ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول شرائع الإسلام
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

المرأة في الإسلام والكتاب المقدس

ملتقى رد الشبهات حول شرائع الإسلام


المرأة في الإسلام والكتاب المقدس

ملتقى رد الشبهات حول شرائع الإسلام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-2017, 03:50 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي المرأة في الإسلام والكتاب المقدس

أرسلت رسالتي التي محقت بها باطل عابدة المسيح .. فإذا بها ترد برسالة أخرى تقول فيها:

كيف تريدني أن أكون مسلمة و الإسلام قد استعبد المرأة و احتقرها و يأمر بضربها؟



الأستاذة كارين .. السلام على من اتبع الهدى

حقيقة لا أدري من أين أتيتي بهذه الكلمات الزائفات عن الإسلام و القرآن و نبي الإسلام؟


- الأستاذة كارين .. يقول الله تعالى في القرآن الكريم و هو يأمر كل مسلم بحسن المعاملة مع زوجته "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا"

- و ها هي السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها تقول "ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما له ولا امرأة"

- هذه الكلمات من أواخر كلمات الرسول صلى الله عليه وسلم قبل وفاته " ايها الناس اتقوا الله في النساء اتقوا الله في النساء اوصيكم بالنساء خيرا

- لقد أوصى رسول الله بالنساء خيراً فقال "ماأكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم" و قال " استوصوا بالنساء خيرا " و ها هو يقول "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي " و يزيد على ذلك قائلا "من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله"

- النبي صلى الله عليه وسلم يقول "اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله"

- النبي صلى الله عليه وسلم يقول "استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإذا ذهبت تقيمُه كسرت وإذا تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرا"

- النبي صلى الله عليه وسلم يقول "حتى اللقمة تضعها في في امرأتك يكون لك بها صدقة"

- تقول السيدة عائشة رضي الله عنها "كنت أشرب وأنا حائض ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فمه على موضع فميَّ فيشرب عليه الصلاة والسلام" ما هذه المعاملة الحسنة؟ اين نجاسة الحائض في الكتاب المقدس في سفر اللاويين الإصحاح 15 عن الحائض "فسبعة ايام تكون في طمثها وكل من مسّها يكون نجسا الى المساء. وكل ما تضطجع عليه في طمثها يكون نجسا وكل ما تجلس عليه يكون نجسا. وكل من مسّ فراشها يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء. وكل من مسّ متاعا تجلس عليه يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء. وان كان على الفراش او على المتاع الذي هي جالسة عليه عندما يمسّه يكون نجسا الى المساء" و يقول عن الاستحاضة "اذا كانت امرأة يسيل سيل دمها اياما كثيرة في غير وقت طمثها او اذا سال بعد طمثها فتكون كل ايام سيلان نجاستها كما في ايام طمثها. انها نجسة. كل فراش تضطجع عليه كل ايام سيلها يكون لها كفراش طمثها. وكل الامتعة التي تجلس عليها تكون نجسة كنجاسة طمثها. وكل من مسّهنّ يكون نجسا فيغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء"

- تقول السيدة عائشة رضي الله عنها "كان عليه الصلاة والسلام في مهنة أهله "

- النبي صلى الله عليه وسلم يقول "النساء شقائق الرجال"

- عن السيدة صفية بنت حيي أم المؤمنين رضي الله عنها قالت "ما رأيت أحسن خلقًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم"

- و لقد روي أنه صلى الله عليه وسلم "وضع ركبته لتضع عليها زوجه صفية رضي الله عنها رجلها حتى تركب على بعيرها"

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض" .. فهل يمكن أن تتزوج الفتاة رجل عربيد يضربها ثم تهاجم الاسلام وتقول إنه يسمح للزوج بضرب وزوجته؟

- و في الحديث الصحيح "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا يَتَخَوَّنُهُمْ أَوْ يَلْتَمِسُ عَثَرَاتِهِمْ'"رواه البخاري ومسلم

- حتى في حالة الطلاق ابغض الحلال إلى الله يوصي الله الرجل بالمرأة خيرا "وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ"

- و ها هو القرآن يوصي الرجل بالمرأة خيرا حتى في حالة الانفصال و الطلاق "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا. فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ "

- و عندما يقول القرآن الكريم .. "فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا. وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا" .. فإن النبي صلى الله عليه وسلم يفسره لنا فيقول "اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا" رواه الترمذي وابن ماجة. هل تعرفين معنى "فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا" .. هذا أمر من الله العلي الكبير لعباده المسلمين .. أن لايظلموا المرأة ابدا .. فإن الله هو الذي يدافع عنها .. فكيف لنا بمن يدافع الله عنهن؟ .. وهل استطيع أنا كعبد مسلم لله أن أعاند أمام الله؟

و الآن سأترك الكتاب المقدس يتكلم عن المرأة .. فلتستمعي جيدا

يقول سفر الخروج يقول "و إذا باع رجل ابنته أمةً لا تخرج كما يخرج العبيد" الخروج 21:7 فمن حق الوالد كما في هذا النص أن يبيع ابنته كما يباع العبد!!

و يقول سفر التثنية 22 : 28 – 29 "اذا وجد رجل فتاة عذراء غير مخطوبة فامسكها واضطجع معها فوجدا . يعطي الرجل الذي اضطجع معها لابي الفتاة خمسين من الفضة وتكون هي له زوجة من اجل انه قد اذلّها. لا يقدر ان يطلقها كل ايامه"

- و ها هو بولس يحمل المرأة خطيئة آدم فيقول "وآدم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي" تيموثاوس الأولى 2 : 14 و كذلك يقول "الرجل لم يخلق من اجل المرأة بل المرأة من اجل الرجل" كورنثوس الأولى 11 : 9

- الأستاذة كارين إني أدعوك إلى الإسلام .. أدعوك للاستسلام لله رب موسى و عيسى و محمد .. رب الأولين و الآخرين .. أدعوك لترك عبادة الدنيا و الهوى لعبادة الله العزيز الحميد .. وكما يقول الكتاب المقدس "آمنوا بالرب الهكم فتأمنوا آمنوا بانبيائه فتفلحوا" .. ايضا في عصر النبي صموئيل وهو نبي من بني اسرائيل .. جاء بنو اسرائيل وكذبوا النبي صموئيل فقال الله له "لم يرفضوك انت بل اياي رفضوا حتى لا املك عليهم" صموئيل الأول 7:8 فهم يؤمنوا بالله ولكنهم رفضوا نبي الله صموئيل فقال الله له "لم يرفضوك انت بل اياي رفضوا" و توعدهم بالعذاب .. فالانبياء كلهم عقيدتهم الاستسلام لله .. من آمن ببعضهم وكفر ببعض فهو كافر بالله ومأواه النار .. فكذلك حتى لو اتيتي أنت وقلتي إنني اؤمن بالله وحده و بالمسيح بن مريم نبيا .. ولكنني لن اؤمن بالنبي محمد عليه الصلاة و السلام .. فأنتي كافرة مخلدة في النار .. من القرآن والكتاب المقدس
أرسلت رسالتي التي محقت بها باطل عابدة المسيح .. فإذا بها ترد برسالة أخرى تقول فيها:

كيف تريدني أن أكون مسلمة و الإسلام قد استعبد المرأة و احتقرها و يأمر بضربها؟



الأستاذة كارين .. السلام على من اتبع الهدى

حقيقة لا أدري من أين أتيتي بهذه الكلمات الزائفات عن الإسلام و القرآن و نبي الإسلام؟


- الأستاذة كارين .. يقول الله تعالى في القرآن الكريم و هو يأمر كل مسلم بحسن المعاملة مع زوجته "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا"

- و ها هي السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها تقول "ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما له ولا امرأة"

- هذه الكلمات من أواخر كلمات الرسول صلى الله عليه وسلم قبل وفاته " ايها الناس اتقوا الله في النساء اتقوا الله في النساء اوصيكم بالنساء خيرا

- لقد أوصى رسول الله بالنساء خيراً فقال "ماأكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم" و قال " استوصوا بالنساء خيرا " و ها هو يقول "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي " و يزيد على ذلك قائلا "من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله"

- النبي صلى الله عليه وسلم يقول "اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله"

- النبي صلى الله عليه وسلم يقول "استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإذا ذهبت تقيمُه كسرت وإذا تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرا"

- النبي صلى الله عليه وسلم يقول "حتى اللقمة تضعها في في امرأتك يكون لك بها صدقة"

- تقول السيدة عائشة رضي الله عنها "كنت أشرب وأنا حائض ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فمه على موضع فميَّ فيشرب عليه الصلاة والسلام" ما هذه المعاملة الحسنة؟ اين نجاسة الحائض في الكتاب المقدس في سفر اللاويين الإصحاح 15 عن الحائض "فسبعة ايام تكون في طمثها وكل من مسّها يكون نجسا الى المساء. وكل ما تضطجع عليه في طمثها يكون نجسا وكل ما تجلس عليه يكون نجسا. وكل من مسّ فراشها يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء. وكل من مسّ متاعا تجلس عليه يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء. وان كان على الفراش او على المتاع الذي هي جالسة عليه عندما يمسّه يكون نجسا الى المساء" و يقول عن الاستحاضة "اذا كانت امرأة يسيل سيل دمها اياما كثيرة في غير وقت طمثها او اذا سال بعد طمثها فتكون كل ايام سيلان نجاستها كما في ايام طمثها. انها نجسة. كل فراش تضطجع عليه كل ايام سيلها يكون لها كفراش طمثها. وكل الامتعة التي تجلس عليها تكون نجسة كنجاسة طمثها. وكل من مسّهنّ يكون نجسا فيغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء"

- تقول السيدة عائشة رضي الله عنها "كان عليه الصلاة والسلام في مهنة أهله "

- النبي صلى الله عليه وسلم يقول "النساء شقائق الرجال"

- عن السيدة صفية بنت حيي أم المؤمنين رضي الله عنها قالت "ما رأيت أحسن خلقًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم"

- و لقد روي أنه صلى الله عليه وسلم "وضع ركبته لتضع عليها زوجه صفية رضي الله عنها رجلها حتى تركب على بعيرها"

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض" .. فهل يمكن أن تتزوج الفتاة رجل عربيد يضربها ثم تهاجم الاسلام وتقول إنه يسمح للزوج بضرب وزوجته؟

- و في الحديث الصحيح "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا يَتَخَوَّنُهُمْ أَوْ يَلْتَمِسُ عَثَرَاتِهِمْ'"رواه البخاري ومسلم

- حتى في حالة الطلاق ابغض الحلال إلى الله يوصي الله الرجل بالمرأة خيرا "وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ"

- و ها هو القرآن يوصي الرجل بالمرأة خيرا حتى في حالة الانفصال و الطلاق "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا. فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ "

- و عندما يقول القرآن الكريم .. "فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا. وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا" .. فإن النبي صلى الله عليه وسلم يفسره لنا فيقول "اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا" رواه الترمذي وابن ماجة. هل تعرفين معنى "فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا" .. هذا أمر من الله العلي الكبير لعباده المسلمين .. أن لايظلموا المرأة ابدا .. فإن الله هو الذي يدافع عنها .. فكيف لنا بمن يدافع الله عنهن؟ .. وهل استطيع أنا كعبد مسلم لله أن أعاند أمام الله؟

و الآن سأترك الكتاب المقدس يتكلم عن المرأة .. فلتستمعي جيدا

يقول سفر الخروج يقول "و إذا باع رجل ابنته أمةً لا تخرج كما يخرج العبيد" الخروج 21:7 فمن حق الوالد كما في هذا النص أن يبيع ابنته كما يباع العبد!!

و يقول سفر التثنية 22 : 28 – 29 "اذا وجد رجل فتاة عذراء غير مخطوبة فامسكها واضطجع معها فوجدا . يعطي الرجل الذي اضطجع معها لابي الفتاة خمسين من الفضة وتكون هي له زوجة من اجل انه قد اذلّها. لا يقدر ان يطلقها كل ايامه"

- و ها هو بولس يحمل المرأة خطيئة آدم فيقول "وآدم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي" تيموثاوس الأولى 2 : 14 و كذلك يقول "الرجل لم يخلق من اجل المرأة بل المرأة من اجل الرجل" كورنثوس الأولى 11 : 9

- الأستاذة كارين إني أدعوك إلى الإسلام .. أدعوك للاستسلام لله رب موسى و عيسى و محمد .. رب الأولين و الآخرين .. أدعوك لترك عبادة الدنيا و الهوى لعبادة الله العزيز الحميد .. وكما يقول الكتاب المقدس "آمنوا بالرب الهكم فتأمنوا آمنوا بانبيائه فتفلحوا" .. ايضا في عصر النبي صموئيل وهو نبي من بني اسرائيل .. جاء بنو اسرائيل وكذبوا النبي صموئيل فقال الله له "لم يرفضوك انت بل اياي رفضوا حتى لا املك عليهم" صموئيل الأول 7:8 فهم يؤمنوا بالله ولكنهم رفضوا نبي الله صموئيل فقال الله له "لم يرفضوك انت بل اياي رفضوا" و توعدهم بالعذاب .. فالانبياء كلهم عقيدتهم الاستسلام لله .. من آمن ببعضهم وكفر ببعض فهو كافر بالله ومأواه النار .. فكذلك حتى لو اتيتي أنت وقلتي إنني اؤمن بالله وحده و بالمسيح بن مريم نبيا .. ولكنني لن اؤمن بالنبي محمد عليه الصلاة و السلام .. فأنتي كافرة مخلدة في النار .. من القرآن والكتاب المقدس



أرسلت رسالتي لأرد فيها على بهتان و كذب كارين التي قالت عن ربها أنه كالدودة المحتقر و أنه الخروف الذي سيق إلى الذبح و النعجة إلى جازيها و لم تفتح فاها .. فإذا بها ترد ردا يدل على أنها و احدة من الخراف التي يقودها بولس حين قال لهم "لقد سر الرب جدا بغباء ماتم التكريز به" و هو صلب الرب و قتله .. و حين قال "حاشا لي أن أفخر إلا بصليب الرب يسوع" فهو لا يريد أن يتناقش أو يفهم بل العقيدة التي لن يتنازل عنها هي قتل الرب على الصليب .. و حين قال "افعلوا كل شيئ بلا دمدمة" أي لا نقاش و لا فهم .. لقد كان هذا هو آخر رد تلقيته من كارين العاملة بإحدى الكنائس في انجلترا آنذاك .. "لا نحتاج لأحد يدعونا إلى الإسلام .. لا ترسل لنا مرة أخرى .. سنتجاهل رسائلك" .. حينئذ ظهر أمام عيني قول الله تعالى و هو يقص علينا أخبار أمثال هؤلاء القوم يوم القيامة "وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ. وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ. فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُون"َ



الحمد لله على نعمة الإسلم و كفى بها نعمة و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


أرسلت رسالتي لأرد فيها على بهتان و كذب كارين التي قالت عن ربها أنه كالدودة المحتقر و أنه الخروف الذي سيق إلى الذبح و النعجة إلى جازيها و لم تفتح فاها .. فإذا بها ترد ردا يدل على أنها و احدة من الخراف التي يقودها بولس حين قال لهم "لقد سر الرب جدا بغباء ماتم التكريز به" و هو صلب الرب و قتله .. و حين قال "حاشا لي أن أفخر إلا بصليب الرب يسوع" فهو لا يريد أن يتناقش أو يفهم بل العقيدة التي لن يتنازل عنها هي قتل الرب على الصليب .. و حين قال "افعلوا كل شيئ بلا دمدمة" أي لا نقاش و لا فهم .. لقد كان هذا هو آخر رد تلقيته من كارين العاملة بإحدى الكنائس في انجلترا آنذاك .. "لا نحتاج لأحد يدعونا إلى الإسلام .. لا ترسل لنا مرة أخرى .. سنتجاهل رسائلك" .. حينئذ ظهر أمام عيني قول الله تعالى و هو يقص علينا أخبار أمثال هؤلاء القوم يوم القيامة "وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ. وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ. فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُون"َ



الحمد لله على نعمة الإسلم و كفى بها نعمة و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


من مواضيعي
0 أدلة اليقين في الرد على مطاعن المبشرين
0 تهافت الفلاسفة
0 كيف نعرف الله
0 الإعجاز التشريعي في منع الاختلاط
0 ما سر الشعور بالراحة و الطاقة الهائلة أثناء الصلاة و السجود ؟ اعرف السبب
0 البدعة - رؤية تحليلية
0 الرد العلمى على من انكر عذاب القبر ردا على المشككين
0 "كليات العالم" في ميزان العقل - نقد وتحليل

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المرأة, الإسلام, المقدس, والكتاب

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:36 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009