ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

مقارنه بين حادثة في الإنجيل وحادثة وقعت في عصر الرسول الله صلى الله عليه وسلم

ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة


مقارنه بين حادثة في الإنجيل وحادثة وقعت في عصر الرسول الله صلى الله عليه وسلم

ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-06-2017, 12:37 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي مقارنه بين حادثة في الإنجيل وحادثة وقعت في عصر الرسول الله صلى الله عليه وسلم

سوف نقارن بين حادثة في الإنجيل وحادثة وقعت في عصر الرسول الله صلى الله عليه وسلم
في الكتاب المقدس واقعه كونية فسرت تفسير تنجيمي وهي الفرس الذين وجدوا نجم في السماء هذه الواقعة وردت في انجيل
متى 2(1/10)

1 ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك إذا مجوس من المشرق قد جاءوا إلى أورشليم
2 قائلين أين هو المولود ملك اليهود.فإننا رأينا نجمه في المشرق واتينا لنسجد له.
3 فلما سمع هيرودس الملك اضطرب وجميع أورشليم معه.
4 فجمع كل رؤساء الكهنة وكتبة الشعب وسألهم أين يولد المسيح.
5 فقالوا له في بيت لحم اليهودية.لأنه هكذا مكتوب بالنبي.
6 وأنت يا بيت لحم ارض يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا .لان منك يخرج مدبر يرعى شعبي إسرائيل
7 حينئذ دعا هيرودس المجوس سرّا وتحقق منهم زمان النجم الذي ظهر.
8 ثم أرسلهم إلى بيت لحم وقال اذهبوا وافحصوا بالتدقيق عن الصبي.ومتى وجدتموه فاخبروني لكي آتي أنا أيضا واسجد له.
9 فلما سمعوا من الملك ذهبوا وإذا النجم الذي رأوه في المشرق يتقدمهم حتى جاء ووقف فوق حيث كان الصبي.
10 فلما رأوا النجم فرحوا فرحا عظيما جدا.
يقول منيس عبد النور في كتابة شبهات وهمية حول الكتاب المقدس ص283
أما قوله"نجمه" فليس معناه الكواكب السيارة كما توهم المعترض ، بل هي حادثة جوية ذات أنوار ساطعة .وقال الفلكي كبلر إنه في ذلك الوقت حصل اقتران بين المشتري وزحل ، وحصلت حادثة فلكية 0 ثم أيد ذلك العلامة أدلر( من علماء برلين) وقد كشفت الدراسات الفلكية الحديثة خطأ المعترض.
يرد البابا شنودة على سؤال عن هذا الموضوع يقول لقد فسره القديس يوحنا ذهبي الفم في تفسيره للكتاب المقدس وقال أن نجم لم يكن نجم عادي لأن النجوم العادية تتحرك من الغرب إلى الشرق وده نجم قادم من بلاد المشرق ورايح غربا نحو فلسطين فالحركة بتاعته ليست مثل حركات النجوم كما أنه كان يقف أحيانا ويتحرك أحياننا أخرى وليست هذا من طبيعة النجوم فهما لما راحوا يقبلوا هيرودس وقف النجم وما دخلش معهم وبعدين بعد ما سبوا هيرودس مشى ورآهم كمان وقف حيث كان الصبي ذي ما أقال القديس أن نزل لتحت فوق البيت وشفوه لأن فوق ما تعر فش حاجة فهو النجم مش نجم طبيعي لأن أنتا مثلا ترى القمر فوقك وتسافر بلاد وتلاقي القمر بردة فوقك وتسافر بطيارة وتروح قارة أخرى وتلاقي القمر فوقك ومش معقولة أن القمر وهو أكبر من النجم يوريك مكان معين كلما تمشى فوقك لكن مش ممكن يعرفوا به بيت إلا إذا نزل كده فوق البيت فالقديس يوحنا ذهبي الفم يقول أن هذا لم يكن نجما أنما كانت قوه ألهيه ظهرت في هيئة نجم وجذبت الناس بهذه التحركات الغريبة عن طبيعة النجوم فلقوا نجم له لمعان شديد مش ذي بقيه النجوم بيتحرك بطريقة غير طبيعة النجوم ليقف ويمشي غير طبيعة النجوم بينزل لمكان معين غير طبيعة النجوم فتبينوا لكن هو لم يكن نجما طبيعي يعني كل أسألتك يعني لك حق فيها لو أنه نجم طبيعي لكن هو مش نجم طبيعي كان قوه إلهيه ظهرت في هيئة نجم جذبت هؤلاء الناس يعني مش نجم من النجوم إلي نعرفها يعني.
هذا نص ما قله البابا واحد يقول ظاهرة جوية ذات أنوار ساطعة وواحد يقول قوه إلهيه ولماذا القوه إلهيه تأتي للمجوس في فارس دون غيرهم وهم يحاولون أن يجعلوها أي شيء غير أن تكون نجم لماذا ؟؟؟؟ لأن لو اصبح نجم سوف تبطل الأناجيل لأنها خرافة بجميع المقايس فلم يجدوا مخرج لأن يبحثوا عن مخرج وتحويل النجم الى اى شىء اخر غير ان يكون نجم لماذا؟؟؟
1- أن النجم لا يولد لمولد أحد ولا لموت أحد وإنما من يقول ذلك المنجمين .
2- أن النجم يتحرك عكس اتجاه عقرب الساعة لدوران الأرض حول نفسها أي من المغرب إلى المشرق لكن هم قادمون من المشرق إلى المغرب معنى ذلك أن هذا النجم شذ عن حركة المنظورة للنجوم
3- لو أنها حدثت سواء نجم أو ظاهرة جوية ذات أنوار ساطعة أو قوه إلهيه لكانت كفيله بأن يأتي معهم كل من شاهد هذا النجم ومعجزته في الحركة
4- المسافة التي قطعها المجوس من بلاد فارس إلى مكان ولادة المسيح ألاف الكيلومترات كيف قطعوها لكي يصلوا في يوم ولادته ومن المعروف حسب المنجمين أن النجم يولد يوم الولادة كيف تم ولادة نجم قبل ميعاد وكم استغرقت رحلتهم التي قطعوها ولماذا لم تؤمن الشعوب لرؤية هذا النجم خصوصا وقوفه فوق مكان ولادة المسيح .
5- وقوف النجم فوق المكان الذي ولد فيه المسيح كيف يقف النجم فوق المكان مع أن النجم يبعد عن الأرض ملايين السنوات الضوئية وهل النجم يستطيع أن يستدل على مكان بيت لحم .
6- لم يقل لنا البابا على مسافة كم يرتفع النجم أو أي ظاهرة هل متر أم خمسه متر
7- إذا كان أهل فارس عرفوا بمولدة وقدموا من أجل ذلك واليهود لم يعرفوه وهم الأولي
8- ولادة المسيح سواء 25 ديسمبر او 7 يناير في هذا الوقت السماء لا تكون صافيه بل ملبدة بالغيوم والسحاب ومنطقة فارس المطر والسحاب شديد فكيف ظهر هذا النجم والطرق كلها ملبده بالغيوم
9- وقوف النجم حتى لو أن هذا النجم طلع شمعة كان كفيلا بإيمان اليهود والفرس كلها والرومان وهذا لم يحدث
10- عندما وجد البابا شنودة مشكلة في هذا السؤال فقد تحول النجم إلى قوه إلهيه ظهرت في هيئة نجم وكأن الفرس المنجمين القادمين لا يعرفوا التمييز بين النجم والظاهرة التي يحكي عنها النجم الذي لا يرتفع عن الأرض ما بين 2 متر و 5 متر ولا ندري سواء هو والقديس يوحنا العبقري

‏صحيح البخاري،
الحديث رقم:
996 - حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا شيبان، أبو معاوية، عن زياد بن علاقة، عن المغيرة بن شعبة قال:
كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم، فقال الناس: كسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم فصلوا وادعوا الله).
[1011، 5846]
[ش أخرجه مسلم في الكسوف، باب: ذكر النداء بصلاة الكسوف: الصلاة الجامعة، رقم: 915.
(إبراهيم) ابن النبي صلى الله عليه وسلم من مارية القبطية، توفي وعمره ثمانية عشر شهرا].
‏‏صحيح البخاري، الحديث رقم:
1011 - حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا زائدة قال: حدثنا زياد بن علاقة قال: سمعت المغيرة بن شعبة يقول:
انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم، فقال الناس: انكسفت لموت إبراهيم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي).
[ر: 996]‏
1- لو أنه نبي كاذب لاستغل الواقعة لصالحة استغلال كامل ولقال لهم هذا دليل على نبوتي ويستغل ما قلوه أن هذه الظاهرة الفلكية لموت إبراهيم ولتركهم يروجون لها .ولكن ينفيها تماما
2- لو أنه نبي كاذب لم يقل إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته
نحن أمام معجزة كونية حدثت وهي كسوف الشمس يوم وفاه إبراهيم ونجم جاء من المشرق إلى المغرب فيا ترى أيهما أقرب إلى التصديق وما هو أقرب يتم نفيه من قبل الرسول الله صلى الله علية وسلم وهذا دليل على نبوته صلى الله علية وسلم

اخوكم
محمد الريس


من مواضيعي
0 إبراهيم عليه السلام
0 أعلم الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
0 (( تأمل !! ))
0 وقفة لغوية مع قوله تعالى: { فقد صغت قلوبكما }
0 جسم الإنسان في أرقام
0 أبو موسى الأشعري
0 مناظرة النظامان الاسلامي والعلماني
0 هل الشيعة أشد على الإسلام من اليهود والنصارى عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مقارنه, الله, الأنجيل, الرسول, حادثة, عليه, وحادثة, وسلم, وقعت

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:00 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009