ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى الرد علي مواقع و مؤلفات
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

المقال في الرد على الملحد زمكان الضال

ملتقى الرد علي مواقع و مؤلفات


المقال في الرد على الملحد زمكان الضال

ملتقى الرد علي مواقع و مؤلفات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-16-2017, 01:46 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي المقال في الرد على الملحد زمكان الضال


د امين المناظر
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد
فأرجوا من الاخوة في منتدى التوحيد أن يقبلوني عضوا جديدا معهم وأن أنضم الى صفوفهم لفضح الملاحدة وأعداء الدين وأرفع قلمي في منتدى التوحيد لكي أساهم ولو بالقليل... وخاصة بعد ايقافي من عدة منتديات خاصة منتدى الضالين العرب وحذف موضوعاتي لمجرد أنها ترد وتفضح مقالات زعمائهم
ورأيت أن منتداكم مشهور بين طلبتي العرب في المعهد العالي لمقارنة الاديان والمذاهب الفكرية بفرنسا وتحت طلبهم باختيار منتداكم سوف أبدأ ان شاء الله بالمساهمة في هذا المنتدى خاصة أني على احتكاك بهذه المذاهب الفكرية والديانات وهي ميدان تخصصي واشتغالي راجيا من الله أن يتقبل أعمالنا وأعمالكم
رأيت مقالا في منتدى الضالين العرب كتبه شخص اسمه –زمكان- تحت عنوان –حوار مع صديقي المسلم-
يقول فيه وهو يخاطب أحد المسلمين على حد زعمه

الإلحاد هو الإيمان بعينه , نحن نؤمن بالجبال الرواسي , والصخور القواسي , ولا نكفر إلا بما لا نرى لتصديقه سبيلا , وإن الله .. بتصوره هذا .. بعظمته هذه .. بأبّهته وشموخه والخيلاء الذي تدعونه له , لم يحرج من أن يتودد لنا , طالباً منا عبادته وعدم عصيانه , فبإسم كل مقدسٍ تعبده وتؤمن به وتجله الإجلال المعظم , أستحلفك بأغلظ محرجات الإيمان , أي بذاءة هذه .. أن يطلب الله منك أن ترشوه بعبادته , مادام قوياً لهذا الحد فلم لا يتركنا نحن المساكين نعيش بحرية وماله ومالنا

صراحة هذا كشف عن ضحالة فكرية عميقة تحتاج الى مسح كلي لمعلوماتك واعادة بنائها بشكل صحيح
الالحاد هو الفهم الخاطئ للدين ونعتبره ديانة وثنية تغيب العقل باسم العقل وتغيب العلم باسم العلم...وانت الآن كمن رأى برج ايفيل قائما في العاصمة باريس وتقول أنه أتى صدفة بينما أنا أقول انه لا بد له من صانع..فأي عقل تتمتع به الان؟؟؟
أما بخصوص جهلك من حكمة عبادة الله فيجب أن تعلم أولا أن الاسلام يهدف الى ابطال الوثنية التي انت فيها بحيث أنك تعبد الطبيعة أو بما يسمى بالوثن الأعظم
وقد روى البخاري ومسلم عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال لي : " يا معاذ هل تدري ما حق الله على عباده وما حق العباد على الله ؟ قلت الله ورسوله أعلم. قال فان حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا"
فالغاية هي شكر الله وتقرير العبودية لله وحده.. وتحرير الانسان من الخضوع لغير الله..فالانسان في هذا الوجود ليس مسخرا للوثنية وأباطيلها وانما هو كائن بشري كرمه الله وسخر لأجله ما في الكون واستخلفه في الأرض لعمارتها...وميزه بالعقل والارادة...وجعله حرا ومسؤولا..وهنا كانت حريته في عبادة الله..وكرامته في الخضوع لربه كما قال رب العزة في سورة الاسراء الآية 70
{وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا}
فحق عليك أن تشكر الله عوض أن تتمرد على طاعته وتتكبر...
أما الحرية التي يتكلم عنها هذا الذي يعتبرونه أحد زعمائهم في ذلك المنتدى
فهي الانحلال والاباحة ولأن التعاليم الالهية تقيده فهو أراد أن يتحرر منها ليعيش
في فساد أخلاقي واجتماعي وسياسي واقتصادي...فانتم معشر الملاحدة تسمون الزنا حبا..والانحلال حرية..والكفر فكرا..والفساد تقدما..والسرقة مهارة..والاختلاس شطارة...فكفاكم لعبا بالألفاظ.

ويستطرد قائلا نافخا ريشه

أي إله *** هذا الذي يلقي بخلائقه تقتل بعضها بعضاً ويستريح في عرشه بين ملائكته خاضعين له ؟ أليس الله في هذه الحال أسوأ من كل الدكتاتوريين العرب , بل هو أسوأ من صدام وشارون وجورج بوش

لم أرد نقل كلمته التي عبرت عنها بالنجوم فقط ..لأنها سب علني للخالق سبحانه وتعالى وكشف عن خساسة ذلك المنتدى ومستوى الحوار فيه
ومرة أخرى نرى ضحالة فكرية وكل يوم نتأكد ان الحادكم راجع الى عقد نفسية واجتماعية أكثر مما يعود الى أمور ومسائل عقلانية
وكما قال سبحانه وتعالى في سورة الحج
{ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ }
وخطأكم يا معشر الملاحدة أنكم لا تعرفون حقيقة وطبيعة الحياة الدنيا ووظيفة البشر فيها...فالحياة الدنيا مجرد تجربة وامتحان وابتلاء..وهو بمثابة جسر مؤقت الى مستقر دائم..ولكي يجتاز الانسان هذا الجسر فيجب عليه أن يبتلى بما يهذب طباعه ونفسه ويصقلها... فالانسان يسهر الليالي لنيل العوالي وتحصيل العلم..ويبذل مجهودا كبيرا للوصول الى الراحة...وليس هناك أحد وصل الى منصب كبير دون تجارب ومحن ومصاعب...فهذا هو القانون السائد في هذه الحياة الدنيا فلماذا تتعجب من المصاعب التي تأتينا ونمتحن فيها للخلود المرتقب؟؟
وكما قال الغزالي رحمه الله في احدى كتاباته
"الآلام قسمان : قسم من قدر الله فى هذه الدنيا، لا تقوم الحياة إلا به، ولا تنضج رسالة الإنسان إلا فى حره، فالأمر كما يقول الأستاذ العقاد : " تكافل بين أجزاء الوجود، فلا معنى للشجاعة بغير الخطر، ولا معنى للكرم بغير الحاجة، ولا معنى للصبر بغير الشدة، ولا معنى لفضيلة من الفضائل بغير نقيصة تقابلها وترجح عليها ..
" وقد يطرد هذا القول فى لذاتنا المحسوسة كما يطرد فى فضائلنا النفسية ومطالبنا العقلية، إذ نحن لا نعرف لذة الشبع بغير ألم الجوع، ولا نستمتع بالرى ما لم نشعر قبله بلهفة الظمأ، ولا يطيب لنا منظر جميل ما لم يكن من طبيعتنا أن يسوءنا المنظر القبيح .. "
وهذا التفسير لطبيعة الحياة العامة ينضم إليه أن الله جل شأنه يختبر كل امرئ بما يناسب جبلته، ويوائم نفسه وبيئته، وما أبعد الفروق بين إنسان وإنسان، وقد يصرخ إنسان بما لا يكترث به آخر ولله فى خلقه شئون، والمهم أن أحداث الحياة الخاصة والعامة محكومة بإطار شامل من العدالة الإلهية التى لا ريب فيها .
إلا أن هذه العدالة كما يقول الأستاذ العقاد : " لا تحيط بها النظرة الواحدة إلى حالة واحدة، ولا مناص من التعميم والإحاطة بحالات كثيرة قبل استيعاب وجوه العدل فى تصريف الإرادة الإلهية . إن البقعة السوداء قد تكون فى الصورة كلها لوناً من ألوانها التى لا غنى عنها، أو التى تضيف إلى جمال الصورة ولا يتحقق لها جمال بغيرها، ونحن فى حياتنا القريبة قد نبكى لحادث يعجبنا ثم نعود فنضحك أو نغتبط بما كسبناه منه بعد فواته " .
تلك هى النظرة الصحيحة إلى المتاعب غير الإرادية التى يتعرض لها الخلق .
أما القسم الثانى من الشرور التى تشكو منها يا صاحبى فمحوره خطؤك أنت وأشباهك من المنحرفين "

ثم يستطرد حواره مع المسلم الذي استغربت صراحة لانه في مقاله يظهر المسلم مجرد متهربا لا يعرف الاجابات

أين المنطق في كل هذا ؟ وماهو الهدف الحقيقي وراء الخليقة , في ظل تهافت الهدف القرآني , فالقرآن يناقض نفسه ويقول أن الله غني عزيز , وفي نفس الوقت يقول لنا الله اعبدوني , فما دام بهذه الأنفة , لماذا يذل نفسه لنا ؟

ومرة أخرى يظهر لنا جهل مركب فظيع وفكر فاسد من أوله الى غاية منتهاه
صراحة أنا لا أرى تناقضا فيما قاله القرآن الكريم واذا كان أحدكم يرى هذا فليخبرني به
هدف الخليقة كما جاء في الاية القرآنية الكريمة
{ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون }
وجوب عبادته تعالى وحده بأنه ربنا الذي ربانا بأصناف النعم فخلقنا بعد العدم وخلق الذين من قبلنا وأنعم علينا بالنعم الظاهرة والباطنة فجعل لنا الأرض فراشا نستقر عليها وننتفع بالأبنية والزراعة والحراثة والسلوك من محل إلى محل وغير ذلك من أنواع الانتفاع بها وجعل السماء بناء لمساكننا وأودع فيها من المنافع ما هو من ضروراتنا وحاجاتنا كالشمس والقمر والنجوم
والكثير الكثير من نعمه التي لا تحصى..أفبعد هذا تتجبر على خالقك ؟؟؟ وتريدنا ان لا نعبده
وننكر الجميل ولا نشكره؟؟
ومن قال لك أن لا تستخدم عقلك؟؟؟ فالعقل ذو حدين ...فهناك من استغل عقله لكي يقدم للبشرية الراحة وهناك من استخدم عقله في صنع الاسلحة النووية والكيماوية
وهناك من استخدم عقله في الوصول الى الخالق..وهناك من استخدمه في التمرد عليه
بديهي ان غاية الانسان هي السعادة الكاملة وهي مطمح آمال الانسان...
السعادة الحقيقية هي الملك الدائم الذي لا يزول والنعيم الخالد الذي لا يفنى..وكما قال الشاعر
لا طيب للعيش ما دامت منغصة لذاته بادكار الموت والهرم
وان كانت السعادة الحقيقية هي الملك الدائم والنعيم الخالد فانها لن تكون في هذه الدنيا..لأن الدنيا بما لها وعليها فانية لا بقاء لشيء منها...فكم من طالب نال شهادته التي طمح ان ينالها ولكنه مات بعد نيلها بأيام؟؟؟ وكم من غني كافح لكي يبني ثروثه وبعد بناءها ترك كل شيء؟؟؟
السعادة الكاملة هي في الآخرة لأنها هي الباقية....وبديهي أن العقل الانساني مهما اوتي من ذكاء وفطنة لا يدرك السعادة الدنيوية الموصلة الى السعادة الاخروية كأعمال البر وعبادة الخالق...والكف عن ايذاء الناس في اموالهم واعراضهم ودمائهم.
ثم يكمل مقاله

بدأت أصوات التكبير والتهليل تدوي في مجلسنا , وقد كان مصدرها وكما هو واضح صديقي المسلم , فهو يسبح ويهلل ويذكر ربه , كي يستعين في إكمال النقاش , وكي يُمسك عن الخطأ ضد من ناوءه , عاملاً بالنصيحة القرآنية ( وجادلهم بالتي هي أحسن ) النحل 125 .

صراحة أنا لا اعلم هل كنت تحاور مسلما فعلا أم انك كنت تحلم ..او تشاهد فيلما ؟؟؟
فاذا كان يذكر الله في نفسه فلأنه اكتشف ان الذي أمامه جاهل يخلط الأمور ويتجرء على خالقه واذا كنت تجهل أسباب نزول الايات الداعية للقتال وتفسيرها فهذا شأنك
ولكي ألخص لك هذا كله فهناك ثلاث حالات يباح فيها القتال
الحالة الأولى هي حالة الدفاع عن العقيدة وحرية الدين مصداقا لقوله تعالى في سورة البقرة
{وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ}
والحالة الثانية هي حالة الدفاع عن النفس..يقول رب العزة
{وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}
أما الحالة الثالثة فهي حالة الدفاع عن المظلومين والعجزة والنساء والأطفال
يقول عز وجل
{وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا}
وان شاء الله في فرصة قادمة نتوسع أكثر في حقيقة القتال والجهاد في الاسلام.
ثم يقول مخاطبا صديقه المسلم الذي يتحاورمعه حسب زعمه

أنا يا صديقي المسلم , إنسان , مفكر بالدرجة الأولى , وبدون تفكير لا يمكن أن أعيش , فالتفكير عندنا – معشر الملحدين – ليس فرض كفاية , ولا فتوى نوزعها على الجميع ونستريح , لا يا صديقي الودود , التفكير هو أهم من كل عبادة , وأهم من كل فريضة , إنه .. والكلام عنه .. عن التفكير .. سبب من أسباب وجودنا على هذه اليابسة

هناك نوعان من الفكر
فكر يسمى فكر مصلح ومفيد يساهم في تقدم الأمة وفي رفع مستواها..ويخدم العقيدة والدين
وهناك فكر فاسد يدعوا الى الفتنة والتمرد ةهذا يطلق عليه النجاسة الفكرية..وهذا الفكر هو الذي تقدسوه أنتم يا معشر الملحدين...هدفكم هو التحرر من كل المعتقدات والشرائع لكي تصبحوا أسرى لغرائزكم وشهواتكم وتمارسونها بكل حرية وبدون ضوابط مثل الحيوانات
اذهب مثلا الى من تسمي نفسها بالدولة الديمقراطية المثالية وهي الولايات المتحدة...أو تعالى الى زعيمة الدول العلمانية وهي فرنسا والتي تدعوا الى حرية التعبير والرأي..أقول تعالى وادعوا الى التشبث مثلا بالقيم الاشتراكية اوالافكار النازية ..وسوف ترى ماذا سوف يسمى مثل هذا الفكر وماذا سوف يجري لك هناك.
وبعد هذا كله بدأت أقرأ في التعليقات التي تبعت الموضوع وانا أستغرب كيف للمسلم -كما صوره لنا صاحب المقال- لا يستطيع الرد ويكتفي بالتهرب فوجدت صاحب المقال يكتب هذه العبارة في اخر الصفحة

المسلم الذي " يتنمذج " في هذا الموضوع من صنع خيالي

فتأملوا رعاكم الله من حمق هؤلاء القوم الذين بدأوا يتحفوننا بحوارات خيالية تجري بينهم و بين انفسهم
ليس فيها من المنطق و العقل شيئا
هاهو الذي يعتبرونه من مفكريهم واسمه "زمكان" يجعل من نفسه عالما و يتكلم بهدوء و بثقة ليفحم نفسه
فصحيح الأمراض أصبحت وباء وبلغ الحمق بهؤلاء القوم ان اصبحوا يقيمون حوارات مع انفسهم.
اسألك يا رب اللطف والصبر والسلوان على عقول الجيران
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين..
مع تحياتي



من مواضيعي
0 تلفيق صورة الآخر في التلمود - يسوع المسيح والعرب والمسيحيين والأميين
0 سلسلة الرد على أبي جهل2
0 حوار الإيمان والإلحاد - أشهر أسئلة المتشككين والحائرين - د. هشام عزمي
0 اَلْمَزْمُورُ الْحَادِي وَالأَرْبَعُونَ
0 موسوعة الأمثال الانجليزية المترجمة
0 ملخص كتاب مشكلة الشر ووجود الله - د. سامي عامري (قراءة صوتية)
0 كشف الشبه المذكورة في الكلام المنسوب إلى القائلين
0 مامتك هى . . .

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المهدي, المقال, الرد, الشام, زمكان

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:16 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009