ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-07-2017, 04:45 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا

خوف زكريا:

وإني خِفْت الموالي (من يخلفونه) من ورائي (آية 5). أي بعد موتي، والموالي هم بنو العم، وقيل العصبة، وقيل جميع الورثة. والمعنى أن زكريا طلب من الله أن يرزقه بولد يرثه، لأنه خاف الموالي.

و يعلّمنا الإنجيل أن زكريا وامرأته كانا بارّين، وسلّما الأمر لله، ولم يخشيا أحداً..





الرد


(وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا "5")

(الموالي) من الولاء ، وهم أقاربه من أبناء عمومته ، فهم الجيل الثاني الذي سيأتي بعده ، ويخاف أن يحملوا المنهج ودين الله من بعده لأنه رأي من سلوكياتهم في الحياة عدم أهليتهم لحمل هذه المهمة .

{من ورائي .. "5"}
(سورة مريم)

سبق أن أوضحنا في صوره الكهف أن كلمه وراء تأتى بمعنى : خلف ، أو أمام ، أو بعد ، أو غير .
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=6634

وهنا جاءت بمعنى : من بعدى . ثم يقول :

{وكانت امرأتي عاقرا .. "5"}
(سورة مريم)

والعاقر هي التي لا تلد بطبيعتها بداية ، أو صارت عاقر بسبب بلوغها سن اليأس مثلا . ونحن نعلم أن التكاثر والإنجاب في الجنس البشرى ينشأ من رجل وامرأة ، وقد سبق أن وصف زكريا حاله من الضعف والكبر ، ثم يخبر عن زوجته بأنها عاقر لا تلد ، إذن : فأسباب الإنجاب كلها معطلة . وقوله :

{وكانت امرأتي عاقرا .. "5"}
(سورة مريم)

أي : هي بطبيعتها عاقر ، وهذا أمر مصاحب لها ليس طارئا عليها ، فلم يسبق لها قبل ذلك .
ثم يقول :

{فهب لي .."5"}
(سورة مريم)

والهبة هي العطاء بلا مقابل ، فلأسباب هنا معطلة ، والمقدمات تقول : لا يوجد إنجاب ؛ لذلك لم يقل مثلا أعطني ؛ لأن العطاء قد يكون عن مقابل ، أما في هذه الحالة فالعطاء بلا مقابل وبلا مقدمات ، فكأنه قال : يا رب إن كنت ستعطيني الولد فهو هبة منك لا أملك أسبابها ؛ لذلك قال في آية أخرى عن إبراهيم عليه السلام :

{الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل .."39"}
(سورة إبراهيم)

ولنا وقفة وملحظ على قوله تعالى:

{على الكبر .."39"}
(سورة إبراهيم)

حيث قال المفسرون : (على) هنا بمعنى (مع) و (على) ثلاثة أحرف و (مع) حرفان ، فلماذا عدل الحق تبارك وتعالى عن الخفيف إلى الثقيل ؟ لا بد أن وراء هذا اللفظ إضافة جديدة ، وهي أن مع تفيد المعية فقط ، أما (على) على تفيد المعية والاستعلاء ، فكأنة قال : إن الكبر يا رب يقتضي ألا يوجد الولد ، لكن طلاقة قدرتك أعلى من الكبر . ومن ذلك أيضا قوله تعالى :

{وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم .."6"}
(سورة الرعد)

كأن الظلم يقتضي أن يعاقبوا ، لكن رحمة الله بهم ومغفرته لهم علت على استحقاق العقاب. وقولة :

{من لدنك .."5"}
(سورة مريم)

أي : من عندك أنت لا بالأسباب (وليا) أي : : ولدا صالحا يلينى في حمل أمانة تبليغ منهجك إلى الناس لتسلم لهم حركة الحياة


من مواضيعي
0 دراسات معاصرة في العهد الجديد و العقائد النصرانية
0 لِنَحْيَا الشريعة... مهما كَرِهَ كارِهُوها (4)
0 من مقالات الملحدين : ابليس يدافع عن نفسه
0 الايمان بالله .هل هو اعتقاد أعمي ؟ بلال فيليبس
0 داود ويسوع بين التاريخ والتراث المشرقي
0 أدلة وجود الله - الموجود بذاته والموجود بغيره
0 أي النسبين أشرف : محمد عليه الصلاة و السلام أم يسوع ؟
0 فكر من جديد أيها الملحد - من صنع هذا؟

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لدنك, الموالي, امرأتي, عاقرا, وإني, ولدا, ورائي, وكالة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:11 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009