأولي : حينما وضع كاتب المقال السم في العسل فقال :


اقتباس:
في خصوص صليب المسيح، هناك سؤال – طفولي – يدور في أذهان المسلمين: ألا يستطيع اللهُ القادر أنْ يُنقِذَ ابنَه الوحيد – وهُنا يتعوَّذ المسلمون من هذه الكلمة ويقرؤون سورةَ الإخلاص! – أن ينقذَه من أيدي الرومان ويُنَجِّيَه من الصلب؟! ثم إذا كان الله قد أرسلَ ابنَه ليُصلَب من أجل أنْ يمحوَ خطيئةَ آدم، ألا يمكن له أنْ يمحوَ هذه الخطيئةَ دون اللجوء إلى هذه الخطة، وبذلك ينقذ ابنَه من الصلب؟!
هذا السؤال يقود إلى سؤال آخر – طفوليٍّ أيضًا – يدور هذه المرة في أذهان المسيحيين: ألا يستطيعُ الله القادرُ أن يرفعَ نبيَّه عيسى إلى السماء من دون أن يلجأ إلى الخداع بصلب رجل آخر مكانَه، وذلك عندما ألقى شبهَ عيسى على شخص آخر (سواء كان يهوذا أم تيطاوس أم سرجس أم الحارس)؟!

كلُّ دين يرى الموضوعَ من زاويته، بينما المسألة أعمق من ذلك بكثير!
لو قارنَّا بين الآية 169 من سورة آل عمران التي تتكلم على قتل الشهداء وحياتهم:
ولا تحسبَنَّ الذين قُتِلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياءٌ عند ربِّهم
وبين الآيتين 157-158 من سورة النساء التي تتكلم على قتل المسيح ورفعه:
وقولُهم [اليهود] إنَّا قَتَلْنا المسيحَ عيسى بنَ مريمَ رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكنْ شُبِّهَ لهم وإنَّ الذين اختلفوا فيه لفي شكٍّ منه ما لهم به من علمٍ إلا اتِّباعَ الظنِّ وما قتلوه يقينًا. بل رفعه اللهُ إليه وكان الله عزيزًا حكيمًا،
لتوصَّلنا إلى الفكرة التالية: مع أن الشهداءَ قُتِلوا ظاهريًّا، إلا أنهم في الحقيقة أحياء؛ ومع أن المسيحَ قُتِلَ وصُلِبَ بحسب الظاهر، إلا أنه في الحقيقة (أي يقينًا) حي. بناءً على ذلك، يكون القتلُ حياةً: "... إن في قتلي حياتي" (الحلاج)؛ وتصبح أداةُ القتل أداةَ حياة، ويصير الصليبُ رمزَ حياة وانتصارًا على الموت.
القرآن لا ينفي قطعًا موتَ المسيح. وعلماءُ المسلمين اختلفوا، هم أيضًا، في مسألة نهاية المسيح: هل مات فعلاً، أم أنه رُفِعَ جسدًا وروحًا، أم رُفِعَ منزلةً ودرجةً فقط؟ مثلما اختلفَ المسيحيون في مسألة طبيعة المسيح. القرآنُ، إذن، نفى يقينيةَ صلب المسيح، كما نفى يقينيةَ قتل الشهداء.

هنا يجب أن ننبه علي الفرق بين الشهداء الذين هم أحياء عند ربهم وبين المسيح عندهم الذى نزل خصيصا من أجل أن يصلب ويهان علي الصليب .

1- الشهداء قتلوا في سبيل الله . بينما المسيح عندهم قتل في سبيل البشر .
2- الشهداء بشر نهايتهم في الدنيا الموت . بينما المسيح عندهم إله وطبعا لا يوجد نهاية لهذا الإله .
3- الشهداء قتلوا دفاعا عن دين الله أو الوطن أو ..... بينما المسيح عندهم قتل دفاعا عن البشر .
4- الشهداء أحياء عند ربهم " عند ربهم " والمسيح عندهم حي عند ميييييييييييين .


ثانيا : قول حق يراد به باطل .


اقتباس:
ومهما كتَبْنا في هذا الشأن، تبقى المسألةُ مسألةَ قناعة شخصية. المشكلة ليست في السؤال: هل صُلِبَ المسيحُ أم لم يُصلَب؟ المشكلة هي: هل سنستمرُّ في هذا الجدال العقيم وننسى ما يجبُ علينا فعلُه من أجل خلاصِنا الفردي؟! فسواء صُلِبَ المسيحُ أم لم يُصلَبْ، هل سيُعيقُنا هذا عن فعل الخير؟!
إذا كان إنكارُكَ لفكرة الصلب يزيدُ من تعلُّقِكَ أكثر بالشهوات والأنا الكاذبة، فمن الأفضل لكَ أن تؤمنَ بالصلب وتكفرَ بفكرة رفع المسيح التي لم ترفعْكَ إلى مستوى وعي أعلى.

وإذا كان إيمانُكَ بالصلب سيزيدُ من اتِّكالكَ وتواكُلكَ ولامبالاتكَ وتعاليكَ على الآخَر وإلقاء أخطائكَ على شخص يسوعَ المسكين، بحجة أنه مات فداءً عنك، فالأفضل لكَ، على ما يبدو، أنْ تُنكِرَ الصلبَ بهذا المفهوم وتؤمنَ برفع يسوع المسيح إلى مرتبة الألوهية[5].

أولا الجملة الأخيرة خطأ : والصحيح(( أنْ تُنكِرَ الصلبَ بهذا المفهوم وتكفر برفع يسوع المسيح إلى مرتبة الألوهية )) .

ثانيا : ليس الخلاف في قتل المسيح علي الصليب أو رفعه الله فقط ...........فهذا خلاف قد يكون بسيط بالنسبة للخلاف الأكبر وهو : هل المسيح بشر إم إله ؟؟؟؟؟

وهو ما لم يتعرض له كاتب المقال تجنبا للدخول في جدال يعرف نتيجته مسبقا .

أما بالنسبة لصلب المسيح فهذه أيضا مقولة غير مؤكدة ومن كتب النصاري أنفسهم .


اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة م /الدخاخني
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
وبعــــــــد


ولنا أن نسأل النصاري : من من حواري عيسي شاهد علي حادثة القتل والصلب ؟؟؟
الجواب : للأسف لا يوجد شاهد .
فالأناجيل ا تشهد أن الحواريين تركوه وهربوا منذ القبض عليه .
متي ((26: 56 و اما هذا كله فقد كان لكي تكمل كتب الانبياء حينئذ تركه التلاميذ كلهم و هربوا ))
مرقس((14: 50(( فتركه الجميع و هربوا))

وتشهد الاناجيل كذلك أنهم لم يشاهوا صلبه إلا في الظلام ومن بعيد .

في إنجيل مرقس نجد الآتي ((15: 33 و لما كانت الساعة السادسة كانت ظلمة على الارض كلها الى الساعة التاسعة
15: 34 و في الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا الوي الوي لما شبقتني الذي تفسيره الهي الهي لماذا تركتني

ونجد أن الذين شاهدوا المسيح من الذين يعرفوه شاهدوه عن بعد

((15: 40 و كانت ايضا نساء ينظرن من بعيد بينهن مريم المجدلية و مريم ام يعقوب الصغير و يوسي و سالومة ))
وفي لوقا ((23: 49 و كان جميع معارفه و نساء كن قد تبعنه من الجليل واقفين من بعيد ينظرون ذلك

فإذا كانت الظلمة في الساعة السادسة فما بالنا بالساعه التاسعه . وكيف يمكن لمريم المجلية وغيرها تمييز يسوع من شبيهه وهم يشاهدونه من بعيييييييييييييييييييييد !!!!!!!

إذا فإعتماد النصاري علي قتل وصلب المسيح ناتج من شهادة اليهود فقط .
فهل كانوا حقا يعرفوه يقينا ؟؟؟؟؟

نري أن رؤساء الكهنة لم يتيقنوا من كونه هو المسيح ففي لوقا ((22: 66 و لما كان النهار اجتمعت مشيخة الشعب رؤساء الكهنة و الكتبة و اصعدوه الى مجمعهم
22: 67 قائلين ان كنت انت المسيح فقل لنا فقال لهم ان قلت لكم لا تصدقون
22: 68 و ان سالت لا تجيبونني و لا تطلقونني
22: 69 منذ الان يكون ابن الانسان جالسا عن يمين قوة الله
22: 70 فقال الجميع افانت ابن الله فقال لهم انتم تقولون اني انا هو
وأيضا ((23: 3 فساله بيلاطس قائلا انت ملك اليهود فاجابه و قال انت تقول ))

ربما يعترض النصاري بهذه الشواهد " السابقة " وهذا ما أتوقعه منهم .لذلك ننظر إلي النص الآتي في يوحنا ((
18: 4 فخرج يسوع و هو عالم بكل ما ياتي عليه و قال لهم من تطلبون
18: 5 اجابوه يسوع الناصري قال لهم يسوع انا هو و كان يهوذا مسلمه ايضا واقفا معهم))

مما سبق يتضح لنا أن كتاب الأناجيل إعتمدوا في كتاباتهم علي شهادة اليهود .
فهل حقا تقبل شهادة اليهود ؟؟؟؟؟؟

ألم يشهدوا علي مريم بهتانا بالزنا !!!!! هل تقبل هذه الشهادة ؟؟؟؟؟

إذا ليس هناك تأكيد علي قتل وصلب المسيح . من الاناجيل نفسها . لأنها إعتمدت علي شهادة اليهود . ولو قبل النصاري شهادة اليهود علي قتل المسيح فليقبلوا شهادتهم علي مريم بالزنا .

ونعود لكلام المسيح نفسه في الأناجيل فسنجد الأتي :
في مرقس((14: 27 و قال لهم يسوع ان كلكم تشكون في في هذه الليلة لانه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد الخراف ))
وفي متي ((26: 31 حينئذ قال لهم يسوع كلكم تشكون في في هذه الليلة لانه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية))

والسؤال للنصاري : من تصدقون مسيحكم الذي أخبركم بأنكم ستشكون فيه أم اليهود الذي رموا مريم بالزنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

. .. ..

طبعا هذا بخلاف النصوص الصريحة التي تنفي صلب المسيح
رسالة العبرانيين ((5: 7 الذي في ايام جسده اذ قدم بصراخ شديد و دموع طلبات و تضرعات للقادر ان يخلصه من الموت و سمع له من اجل تقواه )) .

باقي المقال كلام × كلام :

اقتباس:
الصليب هو هجرانُ الشهوات وعدمُ التفات القلب إلى انعكاسات الألوهة
الصليب، إذن، هو علامةُ انتصار الإنسان على المادة أو الشيطان. الصليب هو قوة العبور من الظلام إلى النور
الصليب هو العودة إلى الألوهة، أو هو "ضمُّ الإنسانية إلى الألوهية"


ويمكننا بالمثل أن نقول :

الصليب هو اللعنة والطرد من رحمة الله بنص كتابهم .

الصليب هو رمز لتحكم الشيطان في كل من آمن به (( فالخشبة الرأسية هي خازوق رأسي وضعه الشيطان في النصارى من مؤخرتهم حتى خرج من رؤوسهم والخشبة الأفقية هي خط وضع علي أعينهم فلم يستطيعوا أن يعرفوا الله حق قدره.

الصليب إذا هو العودة بالإنسان إلي إلغاء العقل وضم الإنسان( المؤمن بالصليب ) إلي مرتبه الأنعام .


م الدخاخني


من مواضيعي
0 عادات صحية
0 بطاقات العلاقات الزوجية
0 العالم يحب النبي محمد صلى الله عليه وسلم فلم قصير
0 سلسلة ورقات من أحكام الصيام
0 هذا ما يقول الشيعة في مصحف فاطمة
0 سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً
0 كتاب علم الفيروسات
0 الإنجيل حسب رواية مريم المجدلية

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ملاحظات, الصَّليب, رمزيَّة, عليها, والرد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:48 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009