ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

فضح كلام الدجال عن حديث شد الرحال

ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة


فضح كلام الدجال عن حديث شد الرحال

ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-06-2017, 12:04 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي فضح كلام الدجال عن حديث شد الرحال

قال فرج فودة في كتابه ( الحقيقة الغائبة ) ...

وفي حديث غريب مشهور له قصة يوردها اليعقوبي في تاريخه : (( منع عبدالملك بن مروان أهل الشام من الحج ، وذلك لأن عبدالله بن الزبير ( الذي كان مسيطرا على مكة ) كان يجبرهم على مبايعته بالخلافة ، فلما رأى عبدالملك ذلك منعهم من الخروج إلى مكة ، فضج الناس وقالوا تمنعنا من حج بيت الله وهو فرض علينا ، فقال لهم : هذا بن شهاب الزهري يحدثكم أن رسول الله قال " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد
المسجد الحرام ، ومسجدي هذا ، ومسجد بيت المقدس ، وهو يقوم لكم مقام المسجد الحرام ، وهذه الصخرة التي يروى أن رسول الله وضع قدمه عليها لما صعد إلى السماء تقوم لكم مقام الكعبة ، فبنى على الصخرة قبة .. وأخذ الناس بأن يطوفوا حولها كما يطوفون حول الكعبة )) .. المشكلة مع هذا الحديث : (لا تشد الرحال...) أن الكتب الستة الموثوقة بما فيها الصحيحان البخاري ومسلم ومع كتب السنن الأربعة قد أخرجته . ويوضح أستاذ المستشرقين اليهودي المجري جولدزيهر ( لعنة الله عليه في كل كتاب ، وعليهِ من الله ما يستحق ) أن عبد الملك بن مروان منع الناس من الحج أيام محنة عبد الله بن الزبير ، وبنى قبة الصخرة في المسجد الأقصى ليحج الناس إليها ويطوفوا حولها بدلاً من الكعبة ، ثم أراد أن يحمل الناس على الحج إليها بتبرير ديني معقول، فوجد الزهري وهو ذائع الصيت في الأمة الإسلامية مستعدًا لأن يضع له أحاديث في ذلك، فوضع أحاديث منها: - حديث: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد " !!
فضح الاستهبال ...

يزعم أن عبد الملك بن مروان بنى قبة الصخرة ليحول بين أهل الشام و العراق و بين الحج إلى الكعبة و أنه أراد أن يلبس عمله ثوباً دينياً فوضع له صديقه الزهري حديث " لا تشد الرحال .... "

أولاً : اليعقوبي مؤرخ شيعي متعصب و معلوم حقد الشيعة على الخلفاء عامة و البيت الأموي خاصة و هم أكذب الناس و معروف عنهم وضع الحديث حتى قال الإمام الزهري " يخرج الحديث من عندنا شبراً فيرجع إلينا من العراق ذراعاً " ( ذكره ابن عساكر ) و سئل مالك عنهم فقال " لا تكلمهم و لا ترو عنهم فإنهم يكذبون " ( منهاج السنة 1/ 13) و يقول شريك بن عبد الله القاضي - و هو الشيعة المعتدلين " احمل عن كل من لقيت إلا الرافضة فإنهم يضعون الحديث و يتخذونه ديناً " ( المرجع السابق ) و قال حماد بن سلمة " حدثني شيخ منهم - الرافضة - قال : كنا إذا اجتمعنا فاستحسنا شيئاً جعلناه حديثاً " ( المرجع السابق ) و قال الشافعي " ما رأيت في أهل الأهواء قوماً أشهد بالزور من الرافضة " ( اختصار علوم الحديث لابن كثير ص109 )

ثانياً : لم يختلف المؤرخون الثقات في أن الذي بنى قبة الصخرة هو الوليد بن عبد الملك و ليس أبوه . هكذا أثبتها ابن عساكر و الطبري و ابن الأثير و ابن خلدون و ابن كثير و غيرهم و لم نجدهم قد ذكروا و لو رواية واحدة تنسب بنائها إلى عبد الملك . و لا شك أن بنائها لتكون بمثابة الكعبة التي يحج الناس إليها - كما يزعم المتهوك - حادث من أكبر الحوادث و أهمها في التاريخ الإسلامي فلا يعقل أن يمر عليه هؤلاء المؤرخون مرور الكرام بلا تعليق و قد جرت عادتهم أن يدونوا ما هو أقل قيمة و أهمية كتدوينهم وفاة العلماء و تولي القضاء و غير ذلك ، فلو كان عبد الملك هو الذي بناها لذكروها و لكنا نجدهم ذكروا بنائها في عهد الوليد و هؤلاء مؤرخون أثبات في كتابة التاريخ .

ثالثاً : نص الحادثة بين البطلان فإن بناء شيء ليحج الناس إليه كفر صريح ! فكيف يقدم عبد الملك عليه و هو الذي كان يلقب بحمامة المسجد لكثرة عبادته ؟

رابعاً : ولد الزهري عام 51 أو 58 و مقتل ابن الزبير كان عام 73 فيكون عمر الزهري حينذاك على الرواية الأولى 22 عاماً و على الثانية 15 فهل يعقل أن يكون الزهري في تلك السن ذائع الصيت عند الأمة الإسلامية بحيث تتلقى منه حديثاً موضوعاً يدعوها للحج إلى القبة بدل الكعبة ؟

خامساً : نصوص التاريخ قاطعة بأن الزهري لم يعرف و لم ير عبد الملك اثناء حياة ابن الزبير فالذهبي يروي لنا أن الزهري وفد على عبد الملك لأول مرة في حدود سنة 80 و ذكر ابن عساكر أن ذلك كان سنة 82 فمعرفة الزهري لعبد الملك لأول مرة كانت بعد مقتل الزبير ببضع سنوات و قد كان يومئذ شاباً بحيث امتحنه عبد الملك و نصحه أن يطلب العلم من دور الأنصار فكيف يصح زعم المتهوك بأن الزهري أجاب رغبة صديقه عبد الملك فوضع له حديث بيت المقدس ليحج الناس إلى الكعبة في عهد ابن الزبير ؟

سادساً : هذا الحديث مروي في كتب السنة كلها و من طرق مختلفة عن طريق الزهري فقد أخرجه البخاري عن أبي سعيد الخدري من غير طريق الزهري و رواه مسلم من ثلاث طرق إحداها من طريق الزهري و ثانيتها من طريق جرير عن ابن عمير عن قزعة عن ابن سعيد و ثالثتها من طريق ابن وهب عن عبد الحميد بن جعفر عن عمران بن أبي أنس عن سليمان الأغر عن أبي هريرة .. فالزهري لم ينفرد براوية الحديث كما يزعم المتهوك بل شاركه فيه غيره .

سابعاً : هذا الحديث رواه الزهري عن شيخه سعيد بن المسيب و من المعلوم أن سعيداً لم يكن ليسكت عن الزهري لو أنه وضع هذا الحديث على لسانه إرضاء لأهواء الأمويين و هو الذي أوذي ومن قبلهم و ضرب و قد توفى سعيد عام 93 أي بعد مقتل ابن الزبير بعشرين سنة فكيف سكت سعيد عن هذا كل هذه المدة و هو الذي كان جبلاً شامخاً من جبال الحق لا يبالي في الله لومة لائم ؟

ثامناً : بفرض أن المسلمين قاموا بالحج إلى القبة فكيف قاموا بشعائر الحج المختلفة مثل السعي بين الصفا والمروة و الوقوف على عرفات ؟ و هل تصلح القبة لهذا ؟

و ماذا عن الزهري ؟

قال الإمام مسلم في مقدمة صحيحه : فأما من تراه يعمد لمثل الزهري في جلالته وكثرة أصحابه الحفاظ المتقنين لحديثه وحديث غيره ... إلخ ..

و قال أبو بكر بن منجويه : رأى عشرة من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم و كان من أحفظ أهل زمانه و أحسنهم سياقا لمتون الأخبار ، و كان فقيها فاضلا .

و قال محمد بن سعد : قالوا : و كان الزهرى ثقة ، كثير الحديث و العلم و الرواية فقيها جامعا .

و قال النسائى : أحسن أسانيد تروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة ، منها : الزهرى عن على بن الحسين ، عن الحسين بن على ، عن على بن أبى طالب ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و الزهرى ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ابن مسعود ، عن ابن عباس ، عن عمر ، عن النبى صلى الله عليه وسلم .

و قال سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار : ما رأيت أنص للحديث من الزهرى ، و ما رأيت أحدا الدينار و الدرهم أهون عليه منه . ما كانت الدنانير و الدراهم عنده إلا بمنزلة البعر .

و قال الليث بن سعد ، عن جعفر بن ربيعة : قلت لعراك بن مالك : من أفقه أهل المدينة ؟
قال : أما أعلمهم بقضايا رسول الله صلى الله عليه وسلم و قضايا أبى بكر ، و عمرو عثمان ، و أفقههم ، و أعلمهم بما مضى من أمر الناس فسعيد بن المسيب ، و أما أغزرهم حديثا فعروة بن الزبير و لا تشأ أن تفجر من عبيد الله بن عبد الله بحراإلا فجرته . قال عراك : و أعلمهم جميعا عندى محمد بن شهاب ، لأنه جمع علمهم إلى علمه .

و قال عبد الرزاق عن معمر : قال عمر بن عبد العزيز لجلسائه : هل تأتون ابن شهاب قالوا : إنا لنفعل . قال : فائتوه فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة ماضية منه .
قال معمر : و إن الحسن و ضرباءه لأحياء يومئذ .

و قال عمرو بن أبى سلمة : سمعت سعيد بن عبد العزيز يحدث عن مكحول . قال : مابقى على ظهرها أحدا أعلم بسنة ماضية من الزهرى .

و قال أبو صالح ، عن الليث بن سعد : ما رأيت عالما قط أجمع من ابن شهاب ، و لا أكثر علما منه . لو سمعت ابن شهاب يحدث فى الترغيب لقلت لا يحسن إلا هذا ، و إن حدث عن العرب و الأنساب قلت : لا يحسن إلا هذا ، و إن حدث عن القرآن و السنة كان حديثه نوعا جامعا .

و قال عبد الرحمن بن مهدى ، عن وهيب بن خالد : سمعت أيوب يقول : ما رأيت أحدا أعلم من الزهرى . فقال له صخر بن جويرية : و لا الحسن ؟ فقال : ما رأيت أعلم من الزهرى .

و قال عبد الرزاق : سمعت عبيد الله بن عمر يقول : لما نشأت و أردت أن أطلب العلم جعلت آتى أشياخ آل عمر رجلا رجلا و أقول : ما سمعت من سالم ؟ فكلما أتيت رجلا منهم قال : عليك بابن شهاب فإن ابن شهاب كان يلزمه .
قال : و ابن شهاب حينئذ بالشام .

و قال سفيان بن عيينة : قال أبو بكر الهذلى : قد جالست الحسن ، و ابن سيرين ، فما رأيت أحدا أعلم منه ـ يعنى الزهرى .

و قال أبو إسماعيل الترمذى عن إسماعيل بن أبى أويس : سمعت خالى مالك بن أنس يقول : إن هذا العلم دين فانظروا عن من تأخذون دينكم ، لقد أدركنا فى هذا المسجد سبعين . و أشار إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن يقول : قال فلان ، قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أخذت عنهم شيئا ، و إن أحدهم لو ائتمن على بيت مال لكان به أمينا لأنهم لم يكونوا من أهل هذا الشأن ، و يقدم علينا محمد بن مسلم بن شهاب الزهرى و هو شاب فنزدحم على بابه .

و قال عبد الرزاق ، عن معمر : ما رأيت مثل حماد بن أبى سليمان فى الفن الذى هو فيه ، و لا رأيت مثل الزهرى فى الفن الذى هو فيه .

علاقته بالحكام ...

هذه هي مكانة الزهري في العلم و آراء العلماء فيه حتى جاء هذا المستشرق المتهوك ليتهمه في أمانته و صدقه استجابة لأهواء الخلفاء و إن شئت فاقرأ الرواية التالية ...

دخل الزهري على الوليد بن عبد الملك فقال له : ما حديث يحدثنا به أهل الشام ؟ قال : ما هو يا أمير المؤمنين ؟ قال : يحدثوننا أن الله إذا استرعى عبداً رعيته كتب له الحسنات و لم يكتب السيئات ! قال الزهري : باطل يا أمير المؤمنين ! أنبي خليفة أكرم على الله ؟ أم خليفة غير نبي ؟ قال : بل نبي خليفة . قال : فإن الله تعالى يقول لنبيه داود عليه السلام { يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ } فهذا وعيد يا أمير المؤمنين لنبي خليفة فما ظنك بخليفة غير نبي ؟ قال الوليد : إن الناس ليغووننا عن ديننا . ( العقد الفريد لابن عبد ربه ج1 ص60 )

فهل هذا هو موقف شخص يخضع لرغبات الخلفاء و يضع لهم الحديث ؟! أم موقف عالم ناصح للحكام يذب عن السنة أكاذيب الوضاعين ؟


من مواضيعي
0 انفوجرافيك عربي مستخدمو تويتر النشطاء في العالم العربي
0 شرح برنامج تيم فيور Team Viewer
0 انفوجرافيك حقائق سامة عن التدخين
0 انفوجرافيك المستخدمون العرب لوسائط التواصل الاجتماعي
0 انفوجرافيك واتساب أم تيليجرام
0 صور من حياة الصحابة
0 شبهات حول الاسلام يثيرها المنصّرون
0 الإسلام غير صالح للتطبيق اليوم

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الدجال, الرجال, حديث, كلام

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:32 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009