ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

النبي محمد لما هاجر المدينة قاتل الكفار

ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة


النبي محمد لما هاجر المدينة قاتل الكفار

ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-2017, 04:17 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي النبي محمد لما هاجر المدينة قاتل الكفار




تقول فيها ايها القسيس بأن النبي صلى الله عليه و سلم كان في مكة مسالما لم يمسك بسيف ثم بعد أن هاجر إلى المدينة تحول إلى شخص آخر يقاتل ذات اليمين و ذات اليسار .. و أنه نشر دينه بالسيف و فرض الجزية بالقوة على من يرفض الاسلام؟



- ايها القس .. إن المسيح بن مريم عليه السلام بعد ثلاث سنوات فقط من بداية رسالته إلى بني اسرائيل و بعد أن طاردوه و أرادوا قتله أمر تلاميذه قائلا "و من ليس عنده (كيس نقود) فليبع ثوبه و يشتري سيفا" و ذلك عندما كان في حديقة جتسيماني .. ايها القس لماذا تلبس الحق بالباطل و تكتم الحق و أنت تعلمه .. و هل بزعمك الإسلام ينتشر الآن في أوروبا و أمريكا و آسيا و إفريقيا و في كل أنحاء العالم بالسيف؟ .. إن كل الأبحاث تقول أن الإسلام هو أكثر الأديان انتشارا في كل أنحاء العالم اليوم .. مع هذا التشويه الرهيب للإسلام من قبل الصليبية العالمية أعداء الحق .. و مع التضييق الرهيب على منابع الدعوة و الإغاثة .. ايها القس هل تذكر قبل البعثة حينما قال مشركو مكة أثناء بناء الكعبة لما رأوا محمد بن عبد الله "هذا هو الصادق الأمين .. رضينا به حكما"؟ .. فلقد جاء النبي صلى الله عليه و سلم في قوم لا يعرفون معروفا و لا ينكرون منكرا .. الأصنام قبلتهم و الميتة أكلتهم و الخمر مشربهم و الرايات الحمراء متعتهم .. و أكل أموال المساكين ديدنهم .. فإذا بهذا الرجل الأمين ينزل من غار حراء بمكة ليقول لهم .. قولوا لا إله إلا الله تفلحوا .. لا تشركوا به شيئا .. لا تتخذوا من دونه أوثانا و أصناما .. ادعوه وحده فهو قريب ممن يناجيه .. أكرموا اليتيم و الفقير و الأرملة و ابن السبيل و أدوا إليهم أموالهم .. كلكم عند الله سواسية لا فرق عنده إلا بالتقوى و العمل الصالح .. بروا آباءكم و امهاتكم .. لا تسكروا بالخمر .. لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل .. لا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق .. لا تزنوا .. لا تكذبوا .. لا تنافقوا .. لا تسرقوا .. لا تتعالوا و لا يستكبر بعضكم على بعض .. أحبوا لإخوانكم ما تحبونه لأنفسكم .. أوفوا بعهودكم .. اشهدوا بالحق و لا تشهدوا بالزور و لو كان على أنفسكم و أهليكم .. أحسنوا إلى أزواجكم .. ارفقوا بفتيانكم .. لا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى. فإذا بمنكسري القلوب من الفقراء يتبعونه و يسمعون لكلامه و يؤمنون بالله رب السماوات و الأرض إلها و يتركون عبادة الأوثان .. كخباب و زيد و صهيب و بلال و ياسر و سمية و عمار .. و معهم بعض و جهاء و أغنياء القوم كأبي بكر و عثمان و سعد بن أبي وقاص و الزبير بن العوام و علي بن أبي طالب و مصعب بن عمير و جعفر بن أبي طالب .. إلا أن غلاظ القلوب من مشركي مكة لم يرضوا بأن يُعبد الله وحده على أرضه و تحت سمائه .. فقاموا قومتهم على المستضعفين فها هو بلال يلقى في الصحراء و خباب يُعذب بالنار و يُشوى بالنار لحمه و سمية تُقتل بالحربة و ياسر زوجها يُقتل بعدها ايضا و مصعب يوضع في الأغلال و عثمان يربطه عمه و لا يفكه .. و الزبير يوضع فوق النيران ليلفحه الدخان .. فلم يردهم ذلك عن دينهم شيئا .. فيشد مشركي مكة من قبضتهم فيحاصروا المسلمين في شعب أبي طالب و كان معهم سيدة نساء أهل الجنة .. السيدة الكريمة الشريفة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها صاحبة المال و الجاه من قبل .. لتأكل أوراق الشجر مع المحاصرين من المسلمين .. فلم يزدهم ذلك إلا تمسكا بالحق و دين الحق .. ثم يذهب رؤوس الشرك إلى أبي طالب عم النبي ليجروا مقايضة بأسلوب الترغيب بالمال و الملك و النساء و الترهيب بالقتل و بأنه لا طاقة لمحمد و عمه على الوقوف في وجه كفار مكة .. و لم يجد المسلمون بدا من الفرار بدينهم إلى الحبشة .. فيتبعهم عمرو بن العاص و عبد الله بن أبي ربيعة على رأس قوم من قريش ليعيدوهم إلى الكفر بالله و ذلك من عند النجاشي بالقوة .. فيقف جعفر ابن أبي طالب مفوه القوم المستضعفين و خطيبهم ليرد على سيف الباطل و الشرك بكلمة الحق فيقول في كلمات جمعت كل خصائص رسالة الإسلام فيقول:" أيها الملك .. كنا قوما أهل جاهلية: نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونأتي الفواحش ونقطع الأرحام ونسيء الجوار ويأكل القوي منا الضعيف حتى بعث الله الينا رسولا منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه فدعانا الى الله لنوحّده ونعبده ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من الحجارة والأوثان .. وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكفّ عن المحارم والدماء .. ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنات .. فصدّقناه وآمنّا به واتبعناه على ما جاءه من ربه فعبدنا الله وحده ولم نشرك به شيئا وحرّمنا ما حرّم علينا وأحللنا ما أحلّ لنا فغدا علينا قومنا فعذبونا وفتنونا عن ديننا ليردّونا الى عبادة الأوثان والى ما كنّا عليه من الخبائث .. فلما قهرونا وظلمونا وضيّقوا علينا وحالوا بيننا وبين ديننا خرجنا الى بلادك ورغبنا في جوارك ورجونا ألا نظلم عندك"
لقد ألقى جعفر بهذه الكلمات المسفرة كضوء الفجر فملأت نفس النجاشي إحساسا وروعة .. والتفت الى جعفر وسأله: هل معك مما أنزل على رسولكم شيء؟
قال جعفر: نعم .. قال النجاشي: فاقرأه علي .. فمضى جعفر يتلو آيات من سورة مريم في أداء عذب وخشوع فبكى النجاشي .. ولما كفكف دموعه الهاطلة الغزيرة التفت الى عمرو بن العاص وقال "ان هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة" .. ثم قال انطلقا فلا والله لا أسلمهم اليكما"!

لقد كان النبي حينئذ في مكة يدعو في دار الأرقم ابن أبي الأرقم .. ليسلم على يديه بإذن الله و بدون سيف حمزة بن عبد المطلب ثم ذلك الرجل الذي كان في جاهليته فظا غليظا ليصير قلبه قلب طفل يبكي ليلا و نهارا تعديه على حق الله .. إنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه.. ثم يبدأ النبي ليقول لزوار مكة من يؤويني حتى أبلغ رسالة الله و له الجنة .. فذهب إلى الطائف و لكنهم تجاهلوه بل و سلطوا عليه صبيانهم و سفهاءهم ليضربوه بالحجارة و ليدموا قدمه .. و ليبكي بأبي هو و أمي .. بكاءا يهتز له عرش الله و هو بجوار بستان عتبة و شيبة بن ربيعة .. ثم ليعود مرة أخرى إلى مكة .. يعرض ايواءه على من جاء إلى مكة حاجا .. الحج ذلك الشعيرة المتبقية من دين إبراهيم عليه السلام عند العرب .. فيعاهده بعض أهل المدينة .. و كانوا قد سمعوا من اليهود أن نبيا سيخرج من بلاد إسماعيل بن إبراهيم .. سينصره الله و يفتح لم اتبعه فتحا مبينا .. فيعاهدونه و يبايعونه على الدفاع عن رسالته و على نصرته على أن تكون عاقبتهم الجنة بإذن الله .. فلا يرضى بذلك كفار مكة فيجمعوا أمرهم على قتله و لكن الله ينجيه و يخرج من بيته مهاجرا هو و صاحبه أبو بكر ليلا .. فيعلن مشركو مكة عن مكافئة قدرها مائة ناقة لمن يأتي بالنبي حيا أو ميتا .. فيتبعه سراقة بن مالك الطامع في المائة ناقة .. فيخوض هو و فرسه ثلاث مرات في رمال البيداء و في كل مرة يسأل النبي أن يدعو له .. فإذا دعا له خرج من الرمال ثم تراوده نفسه مرة أخرى على قتل النبي و الفوز بالمائة ناقة .. و لكن النبي المهاجر المستضعف يقول له يا سراقة كيف بك و سواري كسرى بيديك .. فيتعجب سراقة من هذا القول الذي يبدو مستحيلا لسراقة .. و لكن البشرى تحققت فأسلم سراقة و جعل عمر بن الخطاب سواري كسرى في معصم سراقة بعد فتح بلاد فارس .. و ها هو صهيب الرومي يتبع النبي مهاجرا أيضا .. بعد أن سلبه المشركون كل ماله .. فيبشره النبي قائلا ربح البيع أبا يحيى .. ربح البيع أبا يحيى .. و لم يهدأ كفار قريش .. فأجمعوا كيدهم و ساروا إلى المدينة كما قال زعيمهم أبو جهل .. ليقتلوا المسلمين و يشربوا الخمر و لترقص القينات .. فساروا إلى بئر بدر و ذلك بعد أن حاول المسلمون أن يستردوا بعضا من أموالهم التي اغتصبها كفار قريش سابقا منهم في مكة .. و من قافلة تجارية لقريش يتزعمها أبو سفيان بن حرب .. فقابلهم المسلمون الأقل عددا و عدة في معركة بدر .. و لينصرهم الله تعالى و ليفتح عليهم .. ثم يتبع المشركون تلكم الغزوة بغزوة أحد أو معركة أحد .. فيقابلهم المسلمون الأقل عددا و عدة و لينتصروا في بداية المعركة و لكن لما عصى الرماة قول النبي و تركوا أماكنهم انهزموا .. ثم يتبع الكفار و اليهود و مشركي مكة عدوانهم فها هم يجتمعون جميعا في غزوة الأحزاب أو الخندق .. ليتدخل الله بقدرته و قوته .. فيهزمهم بجند من عنده و هي الرياح .. التي دمرت خيامهم و عصفت بهم من كل جانب .. و ليبدأ النبي بتطهير المدينة من خونة اليهود .. ثم ليمنع مشركي مكة النبي من العمرة في مكة و ليفرضوا عليه شروطا جائرة تقول بأن من يسلم يعيده محمد إلى قريش مرة أخرى .. فيسلم أبو جندل و أبو بصير بدون سيف .. بل و يسلم بعدها عمرو بن العاص و خالد بن الوليد بدون سيف .. و لتنقض قريش عهدها فيدخل النبي مكة فاتحا .. بدون قتال و لا سيف و ليدخل الناس في دين الله أفواجا .. إن هذا الدين لا ينتشر بالسيف و لكن الله أمر حمايته بالسيف .. فحينما تأتي أنت لتعتدي على ديني و عرضي و أهلي و مالي و تفتني في ديني فلن تجد منا إلا السيف .. إن الإسلام قد جاء للخروج بالعباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد .. و ليكون نصيرا للمظلومين المضطهدين .. فإنه لما كان المجوس قد حكموا العراق و استعبدوا الخلق و ساموهم سوء العذاب و فتنوهم عن عبادة الله الحق في بلاد فارس تدخل الإسلام بإزالة طواغيت المجوس عبدة النار .. و كذلك فعل الإسلام مع الروم في شمال افريقيا و في بيت المقدس و لقد وصفهم النبي دانيال و كذلك المسيح عليه السلام برجسة الخراب .. فقد أذاقوا الناس الويلات و فتنوهم في دينهم .. ثم ترك الإسلام الناس يختارون .. هل يعبدوا الله رب الأرض و السموات .. أم يظلوا على كفرهم .. فقد قال القرآن "لا إكراه في الدين" .. و ايضا قال "فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر" .. و لكن في حالة اختيارهم الكفر بالله فإن عليهم أن يدفعوا الجزية مقابل أن يعيشوا على أرض الله و هم يكفرون بالله .. و هذه سنة الله مع الرسل السابقين أيضا .. فنحن نقرأ في الكتاب المقدس أن موسى عليه السلام قد أخذ الجزية و استعبد الأعداء و كذلك فعل يشوع و شاول و داود و سليمان و كل أنبياء بني اسرائيل .. أما مع خاتم المرسلين و سيد النبيين رحمة الله للعالمين فقد قال لمعاذ بن جبل "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم"



- و الآن .. تعال الآن ايها القس لنرى ماذا يقول الكتاب المقدس الذي يقدس السيف .. فسنجد في سفر التثنية 20 : 10 أن الرب يأمر نبيه موسى قائلاً : حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها الى الصلح. فان اجابتك الى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك" .. ثم ألست تؤمن أن داود هو النبي والملك وابن الله .. و هو جد من أجداد الرب المسيح؟ .. أقرأ ما يفعله النبي الملك داود .. في سفر صموئيل الثاني 8 : 1 "فأصبح الموآبيين عبيداً لداود يدفعون له الجزية". و عندما دخل بنو اسرائيل بأمر الرب إلى الارض المقدسة مع نبيهم يشوع أخذوا الجزية من الكنعانيين فسفر يشوع 16 : 10 يقول : "فسكن الكنعانيون في وسط افرايم الى هذا اليوم وكانوا عبيداً تحت الجزية" كانوا عبيداً تحت الجزية. عبودية وجزية بأمر الرب .. هل المسلمون أمروا أحدا بدفع الجزية و استعبدوه؟!
وسفر القضاة يقول: 1 : 28 "و كان لما تشدد اسرائيل انه وضع الكنعانيين تحت الجزية" ايضا
1 : 30 "فسكن الكنعانيون في وسطه و كانوا تحت الجزية" .. و ايضا القضاة 1 : 33 "فكان سكان بيت شمس و بيت عناة تحت الجزية لهم" و في سفر الملوك الأول 4 : 21 "فكانت هذه الممالك تقدم له "سليمان" الجزية وتخضع له كل ايام حياته"

- ايها القس .. انظر عندما أمر الله عبده موسى بالجهاد ماذا قال له "وتطردون اعداءكم فيسقطون امامكم بالسيف" لاويين 26: 7 .. و قال له "فضربا تضرب سكان تلك المدينة بحد السيف وتحرّمها بكل ما فيها مع بهائمها بحد السيف" التثنية 13: 15 .. اقرأ ما قاله الله لموسى الكتاب المقدس "حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها الى الصلح. فان اجابتك الى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك. وان لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها. واذا دفعها الرب الهك الى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف. واما النساء والاطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة اعدائك التي اعطاك الرب الهك. هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدا التي ليست من مدن هؤلاء الامم هنا. واما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب الهك نصيبا فلا تستبق منها نسمة ما بل تحرّمها تحريما الحثيين والاموريين والكنعانيين والفرزّيين والحوّيين واليبوسيين كما امرك الرب الهك لكي لا يعلّموكم ان تعملوا حسب جميع ارجاسهم التي عملوا لآلهتهم فتخطئوا الى الرب الهكم اذا حاصرت مدينة اياما كثيرة محاربا اياها لكي تأخذها فلا تتلف شجرها بوضع فاس عليه. انك منه تأكل. فلا تقطعه. لانه هل شجرة الحقل انسان حتى يذهب قدامك في الحصار. واما الشجر الذي تعرف انه ليس شجرا يؤكل منه فاياه تتلف وتقطع وتبني حصنا على المدينة التي تعمل معك حربا حتى تسقط" تثنية 20 : 20-10 .. ايها القس لماذا لم تسأل نفسك هذا السؤال .. لماذا أمر الله موسى عليه السلام بقتال الأمم الأخرى؟



- اقرأ الفرق هنا بين شدة الكتاب المقدس و رحمة القرآن "وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ " و "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ " .. و "وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا. إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا"

- ولما فتح النبي مكة ودخلها الرسول ظافراً على رأس عشرة آلاف من الجنود، واستسلمت قريش ووقفت أمام الكعبة ، تنتظر حكم الرسول عليها بعد أن قاومته 21 سنة ما زاد صلى الله عليه وسلم على أن قال: يا معشر قريش. ماذا تظنون أنى فاعل بكم؟ .. قالوا خيراً ، أخ كريم وابن أخ كريم ، فقال اليوم أقول لكم ما قال أخى يوسف من قبل: "لا تثريب عليكم اليوم ، يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين. اذهبوا فأنتم الطلقاء"

- و أخيرا أقول لكم .. لماذا تتجاهلون أقوال الكتاب المقدس و الذي يقول في سفر حزقيال 9 : 5-7 "وَاضْرِبُوا لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا. اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ" لماذا تهاجمون القرآن الذي يقول "وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ. إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ."؟ .. القرآن الذي أعطى اختيار الصبر وفضله على الاعتداء بالمثل .. وهو ما لم يذكره الكتاب المقدس.. حين يقول فأيهما حكمه أرحم أين ذلك من قول القرآن "فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلا" ..وأيضا "وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ" .. و قول الرسول صلى الله عليه و سلم "لا تقتلوا شيخاً فانياً ولا طفلاً صغيراً ولا امرأة لا تغلوا وأحسنوا إن الله يحب المحسنين إياكم والمثلة ولو بالكلب العقور"


من مواضيعي
0 في بيان موقف الإسلام من عقيدة التثليث
0 بين عقلية المؤمن وعقلية الملحد
0 قضية العلمانية والدين في البلاد الغربية
0 محرقة الأطفال في غزة
0 إنفوجراف - عوامل الخطورة للإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي
0 متصفح افانت Avant Browser رائع بمميزات مذهله وسريع جدا
0 samireweda لقد تم تسجيل !
0 إجابة عن قولهم الباطل : مـن خـلـق الـلـه ؟!

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
هاجر, أحمد, النبي, المدينة, الكفار, قاتل

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:04 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009