ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى نقد النصرانية > ملتقى النصرانيات العام
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

لمحة عن طوائف النصرانية وفرقها الحديثة

ملتقى النصرانيات العام


لمحة عن طوائف النصرانية وفرقها الحديثة

ملتقى النصرانيات العام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-15-2017, 11:05 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي لمحة عن طوائف النصرانية وفرقها الحديثة

لمحة عن طوائف النصرانية وفرقها الحديثة
أما أهم الفرق والطوائف النصرانية المتبقية اليوم فهي:
* أولاً: الكاثوليك:
وتسمى كنيستهم بالكنيسة الغربية لامتداد نفوذها إلى الغرب اللاتيني الذين يسكنون بلاد إيطاليا وبلجيكيا وفرنسا والبرتغال وإيرلندا ويوجد لهم أتباع في أمريكا الشمالية والجنوبية وأفريقيا وآسيا، ويدعون أن مؤسس فرقتهم (بطرس) كبير الحواريين ،ويدعون أن بابوات روما خلفاؤه، ولذلك يسمون كنيستهم بالبطرسية أو اللاتينية، لأنها تدعى إمام الكنائس ومعلمتها، لأنها وحدها التي تنشر النصرانية في العالم.
وتتبع الكنيسة الكاثوليكية في روما النظام البابوي، وهو مجمع الكنائس. ومن بدع الكاثوليكية ومحدثاتها: أنها أباحت أكل لحم المخنوق، وأباحت للرهبان أكل لحم الخنزير.
وتعتقد المساواة الكاملة بين الإله الأب !! والإله الابن!! وتقول أن المسيح طبيعتين بعد الاتحاد إحداها لاهوتية والأخرى ناسوتية، وهي الكنيسة التي اعتادت إصدار صكوك الغفران، وقد كان أصل هذه البدعة أن يدفع مبلغ من المال للكنيسة للحصول على إعفاء من الاشتراك في الحروب الصليبية؛ ثم أصبحت فيما بعد وسيلة لأكل أموال الناس بالباطل من قبل القسيسين والرهبان بدعوى غفران الذنوب.
ـ ويتبع للكنيسة الكاثوليكية طوائف أخرى وإن لم تكن كاعتقادها في طبيعة المسيح وهم:
النسطورية: تقدم الكلام عليها وأنها نسبة إلى نسطور، الذي كان بطريركاً للقسطنطينية لمدة أربع سنين قبل خلعه ونفيه إلى مصر، وكان يرى أن مريم أم المسيح لم تلد الإله بل ولدت الإنسان فقط، ثم اتحد الإنسان بعد ولادته بالاقنوم الثاني وهو الابن، وليس ذلك الاتحاد حقيقي بل مجازي لأن الله منحه المحبة، فهو اتحاد في المشيئة عنده.
وكاتبه على أثر ذلك (كيرلس) بطريرك الاسكندرية، ويوحنا بطريرك إنطاكيا ليعدل عن رأيه، لكنه لم يستجب لهم، فانعقد مجمع سنة (431م) وقرر لعنه وطرده وإثبات أن مريم العذراء ولدت الإنسان الإله.
2. المارونية:
مقرها لبنان نسبة إلى القديس مارون الذي أعلن سنة (667م) أن المسيح ذو طبيعتين ولكنه ذو إرادة واحدة أو مشيئة واحدة، ولم يُقبل قوله، فاجتمع المجمع السادس بمدينة القسطنطينية سنة (680م) وقرر رفض نحلة مارون، ولعنه وتكفير كل من يذهب إليها، وقد نزلت بأتباعه المحن والاضطهادات، فلم يجدوا أمامهم إلا الفرار والاعتصام بمدن جبل لبنان ،وقد تحايلت الكنيسة الكاثوليكية وقربتهم إليها، فأعلنوا لها الطاعة والاتحاد معها سنة 1182م على أن يبقوا على رأيهم، ولهم بطريركهم الخاص بهم، وإن كان يقر بالرياسة لبابا روما …
السريان:
طوائف من النصارى يقولون أن المسيح ذو طبيعة واحدة، لكنهم يعترفون برئاسة الكنيسة الكاثوليكية عليهم، وأن لهم رأيهم وبطريركهم الخاص لهم.
* ثانياً: الأرثوذكس:
وتسمى كنيستهم بالكنيسة الشرقية أو اليونانية أو كنيسة الروم الشرقيين لأن أتباعها كانوا من شرق أوروبا وروسيا والبلقان واليونان.
مقرها الأصلي كان القسطنطينية، بعد انفصالها عن كنيسة روما سنة 1054م .. وترتيبها يتبع نظام الأكليروس: فيبدأ من البطريرك ويليه في الرتبة المطارنة. ثم الأساقفة، ثم القمامصة، وهم قسس ممتازون، يليهم القسس العاديون.
لم تقبل كنيستهم أكل لحم المخنوق، ورفضت إباحة أكل لحم الدم للرهبان.
أصرت على أن روح القدس نشأ عن الإله الأب فقط.
وقالت بأفضلية الإله الأب عن الإله الابن.
وترى أن المسيح له طبيعة واحدة ومشيئة واحدة.
ـ وهناك طوائف أخرى تتبع المذهب الأرثوذكسي وإن كانت كنائسها مستقلة:
الكنسية المصرية:
رئيس هذه الكنيسة هو بطريرك القبط المقيم بالقاهرة ويدعى حالياً ( باب الإسكندرية) ورئيس الأفريقيين النصارى، ويتبعون في هذه الرياسة سكان الحبشة، فهم خاضعون لبطريرك الكنيسة القبطية وهو يعين لهم أسقفاً يسوسهم.
وتعتقد هذه الكنيسة أن للمسيح طبيعة واحدة() اجتمع فيها اللاهوت بالناسوت، وانعقد لهذه الغاية مجمع أفسس الثاني خلال النصف الأول من القرن الخامس الميلادي، وأعلن هذا الرأي، إلا أن الكنيسة البابوية رفضته ووصفته بأنه مجمع اللصوص.
وانعقد بعد ذلك مجمع خليكدونية سنة 451م وتقرر فيه أن المسيح فيه طبيعتان لا طبيعة واحدة، وأن الألوهية طبيعة وحدها والناسوت طبيعة وحده التقيا في المسيح، وبذلك رفض المجمع الأخير رأي الكنيسة المصرية بل لعن هذا المجمع (ديسقورس) بطريرك الإسكندرية مما جعل الأقباط المصريين لما سمعوا بما نزل برئيس كنيستهم، يجتمعون على عدم الاعتراف بقرارات ذلك المجمع، بل ثاروا ضده ورفضوا تعيين بطريرك على غير مذهبهم وكان قرار مجمع خليكدونية هذا هو سبب انفصال الكنيسة المصرية عن الكنسية الغربية.
وقد ظهر للمذهب القبطي المصري داعية قوي في وسط القرن السادس الميلادي هو (يعقوب البراذعي) الذي جال البلاد الرومانية، داعياً إلى اعتناق المذهب القبطي المصري.
الأرمن:
طوائف من النصارى موطنهم الأصلي أرمينيا، وإن كانوا ينتشرون في مصر والأردن وبلاد الشرق الأوسط، ويعتقدون في المسيح اعتقادات الكنيسة القبطية، وهي أن المسيح ذو طبيعة واحدة ومشيئة واحدة، ولكن طقوسهم الدينية وتقاليدهم مختلفة، كما أن لهم بطاركة مستقلين، فهم لا يندمجون مع الكنائس الأخرى.
* ثالثاً: البروتستانت: "وتعني الإصلاح الديني"
ينتشرون في ألمانيا وإنكلترا والدانمرك وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وبلجيكا، وهولندا وسويسرا والنرويج وأمريكا الشمالية، وتسمى كنيستهم "الكنيسة الإنجيلية" بمعنى أن أتباعها يتبعون الإنجيل ويفهمونه بأنفسهم دون الخضوع لأحد من رجال الدين أو طائفة أخرى، وخالفوا بذلك الكنائس الأخرى التي تعتبر فهم الإنجيل وقفاً على رجال الكنيسة.
يقولون باستحالة تحول الخبز والخمر في عيد الفصح إلى جسد المسيح ودمه، ويطالبون بإبطال صكوك الغفران لعدم وجود أصل لذلك في الإنجيل.
زعيمهم الأول مارتن لوثر() (1483-1546م) وكان من أشد الناس إنكاراً على من نظر في فلسفة أرسطو، وكان يلقيه بالخنزير الدنس الكذاب .. وكان مارتن لوثر يرى بأن إرضاء الرب إنما ينال بالإيمان فقط، ولا دخل للطاعات والعبادات في ذلك ؛ وذلك ليزيل كهنوت رجال الكنيسة وهيمنتهم، مكرساً بذلك لإرجاء بولس وتحريفاته. فقد كان لوثر نصيراً متحمساً لبولس..
وكان من أعماله ترجمة (كتابهم المقدس) إلى اللغة الألمانية ليمكن كل أحد من قراءته دون الرجوع إلى رجال الدين.
طلب منه التبري من آرائه علناً فرفض، فأعلن أنه كافر خارج عن القانون في مجمع ورمس 1521م وأن كتبه محرمة. وحكم بأن يحرق لوثر على الخازوق، ولكن آراؤه لقيت تأييداً واسعاً في ألمانيا، خصوصاً من بعض الأمراء الألمان، مما نجاه من تلك العقوبات.
والبروتستانت كالكاثوليك في قولهم أن للمسيح طبيعتين بعد الاتحاد إحداهما لاهوتية والأخرى ناسوتية.
وبالجملة فالبروتستانت لم يبطلوا في إصلاحهم المزعوم أصلاً من أصول النصرانية الشركية، كالقول بألوهية عيسى وأنه ابن الله وأنه صلب من أجل عقيدة الفداء والخلاص، وأن الإيمان بذلك كافٍ دون العمل بأحكام الشريعة .. الخ.
بل إنهم فقط منعوا من الغلو بالرؤساء في سلطتهم، فحركتهم كانت دعوة لإصلاح الكنيسة، لا لإصلاح النصرانية وإرجاعها إلى أصولها الصحيحة كما جاء بها المسيح.
لذلك بقيت موضوعات رئيسية وضخمة لم يتطرق لها إصلاحهم الديني المزعوم، من قريب أو بعيد ؛ أهمها:
عقيدة التثليث، وما تضمنته قرارات المجامع السابقة في العقيدة، خصوصاً قرارات مجمع نيقية سنة 325م وقرارات مجمع القسطنطينة سنة (381م)، ففي الأول تقررت عقيدة التثليث وألوهية المسيح عندهم، وفي الثاني قرروا ألوهية روح القدس، تعالى الله عما يقولون علواً كبيرا.
عقيدة صلب المسيح، للتكفير عن خطايا البشر (عقيدة الفداء).
البحث عن إنجيل المسيح نفسه بمعنى الاقتصار على تعاليم المسيح الأصلية، واستبعاد الدخيل على ذلك، خصوصاً ما يتعلق بالعقيدة.
مراجعة بشارة المسيح بالنبي الأمي صلى الله عليه وسلم ؛ الذي يأتي من بعده خاتماً للرسل، والبحث عن ذلك في تعاليم المسيح الأصلية.
إذ كل من ادعى السعي في اصلاح النصرانية أو كنيستها؛ دون أن يطرق هذه الأصول المهمة في الديانة النصرانية ؛ فهو ضال واهم في إصلاحه ، ودعواه محض زيف وضلال..


من مواضيعي
0 حديث القرآن عن المسيح شبهات وردود
0 شرح الاشتراك و الغاء اشتراك في الجروبات
0 خطبة الفاروق عمر حين تولى الخلافة
0 الشتاء الغنيمة الباردة
0 معنا عضو جديد وهو - عاصم123456
0 شبهة حول قوله اللهi ]:فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ[.
0 مناخ نماء الكفر ونشاطه
0 بطاقات تفسير سورة العاديات

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أمية, النصرانية, الحديثة, وفرقها, طوائف

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:10 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009